يوم 6 أغسطس 2020 الخميس 4:14 مساءً

خطبة عيد الضحى مكتوبة ,عيد الاضحى المبارك

خطبة عيد الضحى مكتوبة عيد الاضحى المبارك

كل عام و انتم بخير اقدم لكم خطبة عيد الاضحى المبارك اللهم بلغنا اياه على خير و يعود اينا بالخير و الصحة و العافيه

 

صور

 

ما بعد: فوصيكم يها الناس و نفسي بتقوى الله عز و جل و تعظيم شعائره هذا و من يعظم شعائر الله فنها من تقوى القلوب)الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و الله اكبر الله اكبر و لله الحمد .

يها المسلمون: انكم بيوم كريم و عيد عظيم يومكم ذلك هو يوم الحج الكبر اعظم اليام عند الله بشهاده رسول الله انه يوم النحر و عيد الضحى احدث اليام العشر المعلومات تتلوه ثلاثه ايام معدودات هي ايام طعام و شرب و ذكر لله قال عليه الصلاة و السلام-: “عظم اليام عند الله يوم النحر بعدها يوم القر ” رواه احمد و بو داود و صححه اللباني .

وقال عليه الصلاة و السلام-: “يوم الفطر و يوم النحر و يام التشريق عيدنا اهل السلام و هي ايام طعام و شرب” رواه احمد و صححه اللباني .

ولقد اجتمع لنا بفضل الله بهذا اليوم المبارك عيدان اثنان و ائتلف به يومان مباركان عيد النحر الذي هو اروع اليام عند الله و يوم الجمعة الذي هو خير يوم طلعت عليه الشمس فلله الحمد على اجتماع نعمه و اتفاق الائه و له الشكر على ما من فيه علينا و خصنا فيه و هدانا اليه و نسله المزيد من فضله و جوده و حسانه الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و الله اكبر الله اكبر و لله الحمد .

في ذلك اليوم العظيم يها المسلمون-: و بايام التشريق بعده يجمع المسلمون بين ذكر الله بالصلاة و التكبير و التهليل و التحميد و بين التقرب اليه بذبح الضاحي و راقه دمائها على اسمه – تبارك و تعالى عن البراء رضي الله عنه قال: “خطبنا النبي صلى الله عليه و سلم يوم النحر فقال: “ن اول ما نبدا فيه بيومنا ذلك ان نصلي بعدها نرجع فننحر فمن فعل هذا فقد اصاب سنتنا و من ذبح قبل ان نصلي فنما هو شاه لحم عجله لهله ليس من النسك بشيء” متفق عليه. و قال عليه الصلاة و السلام-: “يام التشريق ايام طعام و شرب و ذكر لله “رواه مسلم . و لقد امر صلى الله عليه و سلم بالصلاة و النحر شكرا لربه على ما خصه فيه من اكرم العطايا و فضل المزايا فقال له ربه سبحانه-: نا اعطيناك الكوثر فصل لربك و انحر ان شانئك هو البتر).

ومن بعدها فن اعظم شكر المسلم لمولاه على ما اعطاه من النعم و ما خصه فيه من الفضائل ان يعمل بطاعته و يتقرب اليه بما يحبه قال سبحانه-: اعملوا ال داود شكرا و قليل من عبادي الشكور الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و الله اكبر الله اكبر و لله الحمد .

