مواضيع دينية للفيس

آخر تحديث ف20 يوليو 2021 الأربعاء 12:11 صباحا بواسطه خولة هذال

الفيس بوك ليس فقط للشات و للكوميدية و الحاجات الساخرة التي نسلى فيها وقت فراغنا فقط و لكن الفيس بوك ناقش العديد من الاوضاع و كذلك غير بالفعل اوضاع بجميع الثورات الاخيرة قامت عن طريق الفيس بوك و موضعنا اليوم هو موضوع اسلامي بسيط و رائع لتشاركو مع اصدقائك فالفيس بوك


عندما خلق الله الكون منذ القدم اراد ان يبث الخير و الصلاح بين الناس ،

 


 


وان يجعل الارض صالحة للحياة ،

 


 


ومهد للبشر جميع السبل التي يحتاجونها فالسبيل للحصول على فرصة حقيقية من اجل الوصول الى حياة صحية ،

 


 


وطيبة على و جة الارض ،

 


 


وبعدين بعث الرسل لهداية الناس ،

 


 


لطريق الخير و الصلاح ،

 


 


وابعادهم عن طريق الضلالة ،

 


 


لانة سيصبح هنالك ثواب و عقاب ،

 


 


ولن يفلت احد مهما صغر فعلة او عظم ،

 


 


ففى الحياة يجب ان يتحلي الانسان بالاخلاق الحميدة ،

 


 


وبالدين القويم ،

 


 


من اجل التوصل الى الطريق التي ارادها الله لعبادة منذ الازل ،

 


 


وبعدين بعث الله النبى صل الله عليه و سلم لهداية المسلمين لدين الخير ،

 


 


ودين النهاية ،

 


 


وهو الدين الاسلامي ،

 


 


فقال الله تعالى ” ان الدين عند الله الاسلام ” فالدين الوحيد المعترف فيه فالدار الاخرة هو دين النبى محمد الذي ينادى بضرورة توحيد الله سبحانة و تعالى ،

 


 


وتمجيدة ،

 


 


والبعد عن سبب الخوف و قلة الدين التي عاشها العالم قبل الاسلام ،

 


 


واعتبر النبى صل الله عليه و سلم دين الاسلام هو دين النور ،

 


 


الذى يحقق الخير للبشرية جمعاء ،

 


 


ويجلعها تعيش بخير و سعادة ،

 


 


ولولا هذا لما استطعنا ان نكون بامان فهذه الارض ،

 


 


وبين اصناف عديدة من الناس ،

 


 


واهم مقومات الحياة السليمة ،

 


 


هى تلك التي تتبع الاسلام طريق الله سبحانة ،

 


 


وتبتعد عن الكفر و الالحاد و الضلال .

 


حاضر العالم الاسلامي

وبعد انتشار الاسلام و وصولة الينا فهذا الحاضر الذي نعيشة اليوم ،

 


 


كان لابد من الوقوف على ذلك الحاضر الذي نعايشة من اجل الوصول الى روية مستقبلية عما يحملة ذلك الدين ،

 


 


ومن اهم التصورات للحاضر الاسلامي ،

 


 


مايلى -

 

يعانى العالم الاسلامي فالوقت الحالى من ضعف و ضمور فالحياة الاسلامية ،

 


 


والتصرفات الاخلاقية التي تمتد للاسلام ،

 


 


وكان الاسباب =و اضحا فابتعادنا عن الدين القويم ،

 


 


والانجرار و راء العاادات السلبية التي كانت الاسباب =فانحراف الدين عن مسارة و تراجعة من بين جميع الاديان الاخرى

وفى هذي الاونة نجد ان هنالك هجرات من دول العالم الاسلامي ،

 


والهروب الى دول الغرب التي تحترم بها الانسانية التي ما عادت موجودة فالعالم الاسلامي بسبب تصرفات بعض الجماعات اللامسوولة و التي نسبت للدين ارهابا ،

 


 


وقتلا و تدميرا ،

 


 


والدين فغني عنها ،

 


 


فنجد اليوم ان الدين الاسلامي اتسم بالارهابية بسبب تصرفات تلك الجماعات.

واخيرا عندما نتحدث عن الحاضر لا بد من الدخول فتفاصيل العمل الخامل ،

 


 


الذى لا يتضمن اتقانا على الاطلاق ،

 


 


فنجد ان هنالك امورا لا ممكن للاسلام ان يقف عندها ،

 


 


ولكن تصرفات فردية جعلت من الدين امرا مكروها ،

 


 


ففضل الكثير الابتعاد عنه.


 

 

 

 

696 مشاهدة

مواضيع دينية للفيس