موضوع نص من المقامة الحلوانية

مقال نص من المقامة الحلوانيه

مقالات تتحدث عن معنى و مفهوم المقامة الحلوانيه

صورة موضوع نص من المقامة الحلوانية

صور

ما هي المقامة الحلواني

التمهيد
س1 ما معنى المقامة في اللغة
ج معنى المقامة في اللغة الجماعة و المجلس و العظة و نحوها .
س2: ما تعريف المقامة دبيا
ج المقامة دبيا حكاية خيالية قصيرة مسجوعة تدور في مجلس يضم جماعة من الناس ، و تنتهى بموعظة و فكاهة .
س3 لماذا سميت هذه المقامة الحلوانيه وين تقع السكندرية التي نسب ليها بو الفتح السكندرى
ج سميت الحلوانية نسبة لي حلوان في العراق ، و السكندرية المقصودة تقع على نهر جيحون شرقى بلاد فارس.
النص [العودة من الحج و البحث عن حمام] 1
– حدثنا عيسي بن هشام قال لما قفلت من الحج فيمن قفل ، و نزلت
حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي جد شعري طويلا ، و ربما اتسخ بدني
قليلا ، فاختر لنا حماما ندخلة ، و حجاما نستعملة ، و ليكن الحمام
واسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء ، معتدل الماء ، و ليكن الحجام
خفيف اليد ، حديد الموسي ، نظيف الثياب ، قليل الفضول .

اللغويات
قفلت
: رجعت ، عدت ، المصدر قفول × ذهبت – حلوان مدينة قديمة في العراق
العجمى يران حاليا – غلامي خادمى ج غلمان ، غلمة – بدنى جسمي ،
جسدى ج بدان – حجاما المراد حلاقا والحجام في اللغة هو من
يعالج المريض بالحجامة و هي استخراج الدم بالمحجم – نستعملة نجعله
عاملا لتقصير الشعر – الرقعة ى المساحة ج رقع – البقعة المكان –
حديد حاد × ثلم ج حداد – الموسي شفرة الحلاقة – قليلالفضول قليل
الكلام لا يثرثر و لا يدخل فيما لا يعنية × ثرثار .
الشرح
يقول
عيسي بن هشام عندما عدت من الحج و وصلت لي مدينة حلوان ، و ربما ظهرت علي
ثار السفر من طول الشعر و اتساخ البدن .. طلبت من خادمى ن يبحث لنا عن
حمام مناسب ، و حجام حلاق بشروط همها ن يصير الحمام و اسعا ، نظيفا ،
هواؤة طيب ، و ما ؤة مناسب ، و ن يصير الحلاق ما هرا ، و شفرة حلاقتة حادة ،
وثيابة نظيفة ، و كلامة قليل .
س1 ما صفات الحمام المطلوب و الحلاق كما طلبها ابن هشام
ج ن يصير و اسعا نظيفا طيب الهواء ما ؤة معتدل ، به حلاق جيد الصنعة نظيف الثياب حاد الموسي قليل الكلام .
س2 ما صفات الحمام الذى يريدة ” عيسي بن هشام” ، و ما صفات الحجام الذى يفضلة (سؤال امتحان الدور الثاني 97)
ج – صفات الحمام ن يصير و اسعا نظيفا ، هواؤة طيب و ما ؤة مناسب .
– من صفات الحجام ن يصير ما هرا ، و ن تكون=شفرة حلاقتة حادة ، و ن تكون=ملابسة نظيفة ، و كلامة قليلا . جابة نموذج التصحيح)
س3 ما مفهوم المقامة و ما نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية سؤال امتحان الدور الثاني 98)
ج مفهوم المقامة المقامة تدور حول قصة يصير مكانها مجلس و جماعة .
– نوع الحياة التي صورتها المقامة الحلوانية ، هي الحياة الاجتماعية في القرن الرابع الهجري. جابة نموذج التصحيح)
س4 ماذا طلب عيسي بن هشام من غلامة (سؤال امتحان الدور الثاني 2004)
ج
: طلب عيسي بن هشام من غلامة ن يصير الحجام ما هرا في عملة ، و له الموسى
حادة ، و ثيابة نظيفة ، و لا يتدخل في الكلام كثيرا فلا يصير ثرثارا ، و ن
يكون الحمام و اسع المساحة ، نظيف المكان ، هواؤة طيب ، و ما ؤة متوسط الحراره
. جابة نموذج التصحيح)
التذوق
المحسنات البديعية
قفل ،
نزل و طويلا ، قليلا و ندخلة ، نستعمله و الرقعة ، البقعه و
(الهواء ، الماء سجع يكسب التعبير جرسا موسيقيا يطرب الذن .
السجع
ينش من اتفاق الفواصل المتتالية في خر حرف منطوق و حركتة ، و لا يتى لا في النثر .
حمام، حجاما و الرقعة ، البقعه و الهواء ، الماء بينهما جناس ناقص يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
خفيف اليد ، حديد الموسي ، نظيف الثياب ، قليل الفضول بينهما ازدواج يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
الازدواج
يتى من اتفاق بعض الكلمات المتتالية في عدد العبارات ، و في اليقاع الموسيقى بدون سجع ، و يتى في النثر فقط .

