قراءة روايات عبير الرومانسية

125245 قراءة روايات عبير الرومانسية فايزة بدر

نظمت حياتي يا دان .وانت لست جزءا منها .

سالها بابتسامة صغار :
– هل انت متاكدة ؟

– يجب ان اعيش حياتي و هي لا تتفق مع حياتك .

اخذ يضحك

صاحت فغضب :
– لا تضحك ! لماذا ؟ لماذا تتبعني و انت تعرفني بصعوبة ؟

المقدمه

حب ام شفقة سوال عذب كاسي طويلا و كاد يفقدها الحب الكبير

الذي تحلم فيه .

كانت تعلم بان هنالك فرقا كبيرا بين الحقيقة و الاحلام . و بان الاحلام

نادرا ما تتحقق و لكن ستثبت لها الحياة انها عادلة . و ان لكل انسان

فرصة ذهبية للسعادة يجب ان يغتنمها و الا فلن يصبح هنالك مجال

للندم .

الفصل الاول

هنالك من يبكي .
كان الصوت و اضحا تماما حتي ظنت كاسي فالبداية انها تحلم . هل هنالك شخص ما
؟ هل ذلك صوتها ؟ لكنة صوت مختنق بشكل غريب . ازداد سيل الدموع ، و جاهدت
كاسي حتي تستعيد صفاء ذهنها . حل الفزع مكان الفضول عندما تحققت ان الدموع
تسيل من عينيها .

وضعت يدها على و جهة . لم يكن تشعر بالالم فمها جاف . و لسانها ملتصق فى
حلقها . حاولت ان تدير راسها لكن بدت لها هذي الحركة مستحيلة . لماذا لا
تستطيع ان تري بينما هي مستيقظة ؟

سالت بعناء حيث خرجت العبارات من فمها بصعوبة :
– هل عيناي مفتوحتان ؟ انا لا اري شيئا !

تملكها الخوف . بعدها تحول خوفها الى رعب شديد .

امرها صوت رجل :
– صة لا تتحركي .لا تفزعي . اذا كنت ترين ظلاما . فذلك لانك معصوبة العينين .

جنبها الصوت المطمئن الا تستسلم لصدمة عبنوتة .

– انت فالمستشفي . جميع شئ بخير .

– لكني لا اري شيئا .

قال الطبيب انه سيخلصك من هذي الاربطة قريبا .انت مصابة بارتجاج فالمخ
ولا يجب ان تحركي راسك . و لا ذراعيك كذلك . انت تتعرضين لحقن متواصل .

ثم امسكت يديها يد مجهولة :
– لماذا ؟ ما ذلك ؟

– لقد تعرضت لحادث . سيصبح الطبيب هنا حالا . سيطمئنك على حالة جروحك . لا تقلقي .

ابتعد الصوت :
– لا تتركني .

حاولت السيدة الشابة ان ترفع ذراعها لكنة اجبرها على ان تخفضها :
– لن اتركك . انظري . انني ممسك يدك . و كذا تعرفين اني بجانبك .

– اوة ! تذكرت لقد كنت فالشارع الضباب .

– لا تفكري فشئ الان .

لقد استعادت ذاكرتها انها تسمع صوتها يصرخ فاذنيها . و هذي الضوضاء للزجاج المحطم . اقمشة تتمزق و فجاة ثقب اسود :
– يا الهي هل هنالك و فيات .

انتهت كلماتها ببكاء جديد
– لا ليس هنالك و فيات
كان صوت الرجل هادئا و عذبا . شعرت فيه يمسح انفها
اضاف بلمحة سخرية :
– انني امنعك من البكاء حتي تستطيعي مسح انفك بنفسك .

– انني عطشي .

– ساحضر لك الماء . هل ستخافين اذا تركتك لحظة ؟

امسكت يدها ذراع الرجل الغريب:
– لا ترحل

– لن اغيب و قتا طويلا . الوقت الذي تعدين به حتي عشرين .اعدك بذلك .

تركت ذراعة . اطرقت كاسي منتظرة ان يفتح الباب لكن لم تسمع شيئا لابد ان
الباب ربما فتح . واحد . اثنان . ثلاثة . اربعة . خمسة . بعدها جاءها صوت قاس .
نسيت ان تكمل العد .

سالت الممرضة فعبنوتة :
– لماذا تركتها بمفردها بحق السماء ؟

– اسف . كانت عطشي .

– يجب ان تشرب بالتقطير .

– ساهتم بذلك بينما تستدعين الطبيب يا سيدتي .

تبعت كلماتة فترة صمت . بعدها شعرت كاسي من جديد بيد الرجل الغريب على ذراعها :
– كاسندرا ؟

– كاسي . الجميع يدعونني كاسي .

– حسن جدا جدا . كاسي تستطيعين ان تشربي . ساعطيك الماء بينما تستدعي الممرضه
الطبيب . ساضع الانبوبة ففمك . خذي جرعة و راقبي اذا كنت تستطعين البلع .

احتفظ الرجل بصوتة الهادئ . كان الماء باردا و لكن كان على كاسي ان تبذل
جهدا كبرا لكي تستطيع البلع . نزع من فمها الانبوبة .لعقت شفتيها :
– هل تريدين امتصاص قطعة ثلج ؟

همست مجهدة :
– نعم من فضلك .

– احترسي حتي لا تبتلعيها .

فتحت فمها قليلا .ووضع قطعة الثلج ففمها . شعرت بالرطوبة ففمها :
– هل انت طبيب

– لا انا دان ما ردوك .
شعرت كاسي بخيبة امل عندما سمعت هذي الاجابة . جاءها صوت غريب احدث :
– صباح الخير يا انسة فارو . انا الدكتور ما سترس .

صاحت كاسي :
– ارجوك .انزع ذلك الرباط من فوق عيني .

اجاب الطبيب بهدوء :
– ليس قبل غد . هنالك قطع على جبينك . و جفناك متورمان . لا بد ان تبقي ممددة اربعا و عشرين ساعة . ساعطيك شيئا لتنامي .

– لا ! ماذا بي ؟ يداي كذلك مربوطتان .ولا اشعر بساقي يا الهي ! هل ما زال لي ساقان ؟

كان الفزع يملا صوتها :
– طبعا . لا تقلقي ، انت بخير .

– اود ان اصدقك . اين الرجل ؟ اين انت ؟

– انا هنا يا كاسى

جاءها الصوت من الجانب الاخر من السرير . امسكت ذراعة .
– الطبيب يقول الحقيقة . كانت جراحك عديدة . و لكن ساقيك موجودتان .

سالها الطبيب :
– هل تتالمين .

قالت فتوسل و الدموع فصوتها :
– لا .اني اشعر بالغثيان ، اريد ان اري و جهي .

قال دان :
– اخبرها اذن يا دكتور ، من حقها ان تعرف .

دمعت عينا كاسي من جديد

  • حكايات جديدة
  • قراءة روايات عبير الجريئة
  • اجمل قصص وروايه حب
  • قصص وروايه
  • قصص عبير في مصر
  • قصة ديوث يهدي زوجته لصديقه
  • قراءة قصص عبير
  • روايةعبير مكان فى حياتك
  • روايات عبير الحبيب الغريب
  • ما ذا يسمى الصوت الهادئ