السبت , ديسمبر 14 2019

موضوع تعبير عن الاتحاد


موضوع تعبير عن الاتحاد فالاتحاد والترابط فريضة اسلامية و لكن لماذا الحرص على الوحدة و الترابط لماذا حرص الاسلام كل ذلك الحرص على الاتحاد و الترابط، و لماذا حذر كل ذلك التحذير من التفرق، و التشاحن و هذا لانة في الواقع ان و راء الاتحاد منافع و اثارها في حياة الامة لا تخفى على ذى لب.

 


صورة موضوع تعبير عن الاتحاد

صور

(ا فالاتحاد يقوى الضعفاء، و يزيد الاقوياء قوه، على قوتهم، فاللبنة و حدها ضعيفة مهما تكن متانتها، و الاف اللبنات المتفرقة و المتناثرة ضعيفة بتناثرها وان بلغت الملايين، و لكنها في الجدار قوة لا يسهل تحطيمها لانها باتحادها مع اللبنات الاخرى، في تماسك نظام، اصبحت قوة اي قوه، و ذلك ما اشار الية الحديث الشريف بقوله: “المومن للمومن كالبنيان يشد بعضة بعضا” و شبك صلى الله عليه و سلم بين اصابعه.
ونبهت عليه الاية الكريمه، حيث يقول تعالى: ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيلة صفا كانهم بنيان مرصوص سورة الصف: 4).
والقصة المشهورة التي علمها الاب لابنائة توكد ذلك المعنى، اذ لم يستطع اي واحد منهم، ان يكسر مجموعة العصى المتضامة على حين امكن بيسر كسر كل منها على حده، و قال في هذا كونوا كلا يا بنى اذا اعتري خطب و لا تتفرقوا احادا … تابي العصى اذا اجتمعن تكسرا و اذا افترقن تكسرت افرادا

(ب و الاتحاد كذلك عصمة من الهلكه، فالفرد و حدة ممكن ان يضيع، و ممكن ان يسقط، و يفترسة شياطين الانس و الجن، و لكنة في الجماعة محمى بها كالشاة في و سط القطيع، لا يجترئ الذئب ان يهجم عليها، فهي محمية بالقطيع كله، انما يلتهمها الذئب حين تشرد عن جماعتها و تنفرد بنفسها، فيجد فيها ضالته، و يعمل فيها انيابه، و ياكلها فريسة سهله.
وفى ذلك جاء الحديث “عليكم بالجماعه، فان يد الله مع الجماعه، و من شذ شذ في النار”.
“ان الشيطان ذئب الانسان، و انما ياكل الذئب من الغنم القاصيه”.
“عليكم بالجماعه، فان الشيطان مع الواحد، و هو من الاثنين ابعد”.
ومما له دلالتة القوية في الحفاظ على و حدة الجماعة ما ذكرتة في كتابي “بينات الحل الاسلامي” مما سجلة القران الكريم في قصة موسي عليه السلام حينما ذهب لمناجاة ربه، استجابة لوعد الله تعالى، الذى و اعدة ثلاثين ليله، ثم اتممها بعشر، فتم ميقات ربة اربعين ليله، و خلف في قومة اخاة و شريكة في الرسالة هارون عليهما السلام.
وفى غيبة موسي فتن قومة بعبادة العجل الذى صنعة لهم السامري، فلما رجع موسي الى قومه، فوجئ بهذا الانحراف الكبير الذى يتصل بجوهر العقيدة التي بعث بها هو، و بعث بها كل الرسل من قبلة و من بعده. و هنا غضب موسى، و القي الالواح، و اخذ براس اخية يجرة اليه، و قال: يا هارون ما منعك اذ رايتهم ضلوا، الا تتبعن، افعصيت امري سورة طه: 92،93 فكان جواب هارون كما ذكر القران: قال يا ابن ادم لا تاخذ بلحيتى و لا براسي انا خشيت ان تقول فرقت بين اسرائيل، و لم ترقب قولي سورة طه: 94).
وفى ذلك الجواب نري ان نبى الله هارون اعتذر لاخية بهذه الجمله: انا خشيت ان تقول: فرقت بين بنى اسرائيل، و لم ترقب قولي).
ومعنى ذلك انه سكت على ارتكاب الشرك الاكبر، و عبادة العجل، الذى فتنهم به السامري، حفاظا على و حدة الجماعه، و خشية من تفرقها، و هي لا شك خشية موقوتة بمدة غياب موسى، حتى اذا عاد تفاهم الاخوان الرسولان في طريقة مواجهة الازمه.


