السبت , ديسمبر 14 2019

مواضيع جميلة للنقاش


مواضيع رائعة للنقاش

موضوع جميل جدا جدا للنقاش عن المساواة بين الاخين.


صورة مواضيع جميلة للنقاش

صور

اهمية المساواة بين الاخين و عدم التمييز بينهم:

الخوة الفاضل كثير منا لا يعدل بين و لادة الولاد و الفتيات فننا نفضل حيانا الولد على البنت خاصة عندنا في الصعيد و حيانا نميز بين ولد و ولد و كثر من هذا فقد توترت عندنا في الصعيد قصص حرمان الفتيات من الميراث خوفا من ن يخذ نصيبها شخص غريب فكان جدادنا رحمهم الله يفرقون فيما بين البنت و الولد و لا يدر يهم قرب لية نفعا و مودة و هذه جاهلية نرجو من الله العلى القدير ن يغفر لهم و يرحمهم
فالية القرنية تقول: “باؤكم و بناؤكم لا تدرون يهم قرب لكم نفعا” [النساء:11].
وهنا يؤكد الخطيب نة من الواجب على من يبنى بناء سواء كان كبيرا و صغيرا و يعطى عطية كثيرة و قليله؛ يجب ن يفعل هذا للجميع، سواء كان ذكرا م نثى، فعن نس رضى الله عنه ن رجلا كان عند النبى صلى الله عليه و سلم فجاء ابن له فقبلة و جلسة على فخدة و جاءت ابنة له فجلسها بين يدية فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: “لا سويت بينهما”. و كما قال النبى صلى الله عليه و سلم: “سووا بين و لادكم في العطية فلو كنت مفضلا حدا لفضلت النساء”.
التمييز و عدم العدالة و المساواة بين البناء مشكلة يقع فيها العديد من الباء و المهات و المربين سواء بشكل متعمد و غير متعمد.
فذا كانت القبلة لحد البناء تشعر الخر بالتمييز، فما بالك بالامتيازات التي تمنح لحدهما و يحرم الثاني منها و المسلة في خصوص البنات عقد، لنهن رق مشاعر و رهف حساسا. يقول النبى صلى الله عليه و له و سلم «ساووا بين و لادكم في العطيه، فلو كنت مفضلا حدا لفضلت النساء» .
وعن حكم السلام في هذه القضية يقول الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوي بالزهر: ن كل اليات التي تتحدث عن العدل في القرن الكريم يدخل تحتها الكل بمن فيهم الب الذى لا يعدل بين بنائه، و في السنة النبوية المطهرة عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما، ن مة فتاة رواحة سلت باة بعض الموهوبة من ما له لابنها فالتوي بها سنه، ثم بدا له، فقالت: لا رضي حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما و هبت لابنى ، فخذ بى بيدي، و نا غلام فتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله، ن م هذا، فتاة رواحة عجبها ن شهدك على الذى و هبت لابنها، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم-: يا بشير لك ولد سوي ذلك قال: نعم، فقال: ” كلهم و هبت له كهذا قال: لا، قال ” فلا تشهدنى ذا؛ فنى لا شهد على جور”.
وفى السنة النبوية يضا نة بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث صحابه؛ ذ جاء صبى حتى انتهي لي بيه، في ناحية القوم، فمسح رسة و قعدة على فخذة اليمنى، قال: فلبث قليلا ، فجاءت ابنة له حتى انتهت ليه، فمسح رسها و قعدها في الرض، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” فهلا على فخذك الخرى”، فحملها على فخذة الخرى، فقال صلى الله عليه و سلم: “الن عدلت”.
ومن لم يعدل بين و لادة و يساوى بينهم بالمعروف و بالحق و القسطاس المستقيم، فقد نكب عن جادة الصواب، و غالط نفسه، و لم يبة بالدله، فهو غاش لولاده، و ظالم في عدم التسوية بينهم . فهو مستحق للعقوبة و العياذ بالله.
