يوم 26 سبتمبر 2020 السبت 2:26 صباحًا

الزواج في السماء قبل الرض , الزواج رزق من الله

آخر تحديث في 17 يوليو 2016 الأحد 12:22 صباحًا بواسطة سماح شوقي

الزواج بالسماء قبل الرض الزواج رزق من الله

صور

الزواج نعمه و لكنها رزق مقدر

 

 

 


الزواج نعمه و رزق من الله عديدا ما يحب شخص بنت لاتكن من نصيبه و لا يتزوجها لان الزواج مقدر من الله


ن من عقيده المؤمن الصادق اليمان اليمان بقضاء الله و قدره و نه لا يقع بملك الله الا ما اراد الله جل جلاله و ذلك ركن من اركان اليمان لا يتم ايمان المسلم الا فيه حيث ان الله علم كل شيء قبل خلق السماوات و الرض و كتب هذا باللوح المحفوظ و هو قادر على تنفيذ هذا برادته و مشيئته  سبحانه و هو خالق كل شيء.
 
فلا ممكن ان يحدث اي امر حتى هبوب الريح و تساقط اوراق الشجر و الصحة و المرض و الغنى و الفقر و الحر و البرد كل هذا لا يحدث الا بعلم الله و رادته و من هذي المور المقدره امر الرزق و الزواج و النجاب و السعادة و الشقاء و كذا و دورنا نحن يتمثل بالتي:
ن مسله الزواج فعلا من اقدار الله التي سبق فيها القلم قبل خلق السموات و الرض حيث اخبرنا النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم: ن الله قدر المقادير و قسم الرزاق قبل خلق السموات و الرض بخمسين الف سنه و من هذي المقادير قضية الزواج و الزواج حيث قال تعالى: نا كل شئ خلقناة بقدر و ذلك لا ينفي ان للعبد اراده و اختيارا فالنسان منا يختار بنت معينة و يحاول الاتصال فيها و ربما يتعلق قلبه فيها بل و ربما يعقد عليها الا انها بالنهاية تنفصل عنه لنها ليست من نصيبه و هو ليس من نصيبها و ربما يصبح الاسباب =تافها و لا يستحق الانفصال و رغم هذا يقع الانفصال و بعد ايام يتزوج الشاب بفتاة ثانية =قد تكون اقل درجه من الولى و يصبح سعيدا فيها و كذا بالنسبة للفتاه.
 
لكن هنالك احاديث تدل على ان الحوادث ملعقه بسبابها؛ مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه و ن البر يزيد العمر و لا يرد القدر الا الدعاء”. اي ان هنالك بعض السباب و الفعال التي يقوم فيها العبد؛ فتكون نتيجتها تغيير بعض ما قدر له و ذلك التغيير و التبديل لا يظهر عن علم الله سبحانه و تعالى؛ فبقديم علمه عز و جل علم ان ذلك العبد سيفعل العمل الفلاني الذي يترتب عليه تغيير القدر الفلاني؛ مثل قوله صلى الله عليه و سلم-: “من احب ان يبسط له برزقه و ن ينسا ي يمد له باجله؛ فليصل رحمه”؛ ففي ذلك الحديث يقرر صلى الله عليه و سلم ان صله الرحم اسباب ببسط الرزق و طاله الجل بعد ان كان مقدرا ازلا.
وقياسا على ما سبق ممكن ان نقول: قد تكون الذنوب و المعاصي سببا بحجب الخير عن مقترفها كما و رد بالحديث السالف الذكر “ن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه” و من ذلك الرزق الذي يحرمه العبد بسبب الذنوب الزوج الصالح.
 
وذلك كله بسبب ما سبق بعلم الله من ان ذلك الشاب نصيبه و قسمته ان يتزوج بفلانه لحكمه يعلمها الله قبل خلق السموات و الرض فنحن نسعى و نجد و نبحث و نختار برادتنا و هذي الراده ان و افقت ما قدره الله تم العقد و بدت رحله الحياة الزوجية و لا ذهب كل واحد الى حال سبيله لن ذلك الزوج او الزوجه ليست من رزقه الذي قدره الله.

 

 

 

  • الزواج رزق
  • الزواج مقدر من السماء
  • هل الزواج يتم في السماء قبل الأرض
  • 4٬160 views