وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم

 

كانت و فاة سيدنا محمد صدمة للجميع حيث كان هو مصدر الامل و نشر الدين الاسلامي و لكن بعضنا لا يعرف كيف كانت و فاة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و من اجل ان نعرف اكثر عن ديننا اليكم اهم المعلومات عن و فاة نبينا محمد.

 



66727 وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ايمان

شرح شامل من بداية مرض الرسول و شدة الالم الى ان و صانا بالوصايا الاخيرة و ماذا كان ردة فعل الصحابة حينها:

شدة و جعة صلى الله عليه و سلم:
قالت عائشه: ما رايت رجلا اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه و سلم. [البخارى (5646)، مسلم (2570)].
وقال عبدالله بن مسعود رضى الله عنه دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يوعك و عكا شديدا فمسستة بيدي، فقلت: يا رسول الله، انك لتوعك و عكا شديدا‍! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((اجل، انني اوعك كما يوعك رجلان منكم))، فقلت: هذا ان لك اجرين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((اجل))، بعدها قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((ما من مسلم يصيبة اذي من مرض فما سواة الا حط الله فيه سيئاتة كما تحط الشجرة و رقها)) [البخارى (5648)، مسلم (2571)].
وعن عائشة رضى الله عنها انها قالت: رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يموت، و عندة قدح به ماء يدخل يدة فالقدح و يمسح و جهة بالماء و هو يقول: ((اللهم اعنى على سكرات الموت)) [ احمد (23835)، و الترمذى (978)، و ابن ما جة (1623)].
وعن انس رضى الله عنه قال لما ثقل النبى صلى الله عليه و سلم جعل يتغشاة فقالت فاطمه: و ا كرب اباه، فقال لها: ((ليس على ابيك كرب بعد اليوم)) [البخارى (2644)].
وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن امة ام الفضل قالت: خرج الينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عاصب راسة فمرضه، فصلي المغرب، فقرا بالمرسلات قالت: فما صلاها بعد حتي لقى الله. [البخارى (4429)، مسلم (462)].

مدة مرضة صلى الله عليه و سلم:
قال ابن حجر: “اختلف كذلك فمدة مرضة عليه السلام، فالاكثر على انها ثلاثة عشر يوما، و قيل بزيادة يوم و قيل بنقصه… و قيل: عشرة ايام، و فيه جزم سليمان التيمى فمغازيه، و اخرجة البيهقى باسناد صحيح”. [فتح البارى (7/736)].

سادسا: و صايا النبى صلى الله عليه و سلم فمرض و فاته:
لا ريب ان اقوال النبى صلى الله عليه و سلم جميعا موضع للعبرة و العظه، لكنة صلى الله عليه و سلم اختص امتة ببعض النصح و هو فمرض موته، و هو مقبل على الاخرة مدبر عن الدنيا، فما هي احدث و صاياة صلى الله عليه و سلم؟
عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال فمرضة الذي ما ت فيه: ((لعن الله اليهود و النصاري اتخذوا قبور انبيائهم مسجدا))، قالت: و لولا هذا لابرزوا قبره، غير انني اخشي ان يتخذ مسجدا. [البخارى (1330)، مسلم (531)].
وكان ابن عباس رضى الله عنهما يقول: يوم الخميس، و ما يوم الخميس! بعدها بكي حتي بل دمعة الحصى، قلت: يا ابا عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم و جعة فقال: ((ائتونى بكتف اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدة ابدا))، فتنازعوا و لا ينبغى عند نبى تنازع… فقال: ((ذروني، فالذى انا به خير مما تدعوننى اليه))، فامرهم بثلاث قال: ((اخرجوا المشركين من جزيرة العرب، و اجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم))، و الثالثة خير، اما ان سكت عنها، و اما ان قالها فنسيتها. [البخارى (3053)، مسلم (1637)].
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فمرضة الذي ما ت به بملحفة ربما عصب بعصابة دسماء حتي جلس على المنبر، فحمد الله و اثني عليه، بعدها قال: ((اما بعد فان الناس يكثرون و يقل الانصار حتي يصبحوا فالناس بمنزلة الملح فالطعام، فمن و لى منكم شيئا يضر به قوما و ينفع به اخرين فليقبل من محسنهم و يتجاوز عن مسيئهم))، فكان احدث مجلس جلس فيه النبى صلى الله عليه و سلم. [البخارى (3628)].
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كشف رسول الله صلى الله عليه و سلم الستارة و الناس صفوف خلف ابي بكر فقال: ((ايها الناس، انه لم يبق من مبشرات النبوة الا الرويا الصالحة يراها المسلم او تري له، الا و انني نهيت ان اقرا القران راكعا او ساجدا، فاما الركوع فعظموا به الرب عز و جل، و اما السجود فاجتهدوا فالدعاء، فقمن ان يستجاب لكم)) [البخارى (479)].
وعن ام سلمة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول فمرضة الذي توفى فيه: ((الصلاة و ما ملكت ايمانكم))، فما زال يقولها حتي ما يفيض فيها لسانه. [ابن ما جة (1625)].
قال السندي: “قوله: ((الصلاه)) اي الزموها و اهتموا بشانها و لا تغفلوا عنها، ((وما ملكت ايمانكم)) من الاموال اي ادوا زكاتها و لا تسامحوا فيها… و يحتمل ان يصبح و صية بالعبيد و الاماء اي: ادوا حقوقهم و حسن ملكتهم، فان المتبادر من لفظ: ما ملكت الايمان فعرف القران هم العبيد و الاماء، قوله: ((حتي ما يفيض فيها لسانه)) اي: ما يجرى و لا يسيل بهذه الكلمة لسانه، من فاض الماء اذا سال و جري حتي لم يقدر على الافصاح بهذه الكلمه” [حاشية السندى على ابن ما جة (1625)].
وعن انس بن ما لك رضى الله عنه قال: كانت عامة و صية رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حضرتة الوفاة و هو يغرغر بنفسه: ((الصلاة و ما ملكت ايمانكم)) [ابن ما جة (2697)].