صورة موضوع تعبير عن الاتحاد

من توجيهات القران
يجب ان يصير هدف الداعين الى الاسلام و العاملين له: الاتحاد و الالفه، و اجتماع القلوب، و التئام الصفوف، و البعد عن الاختلاف و الفرقه، و كل ما يمزق الجماعة او يفرق الكلمه، من العداوة الظاهره، او البغضاء الباطنه، و يودى الى فساد ذات البين، مما يوهن دين الامة و دنياها كلا.
فلا يوجد دين دعا الى الاخوة التي تتجسد في الاتحاد و التضامن، و التساند و التالف، و التعاون و التكاتف، و حذر من التفرق و الاختلاف و التعادي، كالاسلام في قرانة و سنته.
الايات القرانية
يقول الله تعالى في سورة ال عمران: يايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. و كيف تكفرون و انتم تتلي عليكم ايات الله و فيكم رسولة و من يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. يايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون. و اعتصموا بحبل الله كلا و لا تفرقوا و اذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتة اخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياتة لعلكم تهتدون، و لتكن منكم امة يدعون الى الخير و يامرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و اولئك هم المفلحون. و لا تصيروا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و اولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض و جوة و تسود و جوة فاما الذين اسودت و جوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت و جوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون سورة ال عمران: 100 107).
نقل الحافظ السيوطى في “الدر المنثور” في اسباب النزول هذه الايات جملة اثار عن بعض الصحابة و التابعين، اكثرها تفصيلا: ما اخرجة ابن اسحاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابي حاتم و ابو الشيخ عن زيد بن اسلم قال:
مر شاس بن قيس و كان شيخا ربما عسا في الجاهليه، عظيم الكفر، شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الاوس و الخزرج في مجلس ربما جمعهم، يتحدثون فيه، فغاظة ما راي من الفتهم و جماعتهم و صلاح ذات بينهم على الاسلام، بعد الذى كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال: ربما اجتمع ملا بنى قيلة بهذه البلاد، و الله ما لنا معهم اذا اجتمع ملوهم بها من قرار، فامر فتى شابا معه من يهود، فقال: اعمد اليهم فاجلس معهم، ثم ذكرهم يوم بعاث، و ما كان قبله، و انشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الاشعار، و كان يوم بعاث يوما اقتتلت فيه الاوس و الخزرج و كان الظفر فيه للاوس على الخزرج، ففعل فتكلم القوم عند ذلك، و تنازعوا و تفاخروا، حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب، اوس بن قيظى احد بنى حارثة من الاوس، و جبار بن صخر احد بنى سلمة من الخزرج، فتقاولا، ثم قال احدهما لصاحبه: ان شئتم و الله رددناها الان جذعه، و غضب الفريقان كلا، و قالوا:
قد فعلنا، السلاح السلاح، موعدكم الظاهرة و الظاهرة الحرة فخرجوا اليها، و انضمت الاوس بعضها الى بعض، و الخزرج بعضها الى بعض، على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهليه. فبلغ هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج اليهم فيمن معه من المهاجرين من اصحابة حتى جاءهم فقال:
” يا معشر المسلمين الله الله، ابدعوي الجاهلية و اني بين اظهركم ابعد اذ هداكم الله الى الاسلام، و اكرمكم به، و قطع به عنكم امر الجاهليه، و استنقذكم به من الكفر، و الف به بينكم، ترجعون الى ما كنتم عليه كفارا، فعرف القوم انها نزغة من الشيطان، و كيد من عدوهم لهم، فالقوا السلاح، و بكوا، و عانق الرجال بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، سامعين مطيعين، ربما اطفا الله عنهم كيد عدو الله شاس، و انزل الله في شان شاس بن قيس، و ما صنع: قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله و الله شهيد على ما تعملون). الى قوله: وما الله بغافل عما تعملون و انزل في اوس بن قيظى و جبار بن صخر و من كان معهما، من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا: يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين الى قوله: واولئك لهم عذاب عظيم).
والايات الكريمة دعوة قوية الى توحيد الكلمه، و اجتماع الصف المسلم على الاسلام، و ربما تضمنت:
التحذير من دسائس غير المسلمين، و من طاعتهم فيما يوسوسون به، فليس و راءها الا الارتداد على الاعقاب، و الكفر بعد الايمان.
هذا و ربما اكد القران ان المسلمين وان اختلفت اجناسهم و الوانهم و اوطانهم و لغاتهم و طبقاتهم امة واحده، و هم الامة الوسط الذين جعلهم الله شهداء على الناس سورة البقره: 143 و هم كما و صفهم القران كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تومنون بالله سورة ال عمران الايه: 110).
واعلن القران ان الاخوة الواشجة هي الرباط المقدس بين جماعة المسلمين و هي العنوان المعبر عن حقيقة الايمان انما المومنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم و اتقوا الله لعلكم ترحمون سورة الحجرات: 10).
وجاءت الايات بعد هذه الاية تقيم سياجا من الاداب و الفضائل الاخلاقية يحمى الاخوة مما يشوهها و يوذيها، من السخريه، و اللمز، و التنابز بالالقاب، و سوء الظن، و التجسس، و الغيبة يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسي ان يصيروا خير منهم و لا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن، و لا تلمزوا انفسكم و لا تنابزوا بالالقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الايمان، و من لم يتب فاولئك هم الظالمون. يايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، ان بعض الظن اثم، و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضا، ايحب احدكم ان ياكل لحم اخية ميتا فكرهتموه، و اتقوا الله ان الله تواب رحيم سورة الحجرات: 11،12).
وحذر القران من التفرق ايما تحذير. و من هذا قوله تعالى: قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا، و يذيق بعضكم باس بعض سورة الانعام: 65).
فجعل تفريق الامة شيعا، يذوق بعضها باس بعض، من نوعيات العقوبات القدرية التي ينزلها الله بالناس اذا انحرفوا عن كيفية، و لم يعتبروا باياته، و قرنها القران بالرجم ينزل من فوقهم، كالذى نزل بقوم لوط، او بالخسف يقع من تحت ارجلهم، كالذى و قع لقارون.
وقال تعالى: ان الذين فرقوا دينهم كانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون سورة الانعام: 159).
جاء عن ابن عباس ان هذه الاية نزلت في اليهود و النصاري الذين تفرقوا و اختلفوا في دينهم.
وجاء عن غيرة انهم اهل البدع، و اهل الشبهات، و اهل الضلالة من هذه الامه.
قال ابن كثير: و الظاهر ان الاية عامة في كل من فارق دين الله و كان مخالفا له، فان الله بعث رسولة بالهدي و دين الحق، ليخرجة على الدين كله، و شرعة واحد، لا اختلاف فيه و لا افتراق، فمن اختلف فيه وكانوا شيعا اي فرقا كاهل الملل و النحل و الاهواء و الضلالات، فان الله تعالى، ربما برا رسول الله صلى الله عليه و سلم، مما هم فيه. و هذه الاية كقوله تعالى: شرع لكم من الدين ما و صي به نوحا و الذى اوحينا اليك، و ما و صينا به ابراهيم و موسي و عيسي ان اقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه سورة الشورى: 13).
وذم القران الذين تفرقوا و اختلفوا في الدين من اهل الكتاب في ايات كثيرة سيمر علينا بعضها في موضعة من ذلك البحث.


