الجمعة , ديسمبر 6 2019

حصص تدريبية في كرة القدم



صورة حصص تدريبية في كرة القدم

صور

الفرق بين المدرب و المدير الفنى

مصطلح المدير الفنى اشمل و اكمل من مصطلح المدرب ،، فالمدير الفنى عبارة عن تطور لمصطلح المدرب قديما ،، ايضا المدير الفنى يكون راس الهرم للعديد من المسميات الوظيفية التي تقع تحت امرتة على عكس المدرب الذى كن يقوم بكل هذه المهمات لوحدة و هم

1 المدرب العام و هو الشخص الذى يقوم بالاشراف على التدريبات و يحدد مظاهر التدريب المطلوبة الفنية و البدنية كل هذا تحت امرة المدير الفنى و هو بالاغلب تابع للمدير الفنى في حلة و ترحالة و يكون شبة طاقم في كل تجربة تدريبية و ينوب عن المدير الفنى في كل شيء اذا غاب لاى سبب كان ،، يقدم الاقتراحات ان استدعي الامر خلال المباريات …

2 مساعد المدرب العام بالعادة يكون من المدربين الشباب من ابناء النادى و معتزل حديثا و لدية الرغبة في ممارسة التدريب مستقبلا و تكون مهمتة التعلم و الاستفادة من الخبرات ..

3 مدرب حراس المرمي هو المدرب المسوول عن حراسة المرمي بحيث يكون تنسيق مع المدير الفنى و تواصل دائم فيما بينهما بتحديد الحراس الجاهزين لخوض المباريات و ترفيع الحراس الشباب و رفع المستوي العام لهم و طبعا يشرف شخصيا على تدريباتهم ..

4 معالج الفريق و هو الطبيب المختص بالنادى و يقوم بمتابعة اصابات اللاعبين اولا باول و تحديد الفترة التي سيغيبها اللاعب و التسريع من فترة العلاج و تجهيز اللاعبين بدنيا و اجراء فحوصات دورية عامة لكل اللاعبين و سلامتهم من الامراض التي توثر على مستقبلهم الكروى .. و يندرج ضمن اطار معالجى الفريق المدلكين الذين تتلخص و ظيفتهم بالاهتمام البدنى بالنسبة للاعبين و ازالة اثار الارهاق خصوصا اثناء ضغط المباريات و الرحلات الشاقة و عندما يلعب الفريق اكثر من 90 دقائق و في الاجواء غير الاعتيادية كالبرد و الحر الشديدين و الضغط الجوى العالى ..

6 المعالج النفسي عنصر مهم قد تغفلة الكثير من الاندية ،، العلاج النفسي للاعب يساعدة للخروج من الحالات التي تصيبة بعد الهزائم خصوصا بالبطولات المهمة للاعبين بشكل عام ،، او عندما يسجل لاعب معين في مرمي فريقة بمباراة حساسة او ان يضيع فرص في مباريات مصيرية ،، او عندما تواجة اللاعب مشكلة شخصية معينة خارج الاطار الرياضى ..

7 مدير الفريق المتحدث الرسمي هو حلقة الوصل بين الجهاز الفنى و اللاعبين من جهة و بين ادارة النادى و داعمية … يكون هذا الشخص ذو شخصية قوية و يفضل ان يكون على علم و دراية بالامور الادارية و التنسيقية و البروتوكولية و يمتلك مهارات الاتصال للتواصل مع و سائل الاعلام و توضيح اراء الجهاز الفنى و اللاعبين لدي الادارة ..

8 كشافة النادى Scouts ينتشر هذا العنصر في الاندية الكبري التي تسعي لجلب اللاعبين صغيرة السن من كافة دول العالم و يكون هنالك اشخاص محددين ذات خبرة بالتنبو المستقبلى من جدوى اللاعب و مدي خدمتة النادى و هو في سن صغار ،، بالتاكيد كل هذا يتم بالتنسيق مع المدير الفنى …

9 مسوول قطاع الناشئين و هم المدربين الذين يتولون تدريب الفئات العمرية الواعدة و رفد الفريق الاول بها حسب طلب المدير الفنى .. و اهمال هذا القطاع يعني الاعتماد على لاعبين من الخارج .. من يدرب الفئات العمرية عليه ان يملك القدرة على التواصل مع اللاعبين من سن 12-18 ..

خصائص المدرب الناجح

1 امتلاكة للشهادات التدريبية المعتمدة و معرفتة باساسيات و مبادئ التدريب التي ترفع من مستواة التدريبى و تزيد من خبراتة و الاستعانة بمدربين متخصصين على مستوي عالى في ذلك مع عدم اهمال جانب التدريب العملى كمساعد مدرب او ما شابة ..

2 – ان يملك المدرب الكاريزما Charisma بمعنى ان يكون المدرب صاحب حضور و جاذبية و قدرة على التاثير ايجابا بمن حولة بحيث تمنحة الاستقلالية التي تدفع الاخرين لوصفة بالشخص المثالى و بالتالي محاولة تقليدة و اتباع فلسفتة ..مع التاكيد انه الكثير من المدربين يفتقدون هذه الميزة ..

3 الاهتمام بالشكل المناسب و الاناقة و الهيئة العامة كما الاهتمام بطريقة الكلام و التصرفات بالمجمل ..

4 القدرة على التواصل الفعال مع اطراف اللعبة و التشاور مع اللاعبين و منحهم الفرصة للتعبير عن ارائهم و الانتقاد البناء ..

5 – ايجاد العلاقات الاجتماعية خارج الاطار الرياضى ،، كالاحتفال بعيد ميلاد احد اللاعبين ،، زيارة اللاعبين العائلية و مشاركتهم افراحهم و اطراحهم تعزز الروح التكافلية بين المدرب و افراد اللعبة ..و مساعدة اللاعبين للخروج من الازمات النفسية مهما كان سببها ..

6 امتلاك بعض الصفات كالثقة بالنفس و قوة الشخصية و التصرف بعقلانية و السيطرة على الاعصاب عند الفرح او الحزن او الغضب و عدم التردد و التحلى بالصبر و الهدوء و الاتزان و الالتزام و القدرة على منح الفريق جرعات من العزيمة و الارادة و الحماس ..

7 ايجاد طريقة اللعب المناسبة للفريق و فق امكانات الفريق المتاحة و يتم ذلك عن طريق دراسة مستفيضة لقدرات اللاعبين خلال التدريبات و بلورتها على ارض الملعب ،، بحيث يستطيع المدرب ان يكيف مهارات اللاعب و ميزاتة في و ضعة بالمكان الانسب على ارض الملعب و توظيفة بشكل سليم و اعطاء الواجبات المطلوب منه القيام بها و التي من خلالها يفيد و يستفيد .. كل هذا يعود لنجاعة المدرب و قدرتة على قراءة اللاعب ..

8 امكانية حل المشكلات التي تحصل بشكل فردى مع اللاعبين و محاولة حوصلتها في اطار النادى قبل خروجها للاعلام واحداث بلبلة و ما يتبعها من اشاعات من المحتمل ان توثر على مسيرة المدرب و اللاعب و الفريق ..

9 ان يكون المدرب موضوعى و و اقعى مع الفريق الذى يدربة و هذا يكون و اضحا من خلال التصريحات ،، فمن السذاجة ان يخرج بعض المدربين قبل المباراة للقول بان فريقى سيحقق فوز سهل و نتيجة كاسحة مع العلم المسبق بقدرات اللاعبين المتدنية ..

10 ضرورة وجود الخطة الاستراتيجية للمدرب بحيث تكون معيار لمدي نجاحة او اخفاقة فمثلا مدرب يدرب فريق معتاد على تحقيق البطولات في كل موسم و يطمح دائما لحصد كل البطولات ،، ففى حال عدم نجاح المدرب في تحقيق المطلوب بامكاننا القول بان المدرب فشل مع الفريق ،، بينما فريق احدث مستواة معروف بانه يسعي دائما للبقاء ضمن الاندية الممتازة من بين 20 نادى ،، ففى حال احتل هذا الفريق المركز الرابع او الخامس في هذه الحالة يكون المدرب قد حقق انجاز تاريخى و يصبح هذا المدرب اسطورة و يسعي الكل للتعاقد معه ..

انواع المدربين

يختلف المدربين و فق معايير عدة نستطيع ان نجملها بما يلى ..

1 طريقة اللعب يتفاوت المدربين بالطريقة التي يتبعونها في تدريب فرقهم ،، فبعض المدربين المعروفين على المستوي العالمي يفضلون اسلوب تكتيكى دون سواة و ينتهجونة في كل الفرق التي يدربوها .. على سبيل المثال السير اليكس فيرغسون يعرف باعتمادة على طريقة 4-4-2 الكلاسيكية المعروفة ،، بينما يحبذ جوزية مورينيو طريقة 4-2-3-1 ،، كما ان ارسين فينغر يلعب بطريقة 4-3-3 و كذلك بيب غوارديولا و بعض المدربين يلعبون و فق خليط من هذه الخطط فكونتى مثلا نراة احيانا يلعب بطريقة 3-5-2 و احيانا 4-2-4 و احيانا 4-4-2 ..

لكن الخصائص التكنيكية للاعبين تحكم على المدرب ان ينتهج اسلوبا يتبعة باستعمال هذه الطرق فمثلا ارسين فينغر و بيب غوارديولا يعتمدان على طريقة 4-3-3 لكن كل منهما يختلف عن الاخر فغوارديولا يعتمد من الناحية الهجومية على اسلوب التيكى تاكا و عدم مركزية اللعب في الخط الامامي بتبادل المراكز و التحركات ،، بينما يعتمد فينغر على مهارات لاعبية خصوصا الثلاثى الهجومى من لاعب راس حربة و جناحين مهاجمين و على هذا الاساس يتم اختيار و شراء اللاعبين ..

