يوم 13 أغسطس 2020 الخميس 11:25 صباحًا

تعريف شامل للتربة , تعريف التربية ومفهومها

تعريف شامل للتربه تعريف التربيه و مفهومها

تعريف شامل للتربه تعريف التربيه و مفهومها

لكم اليوم مقال متميز و هو تعريف معني التربه ارجو الافاده

images/img_12/423406bf7433cd64594ce1e3f5c4c317.jpg

صور

تعريف التربيه: التعريف اللغوي: لقد عرف اللغويون و صحاب المعاجم لفظه التربيه بنها : انشاء الشيء حالا فحالا الى حد التمام و رب الولد ربا : و ليه و تعهده بما يغذيه و ينميه و يؤدبه… . تعريف الاصطلاحي: هي مجموعة العمليات التي فيها يستطيع المجتمع ان ينقل معارفه و هدافه المكتسبه ليحافظ على بقائه و تعني بالوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث و يضا للفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو و ليست لها غايه الا المزيد من النمو انها الحياة نفسها بنموها و تجددها. تعريفات ثانية =للتربيه:

  • يعتقد Herbart ان علم التربيه هو : ” علم يهدف الى تكوين الفرد من اجل ذاته و بن توقظ به ميوله العديدة “
  • ما Durkheim فيرى بها ” تكوين الفراد تكوينا اجتماعيا “
  • ما الفيلسوف النفعي J. Mill فيرى ان التربيه هي “التي تجعل من الفرد اداه سعادة لنفسه و لغيره”.
  • ولكن John Dewey يرى ان التربيه ” تعني مجموعة العمليات التي يستطيع فيها مجتمع او زمره اجتماعيه ان ينقلا سلطاتهما و هدافهما المكتسبه بغيه تمين و جودها الخاص و نموهما المستمر . فهي باختصار” تنظيم مستمر للخبره “.

هداف التربيه : و تصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور :

  1. الهدف المحافظ : و هو الهدف الذي كان سائدا بالمجتمعات البدائيه حيث كان الهل يربون الناشئه على ما كان عليه الراشدون و كان الطفال يتعلمون ما ان ينتظر القيام فيه حين يكونون راشدين.
  2. التربيه كعداد للمواطن الصالح : فقد كانت اهداف التربيه بالدول السابقة هي اعداد الفرد لذاته و تنميه الصفات المطلوبه و المرغوبه.
  3. التربيه كعداد يحقق الغراض الدينيه : ان ارفع العلوم حتما هو معرفه الله و صفاته و لكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.
  4. التربيه السلاميه وهي جزء من التربيه الدينيه): التربيه السلاميه هي عملية بناء النسان و توجيهه لعداد شخصيه و فق منهج السلام و هدافه بالحياه.
  5. النزعه النسانيه بالتربيه : ان التربيه الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من ان يقوم بكل الواجبات الخاصة و العامة وقت السلم و زمن الحرب بكل حذاقه و اعتزاز.
  6. المعرفه و كيفية البحث كهدف اعلى للتربيه : بدا توسع العلوم و اضحا منذ مطلع القرن السابع عشر و كان من نتائجه و قوف الفكر النساني امام ذلك الاتساع و قفه حائره تتمثل بطريقة الحاطه الكاملة بهذه المعارف و يجاد كيفية كوسيله لازمه للوصول الى المعرفه.
  7. الهداف الرستقراطيه و الديمقراطيه بالتربيه : و لقد كانت اهداف كوندورسيه بجمله عامة حين يقول ان هدف التربيه هو انماء الملكات الجسميه و الفكريه و الخلقيه بكل جيل مما يؤدي الى المشاركه بالتحسين التدريجي للجنس البشري
  8. التربيه كنمو فردي متناسق : لقد تركت الهداف التربويه لروسو اثرا بالغا بالفكر التربوي المعاصر و هي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له و حده شخصيته و تناسقها و انطلاقها و ان اختلفت معه بالتفاصيل.
  9. هداف التربيه التقدميه : لا بد من جعل حياة الطفل بالمدرسة غنيه زاخره بالجديد و المتنوع و بالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة و نجعل تربيته مبنيه على كيفية حل المشكلات.
  10. هداف التربيه القوميه : تتفق الدول المتعاقده على ان يصبح هدف التربيه و التعليم بها بناء جيل عربي و اع مستنير يؤمن بالله و بالوطن العربي و يثق بنفسه و مته و يستهدف المثل العليا بالسلوك الفردي و الاجتماعي و يتمسك بمبادئ الحق و الخير و يملك اراده النضال المشترك و سباب القوه و العمل الايجابي متسلحا بالعلم و الخلق لتثبيت مكانه المه العربية المجيده و تامين حقها بالحريه و المن و الحياة الكريمه.

