الإثنين , ديسمبر 9 2019

مواضيع دينية للفيس


الفيس بوك ليس فقط للشات و للكوميدية و الحاجات الساخرة التي نسلى بها وقت فراغنا فقط و لكن الفيس بوك ناقش الكثير من الاوضاع و ايضا غير بالفعل اوضاع في كل الثورات الاخيرة قامت عن طريق الفيس بوك و موضعنا اليوم هو مقال دينى بسيط و جميل لتشاركو مع اصدقائك في الفيس بوك


صورة مواضيع دينية للفيس

صور

عندما خلق الله الكون منذ القدم اراد ان يبث الخير و الصلاح بين الناس ، وان يجعل الارض صالحة للحياة ، و مهد للبشر كل السبل التي يحتاجونها في السبيل للحصول على فرصة حقيقية من اجل الوصول الى حياة صحية ، و طيبة على و جة الارض ، و بعدها بعث الرسل لهداية الناس ، لطريق الخير و الصلاح ، و ابعادهم عن طريق الضلالة ، لانة سيكون هنالك ثواب و عقاب ، و لن يفلت احد مهما صغر فعلة او عظم ، ففى الحياة يجب ان يتحلي الانسان بالاخلاق الحميدة ، و بالدين القويم ، من اجل التوصل الى الطريق التي ارادها الله لعبادة منذ الازل ، و بعدها بعث الله النبى صل الله عليه و سلم لهداية المسلمين لدين الخير ، و دين النهاية ، و هو الدين الاسلامي ، فقال الله تعالى ” ان الدين عند الله الاسلام ” فالدين الوحيد المعترف به في الدار الاخرة هو دين النبى محمد الذى ينادى بضرورة توحيد الله سبحانة و تعالى ، و تمجيدة ، و البعد عن اسباب الخوف و قلة الدين التي عاشها العالم قبل الاسلام ، و اعتبر النبى صل الله عليه و سلم دين الاسلام هو دين النور ، الذى يحقق الخير للبشرية جمعاء ، و يجلعها تعيش بخير و سعادة ، و لولا ذلك لما استطعنا ان نكون بامان في هذه الارض ، و بين اصناف كثيرة من الناس ، و اهم مقومات الحياة السليمة ، هي تلك التي تتبع الاسلام طريق الله سبحانة ، و تبتعد عن الكفر و الالحاد و الضلال .

حاضر العالم الاسلامي

وبعد انتشار الاسلام و وصولة الينا في هذا الحاضر الذى نعيشة اليوم ، كان لابد من الوقوف على هذا الحاضر الذى نعايشة من اجل الوصول الى روية مستقبلية عما يحملة هذا الدين ، و من اهم التصورات للحاضر الاسلامي ، ما يلى -

 

يعانى العالم الاسلامي في الوقت الحالى من ضعف و ضمور في الحياة الاسلامية ، و التصرفات الاخلاقية التي تمتد للاسلام ، و كان السبب و اضحا في ابتعادنا عن الدين القويم ، و الانجرار و راء العاادات السلبية التي كانت السبب في انحراف الدين عن مسارة و تراجعة من بين كل الاديان الاخرى
وفى هذه الاونة نجد ان هنالك هجرات من دول العالم الاسلامي ،والهروب الى دول الغرب التي تحترم فيها الانسانية التي ما عادت موجودة في العالم الاسلامي بسبب تصرفات بعض الجماعات اللامسوولة و التي نسبت للدين ارهابا ، و قتلا و تدميرا ، و الدين في غني عنها ، فنجد اليوم ان الدين الاسلامي اتسم بالارهابية بسبب تصرفات تلك الجماعات.

واخيرا عندما نتحدث عن الحاضر لا بد من الدخول في تفاصيل العمل الخامل ، الذى لا يتضمن اتقانا على الاطلاق ، فنجد ان هنالك امورا لا يمكن للاسلام ان يقف عندها ، و لكن تصرفات فردية جعلت من الدين امرا مكروها ، ففضل العديد الابتعاد عنه.


صورة مواضيع دينية للفيس

 

 

 

 


521 views