: اليوم الاخير من حياتة صلى الله عليه و سلم:
عن انس بن ما لك الانصارى ان ابا بكر كان يصلى لهم فو جع النبى صلى الله عليه و سلم الذي توفى فيه، حتي اذا كان يوم الاثنين و هم صفوف فالصلاه، فكشف النبى صلى الله عليه و سلم ستر الحجرة ينظر الينا، و هو قائم كان و جهة و رقة مصحف، بعدها تبسم يضحك، فهممنا ان نفتتن من الفرح بروية النبى صلى الله عليه و سلم، فنكص ابو بكر على عقبية ليصل الصف، و ظن ان النبى صلى الله عليه و سلم خارج الى الصلاه، فاشار الينا النبى صلى الله عليه و سلم ان اتموا صلاتكم و ارخي الستر، فتوفى من يومه. [البخارى (680)، مسلم (419)]، و فرواية اخرى: و توفى من احدث هذا اليوم. [البخارى (754)].
قال ابن عديد: “وهذا الحديث فالصحيح، و هو يدل على ان الوفاة و قعت بعد الزوال، و ذهب النووى و ابن رجب الى انه توفى ضحي هذا اليوم” [البداية (5/223)، و انظر: تهذيب الاسماء و اللغات للنووى (ص 23)، لطائف المعارف (ص 113)].
وكانت عائشة رضى الله عنها تقول: ان من نعم الله على ان رسول الله صلى الله عليه و سلم توفى فبيتي و فيومي و بين سحري و نحري، و ان الله جمع بين ريقى و ريقة عند موته، دخل على عبدالرحمن و بيدة السواك، و انا مسندة رسول الله صلى الله عليه و سلم، فرايتة ينظر اليه، و عرفت انه يحب السواك، فقلت: اخذة لك، فاشار براسة ان نعم، فتناولته، فاشتد عليه، و قلت: الينة لك، فاشار براسة ان نعم، فلينتة فامرة و بين يدية ركوة او علبة -يشك عمر- بها ما ء، فجعل يدخل يدية فالماء فيمسح بهما و جهة يقول: ((لا الة الا الله، ان للموت سكرات))، بعدها نصب يدة فجعل يقول: ((فى الرفيق الاعلى)) حتي قبض و ما لت يده. [البخارى (4449،5217)، مسلم (2443)].
وعن انس بن ما لك رضى الله عنه ان الله عز و جل تابع الوحى على رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل و فاتة حتي توفي، و اكثر ما كان الوحى يوم توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم. [ البخارى (4982)، مسلم (3016)].
وعن عائشة رضى الله عنها انها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قبل ان يموت و هو مسند الى صدرها و اصغت الية و هو يقول: ((اللهم اغفر لى و ارحمنى و الحقنى بالرفيق)) [البخارى (2444)، مسلم (4440)].
قالت: فلما نزل فيه و راسة على فخذى غشى عليه، بعدها افاق فاشخص بصرة الى سقف المنزل، بعدها قال: ((اللهم الرفيق الاعلى))، قالت: فكانت احدث كلمة تكلم فيها ((اللهم الرفيق الاعلى)) [البخارى (4463)، مسلم (2444)].
قال ابن حجر: “وكانت و فاتة يوم الاثنين بلا خلاف من ربيع الاول، و كاد يصبح اجماعا… بعدها عند ابن اسحاق و الجمهور انها فالثاني عشر منه، و عند موسي بن عقبة و الليث و الخوارزمى و ابن زبر ما ت لهلال ربيع الاول، و عند ابي مخنف و الكلبى فثانية =و رجحة السهيلي”، و ذلك الاخير هو الذي اعتمدة الحافظ. [فتح البارى (7/736)].