بقى القول ان كل مدرب يطمح ان يبنى تشكيلة و يعبئ شواغرة من اللاعبين و فق تشكيلتة المفضلة بحيث يبحث عن خصائص معينة و على هذا اساس يطلب لاعب بعينة دون غيرة .. بعض المدربين المغمورين لا يهمهم الطريقة التي يتبعها مع الفريق و يعتمد على قدرات لاعبية و من ثم يوطف كل لاعب منهم في الطريقة التي بالامكان ان يقوم بها هذا اللاعب بدورة على اكمل و جة ..

2 السياسة المتبعة هنالك اختلاف بين المدربين في السياسة التي يتبعونها و فق الاتى

ا الاعتماد على اللاعبين الشباب هنا يكمن دور المدرب الناجح الذى يستطيع ان يختار اللاعبين المتوقع ان يكون لهم مستقبل و ملاحظة تطور مستواهم يوم بعد يوم ،، يقوم هذا المدرب باختيار اللاعب و التعاقد معه على ان يتم منحة الفرصة مع الفريق الاول و اثبات و جودة و من ثم بيعة بسعر اعلى قد يفوق التوقعات .. ابرز هولاء المدربين مدرب الارسنال ارسين فينغر الذى تبني هذه السياسة و طبقها خير تطبيق باستقدامة لاعبين صغيرة بالسن و تحويلهم الى نجوم على مستوي عالى بعد منحهم الفرصة ،، معدل اعمار الفريق بالغالب يكون متدنى و يمتاز الفريق بالحيوية و النشاط و الاندفاع البدنى لكنة بلا شك يفتقد الخبرة .

ب الاعتماد على الاسماء اللامعة و هذه تكثر في الاندية التي تملك رووس اموال ضخمة و لا يهمها المبلغ المالى المقدر للاعب كفريق المان سيتى الذى يدربة ما نشينى و فريق باريس سان جيرمان الذى يدربة انشيلوتى و فريق انجى الروسي الذى يدربة جوس هيدينك و فريق ملقة الذى يدربة ما نويل بيليغرينى و كذلك تشيلسى مورينيو و نستطيع القول ايضا فريق ريال مدريد الحالى ..

الفرق المذكورة سابقا مدربوها محظوظون لابعد الحدود ،، فالصلاحيات معهم و اسعة من قبل روساهم على الاغلب ،، حتى لو كانت هذه الصفقات عشوائية و فيها تكديس للاعبين التي تودى الى مشاكل بالفريق .. ناخذ مثلا فريق المان سيتى فريق لا يملك من البطولات و التاريخ الشيء الكبير ،، لكنة استطاع براس المال الضخم ان يعزز صفوفة بكل المراكز اغويرو و نصرى و تورية و تيفيز و بالوتيلى و دزيكو و غيرهم الكثير من اللاعبين الذين حولوا الفريق لصدارة الدورى الاحسن عالميا .. كما قلت ان انشيلوتى هو الاسم الابرز في هذه السياسة بالاضافة لمورينيو ..

ج الاعتماد على اللاعبين التقليديين يكون المدرب هنا على معرفة تامة بقدرات كل لاعب بحيث يستفيد منهم بتوظيفهم في مركز معين عرف به اللاعب و يقدم كل ما عندة به ،، في هذه الحالة يكون المدرب معتمدا على تشكيلة ثابتة و لكل لاعب اساسى لاعب بديل مجهز بدنيا و فنيا يلعب بنفس المركز للاعب الاساسى ،، المدربين الاقرب لتبنى هذه الطريقة السير اليكس فيرغسون و مدرب بايرن ميونيخ يوب هينكس ..

د الاعتماد على اللاعبين التكتيكيين ما يميز المدرب التكتيكى عن غيرة هو اعتمادة على لاعبين بمقدورهم شغل اكثر من مركز في المباراة الواحدة حسب سيناريو المباراة المتبع ،، فاحيانا نري اللاعب قلب دفاع و احيانا لاعب ارتكاز ،، لاعب احدث قد يشغل مركز الجناح الايسر في مباراة اخرى قد نراة يلعب صانع العاب او مهاجم صريح ،، كل ما يفعلة هذا المدرب انه يغير المسميات التكتيكية للاعب نفسة مع عدم اجراء تغيير جذرى في طريقة اللعب او التشكيلة او الرسم التكتيكى للفريق بشكل عام .. بالتاكيد الفيلسوف خيوسيب غوارديولا هو الابرز من هذه الناحية قد تكون هنالك اسماء اخرى لكن غوارديولا يجسد هذه السمة خير تمثيل ..

ة الاعتماد على لاعبين مستهلكين و هم اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين من عمرهم او قاربوا على ذلك ،، قد يكون مستواهم الفنى و العامل البدنى قد خذلهم بعض الشيء لكن عنصر الخبرة و التعامل مع المباريات الكبار حاضرة بقوة في هولاء اللاعبين ،، يكثر هذا الاسلوب بالفرق القادمة من الدرجات الدنيا و التي تبحث عن لاعبيت تحرروا من فرقهم اي انتهت عقودهم و قادمين لهذا الفريق بصفة مجانية بحيث يعيد مدرب الفريق اكتشافهم و توظيفهم و فق الية معينة مع مراعاة عامل اللياقة البدنية و الجاهزية .. فريق ليفانتى احد مفاجات الليغا هذا الموسم لفت انتباهى لذكر هذه النقطة بقيادة المدرب المغمور الذى استطاع ان يوجد تشكيلة من لاعبين كبيرة سن مستهلكين لكنهم قادوا الفريق للوصول لمركز متقدم حتى الان ..مدرب مغمور لكن وجب ذكرة بالموضوع هو خوان ايغناسيو الذى صنع شيء من لا شيء ..

3 خبرة المدرب لم تعد خبرة المدرب و سيرتة التدريبية امرا بالغ الاهمية للكثير من الفرق ذلك عندما كسر العديد من المدربين الشباب هذه القاعدة و قادوا فرقهم للبطولات التي فاقت انجازات المخضرمين من المدربين ،، هذه الثورة التي قادها فرانك رايكارد في الالفية الحديثة عندما قاد منتخب بلادة هولندا في بطولة امم اوروبا للدور نصف النهائى ،، لتتوالي بعدها هذه الثورة و نري الاندية الكبري بل و المنتخبات تعتمد على لاعبيها السابقين كمدربين اثبت بعضهم النجاح و فشل اخرون ..

السير اليكس فيرغسون 71 عام المدرسة التدريبية المعروفة يدرب المان يونايتد منذ عام 1986 ،، بينما هنالك فرق تبدل مدربين كل موسم اخرهم على سبيل المثال مدرب تشيلسى فيلاش بواش 35 عام تمت اقالتة ليتم تعيين المدرب لاعب النادى سابقا دى ما تيو .. نلاحظ هنا المدي العمري بين المدربين )

4 طريقة التعامل مع اللاعبين تختلف طريقة التعامل من مدرب لاخر و فقا لشخصية المدرب و الكاريزما التي يمتلكها ،، و لا شك ان شخصية المدرب تنعكس على اللاعبين سلبا او ايجابا ،، و لهذا فكلما تحلي المدرب بصفات و سطية غير متطرفة كان اكثر نجاحا مع الفريق و اكثر قربا من اللاعبين في طريقة التعامل معهم ،، و يقسم المدربين من ناحية فسيولوجية الى قسمين

– نوع لوغوتروب و هم المدربين الذين يهتمون بالجانب العلمي و الكفاءة و تقييم مستويات اللاعبين دون ايلاء اهمية للجانب النفسي المدرب التقنى .

– نوع بيدو تروب و هم المدربين الذين يعطون اهمية للجانب الانسانى و الاجتماعى و العلاقات الشخصية بين الطرفين المدرب البيداغوجى .

فبعض المدربين يوصف طبعة بالصعب و يحتاج الى اسلوب معين للتواصل معه و هذا ما يسبب ارباك للاعبين خصوصا اللاعبين الشباب الذين يحتاجون لمنح الفرصة و عند ارتكاب الخطا يبدا هذا المدرب باللوم مما يسبب الاحباط لهذا اللاعب .. مدربين اخرين متساهلين في هذه الامور الى درجة تودى الى السلبية ،، اذا كلا النمطين الذين ذكرنا سابقا غير مطلوبين في المدرب النموذجى من حيث التعامل مع اللاعبين ،، فالمدرب الذى يتعامل بنموذجية مع اللاعب يخلق له لاعب من طراز رفيع و بامكانة ان يفيد فريقة ..

مثال على ذلك المشكلة التي حصلت بين المدرب بيليغرينى و اللاعب ريكليمى و التي كانت سببا في رحيل الاخير عن الفريق الذى جمعهما فياريال ،، و يقال بان سبب الخلاف بينهما هو ركلة جزاء ضائعة و البعض الاخر يقول بان السبب هو طغيان نجومية ريكليمى على الكل حتى بيليغرينى فكان بيليغرينى ان وضع ريكليمى على مقاعد البدلاء لفترة طويلة ليقرر بعدها النجم الارجنتينى الرحيل و السبب المدرب …!!

5 شهرتة كلاعب بعض المدربين لم يتميزوا بتواجدهم كلاعبين لكن كمدربين اثبتوا علو كعبهم على الرغم من انهم ما رسوا كرة القدم كلاعبين هواة و لم يسطع نجمهم كمورينيو و فيرغسون و خواكيم لوف مدرب المنتخب الالمانى فكانت حظوظهم احسن كمدربين ،، على العكس تماما هنالك لاعبين معروفين على المستوي العالمي استمروا بمشوارهم بمسار التدريب و القائمة طويلة اذكر منها كلينزمان و فان باستن و جوارديولا و ما رادونا و رايكارد و غيرهم الكثير ..

