يوم 14 أغسطس 2020 الجمعة 5:52 صباحًا

في الاحضان تداعب الشعر باصابعها قصة روعة

قصة و صفيه كنت نائمه بحجر امي و هي تداعب شعري باصابعها و تحكي لي عن حكايه و كان الحكايه

تتخلل براسي عبر اصابعها تحكي امي عن بيت =عتيق من اربعه حجرات كل حجره بها تحكي

قصة قصة اربعه اخوات عاشوا بحنايا ذلك المنزل مع و الدهم و والدتهم هنالك بتلك

الزاويه حجره المجلس حيث يجلس الوالد و حوله بناته و زوجته يتبادلون اطراف الاحاديث و يشربون

الشاي و كل منهم يحاول ان يسبق الاخر بجديدة و قصصه عن الفتيات و عن المدرسة و اخبارها

وعن صديقاتهن و الاب ينصت باهتمام بالغ و يعطي النصيحه لمن يستحق و يضحك على دعابه تلك

ويرمق بنظره حانيه على تلك و بالزاويه الثانية =تكمن غرفه نوم اثنان من الفتيات

تضم بين جدرانها قصص المراهقه و دموع ليلية و ااهات و اسرار بين الفتاتين و بها كذلك كتب

دراسية كتب خلفها بعض الاشعار و الخواطر و على رف صغير بعض من ادوات الترائع البسيطه

في الركن الثالث من البيت تقبع الغرفه االثالثة للفتاتين الاخروين و هي كذلك تضم بين

حناياها قصص ثانية =و دموع المراهقات و ااهات و تمنيات و بها سريرين متقابلين و انفاس و احاديث

وجهاز تسجيل و بعض الاشرطة المفضله لدى الفتيات و اما الحجره الاخيرة فهي غرفه نوم

الوالد و الوالده تتميز هذي الغرفه بدفء ملحوظ و حنان و حب و حكمه ففيها تحل جميع المشكلات

ومنها ينبثق هذا النور الذي باشعته ينير ارجاء البيت كاملة و يستمد منه الحياة و في

وسط البيت هنالك باحه صغار يلعبن بها هؤلاء الفتيات و يصرخن حينا و يتشاجرن حينا و يتساررن

حينا احدث يخيم الهدوء و السكينه حين حلول الظلام و حين تاوي الفراشات الاربع الى

ماواهن و يناموا و يحلمن بتلك الاحلام و هذا الفارس الذي سياتي بالمستقبل و يخطف كل واحده

منهن الى مملكتها و فعلا تمر السنوات و تذهب كل منهن الى عشها و يتركن هذا المنزل الدافئ

الذي لم تبقى به الا الذكريات و هذا المنزل هو بيت =جدي و تلك الفراشات هن امي و خالاتي

وذلك الاب الحنون هو جدي الحبيب الجنيه ابغا ردوود قولولي رايكم اعرف

اكتب او لا ترى هادي بداياتي الكل يقول رايه و ازا بانتقادات عاادي قولو

 

n665275012_2683224_8118.jpg 252×320)

صور

  • وصفات رو حانيه
  • 1٬177 views