الجمعة , ديسمبر 6 2019

تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها


تعريف شامل للتربة تعريف التربية و مفهومها

تعريف شامل للتربة تعريف التربية و مفهومها

لكم اليوم موضوع مميز و هو تعريف معنى التربة ارجو الافاده


صورة تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

صور

تعريف التربيه: التعريف اللغوي: لقد عرف اللغويون و صحاب المعاجم لفظة التربية بنها : انشاء الشيء حالا فحالا الى حد التمام و رب الولد ربا : و لية و تعهدة بما يغذية و ينمية و يؤدبه… . تعريف الاصطلاحي: هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع ان ينقل معارفة و هدافة المكتسبة ليحافظ على بقائة و تعني في الوقت نفسة التجدد المستمر لهذا التراث و يضا للفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو و ليست لها غاية الا المزيد من النمو انها الحياة نفسها بنموها و تجددها. تعريفات اخرى للتربيه:

  • يعتقد Herbart ان علم التربية هو : ” علم يهدف الى تكوين الفرد من اجل ذاتة و بن توقظ فيه ميولة الكثيرة “
  • ما Durkheim فيري فيها ” تكوين الفراد تكوينا اجتماعيا “
  • ما الفيلسوف النفعى J. Mill فيري ان التربية هي “التي تجعل من الفرد اداة سعادة لنفسة و لغيره”.
  • ولكن John Dewey يري ان التربية ” تعني مجموعة العمليات التي يستطيع بها مجتمع او زمرة اجتماعية ان ينقلا سلطاتهما و هدافهما المكتسبة بغية تمين و جودها الخاص و نموهما المستمر . فهي باختصار” تنظيم مستمر للخبرة “.

هداف التربيه : و تصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور :

  1. الهدف المحافظ : و هو الهدف الذى كان سائدا في المجتمعات البدائية حيث كان الهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون و كان الطفال يتعلمون ما ان ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.
  2. التربية كعداد للمواطن الصالح : فقد كانت اهداف التربية في الدول السابقة هي اعداد الفرد لذاتة و تنمية الصفات المطلوبة و المرغوبه.
  3. التربية كعداد يحقق الغراض الدينيه : ان ارفع العلوم حتما هو معرفة الله و صفاتة و لكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.
  4. التربية السلامية وهي جزء من التربية الدينيه): التربية السلامية هي عملية بناء النسان و توجيهة لعداد شخصية و فق منهج السلام و هدافة في الحياه.
  5. النزعة النسانية في التربيه : ان التربية الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من ان يقوم بكل الواجبات الخاصة و العامة وقت السلم و زمن الحرب بكل حذاقة و اعتزاز.
  6. المعرفة و طريقة البحث كهدف اعلى للتربيه : بدا توسع العلوم و اضحا منذ مطلع القرن السابع عشر و كان من نتائجة و قوف الفكر النسانى امام هذا الاتساع و قفة حائرة تتمثل في كيفية الحاطة الكاملة بهذه المعارف و يجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول الى المعرفه.
  7. الهداف الرستقراطية و الديمقراطية في التربيه : و لقد كانت اهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول ان هدف التربية هو انماء الملكات الجسمية و الفكرية و الخلقية في كل جيل مما يؤدى الى المشاركة في التحسين التدريجى للجنس البشرى
  8. التربية كنمو فردى متناسق : لقد تركت الهداف التربوية لروسو اثرا بالغا في الفكر التربوى المعاصر و هي تشديدها على النمو الذاتى الداخلى للطفل نموا يحقق له و حدة شخصيتة و تناسقها و انطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.
  9. هداف التربية التقدميه : لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد و المتنوع و بالمشاكل التي تشبة مشاكل الحياة العامة و نجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.
  10. هداف التربية القوميه : تتفق الدول المتعاقدة على ان يكون هدف التربية و التعليم فيها بناء جيل عربي و اع مستنير يؤمن بالله و بالوطن العربي و يثق بنفسة و متة و يستهدف المثل العليا في السلوك الفردى و الاجتماعى و يتمسك بمبادئ الحق و الخير و يملك ارادة النضال المشترك و سباب القوة و العمل الايجابي متسلحا بالعلم و الخلق لتثبيت مكانة المة العربية المجيدة و تامين حقها في الحرية و المن و الحياة الكريمه.