6 – مدرب النادى و مدرب المنتخب رغم ان لهما نفس المغزي من التدريب الا ان هنالك اختلافات نوعية بين الطرفين ،، فمدرب المنتخب يتحمل مسوولية جمهور دولة و امال شعب باكملة لهذا فان مهمتة اصعب من مهمة تدريب النادى ،، عموما لنري ما تنطوى عليه الحالتين

ا مدرب المنتخب تكون مهمة المدرب مراقبة كل اللاعبين الذين يحملون الجنسية التي يدربها هذا المدرب ،، سواء كان هولاء اللاعبين محترفين بالخارج او بالدورى المحلى و بعد مراقبتهم و متابعة مستواهم الفنى ياتى اختيارهم ليكونوا ضمن المنتخب الوطنى ،، بالعادة يكون هنالك اختيار من 18 23 لاعب ،، منهم 3 حراس مرمي ،، و الباقى يتوزعون على باقى الخطوط ،، و لا شك ان المدرب المحنك الناجح يمزج بين عاملى الخبرة و الشباب ،، ففى كل اختيار على المدرب ان يضم لاعب او لاعبين جدد شباب ممن استطاعوا ابراز قدراتهم بشكل ملفت على ان يتم استبعاد اللاعبين الذى تراجع مستواهم الى جانب المصابين و اللاعبين كبيرة السن ،، اختيار اللاعبين بالتاكيد يكون مدروس و غير عشوائى و على اساس تكتيكى ،، ففى خط الدفاع مثلا يتم اختيار 3 قلب دفاع ،، الى جانب ظهيرين على الجبهة اليمني و مثلهم على الجبهة اليسري بما يتماشي مع طريقة لعب هذا المدرب ،، عند اختيار المدرب لطريقة 3-5-2 فانه يكون اكثر حاجة للاعب الجناح او الظهير المتوازن بين الواجبات الدفاعية و الهجومية و كذلك يكون بحاجة لاختيار اكبر عدد من لاعبى الوسط المميزين ..

ب مدرب النادى و التي سبق و شرحناها في نقاط سابقة و سنشرحها لاحقا بالتفصيل ،، لكن بالمجمل مدرب النادى باستطاعتة استقدام المحترفين من الخارج و فق ميزانية محددة من ادارة الفريق يرفد بها صفوفة و يحاول سد النقص الحاصل بالفريق ،، و كذلك دعم الفريق باللاعبين القادمين من فريق الشباب ،، في كل مباراة يختار قائمة ال18 لاعب ليخوض بها مبارياتة المحلية و الخارجية ،، بالمقارنة مع مدرب المنتخب فان مدرب النادى يكون ضغط المباريات عليه اكبر و عليه ان يتعامل مع كافة الظروف المحيطة كالايقافات و الاصابات و بالتالي عمل التوليفة المناسبة الدائمة من اللاعبين الجاهزة و القادرة على تحقيق نتائج جيدة ترضى الجماهير ..

7 المدرب الدائم المستقر و المدرب الموقت الطوارئ يختلف كلا المدربين بالتوقيت و المدة التي يقضيها كلاهما بالفريق ،، و الصلاحيات الممنوحة له و الظروف و السيناريوهات التي قد تصادف الاثنين

ا المدرب المستمر تاخذ الادارات وقت طويل للبحث عن مدرب مستقر دائم للفريق قادر على وضع استراتيجية و خطة سليمة للفريق الاول ،، فادارة الارسنال كانت موفقة عندما تعاقدت مع ارسين فينغر الذى استمر مع الفريق حتى الان و يملك استراتيجية جيدة مع اللاعبين لا تكلف ميزانية النادى الشيء الكثير .. يكون هذا المدرب ذو كاريزما و شخصية تكتيكية مميزة و حنكة تدريبية و خبرة و اسعة و نجاحات كبار ،، و يكون هذا المدرب ذات تاثير ايجابي على افراد الفريق و بالتالي تحقيق نتائج طيبة ،، كما و يستطيع هذا المدرب توجية اللاعبين توجيها صحيحا و بقدرة عالية على تصحيح اخطاوهم مما يودى الى سلوكهم السلوك الصحيح داخل و خارج الملعب .. لكن عدم توفيق المدرب يجعل الفريق يصاب بنوع من الاحباط و تكليف ميزانية النادى الشيء الكثير .. كما ان بعض المدربين الذين يسيطرون على الادارات الفنية لفرقهم تودى الى تلا شي مواهب بعض اللاعبين غير المفضلين لهذا المدرب كما جري مع فان غال اثناء تدريبة بايرن ميونيخ مع اللاعب بودولسكى ..

ب المدرب الموقت و بامكاننا تسمية بمدرب الطوارئ فهو على الاغلب ياتى بعد اقالة المدرب المستمر و تكون مهمتة مع الفريق صعبة نوعا ما ،، لانها تكون بعد خروج من بطولة مهمة او عدم قدرة المدرب الاصلي على اكمال المشوار فيكون التعاقد على عجالة و باسرع وقت ممكن ،، على ان يكون هذا المدرب على معرفة تامة بقدرات اللاعبين و امكاناتهم ،، لا يجرى هذا المدرب تغييرات جوهرية في سياسة الفريق لانة يعرف تماما ان مصيرة مستقبلا الرحيل او الاقالة في اغلب الحالات .. يقوم هذا المدرب الموقت بعمل تقليدى و كلاسيكى من خلال خبرتة البسيطة كونة يفتقد للخبرة و الشخصية التكتيكية المميزة ،، يستشير هذا المدرب مساعدية في وضع التشكيلة و وضع طريقة اللعب ،، مثال عملى على ما نقول هو اقالة بواش و تعيين دى ما تيو في تشيلسى ..

ليس شرطا كل من نجح في تدريب المنتخب ان ينجح في تدريب النادى و العكس صحيح ،، لكن هنالك امثلة تبين لنا ان مدربين استطاعوا ان يحققوا نجاحات على الصعيدين كديل بوسكى مدرب ريال مدريد السابق و مدرب اسبانيا حاليا و لعل الاسباب التي جعلتة يحقق هذا الانجاز انه امتلك نفس شريحة اللاعبين الاسبان و لم يعانى معهم كثيرا كونة يعرف طريقة التعامل معهم جيدا ،، بالمقابل كابيلو نستطيع القول انه مدرب نادوى حقق انجازات عدة على صعيد الاندية بعكس المنتخبات .. ايضا ليس بالقاعدة المتبعة ان يكون كل لاعب ناجح مشروع لمدرب ناجح ،، دييغو ارماندو ما رادونا اروع من داعب كرة القدم على مر التاريخ كلاعب لم يستطع حتى الان ان يثبت بانه المدرب الجيد بموازاتة كلاعب جيد ..

قبل المباراة

بعد ان يستقر الفريق على مدرب معين يحتاج المدرب قبل اي مباراة ان ينظم امور فريقة الفنية ،، فهو كلاعب الشطرنج الذى يحرك اللاعبين كى يستطيع ان يحقق الفوز بالنهاية و بالتالي فان المدرب مطالب باختيار المناسب من الاسماء ذات الامكانات المعينة و توظيفها في ارض الملعب بالشكل الصحيح ..

1 الاعداد الفنى و الادارى هنالك طريقتين يستعملهما اي مدرب لرفد فريقة و تعزيز صفوفة بما يتواءم مع تطلعاتة مع فريقة

ا لاعبو الفرق العمرية بالتنسيق مع مدرب الفئات العمرية يقوم هذا المدرب بترشيح بعض الاسماء التي يطلبها المدير الفنى للفريق الاول بغية سد النقص الحاصل و تكثر هذه الطريقة في الاندية التي تعتمد على قواعدها العمرية و التي لا تملك ميزانية و لشراء لاعبين من خارج النادى ،،، و قد يكون هنالك اشراف مباشر من المدير الفنى لبعض مباريات الفرق السنية و اختيار اللاعبين بنفسة ،،، بالتاكيد يكون الاعتماد عليهم بشكل تدريجى ابتداءا بالتدرب مع الفريق الاول و الاعتياد على بعض التمارين رفقة اللاعبين الكبيرة كما انها تساعد على صقل موهبة هذا اللاعب الشاب مهما كان مركزة ،، فمثلا سياسة غوارديولا و اضحة جدا في هذا الجانب بالخلط في التدريبات بين لاعبى الصف الاول و لاعبى الصف الثاني خصوصا ممن يتنافسون على نفس المركز بالفريق و هذا يضفى نوع من الحماس لدي اللاعبين بتقديم الاروع ،، فاللاعب الاساسى يخشي على مكانة فيقدم اروع ما عندة و اللاعب الاحتياطى يكون في قمة اندفاعة و اقبالة لتحقيق الكثير و يقدم ايضا اروع ما عندة و بالنهاية المستفيد هو الفريق ..

يكون الاعتماد على هولاء الشباب في الدقيقة الاخيرة من عمر المباريات التي تكون شبة محسومة ،، الدخول في هذا التوقيت يعطى دفعة معنوية لهذا اللاعب و جرعة هائلة بشعورة بمذاق النصر مما يوثر عليه ايجابا مستقبلا في حال شارك اساسيا ،، و في حال كان الفريق يعانى من اصابات او ايقافات جمة فان للضرورة احكام بالدفع بلاعبين شباب منذ البداية و قد تكون تلك النوعية من المباريات نقطة البداية الحقيقية لهولاء اللاعبين و حينها نستطيع القول رب ضارة نافعة او الحاجة ام الاختراع …

ب محترفين من خارج الفريق قد يكون هذا اللاعب محلى اي من داخل الدورى او ان يكون من خارج الدولة و يسمي لاعب محترف ،، يكون اختيار اللاعبين بسبب عدم تواجد لاعب يلبى طموحات المدرب بما يتوافق مع فكرة و طريقة لعبة لهذا تتم الاستعانة بلاعبين معينين دون غيرهم كونهم يحملون موهلات خاصة تجعلهم قادرين على خدمة الفريق بمركز معين ….. هذه النقطة تقودنا لان نهتم قليلا بالكيفية التي يتطرق لها المدرب باختيارة اللاعبين و كيفية بناء الفريق ..