images/img_12/9e519d98a9c5259e83414adf6f2effbe.jpg

التنشئه الاجتماعيه: هي عملية تربويه تقوم على التفاعل بين الطفل و السره اذا فن التنشئه الاجتماعيه تبدا من المنزل بواسطه السره حيث بجيل الرضاعه و الحضانه المبكره هي الوكيل الوحيد قبل ان تنتقل و كالتها الى المربيه بالروضه و الى المربيه و المعلمه بالمدرسه. حيث تصبح المعلمه هي و كيله رئيسية بعملية تنشئه الطفل الاجتماعيه. و على كل فن التنشئه الاجتماعيه السريه هي القاعده الساسيه لتنشئه الطفل و كيفما يتم التعامل معه بالبيت بمراحل نموه الولى كذا ينشا و يترعرع و يكون من الصعب تغيير سلوكه انما يصبح هنالك حالات تعديل سلوك. و بما ان الوظيفه الساسيه للسره هي تنشئه اطفالهم تنشئه اجتماعيه فن السره على عاتقها عمل صعب و شاق و خاصة بتوفير المن و الطمنينه للطفل و رعايته بجو من الحنان و الاستقرار و المحبه اذ يعتبر هذا من الشروط الساسيه التي يحتاج اليها الطفل كي يتمتع بشخصيه متوازنه قادره على النتاج و العطاء. و ايضا تعليم الطفل على المبادئ الساسيه لثقافه الجماعة و لغتها و قيمها و تقاليدها و معتقداتها. و ذلك كفيل بتهيئه الطفل للدخول بالحياة الاجتماعيه من بابها الواسع،ويمكنه من السلوك بكيفية متوافقه مع الجماعة و التكيف مع الوسط الذي يعيش فيه. و هنالك العديد من البحوث المختلفة التي اجريت و التي تشير الى اهمية الشعور بالاطمئنان بالمراحل المبكره من حياة الطفل ليستطيع الوقوف بمواجهه المثبطات و السلبيات بمراحل لاحقه من العمر. فالتعامل مع الطفل بيجابيه و محبه و احترام فرديته يساهم بتفتح شخصيته و تنميه قدراته البداعيه و ذلك موكول بالسره التي تستطيع ان تهيئ له فرصه التعبير عن افكار حديثة و يجابيه و توفر له فرص القراءه و المناقشه و طرح السئله. اساليب التنشئه الاجتماعيه : تختلف طرق التنشئه بكل المجتمعات اما المجتمع العربي فتتميز به طريقتان:

  1. النهج القائم على الحوار مع الطفل و احترام مشاعره و رائه و خذها بعين الاعتبار و الصغاء اليه و ترك الحريه له للتعبير بحريه عن افكاره فذا ساد جو السره نوع من الديمقراطيه و التسامح كان السبيل ممهدا لقامه علاقه اسريه صحيحة و متماسكه شرط ان يصبح الطفل طرفا فاعلا بها مما يمكنه من النمو و التفتح و تنميه الاستقلاليه و الاعتماد على الذات و تعزيز الثقه بالنفس على الا تصل الى الخضوع لرغبات الطفل و الانقياد لهوائه بما يطلب و يرغب بل بمشاركته بالقرار الذي يتعلق به.
  2. وهنالك كيفية الاستبداد و التسلط التي تعتمد على القمع و القسوه بحيث يتم توجيه الطفل و فرض المور عليه و قتل روح المبادره و الاستقلاليه بذاته. و ذلك من الممكن ان يؤدي الى ثوره الطفل و تمرده و معارضته المستمره لكل ما تريد السره منه ان يفعله و ذلك النمط من التربيه ي ترك اثارا سلبيه بشخصيه الطفل التي ربما تستمر الى مدى بعيد بشكل عقد نفسيه تتحكم بسلوكه و تفكيره على المدى البعيد و ربما تؤثر هذي الساليب بقدره المراهقين على التكيف و على صحتهم النفسيه. و ربما خلص الدكتور سعد الدين ابراهيم الى القول:

” ان التنشئه الاجتماعيه بالسره العربية بالرغم من انها توفر بعض المقومات الضرورية للبداع الا انها تجمد او تدمر معظم المقومات الخرى. و المشكلة الصعب هي : “اجتماع سمتي التسلطيه و التقليديه المحافظة و تفاعلهما معا ” و على ذلك الساس تعتبر السره العربية نموذجا مصغرا للمجتمع العربي ذاته و يعتبر المجتمع نموذجا مكبرا للسره . و من ناحيه ثانية =نجد ان مؤسسات المجتمع الخرى و خاصة المدارس تغذي و تدعم ما بدته السره مع ابنائها بمرحلة الطفوله المتخره و ترسخ ذلك النمط من التربيه. تثير العوامل الاجتماعيه بسلوك الهل: يتثر سلوك الهل الب و الم بشروط البيئه و الثقافه و المعتقدات السائده و القيم الاجتماعيه. فهذه العوامل بالعاده توجه سلوك الناس بحياتهم اليومية فيفرضه الهل بدورهم على البناء. و هنالك كذلك الخصائص المهنيه لعمل الب او الم فالباء الراضون عن عملهم هم اكثر نجاحا من غيرهم بدورهم كباء و يميلون الى اتباع استراتيجيه الحوار و الديمقراطيه مع الطفل بدلا من استعمال العقاب الجسدي و ايضا الم العامله تختلف عن الم غير العامله بطموحاتها و بامالها التي يصبح الطفل موضعا لتحقيقها. و اختلاف الساليب المتبعه من قبل الهل يؤدي الى فروق نمائيه عند الطفال. المدرسه : و المدرسة و هي الوكيله الثانية =عاده بعد السره و لما بالمدرسة من اثر بتربيه الطفل و تنشئته اجتماعيا و ثقافيا و خلاقيا و قوميا فهي تعتبر الحاضنه الخرى للطفل و لها التثير الكبير و المباشر بتكوين شخصيته و صياغه فكرة و بلوره معالم سلوكه. بالمدرسة تشترك عناصر اربعه رئيسية بالتثير على شخصيه الطفل و سلوكه و هي : 1 المعلم : ان الطفل يرى المعلم مثالا ساميا و قدوه حسنه و ينظر اليه باهتمام كبير و احترام و فير و ينزله مكانه عاليه بنفسه و هو دائما يحاكيه و يقتدي فيه و ينفعل و يتثر بشخصيته . فعبارات المعلم و ثقافته و سلوكه و مظهره و معاملته للطلاب بل و جميع حركاته و سكناته تترك اثرها الفعال على نفسيه الطفل فتظهر بحياته و تلازمه . و ن شخصيه المعلم تترك بصماتها و طابعها على شخصيه الطفل عبر المؤثرات الاتيه : ا الطفل يكتسب من معلمه عن طريق التقليد و اليحاء الذي يترك غالبا اثره بنفسه دون ان يشعر الطفل بذلك . ب اكتشاف مواهب الطفل و تنميتها و توجيهها و ترشيدها . ج مراقبه سلوك الطفل و تصحيحة و تقويمه و بذا تتعاظم مسؤوليه المربي و يتعاظم دوره التربوي. 2 المنهج الدراسي : و هو مجموعة من المبادئ التربويه و العلميه و الخطط التي تساعدنا على تنميه مواهب الطفل و صقلها و عداده اعدادا صالحا للحياة . و لكي يصبح المنهج الدراسي سليما و تربويا صالحا فينبغي له ان يعالج ثلاثه امور رئيسية مهمه بعملية التربيه و يتحمل مسؤوليته تجاهها . و هي : ا الجانب التربوي : ان العنصر الساس بوضع المنهج الدراسي بمراحله الولى خاصة هو العنصر التربوي الهادف . فالمنهج الدراسي هو المسؤول عن غرس القيم الجليلة و الخلاق النبيله بذهن الطفل و بنفسيته و هو الذي ينبغي ان يعود الطفل على الحياة الاجتماعيه السليمه و السلوك السامي كالصدق و الصبر و الحب و التعاون و الشجاعه و النظافه و الناقه و طاعه الوالدين و المعلم و لخ . و ذلك الجانب التربوي هو المسؤول عن تصحيح اخطاء البيئه الاجتماعيه و انحرافاتها كالعادات السيئه و الخرافات و التقاليد الباليه . ب الجانب العلمي و الثقافي : و ذلك يشمل تدريس الطفل مبادئ العلوم و المعارف النافعه له و لمجتمعه سواء كانت