توجيهات السنة النبويه
اما السنة النبوية فقد قررت و اكدت و فصلت ما جاء به القران الكريم من الدعوة الى الاتحاد و الائتلاف، و التحذير من التفرق و الاختلاف.
فقد دعت السنة الى الجماعة و الوحده، و نفرت من الشذوذ و الفرقه، دعت الى الاخوة و المحبه، و زجرت عن العداوة و البغضاء. 2. التعبير عن الاتحاد بالايمان، و عن التفرق بالكفر، فان معنى يردوكم بعد ايمانكم كافرين اي بعد و حدتكم و اخوتكم متفرقين متعادين كما تدل سبب النزول 3. ان الاعتصام بحبل الله من الكل هو اساس الوحدة و التجمع بين المسلمين و حبل الله هو الاسلام، و القران. 4. التذكير بنعمة الاخوة الايمانية بعد عداوات الجاهلية و احنها و حروبها، و هي اعظم النعم بعد الايمان والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض كلا ما الفت بين قلوبهم، و لكن الله الف بينهم، انه عزيز حكيم سورة الانفال: الايه: 63). 5. لا يجمع الامة امر كان يصير لها هدف كبير تعيش له، و رسالة عليا تعمل من اجلها، و ليس هنالك هدف او رسالة للامة الاسلامية اكبر و لا ارفع من الدعوة الى الخير الذى جاء به الاسلام، و ذلك سر قوله تعالى في ذلك السياق ولتكن منكم امة يدعون الى الخير و يامرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و اولئك هم المفلحون). 6. التاريخ سجل العبر، و الواعظ الصامت للبشر، و ربما سجل التاريخ ان من قبلنا تفرقوا و اختلفوا في الدين فهلكوا، و لم يكن لهم عذر، لانهم اختلفوا بعد ما جاءهم العلم، و جاءتهم البينات من ربهم، و من هنا كان التحذير الالهي: ولا تصيروا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و اولئك لهم عذاب عظيم).
والاحاديث في ذلك كثيرة و فيره..
روي الترمذى عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية اسم موضع فقال: يا ايها الناس، انا قمت فيكم مقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فينا، فقال: اوصيكم باصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.. عليكم بالجماعه، و اياكم و الفرقه، فان الشيطان مع الواحد، و هو من الاثنين ابعد، من اراد بحبوحة الجنه، فليلزم الجماعه.
و روى عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “يد الله مع الجماعه”.
و روى عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “ان الله لا يجمع امتى او قال: امة محمد صلى الله عليه و سلم على ضلاله، و يد الله مع الجماعه، و من شذ شذ الى النار”.
و في الصحيحين: “ان من فارق الجماعة شبرا فمات، فميتة جاهليه”.
و اكدت السنة الدعوة الى الاخوة و الوحدة بين المسلمين في مواقف كثيرة و باساليب شتي “المسلم اخو المسلم، و من كان في حاجة اخية كان الله في حاجته”.
“لا يومن احدكم حتى يحب لاخية ما يحب لنفسه”.
“والذى نفسي بيدة لا تدخلون الجنة حتى تومنوا، و لا تومنوا حتى تحابوا. الا ادلكم على شيء ان فعلتموة تحاببتم افشوا السلام بينكم”.
“المسلمون تتكافا دماوهم، يسعي بذمتهم ادناهم، و يجير عليهم اقصاهم و هم يد على من سواهم”.
ولقد حذرت السنة النبوية ابلغ التحذير و اشدة من التباغض و التهاجر، و التشاحن، و فساد ذات البين.
فمن حديث انس بن ما لك عنه صلى الله عليه و سلم “لا تباغضوا و لا تحاسدوا و لا تدابروا، و كونوا عباد الله اخوانا، و لا يحل لمسلم ان يهجر اخاة فوق ثلاثة ايام”.