كيف يختار المدرب المحترفين اول شيء يقوم المدرب بتحديد طريقة اللعب المتبعة و المفضلة لدية ،، يحضر قلم و و رقة قديما او لوحة التكتيك و يقوم بتوزيع اللاعبين كل حسب مركزة ،، في هذا التوقيت يكون المدرب قد حدد الاسماء الخارجة عن حساباتة كى يتم و ضعها على لائحة الانتقالات و تبليغ الادارة بذلك و الاخيرة تقوم بالاتفاق مع اللاعب و المدرب معا على ان يكون هذا اللاعب اما على لائحة الانتقالات نهائيا او منحة فترة اعارة و في حالات قليلة قد يتم فسخ عقد اللاعب ..

بعد ان يتم توزيع كل اللاعبين الذين سيعتمد عليهم بالفريق الاول ،، يقوم بتحديد النقص الظاهر و المطلوب اشغالة بالفريق ،، لناخذ مثالا حتى نقرب الصورة بعد ان تقمصت شخصية السيد يوب هاينكس مدرب بايرن ميونيخ و هذه الصورة توضح المراكز التي يمكن للاعبى بايرن ميونيخ ان يشغلوها ..

كل مدرب لا بد ان يضع هذا المخطط للاعبية و بناءا عليه يحدد النقص او الزيادة و فق الطريقة التي ينتهجها ،، السيد هاينكس اساسا بطريقة 4-2-3-1 و بالتالي

1 حراسة المرمي في الفريق مثالية ،، و المثالية في حراسة المرمي تكون بتواجد حارس مرمي اول للفريق مميز و يكون دائما الخيار الاول للمدرب على ان يكون الحارس الاحتياطى من اصحاب الخبرة الطويلة و يكون في كامل جهوزيتة في حال احتاجة المدرب في اي وقت من الاوقات و الحارس الثالث من الحراس الشباب ليكتسب المهارة و الاندفاع من الاول و الخبرة و التوجيهات من الثاني .. الحارس الاول بالبايرن نيوير و الثاني المخضرم بوت و الثالث هو الحارس الشاب ريدمولر .. و هذا يعني انه لا حاجة لحراس المرمي بالوقت الحالى ..

2 خط الدفاع 7 لاعبين يمثلون الدفاع اظهرة و قلوب ،، العديد منهم يستطيع ان يودى ادوار مزدوجة ففى الظهير الايسر يتواجد اللاعب الاساسى لام و الاحتياطى له كونتينتو ،، في قلب الدفاع يتواجد 4 لاعبين بمستوي جيد و جاهزين لتغطية هذا المركز بادشتوبر و بواتنغ و بويتن و برينو ،، اما في مركز الظهير الايمن فهنالك رافينيا و بالامكان ان يغطى مكانة في حال غيابة برانييتش او بواتنغ فكلاهما يجيد اللعب بهذا المركز ،، و هذا يعني ان البايرن لا يحتاج مع تواجد هذه الاسماء للاعبين اضافيين …

3 خط الوسط 9 لاعبى و سط ،، مع اعتماد هاينكس على طريقة 4-2-3-1 فانه يحتاج في كل مباراة الى 5 لاعبين من هولاء اثنين منهم ارتكاز و اثنين اجنحة و واحد صانع العاب ،، فهل بمقدور هاينكس ايجاد اللاعبين الجاهزين فنيا و بدنيا طوال الموسم لنري ذلك دائما هاينكس يعتمد على لاعبين ارتكاز واحد دفاعى و الاخر هجومى ،، المحور الدفاعى هنالك 3 اسماء مميزة و بمقدورها ان تودى بنفس الرتم و نفس الكفاءة و حسب مجريات اللقاء ،، تيموسشوك اذا كانت المباراة تحتاج الى لاعب مساند لقلبي الدفاع و ذات خبرة ،، غوستافو اذا كانت المباراة تحتاج للاعب حيوى يخلص الكرة و ينقلها للامام بسرعة ،، برانييتش اذا كان البايرن يحتاج لمحور دفاعى بطابع هجومى يسرع اللعب و يعطى خيارات .. اما الارتكاز الهجومى فهنالك شفاينى لاعب اساسى يصل الخطوط مع بعضها البعض و يمنح الخيارات و ينوع الكرات ،، و ايضا بامكان الابا ان يغطى هذه المنطقة و كذلك كروس اذا كنا نحتاج السرعة في خط الوسط و ايجاد الانسجام بين صانع الالعاب في العمق مولر و بين خط الوسط الهجومى .. مولر الذى يشغل المركز خلف المهاجم الوحيد غوميز و الذى بالامكان ان يكون كروس او الابا او حتى ريبيرى او اوليتش و بالتالي لا مشكلة بهذا الجانب ..

على الاطراف يتواجد الثنائى الرائع ريبيرى و روبن لكن للاسف لا يملك الفريق اللاعب الجاهز بدنيا و فنيا و موهل 100 لكي يشغل هذه الشواغر في حال غياب احدهم ،، بالتاكيد نذكر اللاعب الياباني اوسامي لكنة يبقي لاعب غير معتاد على الاجواء بعد و لا يقدم ما يقدمة ريبيرى و روبن و كذلك ان نحول احد اللاعبين قد يودى الى اختلال بالتشكيلة و الانسجام خصوصا اذا كان الفريق يعانى من اصابات او ايقافات اخرى و هنا ستكمن مشكلة يصعب علينا حلها .. استخلص من كلامي انا السيد هاينكس بان الفريق بحاجة الى جناح احتياطى يجيد اللعب على الجبهتين صغير بالعمر ..

4 – خط الهجوم في ظل الاعتماد على مهاجم وحيد في هذه الخطة فان الفريق دائما يعتمد على غوميز و يتواجد اوليتش على مقاعد البدلاء و يتواجد ايضا بيتريسين هداف الدرجة الثانية قبل موسمين و هو لاعب صغير بالسن .. لكن المشكلة تكمن في حال تحول الفريق للخطة رقم 2 له و هي 4-4-2 و هذا يعني عدم تواجد المهاجم البديل الجاهز ..

اذا محصلة الدراسة الفريق يحتاج الى جناح بامكانة ان يلعب على الجبهتين صغير بالسن وان يكون قادر على رفد دكة البدلاء و ايضا مهاجم احتياطى اذا ما قلنا ان اوليتش صرح بانه راحل عن الفريق اذا بقى على مقاعد البدلاء ..

يبدا هاينكس بعدها باستعراض الاسماء المعقوله و المطروحة مراعيا امور عدة منها

1 ملاءمتة مع طريقة لعب الفريق و التكيف مع الفريق ..

2 سمعة سيرة اللاعب و مستواة الفنى ..

3 القيمة السوقية للاعب ..

4 رغبة اللاعب بالانتقال لهذا الفريق ..

نقطة اخيرة اود ذكرها بهذا الجانب قبل الانتقال الى محور احدث من حديثى و هو تاثير بعض المدربين على الفرق التي يدربونها ،، فبعض المدربين اصطحب معه العديد من مواطنية كى يلعبوا كمحترفين لفريقة ،، و بات يشكل هولاء اللاعبين الاكثرية في فرقهم ،، لنوخذ بعد الامثلة

1 رافاييل بينيتيز عندما انتقل هذا المدرب للبريمير ليغ و تحديدا لفريق الريدز اصطحب معه عدد من اللاعبين الاسبان و في بعض المباريات كنا نشاهد ان غالبية الفريق من اللاعبين الاسبان كتشابي الونسو و فرناندو موريانتيس و لويس غارسيا و انطونيو باراغان و خوسية رينا و و خوسية خوسيمى و الفارو اربيلوا و فرناندو توريس ..

2 جوزية مورينيو عندما انتقل مورينيو من بورتو الى تشيلسى اصحب معه عددا كبير من اللاعبين البرتغاليين و كانوا عماد فريق تشيلسى في تلك الحقبة امثال تياغو مينديز و ريكاردو كارفالهو و باولو فيريرا و نونو ما نيش و هينريك هيلاريو ..

2 الاعداد البدنى بعد ان يتم اختيار اللاعبين و التعاقد معهم و تجهيز الامور الفنية لا بد ان ياتى الدور على لياقة اللاعبين و سبل رفعها قبيل بدء الموسم ،، يكون المسوول عن تنمية الجانب البدنى للاعبين معالج الفريق و الطاقم الطبي ،، بالتاكيد باشراف و متابعة مستمرة من المدير الفنى الذى يسعي لحماية لاعبية من الاصابات و تعافيهم بسرعة اكبر ،، لذلك فالتدرج باجراء اللقاءات الاستعدادية ،، و الاهتمام بعمليات الاحماء قبل انطلاق المباراة بنصف ساعة من اجل التكيف مع ارضية الملعب و الاجواء المصاحبة كالبرد الشديد او الحر الشديد او اللعب على المرتفعات العالية ذات الضغط الجوى العالى ..