الساليب
من الساليب النشائية
فاختر لنا مر غرضة الالتماس .
وليكن الحمام ، و ليكن الحجام مر غرضة التمنى .
و بقية جزاء الفقرة ساليب خبرية غرضها الوصف .
الصور الخيالية
خفيفاليد كناية عن صفة المهارة . و سر جمال الكناية تقوية المعنى ؛ لنها تتى به مصحوبا بالدليل عليه في يجاز و تجسيم .

النص [صراع على رسي] 2
– فخرج مليا ، و عاد بطيا ، و قال ربما اخترتة كما رسمت ،
فخذنا لي الحمام السمت ، و تيناة فلم نر قوامة ، لكنني
دخلتة ، و دخل على ثري رجل ، و عمد لي قطعة طين ، فلطخ بها جبيني
، و وضعها على رسى ثم خرج ، و دخل خر ، فجعل يدلكنى دلكا يكد العظام ،
ويغمزنى غمزا يهد الوصال ، و يصفر صفيرا يرش البزاق ، ثم عمد لي رسي
يغسلة ، و لي الماء يرسلة ، و ما لبث ن دخل الول فحيا خدع
الثاني بلطمة قعقعت نيابة ، و قال يالكع ما لك و لهذا الرس و هو لي
ثم عطف الثاني على الول بصفعة هتكت حجابة ، و قال بل هذا
الرس حقى و ملكي و في يدى ، ثم تلاكما حتى عييا ، و تحاكما لما
بقي .

