يوم 18 يناير 2020 السبت 4:51 صباحًا

في الاحضان تداعب الشعر باصابعها قصة روعة

قصة و صفية كنت نائمة في حجر امي و هي تداعب شعري باصابعها و تحكى لى عن حكاية و كان الحكايه
تتخلل في راسي عبر اصابعها تحكى امي عن بيت عتيق من اربعة حجرات كل حجرة فيها تحكي
قصة قصة اربعة اخوات عاشوا في حنايا ذلك البيت مع و الدهم و والدتهم هنالك في تلك
الزاوية حجرة المجلس حيث يجلس الوالد و حولة بناتة و زوجتة يتبادلون اطراف الاحاديث و يشربون
الشاى و كل منهم يحاول ان يسبق الاخر في جديدة و قصصة عن البنات و عن المدرسة و اخبارها
وعن صديقاتهن و الاب ينصت باهتمام بالغ و يعطى النصيحة لمن يستحق و يضحك على دعابة تلك
ويرمق بنظرة حانية على تلك و في الزاوية الثانية =تكمن غرفة نوم اثنان من الفتيات
تضم بين جدرانها قصص المراهقة و دموع ليلية و ااهات و اسرار بين الفتاتين و فيها ايضا كتب
دراسية كتب خلفها بعض الاشعار و الخواطر و على رف صغير بعض من ادوات الترائع البسيطه
فى الركن الثالث من المنزل تقبع الغرفة االثالثة للفتاتين الاخروين و هي ايضا تضم بين
حناياها قصص ثانية =و دموع المراهقات و ااهات و تمنيات و فيها سريرين متقابلين و انفاس و احاديث
وجهاز تسجيل و بعض الاشرطة المفضلة لدي البنات واما الحجرة الاخيرة فهي غرفة نوم
الوالد و الوالدة تتميز هذه الغرفة بدفء ملحوظ و حنان و حب و حكمة ففيها تحل كل المشكلات
ومنها ينبثق هذا النور الذى باشعتة ينير ارجاء المنزل كاملة و يستمد منه الحياة و في
وسط المنزل هنالك باحة صغار يلعبن فيها هؤلاء البنات و يصرخن حينا و يتشاجرن حينا و يتساررن
حينا احدث يخيم الهدوء و السكينة حين حلول الظلام و حين تاوى الفراشات الاربع الى
ماواهن و يناموا و يحلمن بتلك الاحلام و هذا الفارس الذى سياتى في المستقبل و يخطف كل واحده
منهن الى مملكتها و فعلا تمر السنوات و تذهب كل منهن الى عشها و يتركن هذا البيت الدافئ
الذى لم تبقي فيه الا الذكريات و هذا البيت هو بيت جدى و تلك الفراشات هن امي و خالاتي
وذلك الاب الحنون هو جدى الحبيب الجنية ابغا ردوود قولولى رايكم اعرف
اكتب او لا تري هادى بداياتى الكل يقول راية و ازا في انتقادات عاادى قولو

 

صورة في الاحضان تداعب الشعر باصابعها قصة روعة

صور

1٬092 views