يوم 21 سبتمبر 2020 الإثنين 7:52 مساءً

سلم زوجته لصديقه ليجامعها ويعاشرها على كيفه

آخر تحديث في 4 يوليو 2016 الإثنين 12:00 صباحًا بواسطة حلمي جميل

صديقه ليعاشرها لمدة يعذب زوجته و سلمها لصومين قصة تعور القلب

وحكايته هذي حصلت بعد ان حضر صاحب الحكايه لمنزلي مهنئا بالسلامة و الذي سارمز

لشخصيته

بالحرف بحتى لا تعرف شخصيته و عندما راني ضمني لصدره و كانه راى قطعة من جسده فارقته

فضمني حتى بكى بكاء اليما حتى شعرت انه يفوق الاحساس بالمحبه و الود لي و يفوق الموقف

كله و لكني لم استطع مناقشته بتلك اللحظه و ربما بقت بذهني علامات التعجب لايام

وبعد عده زيارات صارحني بحكايته الاليمه التي مزقت قلبي و قطعت روحي الما و حزنا و بعد

ان اصغيت لحكايته طلب مني ان انشرها بالمنتدى و الح الحاحا شديدا ان احكي للناس

حكايته و ربما حاولت ان اثنيه عن هذا مرارا لكني لم استطع منعه لانه على حد قوله يريد

ان يعتبر الناس و ان يدعو له بان يغفر الله له و اقترحت ان يحكيها للناس على لسانه

برمز مستعار فوافق على هذا و اليكم الحادثه على لسانه انا شاب اعيش مع ابي و امي و كنت

بكرهما و احمل شهاده البكالوريوس اسمي بابلغ من العمر سنه و لما كنت بكر و الدي

حيث و رائي ابنتان لم يصبحا يرفضا لي طلب و لا ابالغ ان قلت انه كان يذل نفسه لتحقيق

ما بنفسي و كنت اجهل هذا بطيشي بدات حكايتي عندما شاهدت احدى الفاتنات وقت خروجي

من بوابه الجامعة و لم استطع مقاومه اغرائها فقد احسست ان قلبي و دع صدري و اصبح

رهينتها

وتعاقدت روحي فيها من تلك النظره التي كانت بداية الشراره التي احرقتني و اياها

اراقبها

من بعيد دون ان تحس تابعتها حتى عرفت البيت فاصبحت اتردد عليه يوميا و لا ابالغ

ان قلت اني كنت اتردد عليه باليوم اكثر من مره لقد رايت بها حلم الشباب

والطفوله

اعتقدت ان حصولي عليها يعني حصولي على الدنيا و ما بها ذللت الصعاب بذلت الغالي

والرخيص

تحملت الاهانه و خسرت العديد من المال و الاصدقاء لتكون لي و حدي الى ان اصبحت ملكي لي

انا لا اصدق هل هو حلم ام و اقع كانت ارق و اعذب من ان يتصورة بشر تحنو على حنانا

يفوق

حنان الام على طفلها هل تصدقون انها كانت اذا مشينا مكان الشمس تظللني عن اشعه

الشمس

الحارقه لن تصدقون و لكنها الحقيقة كانت تحرق نفسها لانعم بالسعادة و تهين نفسها

لكي تكرمني تحملني على كفوف الراحه لم اسمعها تشتكي يوما او تتبرم احبتني حبا يفوق

حبي لها كانت ترى بشخصي فارس لاحلامها و لكن يا لهول ما حدث السنوات الاولى بذلت

كل

ما بو سعي لاسعدها و لكن ما حدث بعد السبع سنوات الاولى احسست بالملل منها و اصبحت

لااطيق

الجلوس معها و اختلق الاعذار لمفارقتها دون اسباب و احسست بكرهي لها و وصل الامر الى ان

اهينها امام اهلي و جماعتي باحدى المرات قلت على مسمع من الكل انت الخطا الوحيد في

حياتي و اظنني كنت مجنونا عندما احببتك يوما عقدت الدهشه لسانها و لسان اهلي

ولم تنبس ببنت شفه لا اعرف ما الذي غير شعوري نحوها بعد كل ذلك الحب الحالم قالوا

لي اهلي ربما تكون مسحورا و لا اخفيكم انني ذهبت الى طبيب نفسي و ذهبت لطبيب شعبي و لم

اجد

عندهم علاجا كل الذي بدات اشعر فيه اني اصبحت اكرهها شديدا و لا اطيق رؤيتها او

قربها

ولم يتوقف الامر الى ذلك الكره بل تطور الى حد الشتم و السب بل كنت اشعر بحالة غثيان

حينما كنت اشاهدها او اقترب منها بل اني اخذت اسبها بكل مكان و اذكر مره اني قلت

لها بالسوق و امام الماره اذهبي عليك اللعنه و لم اعبا بنظرات الماره المندهشه امام

صمتها المطبق و تطور الامر الى ما هو افضع فبدات اركلها و اضربها مره لوحدي و مره

امام اهلي او بالشارع و الجميع عقدت السنهم الدهشه لافعالي و هي صامته ساكته فهل

تصدقون

وليت الامر توقف عند الضرب و السب بل اصبحت اتلذذ بتعذيبها و اجد راحه كلما فعلت ذلك