و من حديث ابي هريره: “اياكم و الظن فان الظن اكذب الحديث، و لا تحسسوا و لا تجسسوا، و لا تناجشوا، و لا تحاسدوا، و لا تباغضوا، و لا تدابروا، و كونوا عباد الله اخوانا”.
و من حديث ابي هريرة ايضا: “المسلم اخو المسلم، لا يظلمة و لا يخذلة و لا يحقرة التقوي ههنا” و يشير الى صدرة ثلاث مرات.. “بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاة المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمة و ما له و عرضه”.
و من جديدة كذلك: “تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين و يوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، الا رجلا كانت بينة و بين اخية شحناء اي عداوه فيقال: انظروا اي اخروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا”.
و من حديث ابي الدرداء: “الا اخبركم باروع من درجة الصلاة و الصيام و الصدقة قالوا: بلي يا رسول الله، قال: صلاح ذات البين فان فساد ذات البين هي الحالقه”.
قال الترمذي: و يروي عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: “هى الحالقه، لا اقول: تحلق الشعر، و لكن تحلق الدين”.
و من حديث ابي هريره: “اياكم و سوء ذات البين، فانها الحالقه”.
و من حديث مولي الزبير عن الزبير: “دب اليكم داء الامم من قبلكم: الحسد و البغضاء، و البغضاء هي الحالقه، لا اقول: تحلق الشعر، و لكن تحلق الدين و الذين نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا، و لا تومنوا حتى تحابوا”.
و من حديث ابن عباس: “ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رووسهم شبرا: رجل ام قوما و هم له كارهون، و امراة باتت و زوجها عليها ساخط، و اخوان متصارمان” اي متقاطعان.
و من حديث ابي خراش الاسلمي: “من هجر اخاة سنه، فهو كسفك دمه”.
و من حديث جابر بن عبدالله: “ان الشيطان ربما يئس ان يعبدة المصلون في جزيرة العرب، و لكن في التحريش بينهم”
من كراهية الاسلام للفرقه
ومن كراهية الاسلام للفرقة و الاختلاف، نجد الرسول الكريم، يامر بالانصراف عن قراءة القران اذا خ شي من و رائها ان تودى الى الاختلاف.
فقد روي الشيخان عن جندب بن عبدالله عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: “اقرووا القران ما ائتلفت عليه قلوبكم، فاذا اختلفتم فقوموا عنه” اي تفرقوا و انصرفوا لئلا يتعادي بكم الاختلاف الى الشر.
فرغم ما هو معلوم لكل مسلم من فضل قراءة القران، وان لقارئة بكل حرف عشر حسنات، لم ياذن بقراءتة اذا ادت الى التنازع و الاختلاف، سواء كان الاختلاف في القراءة و طريقة الاداء، فامروا ان يتفرقوا عند الاختلاف، و يستمر كل منهم على قراءته، كما ثبت فيما و قع بين عمر و هشام، و بين ابن مسعود و بعض الصحابة و قال: كلاكما محسن.
ام كان الاختلاف في فهم معانيه، فالمعنى: اقرووة و الزموا الائتلاف على ما دل عليه، و قاد اليه، فاذا و قع الاختلاف، او عرض عارض شبهة تقتضى المنازعة الداعية الى الافتراق، فاتركوا القراءة و تمسكوا بالمحكم الموجب للالفه، و اعرضوا عن المتشابة المودى الى الفرقه، و هو كقوله في الحديث الاخر: “فاذا رايتم الذين يتبعون ما تشابة منه فاحذروهم”.
وفى هذه الاحاديث كما قال الحافظ ابن حجر الحض على الجماعة و الالفة و التحذير من الفرقة و الاختلاف، و النهى عن المراء في القران بغير حق.