و تمارين الاحماء نوعين بكرة او بدون كرة ،، و الاروع ان يبدا المدرب دائما تدريبة بدون كرة كتمرين الهرولة و القفز و من ثم فكفكة العضلات و استرخائها ،، و قد تختلف التمارين من مدرب لاخر .. و لا بد للمدرب في هذه الاثناء ان يمزج بين الجدية و روح الدعابة التي تضفى اجواء خاصة على الفريق و روحة المعنوية .. بالتاكيد انا لا اقصد ان يكون المدرب عبوسا قمطريرا طوال فترة التدريب وان يكون جديا و حازما كما يفعل كابيلو كمدرب لا يبستم لا يشجع لا يحفز و لا ان يكون متساهلا كما ما نشينى مع المان سيتى و يكفى تواجد بالوتيلى و تيفيز لاثبات ذلك ..

3 الاعداد المهارى التكنيكى و التكتيكي بعد ان يكون الفريق قد اكتمل من الناحية البدنية خلال التدريبات داخل الصالات و في الملاعب و بشكل تدريجى لا بد من تنمية الجانب المهارى لدي اللاعبين ،، و يقسم الجانب المهارى الى قسمين الفردى و الجماعى او التكنيكى و التكتيكى

ا الجانب المهارى الفردى التكنيكي و يكون بتطوير و تحسين الجانب المهارى لكل لاعب على حدة و المهارات المقصودة بالجانب الفردى تختلف لكل لاعب حسب مركزة

*حارس المرمي التركيز و الثقة و القوة البدنية و الطول المناسب و ردة الفعل السريعة و التوقع و المرونة و التوجية السليم للاعبين ..

*قلب الدفاع افتكاك الكرة و الذكاء و القوة الجسمانية و الطول المناسب و التركيز و التمركز الصحيح و الكرات الهوائية و الرقابة ..

*الظهير بانواعه التحكم بالكرة و المساندة دفاعية كانت او هجومية و السرعة و بعض المهارة و التمرير القصير و الطويل و اللياقة الاضافية ..

*لاعب المحور التمرير الطويل و القصير و المراوغة و السرعة و المساندة و استخلاص الكرات و التغطية ..

*صانع الالعاب المتقدم و المتاخر المراوغة و السرعة و التحكم بالكرة و الذكاء و التمرير البينى و التسديد و التوقع الصحيح و التكيف و النظرة التكتيكية للمباراة ناهيك عن الدور القيادى ..

*الجناح السرعة و المراوغة و ايجاد التمرير الطويل و القصير و البينى و الكونترول و التمركز الناجح و المساندة و الاختراق و اللياقة الاضافية ..

*المهاجم التسجيل و التمركز و التحرك و المراوغة و بعض السرعة و التوقع و الذكاء ..

ب الجانب المهارى الجماعى التكتيكى و هو الجانب الذى يهتم بالكيفية التي يستطيع المدرب فيها تنفيذ بعض الجمل الجماعية خلال التدريبات ليتم تطبيقها على ارض الملعب اثناء المباريات ،، و قد تكون هذه الجمل تخص كل مركز لوحدة ،، او خط لوحدة ،، او ان يكون بالفريق كاملا .. في موضوعى هذا ساوضح كيف يكون التدريب يلكل خط على حدا

1 حراسة المرمي مركز يتطلب تدريبات خاصة و مدربين مختصين ،، فالمدرب هو القاعدة الاساس لتكوين حراس مرمي على مستوي عالى ،، و كما يقال فالحارس يساوى نصف الفريق احيانا و لنا الكثير من الامثلة التي كان فيها حارس المرمي قائد ميدانى و لسان المدرب كاوليفر كان و تشيلافيرت و كاسياس و بوفون .. بالتاكيد كل لاعبى الفريق بعد ال30 عام يبدا مستواهم الفنى بالانحدار حتى ان سعرهم بالسوق يبدا بالانخفاض باستثناء حارس المرمي الذى بمقدورة ان يصل لل38 او 39 من عمرة و هو يقدم نفس المستوي الثابت و الرائع كفان در سار و ابياتى و ليمان و الحضرى ..

حارس المرمي دائما عليه ان يقوم بتوجية خط دفاعة في عدة حالات اهمها عند ارجاع الكرة للخلف و عند الكرات الثابتة بشكل عام كتوجية حائط الصد و توزيع اللاعبين اثناء الركنيات كذلك عليه دائما ان يعطى تعليمات للاعبين فهو اللاعب الوحيد الذى لا يتحرك و بالتالي لا مشكلة ان كان هنالك تلميح لاحد زملاوة لاستغلال فجوة معينة في صفوف الخصم ..بالتاكيد لا ننسي الدور الحماسى و التشجيعى من الحارس لزملاوة و لا شك ان ردة فعلة اثناء تسجيل الاهداف او حتى عندما يلاحظ ان خطا من احد لاعبى خط دفاعة يجب ان تكون مسوولة …

2 خط الدفاع دائما الاساس بالمدرب بالنسبة لخط الدفاع ان يحافظ على اسماء ثابتة قدر الامكان فاى تغيير قد يودى الى احداث بلبلة خصوصا في قلبي الدفاع المطالبان اكثر من غيرهما بالتركيز و الانسجام و تغطية اخطاء بعضهما البعض ،، فمثلا ريدناب و على الرغم من تمتع فريقة باسماء كبار على المستوي الهجومى الا ان مركز قلب الدفاع يشكل عبء حقيقي نظرا لعدم ايجاد اللاعبين المناسبين و القادرين على ايجاد الانسجام و التناغم لتغطية هذه الثغرة المهمة ..

على الاغلب تعتمد الفرق الكبري على استراتيجية محددة في اختيارها لقلبي الدفاع و انا هنا اتحدث عن طريقة يتواجد فيها رباعى دفاعى ،، هذه الاستراتيجية تتمحور حول اللعب بقلب دفاع ذو خبرة عالية دورة قيادى بالملعب يملك كل مقومات قلب الدفاع الناجح الى جانب احدث شاب يمتاز بالحيوية و النشاط و يكون هو بالفعل مستقبل قلب دفاع ناجح ،، كما غوارديولا مع برشلونة فهو يعتمد اساسا على بويول و بيكية ،، كلا اللاعبين اصبح يعرف ما هو المطلوب منه تماما و يصحح كل منهما اخطاء الاخر ..

اما الاظهرة فيختلف و اجبها حسب ظروف المباراة و الخصم ،، فالظهير الدفاعى مطلوب منه التغطية و المساندة الدفاعية و عدم التقدم كثيرا للمواقع الامامية كى يراقب الجناح الاخطر بالفريق الخصم و الظهير المهاجم عليه التقدم بموازاة خط الوسط و ايجاد الكثافة في هذه المنطقة بل و تكوين ثنائى هجومى مع الجناح على نفس الجبهة لتكون نقطة قوة بالنسبة لفريقى ..

الامور الاساسية التي على خط الدفاع ان يمارسها خلال التدريبات كيفية نصب مصيدة التسلل و تطبيق قاعدة الدفاع الضاغط او المتقدم ،، و ما هي و اجبات الدفاع عندما يلعب الفريق دفاع منطقة ،، و المهم الطريقة التي يجب عليها ان يلعب الفريق عندما يواجة ضغط كبير من الفريق المقابل ..

3 خط الوسط تواجد خط و سط قوي و امتلاك كم بشرى هائل قد يخفف الامنا اذا كان لدى كمدرب دفاع و هجوم ضعيفين ،، ذلك ان بمقدورى ايجاد عدد من اللاعبين الذين هم اساسا لاعبو و سط و توظيفهم كلاعبين مهاجمين او لاعبين مدافعين .. فلاعب خط الوسط العصري يجب ان يكون لاعب مبدع خلاق بامكانة ان يلبى رغبات مدرب فريقة ..

اهم و ظيفة يجب ان يقوم بها لاعبو الوسط هي الاستحواذ على الكرة و منح الخيارات عن طريق الانتشار المنظم و التحرك السليم هذا في حال كنت املك الكرة ،، عندما افقد الكرة يجب على لاعبى الوسط الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة بلاعب بينما يقوم الاخرون بمتابعة تحركات الباقين ممن تقدموا للولوج في المناطق الامامية ..

و لان لاعبو هم اللاعبون الاكثر حركة فانهم ياخذون حصة و افرة من التعليمات قبيل المباراة فان اجادتهم تعني اجادة الفريق ،، بالتاكيد هنا نقصد بلاعبى الوسط ليسوا فقط بلاعبى الوسط الحقيقيين بل اضيف عليهم الظهير المهاجم و المهاجم المساند .. كل لاعب و سط يقوم المدرب باعطاوة مجموعة من التعليمات فمثلا يطلب غوارديولا من الفيش ان يزيد مع تشافى و يتبادلوا الكرات ،، او ان يطلب اليغري من ابرا بالعودة قليلا لخارج المنطقة لسحب المدافعين و كذلك تبادل الكرات و خلق الفجوات ،، او ان يطلب انشيلوتى من باستورى ان يتواج بكثرة داخل منطقة الجزاء و يتحرك لفتح خيارات عديدة و هكذا ..

و قد تكون التوجيهات جماعية كضرورة الارتداد الدفاعى السريع من قبل الونسو و خضيرة لموازاة سرعة تقدم مهاجمى فريق معين يمتاز بالتحول للمناطق الهجومية او ان يقوم الفريق بتدوير الكرة لتهدئة اللعب و سحب مهاجمى الخصم للامام و من ثم البدء في هجمة حديثة ..

