يوم 20 فبراير 2020 الخميس 11:46 صباحًا

موضوع طبيعة العلم

مقال طبيعة العلم

 

مقالات الطبيعة للعلم و شرح مفصل عن اهمية العلم

 

صورة موضوع طبيعة العلم

صور

ماهية العلوم
ما هو العلم
مفهوم العلم
يعد مفهوم العلم من المفاهيم الرئيسية في الدراسات المعاصره؛ و تترجم الكلمة الانجليزية Science الى لفظة علم، و يقابلها في اللاتينية Scientia و في الفرنسية Science، و ربما دخلت كلمة عالم Scientist الى اللغة الانجليزية حوالى 1840م لتميز اولئك الذين يبحثون عن قوانين تجريبية في الطبيعة عن الفلاسفة و المفكرين، و عادة ما ينظر الى الباحثين في المنطق و الرياضيات على انهم علماء، على الرغم من توقف اعتبار الرياضيات علما تجريبيا في الفترة من سنة 1890م الى سنة 1910م، و اسم عالم يعطي ايضا للمتخصصين في العلوم الاجتماعية تقريبا دون تقييد.
والعالم في الغرب هو صاحب المعرفة العلمية الذى يضيف الى ما هو معروف في العلم بالبحث و وضع الاكتشافات او تدريس العلم في الموسسات العليا للتربيه.
العلم، بالمفهوم الشامل للكلمه، هو كل نوع من المعارف او التطبيقات. و هو مجموع مسائل و اصول كلية تدور حول مقال او ظاهرة محددة و تعالج بمنهج معين و ينتهى الى النظريات و القوانين .

ويعرف ايضا بانه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع و حصول صورة الشيء في العقل . و عندما نقول ان العلم هو مبدا المعرفه، و عكسة الجهل او ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما يشمل ذلك المصطلح، في استعمالة العام او التاريخي، مجالات متنوعة للمعرفه، ذات مناهج مختلفة كالدين علوم الدين و الموسيقي علم الموسيقى و الفلك علم الفلك و النحو علم النحو)…
و بتعريف اكثر تحديدا، العلم هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج علمي دون سواه، او مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها و نتوصل اليها بواسطة هذه الكيفية . عبر التاريخ انفصل مفهوم العلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفه، التي تعتمد اساسا على التفكير و التامل و التدبر في الكون و الوجود عن طريق العقل، ليتميز في منهجة باتخاذ الملاحظة و التجربة و القياسات الكمية و البراهين الرياضية و سيلة لدراسة الطبيعه، و صياغة فرضيات و تاسيس قوانين و نظريات لوصفها.

يتطابق ظهور العلم مع نشاة الانسانيه، و ربما شهد اثناء تاريخة سلسلة من الثورات و التطورات اثناء الكثير من الحقبات، لعل ابرزها تلك التي تلت الحرب العالمية الثانيه، مما جعل العلم ينقسم لعدة فروع او علوم. تصنف العلوم حسب الكثير من المعايير، فهي تتميز باهدافها و مناهجها و المقالات التي تدرسها:
 حسب الاهداف، نميز العلوم الاساسية مثل الفيزياء و العلوم التطبيقية مثل الطب).
 حسب المناهج، نميز العلوم التجريبية اي تلك التي تعتمد على الظواهر القابلة للملاحظة و التي ممكن اختبار صحة نظرياتها عن طريق التجربه و العلوم التجريدية او الصحيحة المعتمدة على مفاهيم و كميات مجرده، و الاستدلال فيها رياضي منطقي).
 حسب المواضيع، نميز:
 العلوم الطبيعية الشاملة كالفيزياء و الكيمياء او المتخصصة كعلم الاحياء او علم الارض).
 العلوم الانسانية او البشرية و هي التي تدرس الانسان و مجتمعاتة علوم اجتماعيه و الاقتصاد و النفس…
 العلوم الادراكية كالعلوم العصبية و اللسانيات و المعلوماتيه…
 العلوم الهندسيه.

 

صورة موضوع طبيعة العلم

 

تعريفات العلم
يحمل تعريف العلم بكسر العين في اللغة العربية اختلافا كبيرا بين معان عديدة و مصادر مختلفه:
العلم كمرادف للمعرفه، اي ادراك الشيء بحقيقته، و نقيضة الجهل. فيقال فلان على علم بالامر اي يعرفه. و في قول الله تعالى ” اعندة علم الغيب فهو يري ” النجم 35).
العلم، بتعريفة الحديث، يطلق في الان نفسة على الكيفية التفكير العلمية مشاهده، فرضيه، تجربه، صياغه و المنظومة الفكرية التي تنتج عنها و تشتمل على مجموعة الفرضيات و النظريات و القوانين و الاكتشافات المتسقة و المتناسقة التي تصف الطبيعة و تسعي لبلوغ حقيقة الحاجات .
و للعلم ثلاثة تعريفات:
1. العلم هو المادة المعرفيه: و هو التعريف التقليدى للعلم.
لة عدة مساوئ منها: عدم القدرة على توظيف العلم في الحياة اليومية و الجمود، و يستعمل في طرق تدريسها التلقين.
2. العلم هو الكيفية التي تم التوصل بها للمواد المعرفيه: و هي تناقش طرق العلم يتضمن الطرق و الاساليب و الوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل الى نتائج العلم).
3. العلم هو عبارة عن المادة و الطريقه.
يتضمن العلم مكونات ثلاثة رئيسة و هي:

العمليات
يتضمن الطرق و الاساليب و الوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل الى نتائج العلم.
الاخلاقيات
يتضمن مجموعة المعايير و الضوابط التي تحكم المنشط العلمي، و كذلك مجموعة الخصائص التي يجب ان يتصف بها العلماء. و تسمي بنية العلم.
النتائج
يتضمن الحقائق و المفاهيم و القوانين و النظريات التي تم التوصل اليها في نهاية العلم.
ان الاتجاة الفلسفى او العقلى في تعريف العلم او تفسيرة يعتمد اساسا على مبادئ اربعه:
1. الصرامة في المنهج، بحيث يجب على كل نوعيات البحث ان تحترم المعايير العلميه، و لو في حدودها الدنيا من الصرامه، كالتماسك المنطقى الداخلى بين الافكار، و التطابق بين النظرية و الظواهر التي تحكمها، باستثناء بول فرايند الذى يري ان كل شيء مسموح به، فيما يتعلق بالمنهج.
2. الموضوعية و التعميم، فالخطاب تفترض فيه الموضوعيه، فالمعادله: E = MC2 مثلا صحيحة في مكة و طوكيو و واشنطن، عند المسلم و النصرانى و البوذي.
3. تراكم المعرفة و تقدمها، بحيث تضاف معرفة حديثة الى معارف قبلها باستمرار، فيكون تاريخ العلوم في تطور مستمر.
4. التحقق و الدحض، فكل علم جدير به ان يراقب خطابة بنقدة و مناقشتة و مواجهتة بالوقائع بالبرهنة على نتائجه، و وضع قاعدة لها موثوق بها موقتا على الاقل، وان كانت هذه النتائج ذات صبغة احتماليه، و مع هذا فالخطا يكمن في قلب المنهج العلمي، و في لب الروح العلمية من الصعب تفادية دائما، و لهذا فان و ظيفة المنهج العلمي هي الكشف عن الاخطاء التي تعانى منها الحقائق العلميه، فالروح العلمية ان هي الا مقاومة متواصلة للضلال، و لا يتقدم العلم الا بالنقد و المعارضه، اذ انه لا يقوم على ارض مضمونة دائما.
طبيعة العلم
ليست العلوم مجرد مجموعة من الحقائق المتراكمه؛ بالرغم من اهمية معرفة حقائق علمية كثيرة كزمن دوران الارض حول نفسها و دورانها حول الشمس وان الماء يغلى عند ما ئة درجة مئوية و يتجمد عند درجة الصفر…الخ. ان طبيعة العلم ليس تعلم العلوم بل يشتمل على اكثر من هذا بكثيرمن معرفة ما يلي:
• العلم نشاط انسانى عالمي.
• العلم ما دة و طريقه.
• للمفاهيم العلمية دور في نمو المعرفة العلمية و تطورها.
• القانون العلمي ثابت نسبيا.
• ملاحظة الحاجات و ما يحدث لها او بينها.
• تصنيف و ترتيب الحاجات و المعلومات.
• توقع ما سوف يحدث و وضع الافتراضات.
• التاكد من صحة التوقعات و الافتراضات بالتجريب العملى تحت ظروف ثابته.
• الخروج بالاستنتاجات. و تثبيت الحقائق.
• لا ممكن للعالم ان يبدا من الصفر عند دراسة ظاهرة ما .
• يطلق على الحقيقة العلمية هواء العلم.
• النظرية العلمية خاضعة للتعديل و التغيير.
• توضع النظريات العلمية في قمة هرم المعرفه.
• تتكون المفاهيم من اثناء التجريد و التعميم.
• تكون=المفاهيم متمركزة حول الذات ثم تتسع الخبرات لتضم المفاهيم و العلاقات بين الحاجات الاخرى.
• اللغة تدعم المفاهيم لانها تجعل العبارات رموزا للمعاني.
• المعرفة العلمية خبرة حسية ادراكيه.
• المعرفة العلمية الحسية يقابلها المعرفة العلمية المجردة غير الحسيه)
• المعرفة في المقاربة الادراكية يقابلها الامكانية او القدرة في المقاربة الحالية .
• مفهوم المشكلة او المسالة يقابلة مفهوم الانشطه.
• مفهوم التعريف يقابلة مفهوم الحدود .
• مفهوم حل المسالة يقابلة مفهوم تخطى تعارضات ظاهريه.
• مفهوم الاستقراء يقابلة مفهوم الاستنباط.