ماذا قال اعداء المسلمين عن الوحدة الاسلاميه
—————–
حتى يعلم الكل ان هنالك ايدي خفية تعبث بالوحدة بين العرب و بين العالم الاسلامي نذكر اقوال رجال دين و رجال سياسة غربيين عن الوحدة الاسلامية
“اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربيه، امكن ان يصبحوا لعنة على العالم و خطرا او امكن ان يصبحوا ايضا نعمة له، اما اذا بقوا متفرقين فانهم يظلون حينئذ بلا وزن و لا تاثير” المنصر لورانس بروان
—————
“ان الوحدة الاسلامية نائمه، لكن يجب ان نضع في حسابنا ان النائم ربما يستيقظ” ارنولد توينبي
—————–
“اذا و جد القائد المناسب الذى يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام، فان من اليمكن لهذا الدين ان يخرج كاحدي القوي السياسية العظمي في العالم مرة اخرى” المستشرق البريطانى مونتجومرى و ات
————-
” اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربيه، امكن ان يصبحوا لعنة على العالم و خطرا، او امكن ان يصبحوا ايضا نعمة له، اما اذا بقوا متفرقين، فانهم يظلون حينئذ بلا وزن و لا تاثير… يجب ان يبقي العرب و المسلمون متفرقين، ليبقوا بلا قوة و لا تاثير” . المبشر لورنس براون
فى كتابة “العالم العربي المعاصر”: ان الخوف من العرب، و اهتمامنا بالامة العربيه، ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الاسلام. يجب محاربة الاسلام، للحيلولة دون و حدة العرب، التي تودى الى قوة العرب، لان قوة العرب تتصاحب دائما مع قوة الاسلام و عزتة و انتشاره. ان الاسلام يفزعنا عندما نراة ينتشر بيسر في القارة الافريقيه. مورو بيرجر
—————-
لما و قف كرزون و زير خارجية انكلترا في مجلس العموم البريطانى يستعرض ما جري مع تركيا، احتج بعض النواب الانكليز بعنف على كرزون، و استغربوا كيف اعترفت انكلترا باستقلال تركيا، التي ممكن ان تجمع حولها الدول الاسلامية مرة ثانية =و تهجم على الغرب. فاجاب كرزون: لقد قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .. لاننا قضينا على قوتها المتمثلة في امرين: الاسلام و الخلافه. فصفق النواب الانكليز كلهم و سكتت المعارضة . كرزون و زير خارجية انكلترا
——————
ان الوحدة الاسلامية تجمع امال الشعوب الاسلاميه، و تساعد التملص من السيطرة الاوربيه، و التبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركه، من اجل هذا يجب ان نحول بالتبشير اتجاة المسلمين عن الوحدة الاسلاميه. القس سيمون
—————-
ان الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذى ممكن ان يحدثة المسلمون حين يغيرون نظام العالم” سالازار

 


10٬220 views