لقد اصبحت اجبرها على الوقوف بالشمس الحارقه عند الظهيره بعدها اركلها و ادوس عليها

بالحذاء

دون رحمه فماذا دهاني الله اعلم و بعد ان اوسعتها ضربا باحدى المرات لم اشعر بنفسي

الا و انا احرق جسدها بالنار اما هي فلا تكاد تتبرم او تنطق كانت صادقه الحب صامته

يمزقها

الحزن طوال تلك السنين المريره و لقد و صلت الى مرحلة اصبح العيش معها محالا و لقد

وصلت

الى مرحلة اصبح بها سكوت اهلي و الناس على ما افعل يعتبر مشاركه بجرائمي ضدها بل

قد يدينهم القضاء لانهم سكتوا و وقفوا متفرجين على و عليها و لم اتوقع ان يصل بي الامر

الى ما فعلت لقد كنت مسلوب الاراده و الشعور و العقل و هذا عندما اخذتها رغما عنها و هي

لا تعلم مصيرها لقد اخذتها و سلمتها لصديقي رغما عنها نعم سلمتها لصديقي و قلت

له و هي تسمع افعل فيها ما تشاء و ان تمردت عليك و لم تطعك فاخبرني حتى اجبرها لتسلمك

نفسها طائعه و ان كنت مجرما فان صديقي اكثر اجراما مني حيث استغل و ضعي الغير سوي

وقبل فرحا و قال سافعل هذا فقط من اجل راحتك و فعلا اجبرتها على العيش معه يومين

في استراحته التي تبعد عن القصيم حوالي كلم و ذهبت انا و هي لا حول لها و لا قوه

وتركتها تواجه مصيرها و اصطحبت احداهن الى منزلي و قضيت معها يومين احسست بها بسعاده

غامره و بعدما عاد صديقي و هي بصحبته تعمدت مقابلتها مع تلك التي اصطحبتها معي لتزيد

صدمتها و تركت بها جرحا لا يندمل و ربما ارسل الله لي عقابي لكي اصحو من سباتي العميق

واصابني ما جعلني اشعر بجرمي الكبير و ربما حدث هذا حينما كان احد المراهقين بحارتنا

يسمع ما يحدث لها من عذاب فاشفق عليها فاخذ يراقبها يوميا يحاول الاقتراب منها حتى

في الشارع و يعرض نفسه عليها كبديل و فتى احلام جديد و حينما علم ان معدنها اصيل و انها

ليست كما يتصور حاك بليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي اضاء النور براسي

المظلم و لكن بعد ماذا فقد حصل ذات يوم انها كانت باوج زينتها الذهبية متهيئه

لحضور

حفل زفاف كانت كالبدر و لكن الذي حدث ان جاء هذا المجرم و معه مجرم احدث و بغفله منها

واهمال مني حيث كانت تركتها تنتظرني مدة طويله بالخارج جاء بغفله و خطفها من

امام البيت و لكن اصدقكم القول ستعتقدون اني حينما خرجت و لم اجدها اني حزنت عليها

فوالله اني فرحت لا اعمل لماذا و لا لاي اسباب و لكن كما قلت لكم كنت اعيش دون عقل

طبعا بعد ان غابت عني هذا اليوم بدات اشعر بالم لم اعتده من قبل فبعد مضي شهر

الان لم اذق به النوم الا لدقيقة بعدها اصحو فزعا و بصدري نارا لا تنطفئ و حراره تلهب

جنبات اضلعي حزنا و تانيب ضمير و اهات مختلفة يصعب و صفها لكم و ربما اصبحت ايامي جحيما

وحرمتني النوم و لم اذق به الطعام و الشرب الا ما يقيم اودي و يبقيني على قيد الحياه

يا الله ما هذي الحسره و الالم ما ذلك الحزن ما ذلك العشق و الحب ما ذلك التانيب من

ضمير

بدا يصحو اين كان يا ترى اين كان حينما كنت اكيل لها كل تلك الاهانات و الشتم و الضرب

والحرق بالنار و اعرضها لصديقي ليفعل فيها ما يشاء اخيرا صحت مشاعري و لكن بعد فوات

الاوان فهل كنت مسحورا فافقت ام تراني كنت نائما فصحوت ام كنت مجنونا فعقلت

والله لا اعلم و لكن ارجو ان تدعو لي الله بالعفو و المغفره لما فعلته فما احسست بجرم

ما فعلته الا اليوم لقد حجب عقلي عني اعترف لكم اني كنت شبه مجنون هذي كانت معاناه

شاب مع سيارته القديمة المعذره على القصة الحزيينه انا مثلكم اكلت المقلب و قلت

لازم تاكلوونه

 

تنزيل.jpg 275×183)

صور

  • سلم زوجته لصديقه
  • سلم زوجته لصديقه ليعاشرها
  • 2٬362 views