4 خط الهجوم يتطلب تواجد هجوم فعال تواجد خط و سط قادر على صنع الكرات بشتي الوسائل و بكافة الطرق ،، فالمدرب المحنك دائما ما يعمل على ايجاد اللاعبين القادرين على خلق الفرص لانفسهم بل و صنع الفرص لغيرهم و هذا ما يعرف بالمهاجم المساند ،، هذا النوع من المهاجمين الغي دور المهاجم التقليدى و بالتالي غياب مسمي المهاجم التقليدى الهداف الذى اصبح يضمحل مع الوقت ،، فالفريق الان اصبح يهاجم باكبر عدد ممكن كما يدافع ايضا بنفس الطريقة .. عموما كما هو معروف المطلب الاساسى للمهاجم هو التسجيل و التحرك بدون كرة في الوقت الذى يقوم به صانع الالعاب محاولة استغلال تحرك مفاجئ لهذا المهاجم و تمرير كرة مناسبة بتوقيتها و مكانها ..

بالنسبة للمدرب اكثر لاعب يغضبة هو المهاجم ،، فهو من سيحسم مسيرة هجمة بدات و بالتالي المهاجم الناجح الذى يرضى المدرب دائما هو المهاجم الذى يستطيع ترجمة اكبر عدد من الفرص الى اهداف ..

اختلاف المدربين باعتمادهم على المهاجمين يختلف كما و نوعا حسب المدرب و طريقة لعبة ،، الخصم المقابل ،، و طبيعة اللاعبين و ربما افتقادهم للمهاجم الجاهز .. بالتاكيد توجيهات المدرب قبل المباراة قد تكون مفتاح مهم لفك شيفرة دفاع الخصم ،، مثلا عندما يقابل برشلونة فريق هش دفاعيا فان التركيز من الناحية الهجومية سيكون بالتحرك العشوائى داخل المنطقة و ايجاد الزخم لتشكيل الخطورة اللازمة .. فريق احدث يملك لاعبو دفاع قصار القامة بامكانى ان استغل هذا الامر و ادفع بمهاجم طويل القامة يلعب مهاجم راس حربة كغوميز او كراوتش ..

4 الاعداد الخططى يبدا العد التنازلى للمباراة المرتقبة ،، يقوم المدرب حينها بالاعداد للمباراة قبل ايام قليلة من المباراة و فق الجوانب التالية

ا دراسة الخصم و قد تختلف الدراسة حسب معطيات المباراة ،، فعندما تواجة فريق او منتخب مجهول الهوية لا تعرف عنه شيء ستكون مهمة المدرب اصعب حتما ،، فهو لا يعرف طريقة لعب الخصم و ابرز مكامن القوة و الضعف و يحدد تشكيلتة عليها .. اما في حال كان المدرب يعرف خصمة جيدا بامكانة ان يكون في ذهنة الصورة العامة التي سيدخل فيها المباراة ،، بشكل عام يتم دراسة الخصم من قبل المدرب عن طريق اشرطة الفيديو التي توضح خفايا هذا الفريق بالتاكيد يتطلب ان تكون هذه المباراة جديدة و لا تقل عن 15 يوم حتى تكون الامور متقاربة بالنسبة للمدرب … بناءا على الدراسة التي يجريها المدرب على الفريق يستطيع ان يضع ملاحظاتة كى ياخذها في عين الاعتبار عند تثبيت التشكيلة اولا ،، و اصدار بعض التعليمات الخاصة و العامة للاعبى الفريق ..

مثلا عندما اواجة فريق ريال مدريد اتيقن بان الظهير الايسر للفريق صاحب و اجبات هجومية بحتة و يترك فراغات قد تحدث مشاكل كبار و بالتالي فانى كمدرب ساعتمد على تثبيت جناح في الجبهة اليمني يستغل هذه الفجوة الدفاعية ،، بالتاكيد في هذه الحالة ساقوم بتوظيف لاعب يجيد المراوغة و السرعة و الطلب من المهاجمين بالاقتراب من هذه المنطقة لايجاد الزخم ..

و لا ننسي ايضا ضرورة متابعة احدث اصابات الفريق و الايقافات التي تصب لصالح فريقى اذا لم يجد الفريق المقابل البديل الجاهز و عليه يجب ان يكون المدرب حريص على متابعة احدث اخبار الفريق الذى سيقابلة ..

ب تثبيت التشكيلة عند وضع التشكيلة من قبل المدرب يراعى عدة جوانب منها اللاعبون الموقوفون و اللاعبين المصابين و ها يعني استبعادهم عن المباراة ،، فيكون مجبرا بان يلعب الاسماء المطروحة و المتوافرة لدية باختيار 11 لاعب جاهز بدنيا و فنيا لتكوين توليفة من اللاعبين مع القدرة على تحقيق المطلوب من هذه المباراة ..

كل مدرب يملك اسماء ثابته لا يمكن الاستغناء عنها في كل مباراة مع وجود لاعب او لاعبين في كل مباراة يكون بمثابة الخدعة التكتيكيه ،، مثال على ذلك هذه المباراة التي كشف فيها اليغري عن جزء كبير من تشكيلتة لكنة ترك بعض الاسماء مبهمة على الشكل التالي

ابياتي

؟؟ نيستا ؟ اباتي

فان بومل

نوتشيرينو ؟؟

بواتنغ

؟؟ ابرا

الاسماء المبهمة تطرح تساولات عديدة عن المدرب المنافس و يجعلة في حيرة من امرة في تحديد الاسماء ..

ج بدلاء الفريق اللاعب البديل و رقة مهمة لكل مدرب ،، فالمدرب الذى يملك دكة بدلاء قوية مدرب محظوظ ، مثال و اضح و صريح فريق المان سيتى بقيادة الايطالى ما نشينى فهو مدرب يمتلك دكة بدلاء زاخرة باللاعبين المميزين القادرين على خدمة الفريق كما اللاعب الاساسى تماما .. فعندما يدخل ما نشينى بتشكيلة قوامها التالي من دون غيابات

بالوتيلي

اجويرو سيلفا

يايا

دى يونغ باري

ميكا كولو ليسكوت كليتشي

هارت

فى هذه الحالة فان ما نشينى يملك دكة بدلاء تتكون من

بانتيليمون حارس مرمي ، زاباليتا ظهير ايمن ، سافيتش ظهير ايمن و قلب دفاع ، كولاروف ظهير ايسر و قلب دفاع ، هارغريفز ارتكاز دفاعى ، كومبانى قلب دفاع و ارتكاز دفاعى ، بيتزارو ارتكاز هجومى ، جونسون جناح ايمن ، نصرى جناح ايسر و صانع العاب ، دزيكو قلب هجوم ، تيفيز قلب هجوم …

بالتاكيد على المدرب ان يختار 7 لاعبين من هولاء اللاعبين ليكونوا ضمن قائمة البدلاء ،، في هذه الحالة يختار المدرب لاعبين يملكون المرونة و القدرة على اللعب في اكثر من مركز

فبالاضافة لحارس المرمي بانتيلمون عليه ان يغطى كل مراكز اللعب تحسبا لاى تبديل محتمل ،، كاختيار سافيتش و كومبانى كدفاع ،، بيتزارو و جونسون و نصرى لاعبى و سط ،، و دزيكو كمهاجم .. و بناءا عليه سيكون كل من زاباليتا و كولاروف و هارغريفز و تيفيز كمشجعين بين الجماهير …

هولاء اللاعبين يحتاجون لتعامل خاص كى لا يصابوا بالاحباط لجلوسهم على مقاعد البدلاء و قد تودى الى مشاكل كبار قد تعجل في رحيلهم عن الفريق لذلك فان الحل الوحيد هو استعمال اسلوب المداورة بين اللاعبين ،، و اقناع الاحتياطيين بان كل واحد منهم سيكون له و قتة كلاعب و انه بامكانة ان يكون اروع اذا بدا المباراة بديلا ..

د محاضرة اللاعبين قبل المباراة و الشحن النفسي في هذه المرحلة و يفضل ان تكون قبل المباراة بليلة يتم نقل خطة اللعب لافراد الفريق على مظهر محاضرة نظرية يتم فيها شرح طريقة لعب الفريق الخصم و تبيان ابرز مكامن القوة و الضعف و ما يقابلة من و اجبات لدي افراد الفريق و التحدث بمجريات اللقاء ،، كما ذكرنا سابقا التعليمات تكون فردية و جماعية على حد سواء … بالتاكيد لا ننسي عامل الشحن النفسي الايجابي الذى له دور كبير في تحقيق نتائج طيبة فاجادة المدرب مع اللاعبين من ناحية نفسية تجعل اللاعب له قابلية اكثر في قديم مستويات جيدة و تحقيق الفوز …

ة اختيار الكابتن ليس بمقدور اي لاعب ان يكون دورة قيادى و يتحمل مسوولية قيادة الفريق ، فالكابتن كما هو المدرب يجب ان يحمل كاريزما خاصة توهلة لان ينقل الافكار للاعبى فريقة ،، العمر لم يعد حكرا لاختيار الكابتن و لا حتى الخبرة الطويلة ،، فالمهم ان يقوم هذا الشخص بعدة امور منها الشخصية القوية و الاحترام من الكل و هدوء الاعصاب و الاتزان و امتلاك الروح الحماسية ..

اثناء المباراة

على المدرب ان يكون في قمة تركيزة عالى بهذا الوقت تحديدا لانها ستنعكس على لاعبى فريقة خلال المباراة ،، كما ان المدرب المثالى في هذه الفترة يخلط بين روح الدعابة و الجدية مع التفريق بينهما ،، فلا يطغي جانب على احدث ،فكما قلنا المدرب هو مراة فريقة و كل التصرفات محسوبة ..

لا بد ان تختلف ظروف المباراة من حيث طبيعة ارضية الملعب ،، ففى حال كان العشب صناعي ترتان فعلى المدرب ان ينبة لاعبية من تسارع الكرة الكبير و كذلك ارتداد الكرة على ارض الملعب و التي توثر اكثر على حراس المرمي ،، حالة الطقس و الظروف الجوية لها دور كبير بالتاثير على المباراة ففى حالات البرد الشديد يتطلب ان تكون فترة الاحماء اكبر ،، كما ان المدرب يلتفت لهذه النقطة بتذكير المدافعين تحديدا بعدم الاكثار من التمرير القصير في المناطق الخلفية ،، و محاولة لعب الكرة اثناء التمرير بقوة اكبر حتى يتم تجاوز احتكاك الكرة بالارض المبتلة بالمياة ..