اللغويات
– مليا و قتا طويلا – بطيا بطيئا ×
سريعا – كما رسمت كما و صفت السمت الطريق ج سموت – و خذنا السمت
لي الحمام سرنا في الطريق لية – قوامة نظامة – على ثرى خلفى –
عمد قصد – لطخ لوث – جبينى جبهتى ج جبن ، جبنة ، جبن –
يدلكنى يضغطنى – يكد يتعب و يرهق × يريح – يغمزنى يضغطنى و يعصرنى –
الوصال المفاصل م وصل البزاق البصاق و اللعاب – يرسلة يصبة –
ما لبث لم يتخر – الخدع حد عرقين من جانبى الرقبة . و معنى حيا
خدعة بلطمه نة صفعة على جانب عنقة و التعبير على سبيل السخرية ج خادع –
فقعقعتنيابة جعلت سنانة تصدر صوتا من شدة اللطمة – يالكع يا
لئيم – و هو لى هو من حقى ؛ لنى بدت معه بوضع الطين فهو محجوز لى –
عطف ى هجم – هتكت مزقت – حجابة الحجاب الستار و المرادهنا شرفه
وكرامتة ج حجب – عييا تعبا و رهقا – تلاكما تبادلا الضرب و اللكمات –
تحاكما طلبا من يحكم بينهما فيما بقى من المر .
الشرح
وخذ
الخادم يبحث عما طلبتة منه ، و عاد ليخبرنى نة و جد الحمام الذى ريدة ،
فاتجهنا لية ، و دخلتة على غير معرفة بنظامة ، فلحقنى رجل حد العاملين و
وضع الطين على جبهتى و رسى ، ثم خرج و دخل خر فقام بتدليكى بعنف رهق
عظامي ، و خذ يعصرنى و يضغط على عضاء جسمي بشدة ، و كان يصفر في ثناء ذلك
صفيرا يظهر معه لعابة بصورة تشمئز منها النفس ، و هو يصب الماء على رسى ،
ثم عاد الرجل الول ، و ربما درك ن زميلة ربما استولي على زبونه ، فعاجل
زميلة بضربة قوية من قبضة يدة ، و لكمة لكمة جعلت سنانة تصطك تحدث صوتا
قويا من عنف الضربة ، ثم قال له لم اقتربت من ذلك الرس و هو من نصيبي
يها الحمق و ذا بالرجل الثاني يهجم عليه ، و يصفعة صفعة قوية ، مؤكدا
ن ذلك الرس من حقة هو ، و خذ كل منهما يكيل لزميلة اللكمات حتى صابهما
عياء شديد ، و طلبا من يفصل بينهما في هذه القضية .
س1 ما اسباب اختلاف العاملين و كيف حلا هذا الخلاف
التذوق
المحسنات البديعية
السجع في مليا ، بطيا و رسمت ، السمت و يغسلة ، يرسله و عييا ، بقيا يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
الجناسالناقص بين رسمت ، السمت و يكد ، يهد و يغسلة ، يرسله و تلاكما ، تحاكما جناس يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
المطابقة بين خرج،عاد)و(دخل،خرج تبرز المعنى ، تؤكد الفكرة ، تثير الذهن .
الازدواج بين يدلكنى دلكا يكد العظام ، و يغمزنى غمزا يهد الوصال ، و يصفر صفيرا يرش البزاق يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
الطناب في يدلكنى دلكا يكد العظام ، و يغمزنى غمزا يهد الوصال و حقى ، و ملكي يؤكد الفكرة .
الساليب
يا لكع نداء غرضة الذم و التحقير .
مالك و لهذا الرس و هولى استفهام غرضة التعجب و النكار .
وبقية ساليب الفقرة خبرية للتقرير .
الصور الخيالية
يكد العظام يهد الوصال كناية عن عنف الرجل في داء عملة و قوتة .
قعقعت نيابه كناية عن شدة الضربة و عنفها .
هتكت حجابه كناية عن قوة الضربات و شدتها و عنفها ، و استعارة تصريحية فيها تصوير للشرف بحجاب يهتك ، و سر جمالها التجسيم .
*
(تلاكما حتى عييا كناية عن طول لمدة الشجار بين الرجلين . و الكناية تقوى
المعنى ؛ لنها تعطي المعنى مصحوبا بالدليل عليه في يجاز و تجسيم .
*
(حيا خدع الثاني بمضمومه استعارهمكنية جعلت الصفعة القوية الصادرة عن
قبضة الرجل لي خدع زميلة تحية . و فيها يحاء بالتهكم و السخرية .

النص [الاحتكام لي صاحب الحمام] 3
– ” فتيا صاحب الحمام ، فقال الول نا صاحب
هذا الرس ؛ لنى لطخت جبينة ، و وضعت عليه
طينة ، و قال الثاني بل نا ما لكه؛ لنى دلكت
حاملة ، و غمزت مفاصلة ، فقال الحمامي ائتوني
بصاحب الرس سلة ، لك ذلك الرس م له
فتيانى و قالا لنا عندك شهادة فتجشم ، فقمت
وتيت ، شئت م بيت ، فقال الحمامي يا رجل لا
تقل غير الصدق ، و لا تشهد بغير الحق ، و قل لى
هذا الرس ليهما ، فقلت يا عافاك الله ذلك رسى ،
قد صحبنى في الطريق ، و طاف معى بالبيت العتيق ،
وما شككت نة لى ، فقال لى اسكت يا فضولى ، ثم
مال لي حد الخصمين فقال يا ذلك لي كم هذه
المنافسة مع الناس ، بهذا الرس ، تسل عن قليل
خطرة ، لي لعنة الله و حر سقرة ، و هب ن هذا
الرس ليس ، و نا لم نر ذلك التيس .. قال عيسي بن
هشام فقمت من هذا المكان خجلا ، و لبست الثياب
وجلا ، و انسللت من الحمام عجلا .. ”
اللغويات