يها المسلمون: يحرص المسلمون بكل موسم من مواسم الخير على التزود لخراهم بالعمل الصالح و يسلكون طرقه المتعدده و يخذون من كل نوع منه بطرف ما بين صلاه و صيام و حج و عمره و قيام و ذبح و صدقة و قراءه قرن و دعاء و ذكر و شكر و تسبيح و تحميد و تهليل و ترى منهم الحرص على الاستكثار من العمل و تقانه بالظاهر لعلمهم بفضائله و يمانهم بالجور المرتبه عليه و هذا فعل محمود و حرص مطلوب و عمل مبرور و ابتغاء من فضل الله مشكور و به خير كثير لمن امن و اتقى و صدق بالحسنى الا ان ثمه امرا ذا اهمية بالغه و مكانه عاليه نغفل عنه عديدا الا من رحم الله مع انه عماد العمل و ساسه و صله ذلكم هو اصلاح القلوب و تنقيتها و تزكيه النفوس و تطهيرها فن من الناس من يجتهد و يبذل ما بو سعه و يحرص على اغتنام الوقات بالصالحات بعدها لا يؤتي جهده الثمره المرجوه منه و لا يصل فيه الى هدفه الذي اراده و لا يبلغه مبتغاه الذي سعى اليه و حاشا لله ان يرد عبدا اقبل عليه او يبعد متقربا اليه كيف و هو القائل سبحانه بكتابة العزيز: فاذكروني اذكركم و القائل بالحديث القدسي المتفق عليه: “نا عند ظن عبدي بي و نا معه اذا ذكرني فن ذكرني بنفسه ذكرته بنفسي و ن ذكرني بملا ذكرته بملا خير منهم و ن تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا و ن تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا و ن اتاني يمشي اتيته هروله لكن الواقع الحي و الحال المشاهدة تدل على نوع من الخلل اذ تجد هذا العامل المتزود من الطاعات بفاضل الوقات يقع بعد هذا بعديد من المعاصي و المخالفات و لا يتورع عن الولوغ بعدد من الرزايا و الموبقات و تمضي عليه السنوات تلو السنوات و هو مصر على كثير من الصغائر متهاون ببعض الكبائر و كفى بكل ذلك نقصا و خذلانا و عدم توفيق .

ولو اخذنا الصلاة مثلا و تملنا قول الله تعالى فيها: ن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي بعدها نظرنا الى هذا المصلي بعد خروجه من مسجده لوجدناه لا ينتهي عن منكر و لا يسلم من اقتراف فحشاء و للفيناه لا يردع نفسه عن بغي و لا ظلم و لا اعتداء نجد منه طعام اموال الناس بالباطل و نرى من اخلاقه هضمهم و بخس حقوقهم و نلمس منه الكذب و كتمان العيب ببيعه و شرائه و خيانة امانته و الفجور بمخاصمته و الغش و التدليس و الخداع بمعاملاته فضلا عن طعام الربا و التهاون بالمشتبهات و تناول المحرمات و النظر الى ما لا يحل و استماع ما يحرم الى غير هذا من نوعيات المعاصي من غيبه و نميمه و سخريه و استهزاء و قطيعه ارحام و هجر اخوان فين اثر الصلاة و ما السر بهذا التناقض انه القلب.

نعم يها المسلمون-: انه القلب المحرك الحقيقي للجوارح و المولد الفعلي لكل التصرفات الذي اذا صلح صلحت العمال كلها و استقامت الجوارح و ذا اختل و فسد فما بعده تبع له بفساده قال صلى الله عليه و سلم-: “لا و ن بالجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله و ذا فسدت فسد الجسد كله الا و هي القلب” متفق عليه .

ون صلاح القلوب و تزكيه النفوس مطلب جليل و واجب كبير غفل عنه كثير من المسلمين حتى بعض الصالحين مع انه المحك و عليه مدار العمل صحة و فسادا و نه لجهل ذريع و خطا شنيع و سوء فهم و قله فقه ان يهمل العبد قلبه و هو موضع نظر ربه بعدها يركز جهده على اعمال الجوارح الظاهره التي لا ينظر الرب تعالى اليها و القلب خاو فاسد خرب . قال عليه الصلاة و السلام-: “ن الله لا ينظر الى صوركم و لا اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و عمالكم” رواه مسلم . الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و الله اكبر الله اكبر و لله الحمد .

