جسمي قشعر من هذا الكلام والله , هل جزا الحسان الا احسان

آخر تحديث ف19 ابريل 2021 الأحد 5:05 صباحا بواسطه عرفة حمدان

هل جزا الحسان الا احسان

تفسير لاهم ايات القراءن الكريم هل جزاء الاحسان الا احسان)

صور photos


التحليل الموضوعي

هل جزاء الحسان لا الحسان فبى لاء ربكما تكذبان

ثم قال تعالى هل جزاء الحسان لا الحسان فبى لاء ربكما تكذبان و به و جوة عديدة حتي قيل ن فالقرن ثلاث يات فكل ية منها ما ئة قول .

 


 


الولي قوله تعالى فاذكرونى ذكركم [ البقرة 152 ] ،

 


 


الثانية = قوله تعالى و ن عدتم عدنا [ السراء 8 ] ،

 

beauty


 


الثالثة قوله تعالى هل جزاء الحسان لا الحسان و لنذكر الشهر منها و القرب .

 


 


ما الشهر فوجوة حدها هل جزاء التوحيد غير الجنة ،

 

بيوتي


 


ى جزاء من قال لا له لا الله دخال الجنة .

 


 


ثانيها هل جزاء الحسان فالدنيا لا الحسان فالخرة .

 


 


ثالثها هل جزاء من حسن ليكم فالدنيا بالنعم و فالعقبي بالنعيم لا ن تحسنوا لية بالعبادة و التقوي ،

 


 


وما القرب فنة عام فجزاء جميع من حسن لي غيرة ن يحسن هو لية يضا ،

 


 


ولنذكر تحقيق القول به و ترجع الوجوة كلها لي هذا ،

 


 


فنقول الحسان يستخدم فثلاث معان

حدها ثبات الحسن و يجادة قال تعالى فحسن صوركم [ غافر 64 ] و قال تعالى الذي حسن جميع شيء خلقة [ السجدة 7 ] .

 


ثانيها التيان بالحسن كالظراف و الغراب للتيان بالظريف و الغريب قال تعالى من جاء بالحسنة فلة عشر مثالها [ النعام 160 ] .

 


ثالثها يقال فلان لا يحسن الكتابة و لا يحسن الفاتحة ى لا يعلمهما ،

 


 


والظاهر ن الصل فالحسان الوجهان الولان ،

 


 


والثالث مخوذ منهما ،

 


 


وهذا لا يفهم لا بقرينة الاستخدام مما يغلب على الظن رادة العلم ،

 


 


ذا علمت ذلك فنقول ممكن حمل الحسان فالموضعين على معني متحد من المعنيين و ممكن حملة فيهما على معنيين مختلفين .

 


 


ما الول فنقول هل جزاء الحسان ى هل جزاء من تي بالفعل الحسن لا ن يؤتي فمقابلتة بفعل حسن ،

 


 


لكن الفعل الحسن من العبد ليس جميع ما يستحسنة هو ،

 


 


بل الحسن هو ما استحسنة الله منه ،

 


 


فن الفاسق قد يصبح الفسق فنظرة حسنا و ليس بحسن بل الحسن ما طلبة الله منه ،

 


 


ايضا الحسن من الله هو جميع ما يتى فيه مما يطلبة العبد كما تي العبد بما يطلبة الله تعالى منه ،

 


 


ولية الشارة بقوله تعالى و بها ما تشتهية النفس و تلذ العين [ الزخرف 71 ] و قوله تعالى فما اشتهت نفسهم خالدون [ النبياء 102 ] و قال تعالى للذين حسنوا الحسني [ يونس 26 ] ى ما هو حسن عندهم .

 


 


وما الثاني فنقول هل جزاء من ثبت الحسن فعملة فالدنيا لا ن يثبت الله الحسن به و فحوالة فالدارين و بالعكس ،

 


 


هل جزاء من ثبت الحسن فينا و فصورنا و حوالنا لا ن نثبت الحسن به يضا ،

 


 


لكن ثبات الحسن فالله تعالى محال ،

 


 


فثبات الحسن يضا فنفسنا و فعالنا فنحسن نفسنا بعبادة حضرة الله تعالى ،

 


 


وفعالنا بالتوجة لية و حوال باطننا بمعرفتة تعالى ،

 


 


ولي ذلك رجعت الشارة ،

 


 

موقع بيوتي


وورد فالخبار من حسن و جوة المؤمنين و قبح و جوة الكافرين .