• ان العلم في مفهومة الحالى يتمثل بالمعارف العالية الدقه، و المتوضعة في الكتب و الوثائق و غيرها. فالعلم هو كمية هائلة من المعارف المترابطة في سلاسل و انساق، و منتظمة في بنية واحدة تقريبا. و هذه المعارف عالية الدقة و تنطبق بدرجة عالية على الواقع الذى نعيشه. و هي خاضعة للاختبار دوما.
• الذى يميز المعارف العلمية عن باقى المعارف، كالمعارف العاديه، كالامثال و المعارف الشعبية و العقائدية و الفنية و الفلسفية و غيرها هو:
اولا: درجة دقة تنبواتها العالية و انطباقها على الواقع بشكل كبير
ثانيا: تترابط هذه المعارف مع بعضها في سلاسل و انساق، فهي مترابطة بشكل كبير في بنية واحدة متماسكه
ثالثا: اعتمادها من قبل اغلبية كبيره، و منتشرة في كافة البلدان. اي عموميتها و توحيدها الكبير. و ذلك يجعل تداولها بين الشعوب المختلفة سهلا، اذا لم تصطدم مع المعارف العقائدية المقدس – المعتمده. و ذلك بعكس المعارف الشعبية و العقائدية و باقى المعارف، التي يصعب تداولها بين الجماعات التي تتبني كل واحدة منها معارف خاصة بها. و المعارف غير العلمية هائلة جدا جدا و هي في كل المجالات، و لقد تنوعت و تعددت مصادرها و اصولها، و ذلك ما جعلها غير منسقة و متناقضة مع بعضها في اغلب الاحيان.
رابعا: المعارف العلمية لا تحمل قيمة الا مقدار دقة انطباقها على الواقع، فهذا الذى يعطيها قيمتها، مثا ل: كل المعادن تتمدد بالحرارة ، فليس المهم ان يصير هنالك فوائد او ضررا لهذا التمدد، فالمهم هو انها تتمدد باحتمال شبة مطلق. فالقيمة للمعارف العلمية تاتى من دقة تنبوها العالية بانطباقها على الواقع.
خامسا: هذه المعارف متسلسلة في درجة دقتها، فالمعارف الرياضية الهندسة و الحساب و الجبر و التفاضل.. تاتى في القمة و دقتها تامة اي مطلقه، تليها المعارف الفيزيائية و درجة دقتها تتجاوز 10 قوة 12 تليها المعارف الكيميائيه، ثم المعارف البيولوجيه، ثم المعارف الاجتماعيه… و المعارف العلمية تنمو و تتوسع و تزداد دقة باستمرار.
من اين تاتى دقة المعارف العلميه
• ان كافة معارفنا يتم بناوها بالاعتمادعلى التعميم اوالاستقراء اوالاستنتاج و التنبو انطلاقا من عدد من الحالات التي تم رصدها او مشاهدتها و اعتمدت كاساس للاستقراء يتم الاعتماد عليه في بناء استنتاجات هي بمثابة تعميمات، و الميزة الاساسية للمعارف العلمية هي انها تعتمد استقراء و اسع جدا جدا في بناء التعميم، و ذلك التعميم يصير على مظهر قوانين او نظريات، فالاستقراءات التي يعتمدها العلم تشمل ملايين او مليارات من الحالات التي يتم رصدها و بناء الاستقراء بالاعتماد عليها.
وهذا لا يحدث في باقى المعارف، فاغلب المعارف غير العلمية تعتمد بضعة حالات في تعميماتها، و بعضها يطلق التعميم بالاعتماد على حادثة واحدة احيانا، من قصة مروية و يبني التعميم عليها.
وغالبية المعارف العلمية او غير العلميه، بما فيها القوانين و النظريات العلميه، ناخذها من الاخرين و لا نقوم نحن ببنائها بعد التجريب و الاختبار فهذا مستحيل.
ما يميز المعارف العلمية هو قابليتها للتكذيب، فنحن نستطيع ان نختبر اي قانون او نظريه علميه، و اذا كذبة اختبار واحد، عندها سوف نسعي لتغييرة او تعديله، و كذلك اذا تناقض قانون في مجال معين مع قانون اخر، عندها نسعي لازالة ذلك التناقض، اما بالغاء احدهم او كلاهم، او تعديل احدهم اوكلاهم. فيجب ان لا تتناقض القوانين و النظريات العلمية مع بعضها.

 

على الرغم من اهتمام التربية الجديدة بجوانب النمو الوجدانى و المهارى الى جانب النمو العقلى المعرفى ، الا ان المعرفة لاتزال وسوف تظل – ذات اهمية خاصة للمعلم و لعملة في الم

 

 

  • طبيعة العلم موضوع