بعد الانتهاء من الامور التقنية و بدا المباراة ينتشر لاعبو الفريق فوق ارضية الملعب حسب الخطة التي تم و ضعها من قبل المدرب ،، مبدئيا فان فترة جس النبض التي تكون اول ربع ساعة من عمر اللقاء تحتاج روية فنية من المدرب بتوجية اللاعبين و مطابقة ما تم ذكرة خلال الخطة و ما تم تنفيذة على رقعة اللعب ،، قد تكون هنالك ارشادات بسيطة يلحظها المدير فيحتاج ان ينقلها للاعب فريقة على الفور كان يطلب من احد لاعبى الارتكاز العودة للخلف قليلا من اجل تخفيف الضغط على الدفاع و البناء الهجومى من العمق و امتصاص حماس الفريق المضيف و جماهيرة ..

ضمن احداث المباراة من البديهى ان نشاهد بعض الامور التي تستوجب ردة فعل من قبل المدرب كالاخطاء التحكيمية و اضاعة فرص سهلة من قبل لاعبى الفريق او ان يري فجوات مدمرة في دفاعات فريقة و من البديهى ايضا ان تختلف ردة الفعل من مدرب لاخر ، مثلا رافاييل بينيتيز مدرب معروف بهدوئة و عدم تاثرة بمجريات المباراة ليس تساهلا بالتاكيد بقدر ما هو تركيز ،، و الاسماء تطول لكن نكتفى بهذا المثال ،، على الجانب المقابل هنالك مدربين عرفوا بعصبيتهم و توترهم المستمر كما رادونا كثير الاعتراضات و التصريحات ،، و بينهما من هو متوازن و لا يميل لاحدهما على الاخر يتحرك في الامور التي تستوجب ان يفعل شيء لكن بالنهاية المدرب عليه ان يبقي في كامل تركيزة .. و بالتالي نستنج من كلامنا ان هنالك فرق بين مدرب هادئ و مدرب لا يهدا ..

مجريات المباراة تحتاج الى اتخاذ قرارات متلاحقة فيها الدقة و السرعة و الحكمة و المشورة فالدقة جانب اساسى باتخاذ القرار فعندما يقوم المدرب بتوجية تعليمات للاعب معين عليه ان يحدد ما هو بالضبط كى لا يشتت ذهن اللاعب و تركيزة ،، و السرعة و ليس التسرع يحتاجها المدرب في حالا كثيرة منها طرد قلب دفاع الفريق و قائدة و هذا يتوجب ان يتصرف بسرعة فالخطا ممنوع ،، الحكمة فالفريق المقابل يلعب بجناح كصانع العاب مميز و يعتمد عليه بهجماتة ،، المدرب هنا عليه توجية اللاعب المكلف بالمراقبة بضرورة استخلاص الكرة دون خشونة كى لا يلحق ضررا بالفريق ،، المشورة فلكل مدير فنى مساعدين لا بد من استشارهم في بعض الامور التي تختلط على راس الفريق و اختيار الاروع منها كان تتم الاستشارة في تبديل معين او اعطاء توظيف جديد للاعب معين ..

كل مدرب معرض لان يواجة 9 سيناريوهات بالمباراة يحددها مستوي الفريق و الفريق المقابل و الاسلوب التكتيكى المتوقع ضمن عدة و ضعيات سوف اجملها في هذا الجدول

  

فريقى متقدم

فريقى متعادل

فريقى متاخر

مستوي فريقى الفنى اروع

(فريقي ريال مدريد و الخصم ريال سرقسطه)

استغلال الفارق بالامكانات من مهارة و سرعة و قدرات ،، اللعب على المساحات ،، ايجاد الزخم الهجومى و اعطاء ادوار هجومية للاعبى الوسط ..

السرعة بالانتقال للواجبات الهجومية ،، لا مركزية اللاعبين ،،

ايجاد الكثافة الهجومية داخل منطقة الجزاء ،، تنويع الهجمات في منطقة العمليات ،، استغلال المساحات بالمهارات ،، الضغط المتواصل ..

مستوي فريقى الفنى مماثل

(فريقى يوفنتوس و الخصم الميلان)

الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة يولد اخطاء بسبب الصدمة ،، احكام خط الظهر ،، الارتداد الدفاعى السريع ،، تقوية الوسط على حساب الهجوم ..

اللعب بحذر ،، التشتيت السليم ،، البناء الهجومى المتزن ،، الالتزام التكتيكى ،، ايجاد الزخم في خط الوسط ..

الدفع بلاعبين ذات طابع هجومى ،، الزيادة الهجومية المنظمة ،، الارتداد الدفاعى السريع ،، تنويع محاور اللعب ..

مستوي فريقى الفنى اسوا

(فريقى و يغان اثلتيك و الخصم المان يونايتد

اتباع اسلوب دفاع المنطقة ،، تامين المناطق الدفاعية ،، الهجوم المرتد السريع ،، التسديد البعيد ،، الاعتماد على التمريرات الطويلة ،، قتل وقت المباراة ..

الاتزان في طريقة اللعب ،، الاعتماد على الكرات القصيرة لكسب الثقة ،، تقليل المساحات ..

العودة للمناطق الخلفية و اغلاقها ،، مراقبة مفاتيح اللعب ،، الاعتماد على المرتدات .. اغلاق المساحات للخروج باقل الخسائر ..

التبديلات : هي اوراق رابحة يمتلكها المدرب في دكة البدلاء و تختلف التبديلات من حيث هدفها الى تبديلات اضطرارية للاصابة او تبديلات تكتيكية الهدف منها تحسين مستوي الفريق و اداوة او التبديل الذى يتم عند طرد احد اللاعبين الموثرين .. هذه العوامل التي تودى الى اجراء التبديلات ،، اما بالنسبة للامور الواجب مراعاتها عند المدرب عن اجراء التبديل
1 نوعية اللاعب البديل و هنا يقسم الى قسمين بان يتم تبديل لاعب مركز باخر من نفس المركز ،، كان يتم تبديل ظهير ايمن بظهير ايمن احدث بسبب الاصابة او المستوي الفنى السيئ جدا .. او ان يكون التبديل الهدف منه تغيير طريقة اللعب و اريد هنا ان اضع مثالا توضيحيا للافادة و ليس بالضرورة ان يكون و اقعيا


صورة حصص تدريبية في كرة القدم


دخل غوارديولا المباراة بطريقة 4-3-3 كما هو موضح ب Plan 1 ،، خلال المباراة اصيب الظهير الايمن للفريق دانى الفيش ،، فقرر غوارديولا حينها ان يخرج الفيش و يدفع ببيدرو بدلا منه مع تحويل خطة اللعب الى 3-4-3 كما هو موضح في Plan 2 ..

فى هذه الحالة تم تغيير طريقة اللعب كليا مستفيدا من حنكة غوارديولا و مرونتة بتواجد لاعبين يجيدون التكيف مع عدة طرق ،، نلاحظ هنا كيف ادي التبديل الى تغيير طريقة اللعب كاملة ،، بان تحول ابيدال الى CB الى جانب بيكية و بويول ،، و في الوسط و عاد انييستا LM بعد ان تحول فابريغاس الى CAM و سانشيز WGL و بيدرو اللاعب البديل WGR ..

2 توقيت التبديل على المدرب الناجح اجادة قراءة المباراة بما فيه التوفيق بالتبديلات من حيث التوقيت ،، فبعض اللاعبين البدلاء لهم اوقات محددة يستطيع المدرب ان يزج بهم ،، اريد ان اذكر مثال بارز للمعلم حسن شحاتة الذى اجاد قراءة المباريات في كاس امم افريقيا في انغولا 2020 و تحديدا في التوقيت الرائع بالدفع بالاحتياطى السوبر محمد ناجى جدو و الذى استطاع تسجيل اهداف حاسمه و نال لقب هداف البطولة على الرغم انه خاض اقل من 90 دقائق في مجموع المباريات ..

3 توجية اللاعب قبل الدفع باللاعب لا بد من اعطاوة بعض التوجيهات الفنية التي تساعدة لان يودى المطلوب منه على اكمل و جة ،، مع عدم اهمال الجرعة النفسية للاعب ،، خصوصا عند الدفع بلاعب شاب يحتاج لتعزيز الثقة في نفسة الى جانب التحضير الذهنى ..

يقال بان الشوط الاول دائما هو شوط لاعبين و الشوط الثاني هو شوط مدربين ،، فالاندفاع البدنى و الحضور الذهنى و اللياقة العالية و الالتزام التكتيكى تكون حاضرة بقوة بالشوط الاول بيد ان الشوط الثاني و مع انخفاض الرتم يكون المدرب مستحوذا على حلول عدة جراء استنفاذ الفريقين اللياقة المطلوبة و الاندفاع البدنى المتدنى لذلك فيكون المدرب في الشوط الثاني بقمة تركيزة بكيفية استغلال كل هذه العوامل لصالحة بالضغط على عوامل الضعف بالفريق المقابل ..

بعد 120 دقائق لعب حالات استثنائية قد يعيشها المدرب فيها الضغط النفسي الرهيب ليس عليه فقط بل لاعبين و جماهير و ادارات ايضا ،، في هذا الجانب البسيط ساركز على الكيفية التي يستقبل فيها المدرب التعادل بعد انتهاء شوطين و من ثم شوطين اضافيين … ليحتكم الفريقين لركلات الحظ ،، هنا ياتى دور المدرب من ناحية نفسية بينما يكون الطاقم البدنى بتهيئة عضلات اللاعبين و شرب بعض السوائل مع بعض الشحنات النفسية من المدرب تجاة اللاعبين و محاولة ابعادهم قدر الامكان عن الضغط الكبير الواقع عليهم ..