تجشم تحمل المشقة – شئت رضيت و ردت و المصدر مشيئة – بيت رفضت
والمصدر باء – شئتمبيت سواء ردت م رفضت ى نة لا يستطيع
الامتناع – ذلك الرس ليهما ى الرجلين مسئول عن نظافتها ياعافاك
الله حفظك الله و رزقك العافية ، و المنادي محذوف و صله(يا رجل عافاك
الله – البيتالعتيق البيت الحرام بمكة – يا فضولى يا ثرثار ، كثير
الكلام ، من يتدخل فيما لا يعنية يعني نة شاهد زور – الخصمين
الرجلين المتنازعين – لي كم لي متى – المنافسة المزاحمه
والمسابقة – تسل اصبر و تسامح – عنقليلخطرة ى عن فائدتة القليله
– سقر جهنم و المعنى اتركة يذهب ملعونا لي جهنم – هب افرض –
ن ذلك الرس ليس ى ليس موجودا – التيس ذكر الماعز ج تيوس – و جلا
: فزعا × مطمئنا – انسللت خرجت في خفية – عجلا مسرعا .
الشرح
وحضر
الرجلان لي صاحب الحمام ، و ادعي الول نة حق بالزبون ؛ لنة هو الذي
وضع الطين عليه قبل زميلة ، و قال زميلة نا ما لك ذلك الرس الزبون ؛
لنى قمت بتدليك صاحبة و ضغط مفاصلة ، فطلب صاحب الحمام حضار صاحب الرس ؛
ليسلة يهما حق به ، و حضرا لى و طلبا منى الدلاء بالشهادة و تحمل المشقه
، و كان لابد من الاستجابة لمطلبهما سواء رضيت م لم رض ، و طلب منى صاحب
الحمام السكوت ، و اتهمنى بالشهادة الزور ، ثم ما ل على حد المتنازعين
ينصحة بترك المشاحنة على ذلك الرس ، و ن يتحلي بالصبر ، و كن ذلك الرس لم
يكن لى ، و كن التيس صاحبة لم يحضر ، عند هذا شعرت بالمهانة فقمت مسرعا ،
ولبست ملابسى ، و خرجت من الحمام خفية و بقصي سرعة .
س1 ما الشهادة التي طلبت من ابن هشام و من طلبها و ما موقفة من هذه الشهادة
التذوق
المحسنات البديعية
*
السجع في جبينة ، طينه و حاملة ، مفاصله و سلة ، م له و تيت ،
بيت و الصدق ، الحق و الطريق ، العتيق و الناس ، الرس و ليس ،
التيس و خجلا ، و جلا ، عجلا يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
الجناسالناقص بين تيت ، بيت و ليس ، التيس و خجلا ، و جلا ، عجلا يكسب التعبير جرسا موسيقيا .
المطابقة بين شئت ، بيت تبرز المعنى و تؤكد الفكرة .
الطناب في لا تقل غير الصدق ، و لا تشهد بغير الحق يؤكد الفكرة .
الساليب
ائتوني مر غرضة الالتماس .
تجشم مر غرضة الالتماس .
لك ذلك الرس م له استفهام حقيقي لا بلاغة فيه .
قل لى ، اسكت مر غرضة الالتماس .
يا فضولي نداء للذم و التحقير .
يا ذلك نداء للتحقير .
لا تقل غير الصدق ، و لا تشهد بغير الحق نهى غرضة النصح و التحذير .
لك ذلك الرس م له ذلك الرس ليهم استفهام حقيقي لا بلاغة فيه .
لي كم هذه المنافسة مع الناس استفهام غرضة التوبيخ .
تسل مر غرضة النصح و الرشاد .
و بقيهالساليبخبرية للتقرير .
*
والتنويع بين الخبر و النشاء هدفة بعاد جو السم و الملل عن القارئ ، و خلق
جو من الحوار و المشاركة بين الديب و قرائة ، و ثارة الذهن .
الصور الخيالية
هذاالرس مجازمرسل عن عيسى بن هشام علاقتة الجزئية ، و سر جمالة اليجاز و الدقة في اختيار العلاقة .
رسى ربما صحبنى في الطريق .. و طاف معي استعارة مكنية ، فيها تشخيص للرس بنسان يصاحب و يطوف .
البيتالعتيق كناية عن الكعبة .
التيس استعارهتصريحية صورة عيسي بن هشام تيسا . حذفت المشبة و صرحت بالمشبة به ، و توحى بالتحقير و الذم و السخرية .
*
(فى الفقرة حذف في قوله ” يا عافاك الله ” فقد حذف الكاتب المنادي فصل
التعبير ” يا رجل ، عافاك الله ” و تم الحذف للعلم بالمحذوف و للثاره
والتشويق ، و التعبير – عافاكالله – سلوب خبرى لفظا نشائى معنى ، غرضة
الدعاء .

