الإثنين , ديسمبر 9 2019

مقالات اجتماعية ساخرة


مقالات اجتماعية ساخره

مقالات اجتماعية جاده


صورة مقالات اجتماعية ساخرة

صور

تعد المقالات فنا من فنون الدب ، حيث تتناول المقالة موضوعا معينا ضمن قالب معين يفرضة كاتب المقالة ، و المقالات الساخرة هي سلوب للتعبير عن لام المجتمع و ما لهم ، تعبير عن حداث نابعة من قلب المجتمع الذى نعيش فيه ، و طريقة تعاطينا و تفاعلنا معه ، سواء كانت هذه الحداث سياسية م اجتماعية م اقتصادية م غيرها.

فتتناولها المقالات الساخرة لتحللها ضمن قالب ساخر هادف ، هدفة يصال القارئ لمفهوم معين غير الضحاك فقط ، فهي تساهم من جهة في بناء الوعى لدي القارئ في القضايا و المشكلات المساوية ، و من جهة ثانية تمتعنا بما توفرة عباراتها الرشيقة من مرح و خفة و ترويح يجعل المتلقى يواجة المساة بتفاؤل .

كتاب للصحفية سلام فتاة نجم الدين الشرابي ، احتوي على ما لذ و طاب من المقالات الساخرة التي تناولت مواضيع تنوعت بتنوع ثقافة هذه الصحفية ، كتبتها بسلوب المقالة الساخرة لتوصل ما تريدة للقارئ بشكل ممتع و جدى في ن واحد ، عبارات هذه المقالات و اضحة الدلالات ، و سلوبها سهل الكلمات ، كتاب هو دعوة من زميلتنا الصحفية للضحك الجدى ، و دعوة للتمل في عالم مليء بالمتناقضات ، تناقض يحملك على ن تكتب ساخرا عما يدور حولك . هداؤة في سطرين اثنين ، حيث تقول «لي كل من بكانى حتى ضحكنى ، و ضحكنى حتى بكاني» مقدمة شكرها الخاص لزوجها الصحفى معمر الخليل ، و للرسام العالمي حسن دلبى ، و للستاذ براهيم جمعة الذى راجع الكتاب لغويا» . بدت الكتاب بمقدمة عن فن كتابة المقالات الساخرة ، مفندة الخلط بين الكتابة الساخرة و النكتة ، معددة المور التي ضرت بمفهوم الكتابة الساخرة ، كالاعتقاد ن دور الكاتب الساخر يقف عند تلطيف الجواء و ضفاء المرح ، و مساهمة من يدعون نفسهم بالكتاب الساخرين في تشوية المعنى الحقيقي للكتابة الساخرة بتحويلهم الكتابة الساخرة لي نوع من التنكيت الذى لا معنى له ، مستشهدة بقوال كتاب لمقالات ساخرة معروفين . تفتتح الزميلة الصحفية كتابها بعد المقدمة بالتحدث حول المقالات السياسية الساخرة ، و كيف ن الكلمة الساخرة هي في عداء قديم و متوارث مع السياسية ، فالسجون السياسية تحكى قصص كتاب ساخرين تعرضوا لمحاولات جهاض روح الدعابة من عقولهم ، حتى قيل ن الخوف و يثار السلامة هما السبب في انحسار مساحة السخرية في علامنا العربي . فالسخرية حسب رى الكاتبة لا تخرج لا من قلب المعاناة ، فهي تمرد على اللامنطقية ، تمرد على انتهاك الحريات و تزوير التاريخ و اغتصاب الحقيقة ، هي تمرد على كل شيء حتى على اللغة و القوالب اللفظية . المقالة الساخرة الولي في الكتاب معنونة ب « سنام في ظل مسمارى » حيث تتحدث عن مريكا و كيف نها ى مريكا بعد البحث و التنقيب توصلت لي مسمار غير قابل للخلع و الكسر و الصد على غرار قصة مسمار جحا مسمار بحروف خمسة لا و هو « رهاب » حيث نة يتكيف مع كل نواع الجدران ، و لا يحتاج لمطرقة الهنود الحمر لتثبيته ، بل يكتسب قوتة من فشل سوبرمان البشرية المدعوة «المم المتحدة » و كيف ن الخيرة بدولها المائة و حدي و تسعين عجزت عن الوصول لي تعريف مشترك للرهاب ، فتتعارك الفكار فيما بينها ذا ما طرحت تلك القضايا للنقاش. التفجيرات … القنبلة … الرصاص فذا اقترنت التفجيرات بالرصاص فهذا يعني ن ما تقوم به سرائيل من تفجير