 


 

 

يها المسلمون: ان للقلوب افات عديدة و مراضا خطيره كانت و ما زالت اسباب كل بلاء وصل كل شقاء من اعتياد رياء و نفاق و طلب سمعه و حب شهره و ابتغاء ذكر و خلاد الى مدح و انطواء على كبر و امتلاء بعجب و غل للذين امنوا و حسد لعباد الله و غضب لغير الله و اتباع لهوى النفس و عراض عن الحق و غمط للناس و غيرها كثير و كثير من امراض القلوب و فات البواطن و التي هي اشد جرما من الزنا و عظم اثما من السرقه و فتك بالعقول من شرب الخمور و ن من اشد اخطار هذي الكبائر الباطنيه الخفيه ان العبد اذا لم يتب منها و يتخلص من دواعيها و لوازمها فقد يحبط عمله و لا ينتفع بطاعاته قال سبحانه-: ولقد اوحي اليك و لى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين و قال تعالى-: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعباده ربه احدا و قال تعالى بالحديث القدسي: “نا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك به معي غيري تركته و شركه” و قال صلى الله عليه و سلم-: “لا يدخل الجنه من كان بقلبه مثقال ذره من كبر” رواهما مسلم .

ونه متى تنقى القلب من مثل هذي الخبائث و الرذائل سكنت به الرحمه بمكان البغض و التواضع بمقابله الكبر و النصيحه بمقابله الغش و الخلاص بمقابله الرياء و رؤية المنه بمقابله العجب فعند هذا تزكو العمال و تصعد الى الله تعالى و يطهر القلب و يسلم و يبقى محلا لنظر الحق بمشيئه الله و معونته و الموفق من و فقه الله و عانه و من بعدها يها المسلمون فما احرانا ان نبحث بقلوبنا و نفتش بنفوسنا لنخلصها من كل مرض و فه و نعالجها من كل داء و عله و نقوم كل اعوجاج بها و نصلح كل خلل و نجردها من كل شائبه و غرض لنفوز و نسلم من الخزي يوم يبعثون يوم لا ينفع ما ل و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم).

ونه لا صلاح للقلوب حتى تؤثر ما يحبه الله على ما تحبه نفوس اصحابها بالسنن عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: “من اعطى له و منع لله و حب لله و بغض لله فقد استكمل اليمان” رواه ابو داود و صححه اللباني .

لا فلنتق الله عباد الله-: و لنحذر من امراض القلوب القاطعه عن علام الغيوب من الرياء و الكبر و العجب و حب الرئاسه و الغل و الحقد و الحسد و ازدراء الناس و احتقارهم و هضم حقوقهم فن من القواعد المقرره ان التخليه مقدمه على التحليه و من بعدها فن اصلاح القلب و علاجه و تنظيفه مقدم على التحلي بصالح العمل و نما مثل الذي يحرص على العمال و بقلبه ما به من المراض و الفات كمثل من اتى بيتا مهجورا متصدعا فصبغ جدرانه و فرش ارضه قبل اصلاح تلك الصدوع و زاله الغبار عن جدرانه و رضه فلا شك ان هذي الصبغه ستطير عما قريب و ن هذا الفراش سيفسد سريعا و لن يعود صاحب المنزل الا بالخساره و النصب فاحرصوا على الخلاص لربكم و اقتدوا بكل صغار و كبار بنبيكم فقد قال عليه الصلاة و السلام-: “من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد” اي: مردود عليه.

والقليل مع السنه خير من العديد على بدعه لقد كان لكم برسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله و اليوم الخر و ذكر الله عديدا لينوا و تواضعوا و تضامنوا و اخضعوا للحق و انقادوا لمن طلبه و انصحوا لخوانكم و حبوا لهم من الخير ما تحبونه لنفسكم و ارحموا من بالرض يرحمكم من بالسماء .

عوذ بالله من الشيطان الرجيم: ن تكفروا فن الله غني عنكم و لا يرضى لعباده الكفر و ن تشكروا يرضه لكم و لا تزر و ازره و زر ثانية =ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و الله اكبر الله اكبر و لله الحمد .

 


 

  • اجتمع فيه عيدان مباركان
  • صور مكتةب عليها انا عيد ميلادها انة النهاردة
  • علاج المراض أثما
  • غيبة ونميمة ونفاق
  • مواسم دينية لعيد الاضحى
  • 1٬704 views