التعليق
س1 من ى فنون النثر ذلك النص و ماذا تعرف عنه
ج
: ذلك النص من فن المقامة دب اجتماعي ، و هي خطوة على طريق فن القصة ،
وقد ظهر ذلك الفن في العصر العباسى على يد ابن دريد و تبعة بديع الزمان
الهمذاني ثم تبعهما الحريري ، و قلدهم في العصر الحديث محمد المويلحى في
كتابة حديث عيسي بن هشام ، و المقامة في اللغة تعني المجلس و الجماعة من
الناس ، و ربما اختلف هدف المقامة عند بديعالزمانالهمذانى عنه عند ابندريد فقد
كانت عند ابندريد تهدف لي معرفة صول اللغة و غريبها ، ما عند بديعالزمان
فهي تهدف لي كسب الرزق عن طريق الخداع بالضافة لي ظهار الكاتب لمقدرته
اللغوية .
س2 ما العادة الاجتماعية التي تشير ليها المقامة
ج
العادة الاجتماعية التي تشير ليها المقامة هي عادة الكدية الاستجداء و
التسول و التكسب بالدب و الاحتيال على الناس ، و ربما ظهرت هذه العادة في
القرن الرابع الهجري في بلاد فارس .
س3 اختلف هدف ابن دريد من المقامة عن هدف بديع الزمان الهمذانى . و ضح .
ج
: هدف المقامة عند ابندريد معرفة صول اللغة و غريبها ، ما عند بديعالزمان
فهي تهدف لي كسب الرزق عن طريق الخداع بالضافة لي ظهار الكاتب لمقدرته
اللغوية .
س4 ما عوامل ظهور المقامة
ج من برز عوامل ظهورها
1 – التثر بالدب الفارسى و بالحياة الاجتماعية الفارسيه.
2 – اضطرار بعض الدباء الفقراء المتجولين لكسب رزقهم بالكدية الاستجداء و الحيلة على الناس .
3 – حرص الدباء على ظهار براعتهم اللغوية و الدبية .
س5 ما الخصائص الفنية لسلوب المقامة
ج الخصائص الفنية لسلوب المقامة
1 – كثرة الشعار التي يقتبسها بديع الزمان من شعر خرين و يؤلفها من عندة .
2 – اختلاف الداء اللغوى و تنوعة بين الرقة و العذوبة و الغرابة و الخشونة .
3 – كثرة الاستعارات ، و تعدد صور الجناس و التلاعب باللفاظ .
4 – التزام السجع و الكثار من المحسنات البديعية .
5 – النزعة الوعظية و الجدل حول العقائد الدينية حيانا .
6 – النقد الاجتماعى و السلوكى و عرض قطاعات من الحياة .
7 – الميل لي الفكاهة و المرح و متاع القارئ .
8 – الاهتمام بالخبار الدبية و اللغاز و الحاجى .
س6 من بطال مقامات بديع الزمان الهمذانى
ج
: بطال مقامات بديع الزمان الهمذانى عيسي بن هشام الراوي – بو الفتح
السكندري(البطل المغامر و هو لا يخرج في كل المقامات .
س7 التزمت المقامة نظاما خاصا في موضوعها و لغتها و نمط الحداث فيها – بين هذا .
ج
: من حيث موضوعها فهي تعتمد على حكاية حادثة في موقف لشخص ، و تنتهى بفكاهه
و موعظة – و تلتزم نظاما فنيا في لغتها باختلاف الداء اللغوى بين
الرقة و الغرابة – و كثرة السجع و المحسنات البديعية الخري – و في نمط الحداث
حيث تتابع و تتزم ، مثلما رينا في البداية المرحة و دخول الحمام
والتلطيخ بالطين – و تنافس العمال و ملاكمتهم ثم محاكمتهم ما م صاحب الحمام
الذى ساء لي شخص عيسي بن هشام .
س8 تعد المقامة نواة للقصة في الدب العربي و لكنها غير ناضجة ، و ن تحققت فيها بعض المقومات الفنية للقصة . و ضح .
ج بعض المقومات التي تحققت
1 – البيئة المكانية في هذه المقامة هي الحمام .
2 – البيئهالزمانية عقب موسم الحج .
3 – الشخاص و هم [عيسي بن هشام – خادمة – صاحب الحمام – الرجلان العاملان] 4 – الحكاية هي الحداث التي عرضها الكاتب ، و تغلب عليها الفكاهة و البساطة ، و تنقصها العقدة و الحل .
س9 لماذا تعد المقامة مصدرا من مصادر تعلم اللغة
ج و هذا لنها حافظت على اللغة في عصر ظهرت فيه التيارات القليمية بقسوة .
ثر البيئة في النص
1 – وجود الحمامات للراغبين في النظافة و العلاج الطبيعي ، و تزويدها بالحجامين و المدلكين ، و استعمال الطين في العلاج .
2 – حرص كل عامل على تحقيق الربح الوفير مما يشعل روح المنافسة التي تصل لي حد الشجار .
3 – فقر الدباء و احتيالهم على طلب الرزق ليعيشوا .