منازل المنين و سياراتهم يقع تحت مسمي الرهاب ، و لكن يجب لا توضع سرائيل خليلة مريكا في خانة الرهاب . ذا فالتفجيرات لا تسمي رهابا و هذا يعني مرة خري ن ما حدث في الحادى عشر من سبتمبر ليس رهابا . لكن ما حدث في الحادى عشر من سبتمبر وضع في دائرة الرهاب . ذا فالتفجيرات رهاب . فمريكا تعتبر ن التفجيرات لا تعد رهابا ذا ما طلت قنابلة من فوهة مدفع سرائيلى و مريكى . ماذا خرجت من فوهة مدفع عربي فهو الرهاب بحروفة الخمسة . و ما تختزنة مريكا من السلحة النووية فضلا عن الترسانة النووية السرائيلية ليست لا درهم و قاية ، لكن ن و جد برنامج نووى في حدي الدول العربية و السلامية فهو مخطط لتدمير البشرية و الحضارة الغربية و يجب نهاؤة فورا . مقالة ساخرة افتتحت الكاتبة بها كتابها عجبتنى فوددت ن كتب لكم ملخص المقالة ، ذ نها تتناول قضايا العالم و المة العربية و السلامية من منظور ساخر ، حقا ن السخرية لتخرج من رحم المعاناة و اللم و انقلاب المعايير و المسلمات . احتوي الكتاب على ست و ربعين مقالة ساخرة ، تنوعت موضوعات المقالات ما بين مقالات تتناول السياسية و الاجتماع و الدارة و حتى المرة التي عنونت كتابها به امرة عنيفة … احذر الاقتراب . فهاهى تتكلم عن المرة بسلوبها الساخر الهادف حيث تقول «حملت مكنسة التنظيف في صورة نشرت في مجلاتكم لقف بها خلف الباب منتظرة عودة زوجي لنال منه ، و صورة خري لكياس بلاستيكية سوداء محشوة بجثة الضحية « . و تقول « معنتم في دراسة عنفى و تلذذتم بوصفى امرة عنيفة ، و الرجال تشتكى … ففى المطبخ مملكتى المملكة الوحيدة التي قبلتم التنازل عنها مر و نهى ، فيها سلحتى و وسائل الدفاع عن نفسي ، بمشروعية تامة تصرف ، سلحة بيضاء لكنها تفى بالغرض ، ذ ثبت التاريخ نجاحها في الحرب » . « فهذه شوكة يمكن ن فق بها عينا لا تغض بصرا ، و سكين لبقر معدة و بطنا ، و غاز و قداحة و كبريت لنتقل لي مرحلة حربية حديثة لعلى و اكب عصري ، فحرق لسانا طالما معن في لدغى بعبارات سرع من البنزين اشتعالا في صدري و وقعا في نفسي . طاولة طعام مستطيلة تصلح ن تكون مشرحة … عليها كياس سوداء و خلفها البراد لحفظ الجثة » . ثم تختم مقالتها الساخرة بقولها « تتحدثون عن عنف نا ما رسة .. هل سلتم نفسكم عن سبب عنفى عن عنف تحملتة لزمن طويل دون حل .. عن ذي نفسي .. عن نواع من العنف كان مسرحها جسدى .. عنف نا ضحيتة ينما و جدت .. كابنة كزوجة كعامله.

النوثة .. الرقة .. العذوبة .. العاطفة .. الحب .. نا ، فكيف سلخت هذه الصفات منى

هى عبارات لو تعرفون مغزاها ما كتبت قلامكم منتقدة عنفى ، و وصفنى رسولنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و له و سلم بالقوارير ، و القارورة الناعمة ذا كسر جزء منها فنها تدمي» . و كانطباع مجمل حول الكتاب قول من خلال مطالعاتى و قراءاتى للكتاب فن الكاتبة قد بدعت في نقل و سقاط مس سياسية و اجتماعية في مقالاتها بسلوب ساخر . سلوب تتلذذ بقراءاتة و تبتسم بين الحين و الخر بسبب العبارات و السلوب ، بينما المضمون لو حللتة تراة يدمع العين و يسبل المقى ، مس ثرت على حياتنا سواء كانت مسى فردية م جماعية . فكلما انتهيت من قراءة مقالة من مقالاتها تذكرت قولهم شر البلية ما يضحك و قول الشاعر:

==1==ذا ريت نيوب الليث بارزة ==0==

==0==فلا تظنن ن الليث يبتسم==2==


صورة مقالات اجتماعية ساخرة

 


16400301-large

 


912 views