السبت , ديسمبر 14 2019

موضوع حول تكنولوجيا



صورة موضوع حول تكنولوجيا

صور

طالما كان حلم البشرية هو جمع المعلومات في اناء و وعاء واحد له القدرة على التنقل في كل مكان، فنشر المعرفة بين الكل بسهولة و يسر دون ضابط، و اعطاء الحق للكل في النشر و الحديث و التواصل بكل حريه، الكل ملوك و الارض كوكب واحد لا فواصل و لا حواجز على الاطلاق.
فى العصر الحديث استطاع البشر تطوير علم جديد يربط بين المعلومة و نقلها و القواعد و تنظيمها، اطلقوا عليه اسم تكنولوجيا المعلومات، فالطريق فيها تتقدم بسرعة كبار حتى يتم تحقيق هذا الحلم، حلم البشرية كلها.
ان اي فرد فينا عندما يستمع لكلمة تكنولوجيا المعلومات يفهم بسرعة كبار ما المقصود منها فهي الانترنت الذى نعايش و الهاتف الذى نمسك به و نتصفحة يوميا، انه الفيسبوك الذى ندخلة يوميا لندردش مع اصدقائنا الذين يبلغون اكثر من 500 صديق افتراضى لم نقابلهم حتى، انه تويتر الذى نكتب فيه اي شيء خطر ببالنا و نظن ان هنالك من يسمعنا، في حين انه من اليمكن ان لا يصير احد شاهد هذا حتى، او برامج الاتصال الجديدة التي تسمح لنا بالتواصل مع اهلنا عن بعد، فهم يتعلمون هنالك و اني هنا، او مواقع التعليم، او هذه المقالة هنا التي تقراها، العديد العديد ما تعنية لنا تكنولوجيا المعلومات، و امي من لا يستطيع ان يعبر عنها باى كلمة و لو بالقليل كما يقال في حق ذلك.
لكن ما هو اكثر دهشه، ان رغم انتشار ذلك المصطلح بين عدد يجاوز ال 85 من سكان الارض اليوم الا ان القليلين جدا جدا من يسيطرون على عالم البحث و التطوير في ذلك المجال فنجد ان الغالبية العظمى مستعملين فقط، فعلى سبيل المثال نجد ان المحتوي العربي على شبكة الانترنت ضعيف جدا، فهنالك محتوي ضعيف و لكن كمية كبار من المعلومات المخادعة بنفس العناوين او اعلانات زائفه، فببساطة لو فتحت موقع اليوتيوب لتبحث عن شيء معين و كان ذلك الشيء منتشر و مهم فانك لن تتمكن من ايجادة الا بعد مضى ساعة على الاقل من البحث لكثرة الفيديوهات التي تحمل نفس العنوان، و لو قررت البحث عن معلومة مفيدة باللغة العربيه، فانك ستفاجئ بعدد الروابط التي تجدها في جوجل عند البحث، و تفتخر ان المحتوي كبير فتفتح الروابط فتجد المعلومات ربما نسخت كما هي دون اي تعديل حتى عليها، في ما نسبتة 97 من الروابط التي ستقوم بالاطلاع عليها.
لعل اكثر كارثة تصيب عالم تكنولوجيا المعلومات خصوصا في المجتمع العربي، هي قلة البحث و اضافة المحتويات الحديثة، و تطوير التطبيقات و اللغات المستعملة في ذلك المجال، فعدد الذين ممكن الاعتماد عليهم في العمل في ذلك المجال بحرفية يكادوا يصيرون نادرى الوجود، و لكنهم للاسف محاربين بشدة من قبل المجتمع العربي، فهذه المقالة تحريض على البحث في ذلك المجال، فهو مجال جديد لم تفتح كل اسرارة بعد، و يستطيع الباحث فيه ان يحقق مستقبلا زاهرا لنفسة و ايضا تحقيقا و اسعا لذاته. فابدووا فان الله يبارك العاملين


873 views