صورة تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

التنشئة الاجتماعيه: هي عملية تربوية تقوم على التفاعل بين الطفل و السرة اذا فن التنشئة الاجتماعية تبدا من البيت بواسطة السرة حيث في جيل الرضاعة و الحضانة المبكرة هي الوكيل الوحيد قبل ان تنتقل و كالتها الى المربية في الروضة و الى المربية و المعلمة في المدرسه. حيث تصبح المعلمة هي و كيلة اساسية في عملية تنشئة الطفل الاجتماعيه. و على كل فن التنشئة الاجتماعية السرية هي القاعدة الساسية لتنشئة الطفل و كيفما يتم التعامل معه في البيت في مراحل نموة الولي هكذا ينشا و يترعرع و يصبح من الصعب تغيير سلوكة انما يكون هنالك حالات تعديل سلوك. و بما ان الوظيفة الساسية للسرة هي تنشئة اطفالهم تنشئة اجتماعية فن السرة على عاتقها عمل صعب و شاق و خاصة في توفير المن و الطمنينة للطفل و رعايتة في جو من الحنان و الاستقرار و المحبة اذ يعتبر ذلك من الشروط الساسية التي يحتاج اليها الطفل كى يتمتع بشخصية متوازنة قادرة على النتاج و العطاء. و كذلك تعليم الطفل على المبادئ الساسية لثقافة الجماعة و لغتها و قيمها و تقاليدها و معتقداتها. و هذا كفيل بتهيئة الطفل للدخول في الحياة الاجتماعية من بابها الواسع،ويمكنة من السلوك بطريقة متوافقة مع الجماعة و التكيف مع الوسط الذى يعيش فيه. و هنالك الكثير من البحوث المختلفة التي اجريت و التي تشير الى اهمية الشعور بالاطمئنان في المراحل المبكرة من حياة الطفل ليستطيع الوقوف في مواجهة المثبطات و السلبيات في مراحل لاحقة من العمر. فالتعامل مع الطفل بيجابية و محبة و احترام فرديتة يساهم في تفتح شخصيتة و تنمية قدراتة البداعية و هذا موكول بالسرة التي تستطيع ان تهيئ له فرصة التعبير عن افكار حديثة و يجابية و توفر له فرص القراءة و المناقشة و طرح السئله. اساليب التنشئة الاجتماعيه : تختلف طرق التنشئة في كل المجتمعات اما المجتمع العربي فتتميز فيه طريقتان:

  1. النهج القائم على الحوار مع الطفل و احترام مشاعرة و رائة و خذها بعين الاعتبار و الصغاء الية و ترك الحرية له للتعبير بحرية عن افكارة فذا ساد جو السرة نوع من الديمقراطية و التسامح كان السبيل ممهدا لقامة علاقة اسرية صحيحة و متماسكة شرط ان يكون الطفل طرفا فاعلا فيها مما يمكنة من النمو و التفتح و تنمية الاستقلالية و الاعتماد على الذات و تعزيز الثقة بالنفس على الا تصل الى الخضوع لرغبات الطفل و الانقياد لهوائة في ما يطلب و يرغب بل في مشاركتة بالقرار الذى يتعلق به.
  2. وهنالك طريقة الاستبداد و التسلط التي تعتمد على القمع و القسوة بحيث يتم توجية الطفل و فرض المور عليه و قتل روح المبادرة و الاستقلالية في ذاته. و هذا من الممكن ان يؤدى الى ثورة الطفل و تمردة و معارضتة المستمرة لكل ما تريد السرة منه ان يفعلة و هذا النمط من التربية ى ترك اثارا سلبية في شخصية الطفل التي قد تستمر الى مدي بعيد بشكل عقد نفسية تتحكم بسلوكة و تفكيرة على المدي البعيد و قد تؤثر هذه الساليب في قدرة المراهقين على التكيف و على صحتهم النفسيه. و قد خلص الدكتور سعد الدين ابراهيم الى القول:

” ان التنشئة الاجتماعية في السرة العربية بالرغم من انها توفر بعض المقومات الضرورية للبداع الا انها تجمد او تدمر معظم المقومات الخرى. و المشكلة الصعب هي : “اجتماع سمتى التسلطية و التقليدية المحافظة و تفاعلهما معا ” و على هذا الساس تعتبر السرة العربية نموذجا مصغرا للمجتمع العربي ذاتة و يعتبر المجتمع نموذجا مكبرا للسرة . و من ناحية اخرى نجد ان مؤسسات المجتمع الخري و خاصة المدارس تغذى و تدعم ما بدتة السرة مع ابنائها في مرحلة الطفولة المتخرة و ترسخ هذا النمط من التربيه. تثير العوامل الاجتماعية في سلوك الهل: يتثر سلوك الهل الب و الم بشروط البيئة و الثقافة و المعتقدات السائدة و القيم الاجتماعيه. فهذه العوامل في العادة توجة سلوك الناس في حياتهم اليومية فيفرضة الهل بدورهم على البناء. و هنالك ايضا الخصائص المهنية لعمل الب او الم فالباء الراضون عن عملهم هم اكثر نجاحا من غيرهم بدورهم كباء و يميلون الى اتباع استراتيجية الحوار و الديمقراطية مع الطفل بدلا من استعمال العقاب الجسدى و كذلك الم العاملة تختلف عن الم غير العاملة في طموحاتها و في امالها التي يكون الطفل موضعا لتحقيقها. و اختلاف الساليب المتبعة من قبل الهل يؤدى الى فروق نمائية عند الطفال. المدرسه : و المدرسة و هي الوكيلة الثانية عادة بعد السرة و لما في المدرسة من اثر في تربية الطفل و تنشئتة اجتماعيا و ثقافيا و خلاقيا و قوميا فهي تعتبر الحاضنة الخري للطفل و لها التثير الكبير و المباشر في تكوين شخصيتة و صياغة فكرة و بلورة معالم سلوكه. في المدرسة تشترك عناصر اربعة اساسية في التثير على شخصية الطفل و سلوكة و هي : 1 المعلم : ان الطفل يري المعلم مثالا ساميا و قدوة حسنة و ينظر الية باهتمام كبير و احترام و فير و ينزلة مكانة عالية في نفسة و هو دائما يحاكية و يقتدى به و ينفعل و يتثر بشخصيتة . فعبارات المعلم و ثقافتة و سلوكة و مظهرة و معاملتة للطلاب بل و كل حركاتة و سكناتة تترك اثرها الفعال على نفسية الطفل فتظهر في حياتة و تلازمة . و ن شخصية المعلم تترك بصماتها و طابعها على شخصية الطفل عبر المؤثرات التاليه : ا الطفل يكتسب من معلمة عن طريق التقليد و اليحاء الذى يترك غالبا اثرة في نفسة دون ان يشعر الطفل بذلك . ب اكتشاف مواهب الطفل و تنميتها و توجيهها و ترشيدها . ج مراقبة سلوك الطفل و تصحيحة و تقويمة و بذا تتعاظم مسؤولية المربى و يتعاظم دورة التربوي. 2 المنهج الدراسي : و هو مجموعة من المبادئ التربوية و العلمية و الخطط التي تساعدنا على تنمية مواهب الطفل و صقلها و عدادة اعدادا صالحا للحياة . و لكي يكون المنهج الدراسي سليما و تربويا صالحا فينبغى له ان يعالج ثلاثة امور اساسية مهمة في عملية التربية و يتحمل مسؤوليتة تجاهها . و هي : ا الجانب التربوي : ان العنصر الساس في وضع المنهج الدراسي في مراحلة الولي خاصة هو العنصر التربوى الهادف . فالمنهج الدراسي هو المسؤول عن غرس القيم الجليلة و الخلاق النبيلة في ذهن الطفل و في نفسيتة و هو الذى ينبغى ان يعود الطفل على الحياة الاجتماعية السليمة و السلوك السامي كالصدق و الصبر و الحب و التعاون و الشجاعة و النظافة و الناقة و طاعة الوالدين و المعلم و لخ . و هذا الجانب التربوى هو المسؤول عن تصحيح اخطاء البيئة الاجتماعية و انحرافاتها كالعادات السيئة و الخرافات و التقاليد البالية . ب الجانب العلمي و الثقافي : و هذا يشمل تدريس الطفل مبادئ العلوم و