يوم 29 سبتمبر 2020 الثلاثاء 1:47 مساءً

رواية الجزاء من جنس العمل قصة لذيذة

هذه القصة العجيبة تم تناقلها من شخص الى احدث و لما و جدت فيها من عبره احببت ان انقلها

اليكم بعد ان ارسلت الى من احد الاخوه جزاه الله خيرا عموما القصة كما يرويها المتلقي

الاول هي كما يلي حدثني احد اصدقائي ضابط برتبه نقيب بقسم التحقيق بالشرطه

بهذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا امل منك ان تقراها بتمعن و تنظرا للعبر التي

يمكن ان نستفيدها منها لعلها تحرك افئدتنا و قلوبنا و نعتبر بما بها قال لي محدثي

في يوم من الايام يوم الخميس قبل صلاه المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعه سرعه جنونيه في

طريق سريع و صدمت رجل كان يمشي بالطريق امام باب و كاله سيارات بي ام دبليو و هرب

السائق الذي صدم ذلك الرجل و ربما تمكنت الشرطة بنفس اليوم من القاء القبض عليه

والرجل الذي صدمته السيارة توفي بالحال و عند البحث عن الاوراق التي كانت بحوزته

تبين انه قادم للبحث عن عمل بو كاله السيارات التي توفي امامها و نقل ذلك المتوفى

الى احدى المستشفيات حتى يحفظ بالثلاجه و ياتي احد اقاربه للسؤال عنه و استلامه

ومضى اسبوعين و لم يسال عنه اي احد و بنهاية الاسبوع الثاني بدا يبحث الظابط عن

هاتف منزله من اثناء الاوراق التي كانت بحوزته اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امراه

فسالها اين فلان قالت غير موجود فقال لها و ماذا تقربين انت له قالت زوجته

فقال لها متى سيعود قالت لا اعلم لقد خرج منذ اسبوعين و لا نعلم عنه شيء و انا

واطفالي الاثنين ننتظر عودته انهى الظابط المكالمه معها دون ان يخبرها بما حدث

وبدا يفكر بامرها و كيف يبلغها بامر زوجها الذي دعسته السيارة و ما ت ظل في

حيره من الامر مدة يومين بعدها قرر بعدين ابلاغها بما حدث اتصل عليها مره ثانية =و ابلغها

بالامر فحزنت حزنا شديدا و بكت و ههو يحدثها بعدها طلب منها ان ترسل اي احد من الاقارب

حتى يتابع القضية و ينهي الاجراءت النظاميه فابلغته بانه لا يوجد لهم اقارب الا

عم لزوجها يسكن بمنطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات و العلاقه بينهم مقطوعه تابع

الظابط مقال هذي المرأة بنفسه حتى دفن و حكمت المحكمه على السائق بدفع الديه للمراه

اخذ ذلك السائق يماطل بالدفع و يقول اني لا املك شيئا و لا استطيع الدفع لها

وبعد مرور ثلاثه اشهر من الحادث استطاع ان يحضر صك اعسار من احدى المحاكم بشهاده اثنين

وطويت القضية على انه معسر و سيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته الماليه

تصور اخي حالة هذي المرأة الماديه التي كان زوجها يبحث عن عمل يقول الظابط

كنت اجمع لها بعض النقود و اعطيها اياها و كنت ادلها على بعض الجمعيات الخيريه بالبلد

ومرت الايام و بيوم من الايام و بعد سنه بالضبط من الحادث الاول كنت مناوبا

في المساء و اذا بمكاله هاتفيه تاتي الى الشرطة و يقدر الله ان ارد على هذي المكالمه

وانا بحضره حوالي عشرين ضابط و اذا بخبر حادث سيارة امام و كاله السيارات بي ام دبليو

ذهبت الى موقع الحادث للتحقيق به فوجدت ان سيارة صدت رجل و ما ت بالحال

وكانت الجثه مشوهه جدا جدا لا احد يستطيع التعرف على ملامح ذلك الميت و كان اليوم خميس

والوقت قبل المغرب بقليل و بعد البحث عن الاوراق التي بحوزته كانت المفاجاه المذهله

والصاعقه التي تيقنت من خلالها انه لا شيء يضيع عند رب الارباب …تبين لي بانه هو نفس

الشخص الذي عمل الحادث و ظلم المرأة … بنفس المكان و نفس الموعد بعد سنه من الحادث

الاول … و من هول المفاجاه بالنسبة لي اخذت اتردد على المكان عده مرات و لعده ايام و قست

المسافه بين موقع الحادث الاول و الحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسه امتار بينهما … و مما

زاد من المفاجاه ان الذي توفي بالحادث الثاني جاء يمشي للدخول الى و كاله السيارات

ومعه شيك ليدفعه للوكاله لشراء سيارة حديثة له منها … انظر اخي المسلم كيف ان الرجل

الاول كان بالطريق للبحث عن عمل و كان الثاني بالطريق لشراء سيارة حديثة يقول

صاحب القصة فاخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بمقال ذلك الرجل و ما كان منه … و قد

قدر الله ان سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل بشركة كبار و عندما طلبت

منه الديه احضرها سريعا … و لكن القاضي حكم بان تكون هذي الديه من نصيب المرأة التي

ظلمها ذلك الميت … و بهذا تمت القصة فلنتاملها جيدا و نستفيد منها ان الجزاء من جنس العمل

… و ان دعوه المظلوم مستجابه و ان الله يمهل و لا يهمل فلتكن لنا عبره قصة الجزاء من

جنس العمل

 

756alsh3er.gif 580×434)

صور

  • قصص حكايات الجزاء من نفس العمل
  • 1٬948 views