يعتبر التمييز بين البناء ذكورا و ناثا و بين الخوة عموما كنار مختبئة تحت الرماد فهي احد الخطار المحدقة في المجتمع و التي ممكن ن تعود به لي عصر الجاهلية الولي لذا تعد التربية هي المسئول الول عن سلوك البناء في كل مراحل حياتهم
وهنالك خطاء في التربية ربما ينتج عنها فراق بين البناء و في العادة يصير ذلك الفراق و الشقاق ناتجا عن الفجوة المستمرة بين الباء و المهات ما يجعل البناء في حيرة من مرهم
اخبر رجل كان عند رسول الله ”ص “ بمولود صابه، فتغير و جة الرجل فقال له النبى ”ص “ ما لك فقال: خير، فقال: قل قال، خرجت و المرة تمخض فخبرت نها و لدت جارية ”ى فتاة “ فقال النبى ”ص “: الرض تقلها، و السماء تظلها، و الله يرزقها و هي ريحانة تشمها.
وعنة ”ص “: من و لدت له ابنة فلم يؤدها و لم يهنها و لم يؤثر و لدة عليها ادخلة الله بها الجنه.
وعنه”ص “ من كانت له ابنة فدها و حسن دبها و علمها فحسن تعليمها فوسع عليها من نعم الله التي عليه كانت له منعة و سترا من النار و كثيرا ما كد رسول الله ”ص “ على العدل و المساواة بين الذكر و النثي بل بين البناء كلا و قوله ”ص “ شاهد على هذا ذ قال:
”ن لهم عليك من الحق ن تعدل بينهم كما لك عليهم من الحق ن يبروك “ ثم بعد هذا ن عمل بنى دم ينقطع بعد موتة لا من ثلاث واحد منها ولد صالح يدعو له فمن يدرى من من و لدة سيدعو له بعد موتة و يذكرة في صلاتة و دعائة و لدة م بنته؟
عدل و مساواه
ذا العدل و المساواة هو ما يدعو لية السلام بين البناء ذكورا و ناثا. و هذه صفة من صفات السلام في توحيد النفس و ضفاء العدل في كل تصرفاتها فهو دين مساواة بين البناء و بين الذكور و الناث فلا فرق بينهم ذلك هو ديننا دين محبة و تسامح و تكافل و نسانية عظيمة فمن ابتعد عن روح ذلك الدين المتسامح الذى يساوى بين الناس ذكورا و ناثا و يحث على بناء سرة متماسكة قوية باليمان و التقوى.
وهذه لمحة لجوانب من حياة النبى محمد ”ص “ حيث و صفة احد صحابة فقال ”ما ريت حدا ارحم بالعباس من رسول الله ”ص “ و نكر النبى ”ص “ قسوة قلب بعض الناس حيث ن الرسول قام بتقبيل الحسن بن على فقال له احدهم يا رسول الله ن عندي عشرة من الولاد لم اقبل احدهم يوما فقال له الرسول ”ص “ ”من لا يرحم لا يرحم “ و حث النبى ”ص “ على الاعتناء برعاية الفتيات و البنين و عدم التفريق في رعايتهم.
وعليه فان المساواة يجب ن تصير دقائق جدا جدا في التعامل مع البناء في الاكل و الملابس و في توزيع الكلام و في الضحك و طريق الداء للمور الحياتية كل ذلك بقدر المكان فيجب ن يحرص الب على ن يسعي لي تحقيق العدالة في ذلك الجانب و كذلك المساواة في الهدايا و باتخاذ القرارات من اثناء استشارة الكل بدون استثناء و اخذ القرارات بالغلبية فيما يخصهم و هنالك المساواة بالمشاركة باللعب و المساواة في عبارات المحبة و يضا هنالك جانب لا ممكن ن نغفل عنه و هو جانب الصغاء و الاستماع فالبناء يتفاوتون في الجرة و الخجل و ليس كل واحد منهم يبادر بالحديث و يستثر بذن و الدية و اهتمامة و منهم من تزيد متعة الاستماع لية و منهم من تقل و لضبط ذلك الجانب الصعب و لتلبية حاجة البناء لي الاستماع ليهم و الاهتمام بهم و التعبير عن فكارهم لتلبية كل هذا يجب تخصيص وقت للحاديث الخاصة فمن الضروري ن يشعر البناء بن هنالك و قتا مخصصا لكل منهم نحترم فيه خصوصياته.


صورة مواضيع جميلة للنقاش


 

 

 

 

 


1٬238 views