يتم اختيار مسددى ركلات الترجيح على اسس عدة منها عوامل تقنية و نفسية ، فالمدرب قبل المباراة عليه ان يضع لاعبية بنفس اجواء هذه الوضعية و التدرب على ركلات الترجيح ،، و العوامل النفسية باختيار من يشعر المدرب بانهم مرتاحين نفسيا و يغلب عليهم عامل الثقة ،، الترتيب ضروري جدا فالركلة الاولي تمنح الفريق مزيدا من الثقة في حال تم تسجيلها بنجاح و الركلة الاخيرة ايضا تحتاج الى لاعب اعصابة مرتاحة تماما ..

بعد المباراة

انتهت المباراة بحلوها و مرها و الت نتيجة المباراة الى ما الت ،، المهم ان يترك المدرب كونة راس الهرم انطباع جيد لافراد فريقة و عناصر الفريق المقابل ،، كمصافحة مدرب الفريق المقابل فائزا او خاسرا و التحدث معه بعبارة او عبارتين عن مستوي المباراة و الفريقين و من ثم التهنئة او المواساة ..

1 الموتمر الصحفى بعد ذلك يستعد المدرب للموتمر الصحفى الذى من خلالة يعطى معلومات و اقعية عن مجريات اللقاء و راية بالمستوي العام للمباراة و فريقة بشكل خاص ،، و يعطى كل ذى حق حقة بدون زيادة او نقصان او اساءة لاى شخص كان من عناصر اللعبة .. ايضا سعة الصدر مطلوبة في هذه المواقف خصوصا من بعض الصحفيين الفضوليين او الذين يطرحون اسئلة استفزازية فعلى المدرب بهذه الحالة ان يجيبهم بطريقة دبلوماسية و موضوعية .. كما ان على المدرب ان يكون في خندق واحد مع لاعبية امام و سائل الاعلام التي تجعل في كثير من الاخبار اشاعات مما يودى الى افتعال المشاكل داخل اروقة الفريق و الابتعاد عن التوبيخ الشديد ،، و بالتالي فان العبارات يجب ان تكون منتقاة و تدل على شخصية الرجل المسوول المتزن الذى يحافظ على سمعة لاعبية حتى لو كانت فقط امام و سائل الاعلام ..

2 تحليل المباراة و معالجة الاخطاء بعد اخراج اللاعبين من الحالة التي يمروا بها سواء كانت بعد فوز او خسارة سواء كان غرور او ثقة زائدة او احباط او ما الى ذلك من تبعات المباراة مهما كانت نتيجتها ،، لا بد من مراجعة شريط المباراة دقائق بدقائق بتواجد الجهاز الفنى و اللاعبين كلهم ،، ليس القصد من هذه النقطة توبيخ اللاعبين و لوم بعضهم البعض بل المطلوب محاولة وضع اللاعبين بحلول اروع في بعض الجمل التكتيكية التي تم تطبيقها بشكل خاطئ اثناء المباراة ،، المدرب حينها مسوول عن تعريف اللاعبين على الاخطاء التي ارتكبوها خلال المباراة و تصحيحها لتجنبها مستقبلا ،، كما انها تعتبر دروس مجانية للاعبين الشباب ..

3 مبدا الثواب و العقاب اجراء لا بد من الجهاز الفنى اتخاذة في بعض المواقف التي يكون فيها بعض اللاعبين قد تجاوزوا حدودهم ،، هذه النقطة تتطلب تواجد مدرب ذو شخصية قوية خصوصا عندما يتكون فريقة من لاعبين على مستوي عالى كقطبي اسبانيا و الرباعى الكبير في انجلترا و كبيرة ايطاليا ،، اندية يفترض ان يكون مدربها قادر على امساك زمام الامور بالفريق …

فتحقيق نتائج طيبة ترضى الادارة و الجماهير و كافة عناصر النادى او المنتخب تكون طريقا لاتباع مبدا الثواب و الذى يكون على مظهر الدعم المادى و الحوافز و ما الى ذلك من الامور التي تحفز اللاعبين على بذل المزيد مع فرقهم ..

على العكس تماما فتطبيق مبدا العقاب مطلب كرادع للاعب مهما كان اسمه و مركزة بالفريق ،، و من الاسباب التي تدفع الجهاز الفنى لاتخاذ هذه الاجراءات الصارمة

1 انحدار مستوي الفريق بشكل عام و تراجع مستواة على الرغم من توافر كل الظروف الملائمة ،، هنا من الضروري ان يكون العقاب الجماعى لفئة من اللاعبين و غير مقتصر على لاعب معين ..

2 التاخر عن التدريبات بدون مبرر و عدم الانصياع لتعليمات المدرب كما يحدث الان بين تيفيز و ما نشينى ..

3 تحريض اللاعبين و الشللية و التحزب بالفريق الواحد كما فعل ايتو قبل اشهر مع منتخب بلادة عندما حرض لاعبى المنتخب على عدم المشاركة ..

4 التمرد و افتعال المشاكل مع اللاعبين و لعل بالوتيلى يتصدر دائما هذه الاخبار و لا ننسي ايضا الانجليزي المشاكس جوى بارتون ..

ناتى الان لانواع العقوبات التي قد يستعملها المدير الفنى بالعادة

1 انزال اللاعب لفرق الفئات العمرية و التدرب معهم فترة من الوقت ..

2 الاستبعاد عن التشكيل الاساسى للمباراة ..

3 زيادة الجرعات التدريبية و اجبارهم على بعض التمارين الشاقة ..

4 تحديد حصص تدريبية اوقات الصباح الباكر ..

الاقالة و الاستقالة و انتهاء العقد

كرة القدم لعبة تتكون من عدة عناصر اللاعبين و المدربين و الحكام و الجمهور و الادارات و الصحافة ،، المتتبع لكل هذه الاسماء يري انها توثر و تتاثر ببعضها البعض و لكل عنصرين من هذه العناصر علاقة تتباين و تختلف من بيئة الى اخرى حسب العوامل التي المحيطة ،، و لعل المدرب او المدير الفنى سمها ما شئت احد هذه العناصر المهمة ذات التاثير و التاثر ،، لذلك فكل من ينطوى تحت مسمي التدريب معرض لان يواجة حالتين لا ثالث لهما النجاح او الاخفاق فتحقيق النجاح كما اسلفنا سيجعل المدرب في زمرة الساسة و اصحاب التاثير و المقتدي بهم بدون مبالغة ،، ناهيك عن تهافت الفرق الكبري بالتعاقد معه بارقام يسيل لها اللعاب ،، اما حالات الاخفاق فيتحملها المدرب لوحدة و يكون مصيرة الرحيل ،، دعونا الان نستعرض بعجالة 3 حالات تواجة المدرب الاقالة و الاستقالة و انتهاء العقد ..

1 الاقالة هو اسوا مصير قد يواجهة المدرب خلال مشوارة ،، فالقرار ياتى من الاعلى بضرورة مغادرة الفريق حالا ،، نظرا للنتائج الباهتة التي وصل فيها المدرب مع الفريق و تكون طريقة الاقالة باجتماع مغلق و فسخ العقد بالتراضى بين المدرب و الادارة او ان تكون بمكالمة هاتفية كما فعل ابراموفيتش مع بواش ،، او ان تكون فور انتهاء مباراة للفريق ..عدم القدرة على التكيف مع الفريق و عدم اثراء الفريق باى تقدم يذكر يعجل في رحيل المدرب ..

2 الاستقالة تكون بقرار من المدرب نفسة بعد سبب معين ،، كتراجع مستوي الفريق و عدم القدرة على النهوض رغم عدة محاولات ،، وجود خلافات مع اللاعبين كعدم القدرة على ضبطهم او السيطرة عليهم ،، او ان تكون الخلافات مع الادارة لعدم تلبية الاخير لطلبات المدرب بالتعاقد مع لاعبين او اقامة معسكر خارجى او حتى التدخل في الامور الفنية المسوول عنها المدرب نفسة ..

3 انتهاء العقد المدرب هنا مخير ،، اما التجديد واما الرحيل و هنالك عدة امور يراعيها المدرب قبل اتخاذ قرارة هذا كراحتة مع الفريق و الاعلام و الجماهير و الادارة ،، ايضا المقابل المادى الذى من المفروض ان يتقاضاة من النادى يشكل حافز اضافى لتجديد العقد من عدمة ،، بعد اتفاق الطرفين على التجديد يحدد المدرب مطالبة و استراتيجيتة القادمة و تعويض اي خلل حدث بالموسم الماضى و يبدا رحلة حديثة مع الفريق نفسة ..

فى حال لم يكن هنالك اتفاق بين الطرفين المدرب و الادارة ينفصل المدرب عن الفريق باحثا عن نادى احدث ضمن محددات معينة تتوافق و امكانات المدرب و سيرتة التدريبية و طريقة لعبة و طموحاتة و انجازاتة ،، بعد ان يكون المدرب قد درس العروض المقدمة له من الاندية و المنتخبات التي طلبت التعاقد معه يكون المدرب قد راعي جوانب عدة ذكرناها سابقا كقدرتة على التكيف مع عقلية اللاعبين و جدوة العرض المالى و رغبة الفريق الجدية بالتعاقد معه و القدرة على تلبية مطالب هذا المدرب التي تخص الامور الفنية ،، ليهتدى المدرب حينها للعرض الامثل و يبدا رحلة تدريبية حديثة …

 


1٬048 views