يوم 22 أكتوبر 2020 الخميس 2:59 صباحًا

موضوع عن اتقان العمل

آخر تحديث ب18 يوليو 2020 الإثنين 2:44 صباحا بواسطة انا تولين

مقال عن اتقان العمل

مقال عن اتقان العمل و الالتزام بالعمل جيدا

 

images/5/866512b24c8749773a79201b57bd8b6e.jpg

صور

 

منذ قديم الزمان و النسان منذ حطت قدماه الرض و هو يسعى لن يبني حياته و يعمر الرض بكل نواع العمل، يجرب و يحاول و يزيد على هذا العمل شيء جديد حتى وضع القواعد الساسيه لكل العمال، و وضع نقاط النجاز على حروف العمل، و لولا ن كان من النسان بالقدم تقان بعمله لما استمر بهذه الحياه، فالتقان دليل الاستمرار و البقاء قدر المكان.

ن الاختلاف بعمال الناس، و الاختلاف بين مجموعة و خرى، و الاختلاف بين دوله و خرى، و شعب و خر لا تكمن فيما يفعلون بقدر ما تكمن بكيفما يفعلون، و هل يقومون بعمالهم على تم وجه و بتقان م يقومون فيها بشكل خاطئ و بدرجه قليلة من التقان؛ لن كل الناس لديهم و لويات بحياتهم، و هي تمين المسكن و الاكل و المن و التعليم و العمل، و كل الشعوب تعمل على هذي المحاور، لكنها ليست كلها على خط واحد من التقدم و على محور واحد من التخر، و ذلك التباين الواضح بينهم هو لن شعبا ما يتقن بعمله و خر لا يتقن.

وذا و قف النسان يفكر قليلا ن ذلك العمل مطلوب منه بكل الحوال

images/5/293269b990b836eecbfe49043ce2dac1.jpg

 

كي يمن عيشه و حياته، فلم لا يقوم فيه على كمل و جه، لن يخذ منه الوقت العديد ذا عمل بتقان مقارنة بعمله بلا تقان؛ و هذا لن العمال الغير متقنه تتراكم خطاؤها على بعضها، و تؤدي لى كارثة فيما بعد، و تؤدي لى خط كبير يتحمله شعب كامل و مجموعة كامله، رغم نه كان بالمكان على فرد ن يقوم فيه بساعات متعدده بسو الحوال.

وقد حث السلام على التقان و جعله من الساسيات بالسلام سواء كان بالعبادات التي يقوم فيها المسلم لله تعالى، و بالعمال الدنيويه التي يقوم فيها و التي تعود عليه بالنفع بكيفية مباشره و غير مباشره، فقد قال الله تعالى بكتابة الكريم: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون”، ذلك مر بالعمل و نه على العمل يصبح هنالك رقيب هو الله و رسوله و المؤمنون، فن لم يتقن المسلم عمله من تلقاء نفسه و من نزعه المسئوليه بذاته، يتقنه لن هنالك رقيب و ليس عظم من مراقبه الله بكل زمان و مكان لتقان كل العمال، و على سبيل العبادات، فقد قال عليه السلام ذات مره لرجل: اذهب فصل فنك لم تصل، رغم نه صلى و لكنه صلى صلاته بلا تقان فلم تكن على الوجه المطلوب، فوجب عليه عادتها، فلو تم التعامل بهذا المنطق بعمال الدنيا ن نقوم بعاده العمل الغير متقن، فهذا سوف يجلب الخير العديد و النتائج المرضيه العديده.

والذي يتقن عمله هو محبوب من الله و رسوله و من الناس، و هنالك دافع كبير لتقان العمل هو ابتغاء حب الله، فقد قال عليه السلام: “ن الله يحب ذا عمل حدكم عملا ن يتقنه”.

وفي المثله الحيه لشعوب العالم و المثل القوي الذي يضرب دائما و هو اليابان، فالمواطن الياباني بطبيعته غير ذكي ذكاء خارق، و معدل ذكائه لا يفوق المواطن العربي مثلا؛ و لكن تكمن قوتهم و نهضتهم بنهم متقنون لعمالهم، و يقومون فيها على كمل وجه و بكيفية جماعيه لتكون عمال مثلى.

لذا فتقان العمل قيمه عظيمه، و هو عباده كبيره، و هو اسباب التقدم و دليل كل استمراريه، ف لذا يجب الحرص عليه و العمل فيه للوصول لعلى المراتب بالدنيا و الخره.

 

 

images/5/bf0e61eaeb25c40ad9c0345233febef9.jpg

  • اتقان العمل
  • 1٬248 views