الطبيعية منها او الاجتماعيه او العلميه او الرياضيه او الدبيه او اللغويه او الفنيه و غيرها التي تؤهله لن يتعلم بالمستقبل علوما و معارف اعقد مضموما و رقى مستوى . ج النشاط الجانبي اللامنهجي): و ذلك الجانب لا يقل اهمية عن الجانبين السابقين ان لم نقل اكثر . و يتمثل بتشجيع الطفل و تنميه مواهبه و توسيع مداركه و صقل ملكاته الدبيه و العلميه و الفنيه و الجسميه و العقليه كالخطابه و كتابة النشرات المدرسيه و الرسم و النحت و التطريز و الخياطه و سائر العمال الفنيه الخرى او الرياضه و اللعاب الكشفيه و المشاركه باقامه المخيمات الطلابيه و السفرات المدرسيه بل و مختلف النشاطات الخرى لدفعه الى الابتكار و الاختراع و الاكتشاف و البداع . فذا وضع المنهج الدراسي بهذه الكيفية الناجحه فنه يستطيع ان يستوعب اهداف التربيه الصالحه و ن يحقق اغراضها المنشوده بتنشئه الجيل الصالح المفيد . 3 المحيط الطلابي : و نعني فيه الوسط الاجتماعي الذي تتلاقى به مختلف النفسيات و الحالات الخلقيه و الوضاع الاجتماعيه من العراف و التقاليد و نماط متنوعه من السلوك و المشاعر التي يحملها الطلاب معهم الى المدرسة و التي اكتسبوها من بيئاتهم و سرهم و حملوها بدورهم الى زملائهم . فنرى الطفال يتبادلون هذا عن طريق الاحتكاك و الملازمه و الاكتساب . و من الطبيعي ان الوسط الطلابي سيصبح على ذلك الساس زاخرا بالمتناقضات من انماط السلوك و المشاعر سيما لو كان المجتمع غير متجانس فتجد منها المنحرف الضار و منها المستقيم النافع . لذلك يصبح لزاما على المدرسة ان تهتم بمراقبه السلوك الطلابي و خصوصا من يسلك منهم سلوكا ضارا فتعمل على تقويمه و تصحيحة و منع سريانه الى الطلاب الخرين و تشجيع السلوك الاجتماعي النافع كتنميه روح التعاون و التدريب على احترام حقوق الخرين . 4 النظام المدرسي و مظهره العام : حينما يشعر الطلبه باليوم الول من انخراطهم بالمدرسة ان للمدرسة نظاما خاصا يختلف عن الوضع الذي الفوه بالبيت ضمن اسرتهم فنهم حينئذ يشعرون بضروره الالتزام بهذا النظام و التكيف له . فذا كان نظام المدرسة قائما على ركائز علميه متقنه و مشيدا على قواعد تربويه صحيحة فن الطالب سيكتسب طباعا جيده بمراعاه ذلك النظام و العيش بكنفه . فمثلا لو كان الطالب المشاكس الذي يعتدي على زملائه و الطالب الخر المعتدى عليه كلاهما يشعران بن نظام المدرسة سيتابع هذي المشكلة و ن ذلك الطالب المعتدي سوف ينال عقابه و جزاءه . فن الطرفين سيفهمان حقيقة مهمه بالحياة و هي ان القانون و السلطة و الهيئه الاجتماعيه يردعون المعتدي و ينزلون فيه العقاب الذي يستحقه و ن المعتدى عليه هو بحماية القانون و السلطة و الهيئه الاجتماعيه . و لا ضروره ان يكلف نفسه بالرد الشخصي و حداث مشاكل يحاسب هو عليها . ان هذي الممارسه المدرسيه التربويه تربي بالطفل احترام القانون و استشعار العدل و مؤازره الحق و النصاف . و النظام المدرسي الذي يتابع مشكلة التقصير باداء الواجب و التغيب عن الدرس و المدرسة و يحاول حل هذي المشكلة فن الطالب بهذه المدرسة سيتعود من اثناء هذا الضبط و المواظبه على الدوام و الالتزام بالنظام و داء الواجب و الشعور بالمسؤوليه . و كما ان للنظام اثره بتكوين شخصيه الطفل و تنميه مشاعره و صقل قدراته و تقويم مواقفه و قيمه فن للحياة العامة بالمدرسة كذلك اثرها الفعال بهذه المجال

  • تعريف شامل للتربة
  • قفة الخرى لها
  • معنى التربية ومفهومها
  • 874 views