يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 11:21 مساءً

الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

الزواج في السماء قبل الرض الزواج رزق من الله

صورة الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

صور

الزواج نعمة و لكنها رزق مقدر

 

 

 

صورة الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

الزواج نعمة و رزق من الله كثيرا ما يحب شخص بنت لاتكن من نصيبة و لا يتزوجها لان الزواج مقدر من الله

ن من عقيدة المؤمن الصادق اليمان اليمان بقضاء الله و قدرة و نة لا يقع في ملك الله الا ما اراد الله جل جلالة و ذلك ركن من اركان اليمان لا يتم ايمان المسلم الا به حيث ان الله علم كل شيء قبل خلق السماوات و الرض و كتب هذا في اللوح المحفوظ و هو قادر على تنفيذ هذا برادتة و مشيئتة  سبحانة و هو خالق كل شيء.
 
فلا ممكن ان يحدث اي امر حتى هبوب الريح و تساقط اوراق الشجر و الصحة و المرض و الغني و الفقر و الحر و البرد كل هذا لا يحدث الا بعلم الله و رادتة و من هذه المور المقدرة امر الرزق و الزواج و النجاب و السعادة و الشقاء و هكذا و دورنا نحن يتمثل في التي:
ن مسلة الزواج فعلا من اقدار الله التي سبق بها القلم قبل خلق السموات و الرض حيث اخبرنا النبى المصطفى صلى الله عليه و سلم: ن الله قدر المقادير و قسم الرزاق قبل خلق السموات و الرض بخمسين الف سنه و من هذه المقادير قضية الزواج و الزواج حيث قال تعالى: نا كل شئ خلقناة بقدر و ذلك لا ينفى ان للعبد ارادة و اختيارا فالنسان منا يختار بنت معينة و يحاول الاتصال بها و ربما يتعلق قلبة بها بل و ربما يعقد عليها الا انها في النهاية تنفصل عنه لنها ليست من نصيبة و هو ليس من نصيبها و ربما يصير السبب= تافها و لا يستحق الانفصال و رغم هذا يقع الانفصال و بعد ايام يتزوج الشاب بفتاة اخرى= ربما تكون=اقل درجة من الولي و يصير سعيدا بها و هكذا بالنسبة للفتاه.
 
لكن هنالك احاديث تدل على ان الحوادث معلقة بسبابها؛ كقوله صلى الله عليه و سلم-: “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبة و ن البر يزيد العمر و لا يرد القدر الا الدعاء”. اي ان هنالك بعض السباب و الفعال التي يقوم بها العبد؛ فتكون نتيجتها تغيير بعض ما قدر له و ذلك التغيير و التبديل لا يظهر عن علم الله سبحانة و تعالى؛ فبقديم علمة عز و جل علم ان ذلك العبد سيفعل العمل الفلانى الذى يترتب عليه تغيير القدر الفلاني؛ كقوله صلى الله عليه و سلم-: “من احب ان يبسط له في رزقة و ن ينسا ى يمد له في اجله؛ فليصل رحمه”؛ ففى ذلك الحديث يقرر صلى الله عليه و سلم ان صلة الرحم اسباب في بسط الرزق و طالة الجل بعد ان كان مقدرا ازلا.
وقياسا على ما سبق ممكن ان نقول: قد تكون=الذنوب و المعاصى سببا في حجب الخير عن مقترفها كما و رد في الحديث السالف الذكر “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه” و من ذلك الرزق الذى يحرمة العبد بسبب الذنوب الزوج الصالح.
 
وذلك كله بسبب ما سبق في علم الله من ان ذلك الشاب نصيبة و قسمتة ان يتزوج بفلانة لحكمة يعلمها الله قبل خلق السموات و الرض فنحن نسعي و نجد و نبحث و نختار برادتنا و هذه الرادة ان و افقت ما قدرة الله تم العقد و بدت رحلة الحياة الزوجية و لا ذهب كل واحد الى حال سبيلة لن ذلك الزوج او الزوجة ليست من رزقة الذي قدرة الله.

 

 

 

  • الزواج رزق
  • الزواج مقدر من السماء