المعارف النافعة له و لمجتمعة سواء كانت الطبيعية منها او الاجتماعية او العلمية او الرياضية او الدبية او اللغوية او الفنية و غيرها التي تؤهلة لن يتعلم في المستقبل علوما و معارف اعقد مضموما و رقي مستوي . ج النشاط الجانبى اللامنهجي): و هذا الجانب لا يقل اهمية عن الجانبين السابقين ان لم نقل اكثر . و يتمثل في تشجيع الطفل و تنمية مواهبة و توسيع مداركة و صقل ملكاتة الدبية و العلمية و الفنية و الجسمية و العقلية كالخطابة و كتابة النشرات المدرسية و الرسم و النحت و التطريز و الخياطة و سائر العمال الفنية الخري او الرياضة و اللعاب الكشفية و المشاركة في اقامة المخيمات الطلابية و السفرات المدرسية بل و مختلف النشاطات الخري لدفعة الى الابتكار و الاختراع و الاكتشاف و البداع . فذا وضع المنهج الدراسي بهذه الطريقة الناجحة فنة يستطيع ان يستوعب اهداف التربية الصالحة و ن يحقق اغراضها المنشودة في تنشئة الجيل الصالح المفيد . 3 المحيط الطلابي : و نعنى به الوسط الاجتماعى الذى تتلاقي فيه مختلف النفسيات و الحالات الخلقية و الوضاع الاجتماعية من العراف و التقاليد و نماط متنوعة من السلوك و المشاعر التي يحملها الطلاب معهم الى المدرسة و التي اكتسبوها من بيئاتهم و سرهم و حملوها بدورهم الى زملائهم . فنري الطفال يتبادلون ذلك عن طريق الاحتكاك و الملازمة و الاكتساب . و من الطبيعي ان الوسط الطلابي سيكون على هذا الساس زاخرا بالمتناقضات من انماط السلوك و المشاعر سيما لو كان المجتمع غير متجانس فتجد منها المنحرف الضار و منها المستقيم النافع . لذا يكون لزاما على المدرسة ان تهتم بمراقبة السلوك الطلابي و خصوصا من يسلك منهم سلوكا ضارا فتعمل على تقويمة و تصحيحة و منع سريانة الى الطلاب الخرين و تشجيع السلوك الاجتماعى النافع كتنمية روح التعاون و التدريب على احترام حقوق الخرين . 4 النظام المدرسى و مظهرة العام : حينما يشعر الطلبة في اليوم الول من انخراطهم في المدرسة ان للمدرسة نظاما خاصا يختلف عن الوضع الذى الفوة في البيت ضمن اسرتهم فنهم حينئذ يشعرون بضرورة الالتزام بهذا النظام و التكيف له . فذا كان نظام المدرسة قائما على ركائز علمية متقنة و مشيدا على قواعد تربوية صحيحة فن الطالب سيكتسب طباعا جيدة في مراعاة هذا النظام و العيش في كنفة . فمثلا لو كان الطالب المشاكس الذى يعتدى على زملائة و الطالب الخر المعتدي عليه كلاهما يشعران بن نظام المدرسة سيتابع هذه المشكلة و ن هذا الطالب المعتدى سوف ينال عقابة و جزاءة . فن الطرفين سيفهمان حقيقة مهمة في الحياة و هي ان القانون و السلطة و الهيئة الاجتماعية يردعون المعتدى و ينزلون به العقاب الذى يستحقة و ن المعتدي عليه هو في حماية القانون و السلطة و الهيئة الاجتماعية . و لا ضرورة ان يكلف نفسة في الرد الشخصى و حداث مشاكل يحاسب هو عليها . ان هذه الممارسة المدرسية التربوية تربى في الطفل احترام القانون و استشعار العدل و مؤازرة الحق و النصاف . و النظام المدرسى الذى يتابع مشكلة التقصير في اداء الواجب و التغيب عن الدرس و المدرسة و يحاول حل هذه المشكلة فن الطالب في هذه المدرسة سيتعود من خلال ذلك الضبط و المواظبة على الدوام و الالتزام بالنظام و داء الواجب و الشعور بالمسؤولية . و كما ان للنظام اثرة في تكوين شخصية الطفل و تنمية مشاعرة و صقل قدراتة و تقويم مواقفة و قيمة فن للحياة العامة في المدرسة ايضا اثرها الفعال في هذه المجال


771 views