عمر النبى صلى الله عليه و سلم حين ما ت:
عن عائشة رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه و سلم توفى و هو ابن ثلاث و ستين. [البخارى (4466)، مسلم (2349)].
وصح مثلة عن ابن عباس رضى الله عنهما. [البخارى ( 3903)].
وفى رواية ثانية =عن ابن عباس: توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو ابن خمس و ستين. [مسلم (2353)].
وصح عن انس رضى الله عنه انها ستون سنه. [البخارى (5900)].
وجمع النووى بين الاقوال، فقال: “توفى صلى الله عليه و سلم و له ثلاث و ستون سنه، و قيل: خمس و ستون سنه، و قيل: ستون سنه، و الاول اصح و اشهر، و ربما جاءت الاقوال الثلاثة فالصحيح.
قال العلماء: الجمع بين الروايات ان من روي ستين لم يعد معها الكسور، و من روي خمسا و ستين عد سنتى المولد و الوفاه، و من روي ثلاثا و ستين لم يعدهما، و الصحيح ثلاث و ستون”. [تهذيب الاسماء و اللغات للنووى (ص23)].

: حزن الصحابة على فقد حبيبهم صلى الله عليه و سلم:
قال ابن رجب: “ولما توفى اضطرب المسلمون، فمنهم من دهش فخولط، و منهم من اقعد فلم يطق القيام، و منهم من اعتقل لسانة فلم يطق الكلام، و منهم من انكر موتة بالكليه” [لطائف المعارف (ص114)].
عن عائشة رضى الله عنها زوج النبى صلى الله عليه و سلم ان رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ت و ابو بكر بالسنح.. فقام عمر يقول: و الله ما ما ت رسول الله صلى الله عليه و سلم. قالت: و قال عمر: و الله ما كان يقع فنفسي الا ذاك، و ليبعثنة الله فليقطعن ايدى رجال و ارجلهم، فجاء ابو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقبله، قال: بابي انت و امي طبت حيا و ميتا، و الذي نفسي بيدة لا يذيقك الله الموتتين ابدا. بعدها خرج فقال: ايها الحالف على رسلك، فلما تكلم ابو بكر جلس عمر، فحمد الله ابو بكر و اثني عليه و قال: (الا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه و سلم فان محمدا ربما ما ت، و من كان يعبد الله فان الله حى لا يموت)، و قال: {انك ميت و انهم ميتون}، و قال: {وما محمد الا رسول ربما خلت من قبلة الرسل افاين ما ت او قتل انقلبتم على اعقابكم و من ينقلب على عقبية فلن يضر الله شيئا و سيجزى الله الشاكرين }، فنشج الناس يبكون. [البخارى (3670)]
وعن انس ان فاطمة بكت على رسول الله صلى الله عليه و سلم حين ما ت فقالت: (يا ابتاه، من ربة ما ادناه، يا ابتاه، الى جبريل ننعاه، يا ابتاة جنة الفردوس ما واه) [النسائي (1844)]
ويقول انس رضى الله عنه: (قل ليلة تاتى على الا و انا اري بها خليلى عليه السلام) و يقول هذا و تدمع عيناه. [احمد (12855)]
وعن عائشة رضى الله عنها ان ابا بكر دخل على النبى صلى الله عليه و سلم بعد و فاتة فوضع فمة بين عينيه، و وضع يدية على صدغيه، و قال: (وا نبياه، و ا خليلاه، و ا صفياه) [احمد (23509)].
ولما دفن قالت فاطمة عليها السلام: (يا انس، اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم التراب؟!) [البخارى (4462)].
وقال انس: (فما رايت يوما قط انور و لا اقوى من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابو بكر المدينه، و شهدت و فاتة فما رايت يوما قط اظلم و لا اقبح من اليوم الذي توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه) [احمد (11825)].
قال ابو ذويب الهذلي: قدمت المدينة و لاهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج اهلوا جميعا بالاحرام، فقلت: مه؟! فقالوا: قبض رسول الله عليه و سلم. [انظر: فتح البارى (8/580)].
وقال عثمان: توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم فحزن عليه رجال من اصحابة حتي كان بعضهم يوسوس، فكنت ممن حزن عليه، فبينما انا جالس فاطم من اطام المدينة – و ربما بويع ابو بكر – اذ مر بى عمر فسلم علي، فلم اشعر فيه لما بى من الحزن. [الطبقات الكبري (2/84)].
لكن حزن الصحابة و عظيم المصاب لم يظهرهم عن الصبر و التصبر الى النواح و الجزع، قال قيس بن عاصم: (لا تنوحوا علي، فان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم ينح عليه). [النسائي (1851)].