 



 

وما الوجة الثالث و هو الحمل على المعنيين فهو ن تقول على جزاء من تي بالفعل الحسن لا ن يثبت الله به الحسن ،

 


 


وفى كل حوالة فيجعل و جهة حسنا و حالة حسنا ،

 


 


ثم به لطائف

اللطيفة الولي هذي شارة لي رفع التكليف عن العوام فالخرة ،

 


 


وتوجية التكليف على الخواص بها .

 


 


ما الول فلنة تعالى لما قال هل جزاء الحسان لا الحسان و المؤمن لا شك فنة يثاب [ ص: 116 ] بالجنة فيصبح له من الله الحسان جزاء له و من جازي عبدا على عملة لا يمرة بشكرة ،

 


 


ولن التكليف لو بقى فالخرة فلو ترك العبد القيام بالتكليف لاستحق العقاب ،

 


 


والعقاب ترك الحسان لن العبد لما عبدالله فالدنيا ما دام و بقى يليق بكرمة تعالى ن يحسن لية فالخرة ما دام و بقى ،

 


 


فلا عقاب على تركة بلا تكليف .

 


وما الثاني فتقول خاصة الله تعالى عبدنا الله تعالى فالدنيا لنعم ربما سبقت له علينا ،

 


 


فهذا الذي عطانا الله تعالى ابتداء نعمة و حسان جديد فلة علينا شكرة ،

 


 


فيقولون الحمد لله ،

 


 


ويذكرون الله و يثنون عليه فيصبح نفس الحسان من الله تعالى فحقهم سببا لقيامهم بشكرة ،

 


 


فيعرضون هم على نفسهم عبادتة تعالى فيصبح لهم بدني عبادة شغل شاغل عن الحور و القصور و الكل و الشرب .

 


 


فلا يكلون و لا يشربون و لا يتنابذون و لا يلعبون فيصبح حالهم كحال الملائكة فيومنا ذلك لا يتناكحون و لا يلعبون ،

 


 


فلا يصبح هذا تكليفا كهذه التكاليف الشاقة ،

 


 


ونما يصبح هذا لذة زائدة على جميع لذة فغيرها .

 


اللطيفة الثانية = هذي الية تدل على ن العبد محكم فالخرة كما قال تعالى لهم بها فاكهة و لهم ما يدعون و هذا لنا بينا ن الحسان هو التيان بما هو حسن عند من تي بالحسان ،

 


 


لكن الله لما طلب منا العبادة طلب كما راد ،

 


 


فتي فيه المؤمن كما طلب منه ،

 


 


فصار محسنا فهذا يقتضى ن يحسن الله لي عبدة و يتى بما هو حسن عندة ،

 


 


وهو ما يطلبة كما يريد فكنة قال هل جزاء الحسان ى هل جزاء من تي بما طلبتة منه على حسب رادتى لا ن يؤتي بما طلبة منى على حسب رادتة ،

 


 


لكن الرادة متعلقة بالرؤية ،

 


 


فيجب بحكم الوعد ن تكون هذي ية دالة على الرؤية البلكفية .

 


اللطيفة الثالثة هذي الية تدل على ن جميع ما يفرضة النسان من نواع الحسان من الله تعالى فهو دون الحسان الذي و عد الله تعالى فيه لن الكريم ذا قال للفقير افعل هكذا و لك هكذا دينارا ،

 


 


وقال لغيرة افعل هكذا على ن حسن ليك يصبح رجاء من لم يعين له جرا كثر من رجاء من عين له ،

 


 


هذا ذا كان الكريم فغاية الكرم و نهاية الغني ،

 


 


ذا ثبت ذلك فالله تعالى قال جزاء من حسن لى ن حسن لية بما يغبط فيه ،

 


 


ووصل لية فوق ما يشتهية ،

 


 


فالذى يعطى الله فوق ما يرجوة و هذا على و فق كرمة و فضالة .

 


 

 


 

  • الحسن جزا الحسن
  • اهل جزاء الحسن اللي حسن
  • صور وما الاحسان الا الاحسان
  • هل جزاء الاحسان الا الا حسان
  • 989 مشاهدة

    جسمي قشعر من هذا الكلام والله , هل جزا الحسان الا احسان