بقية المقامه
(غير مقرره)
قال
عيسي بن هشام فقمت من هذا المكان خجلا ،
ولبست الثياب و جلا ، و انسللت من الحمام عجلا ،
وسببت الغلام بالعض و المص ، و دققتة دق الجص ما
يبني به ، و قلت لخر اذهب فتنى بحجام يحط عني
هذا الثقل ، فجاءنى برجل لطيف البنية ، مليح
الحلية ، في صورة الدمية ، فارتحت لية ، و دخل
فقال السلام عليك ، و من ى بلد نت فقلت
من قم في يران ، فقال حياك الله من رض
النعمة و الرفاهة و بلد السنة و الجماعة ، و لقد
حضرت في شهر رمضان جامعها و ربما شعلت فيه
المصابيح ، و قيمت التراويح ، فما شعرنا لا بمد
النيل النهر ، و ربما تي على تلك القناديل ، لكن صنع
الله لى بخف ربما كنت لبستة رطبا فلم يحصل
طرازة على كمة ، و عاد الصبى لي مة ، بعد ن
صليت العتمة و اعتدل الظل ، و لكن كيف كان حجك?
هل قضيت مناسكة كما وجب ، و صاحوا العجب العجب
فنظرت لي المنارة ، و ما هون الحرب على النظاره
، و وجدت الهريسة على حالها ، و علمت ن المر
بقضاء من الله و قدر ، و لي متى ذلك الضجر و اليوم
وغد ، و السبت و الحد ، و لا طيل و ما ذلك القال
والقيل و لكن حببت ن تعلم ن المبرد في
النحو حديد الموسي فلا تشتغل بقول العامه؛ فلو
كانت الاستطاعة قبل الفعل لكنت ربما حلقت رسك ،
فهل تري ن نبتدئ .
قال عيسي بن هشام
فبقيت متحيرا من بيانة ، في هذيانة ، و خشيت
ن يطول مجلسة ، فقلت لي غد ن شاء الله ،
وسلت عنه من حضر ، فقالوا ذلك رجل من بلاد
السكندرية لم يوافقة ذلك الماء ، فغلبت عليه
السوداء ، و هو طول النهار يهذي كما تري ، و وراءه
فضل كثير ، فقلت ربما سمعت به ، و عز علي
جنونة ، و نشت قول نا عطى الله عهدا محكما
فى النذر عقدا لا حلقت الرس ما عشت و لو لاقيت
جهدا …

تدريبات

1 – حدثنا عيسي بن هشام قال ”
لم قفلت من الحج فيمن قفل ، و نزلت حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي جد
شعري طويلا ، و ربما اتسخ بدنى قليلا ، فاختر لنا حماما ندخلة ، و حجاما
نستعملة ، و ليكن الحمام و اسع الرقعة ، نظيف البقعة ، طيب الهواء ، معتدل
الماء ، و ليكن الحجام خفيف اليد ، حديد الموسي ، نظيف الثياب ، قليل الفضول
” .

()اختر الجابة الصحيحة مما بين القواس
– مرادف ” قفلت ” غلقت – صلحت – رجعت .
– يراد ب ” غلامي”هنا خادمى – ابنى – صاحب).
– ” حلوان ” مدينة تقع في الشام – مصر – العراق .
– جمع ” الرقعة ” رقع – رقاع – رقعه .

(ب – اشترط عيسي بن هشام ن يصير لكل من الحمام و الحجام مواصفات خاصه. اذكرها .

(ج – ماذا تعرف عن بديع الزمان الهمذاني و لم سمي مقامتة بالحلوانية

(د – في الفقرة السابقة يقاع موسيقي ظاهر . فما مصدرة

(ه – تنوع التعبير في الفقرة بين الخبر و النشاء . و ضح اشكال ذلك التنوع ، و بين قيمتة .

(و – من ى فنون النثر ذلك النص و ماذا تعرف عنه

صورة موضوع نص من المقامة الحلوانية

 

  • المقامة الحلوانية
  • تحليل نص المقامة الحلوانية
  • تلخيص نص من المقامة الحلوانية
  • شرح نص من المقامة الحلوانية
  • شرح نص من مقامة الحلواني
  • من المقامة الحلوانية
  • موضوع من المقامة الحلوانية
  • 2٬458 views