غسل النبى صلى الله عليه و سلم و تكفينة و دفنه:
قالت عائشة رضى الله عنها: لما ارادوا غسل النبى صلى الله عليه و سلم قالوا: و الله، ما ندرى انجرد رسول الله صلى الله عليه و سلم من ثيابة كما نجرد موتانا ام نغسلة و عليه ثيابه؟ فلما اختلفوا القي الله عليهم النوم حتي ما منهم رجل الا و ذقنة فصدره، بعدها كلمهم مكلم من ناحية المنزل لا يدرون من هو ان اغسلوا النبى صلى الله عليه و سلم و عليه ثيابه، فقاموا الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فغسلوة و عليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص و يدلكونة بالقميص دون ايديهم، و كانت عائشة تقول: (لو استقبلت من امرى ما استدبرت ما غسلة الا نساوه). [ابو داود (3141) ].
وعنها رضى الله عنها قالت: دخلت على ابي بكر رضى الله عنه فقال: فكم كفنتم النبى صلى الله عليه و سلم؟ قالت: فثلاثة اثواب بيض سحوليه، ليس بها قميص و لا عمامه، و قال لها: فاى يوم توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قالت: يوم الاثنين، قال: ((فاى يوم هذا؟)) قالت: يوم الاثنين، قال: ((ارجو فيما بينى و بين الليل))، فنظر الى ثوب عليه كان يمرض به فيه ردع من زعفران، فقال: ((اغسلوا ثوبى ذلك و زيدوا عليه ثوبين، فكفنونى فيها))، قلت: ان ذلك خلق، قال: ((ان الحى احق بالجديد من الميت، انما هو للمهله))، فلم يتوف حتي امسي من ليلة الثلاثاء، و دفن قبل ان يكون. [البخارى (1387)].
قال ابن عديد: “والمشهور عن الجمهور ما اسلفناة من انه عليه السلام توفى يوم الاثنين و دفن ليلة الاربعاء” [البداية (5/237)].
سئل ابو عسيب و ربما شهد الصلاة على رسول الله: كيف صلى عليه؟ قال: فكانوا يدخلون من ذلك الباب فيصلون عليه بعدها يظهرون من الباب الاخر. [احمد (20242)].
وعن سعيد بن المسيب قال: لما توفى رسول الله وضع على سريره، فكان الناس يدخلون زمرا زمرا يصلون عليه و يظهرون و لم يومهم احد. [مصنف ابن ابي شيبة (7/430)]
قال ابن عديد: “وهذا الصنيع و هو صلاتهم عليه فرادي لم يومهم احد عليه امر مجمع عليه لا خلاف فيه” [البداية (5/232)].
وعن انس بن ما لك قال: لما توفى النبى صلى الله عليه و سلم كان بالمدينة رجل يلحد و احدث يضرح، فقالوا: نستخير ربنا و نبعث اليهما، فايهما سبق تركناه، فارسل اليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبى صلى الله عليه و سلم.[ابن ما جة (1557)]
وعن ابي مرحب ان عبدالرحمن بن عوف نزل فقبر النبى صلى الله عليه و سلم قال: كانى انظر اليهم اربعه.
قال ابن اسحاق: “وكان الذين نزلوا فقبر رسول الله على بن ابي طالب و الفضل بن عباس و قثم بن عباس و شقران مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم” [انظر: سيرة ابن هشام (4/418)].
وعن انس بن ما لك قال: و لما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الايدي، و انا لفى دفنة حتي انكرنا قلوبنا. [الترمذى (3618)، ابن ما جة (1631)].



66727 1 وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ايمان

 



66727 2 وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ايمان

 

 

 

  • صور عن وفاه الرسول محمد
  • ‏وفاة الرسول الله