السبت , ديسمبر 14 2019

مواضيع دينية اسلامية


مواضيع دينية اسلاميه

مواضيع تناقش اهم الامور في الدين الاسلامي بدقة و تفصيل.


صورة مواضيع دينية اسلامية

صور

موضوع هام جدا جدا عن بر الوالدين:

 

ريت شبيبة من هل زماننا لا يلتفتون لي بر الوالدين ، و لا يرونة لازما لزوم الدين ، يرفعون صواتهم على الباء و المهات ، و كنهم لا يعتقدون طاعتهم من الواجبات ، و يقطعون الرحام ، التي مر الله سبحانة بوصلها في الذكر ، و نهي عن قطعها ببلغ الزجر ، و قد قابلوها بالهجر و الجهر ، و ربما عرضوا عن مواساة الفقراء مما يرزقون ، و كنهم لا يصدقون بثواب ما يتصدقون ، ربما التفتوا بالكلية عن فعل المعروف ، كنة في الشرع ، و العقل ليس بمعروف ، و كل هذه الشياء تحث عليها المعقولات ، و تبالغ في ذكر ثوابها و عقابها المنقولات ، فريت ن جمع كتابا ، في هذه الفنون من اللوازم ، ليتنبة الغافل ، و يتذكر الحازم ، و ربما رتبتة فصولا و بوابا ، و الله الموفق لما يصير صوابا.
ذكر المعقول في بر الوالدين و صلة الرحم
غير خاف على عاقل حق المنعم ، و لا منعم بعد الحق تعالى ، على العبد كالوالدين ، فقد تحملت الم بحملة ثقالا كثيرة ، و لقيت وقت و ضعة مزعجات مثيرة ، و بالغت في تربيته ، و سهرت في مداراتة ، و عرضت عن كل شهواتها ، و قدمتة على نفسها في كل حال.
وقد ضم الب لي التسبب ، في يجادة ، محبتة بعد و جودة ، و شفقتة ، و تربيته بالكسب له و النفاق عليه.
والعاقل يعرف حق المحسن ، و يجتهد في مكافتة ، و جهل النسان بحقوق المنعم ، من خس صفاتة ، لا سيماذا ضاف لي جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب.
وليعلم البار بالوالدين نة مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما.
عن زرعة بن براهيم ن رجلا تي عمر رضى الله عنه ، فقال ن لى ما بلغ بها الكبر ، و نها لا تقضى حاجتها ، لا و ظهري مطية لها ، و وضئها ، و صرف و جهى عنها ، فهل ديت حقها ؟؟
قال لا.
قال ليس ربما حملتها على ظهري ، و حبست نفسي عليها ؟؟
قال نها كانت تصنع هذا بك ، و هي تتمني بقاءك ، و نت تتمني فراقها .
وري عمر – رضى الله عنه – رجلا يحمل مة ، و ربما جعل لها كالحوية على ظهرة ، يطوف بها حول البيت و هو يقول
حمل مى و هي الحمالهترضعنى الدرة و العلاله
فقال عمر الن كون دركت مى ، فوليت منها ، كما و ليت ، حب لى من حمر النعم .
وقال رجل لعبدالله بن عمر رضى الله عنهما حملت مى على رقبتي ، من خراسان ، حتى قضيت بها المناسك ، ترانى جزيتها ؟؟
قال لا ، و لا طلقة من طلقاتها .
ويقاس على قرب الوالدين ، من الولد ، قرب ذوى الرجل و القرابة ، فينبغى لا يقصر النسان في رعاية حقه.
ذكر ما مر الله به من بر الوالدين و صلة الرحم

قال الله تبارك و تعالى
[ و قضي ربك لا تعبدوا لا ياة و بالوالدين حسانا ما يبلغن عندك الكبر حدهما و كلاهما فلا تقل لهما في و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما{23 و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا{24 ][ لسراء ].
قال بو بكر بن النبارى ذلك القضاء ليس من باب الحكم ، نما هو من باب المر و الفرض ، وصل القضاء في اللغة قطع الشيء بحكام و تقان.
وقوله و بالولدين حسانا هو البر و الكرام ، قال ابن عباس رضى الله عنهما لا تنفض ثوبك ما مهما فيصيبها الغبار .
فلا تقل لهما في في معنى في
خمسة قوال
حدهما و سخ الظفر ، قالة الخليل.
والثاني و سخ الذن ، قالة الصمعي.
الموضوع الصلى من هنا: منتديات الورود http://forum.al-wrwd.com/alwrwd47867/#post254367
والثالث قلامة الظفر ، قالة ثعلب.
والرابع الاحتقار و الاستصغار من الفى ، و الفى عند العرب القلة ، ذكرة ابن
النباري.
والخامس: ما رفعتة من الرض ، من عود و قصبة ، حكاة ابن فارس.
وقرت على شيخنا بى منصور اللغوى
ن معنى الف النتن ، و صلة نفخك الشيء يسقط عليك ، من تراب و غيرة ، فقيل لكل ما يستقل.
الموضوع الصلى من هنا: منتديات الورود http://forum.al-wrwd.com/showthread.php?p=254367
وقوله: و لا تنهرهما ى لا تكلمهما ضجرا ، صائحا في و جههما.
وقال عطاء بن بى رباح لا تنفض يدك عليهما.
و قل لهما قولا كريما ى لطيفا ، حسن ما تجد ، . و قال سعيد بن المسيب كقول العبدالمذنب للسيد الفظ.
و اخفض لهما جناح الذل ، من رحمتك ياهما.
ومن بيان حق الوالدين قوله تعالى
[ و وصينا النسان بوالدية حملتة مة و هنا على و هن و فصالة في عامين ن اشكر لى و لوالديك لى المصير ][ لقمان14 ] ،.
فقرن شكرة بشكرهما.
ذكر ما مرت به السنة من بر الوالدين

عن معاذ بن جبل رضى الله عنه ، قال و صانى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال ” ….. لا تعق و الديك ، و ن مراك ن تظهر من هلك و ما لك …. “. 1
قال حمد حدثنى يحيي ، عن ابن بى ذئب ، عن خالة الحارث ، عن ضمرة ، عن عبدالله بن عمر – رضى الله عنهما ، قال ” كانت تحتى امرة ، كان عمر يكرهها ، فقال طلقها ، فبيت ، ! فتى عمر النبى صلى الله عليه و سلم ، فقال لى طع باك “. 2
________
1 و ربما خرجة الشيخ اللبانى ، في كتابة صحيح الترغيب و الترهيب فقال 2516 – صحيح عن معاذ بن جبل رضى الله عنه ، قال ” و صانى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بعشر عبارات قال لا تشرك بالله شيئا و ن قتلت و حرقت و لا تعقن و الديك و ن مراك ن تظهر من هلك و ما لك ……. ” الحديث ، و خرجة حمد 5/238 ، رقم 22128 ، و الطبراني 20/82 ، رقم 156 ، و قال الهيثمي 4/215 رجال حمد ثقات لا ن عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، لم يسمع من معاذ ، و سناد الطبراني متصل و فيه عمرو بن و اقد القرشي و هو كذاب ، و بو نعيم في الحلية 9/306 .
2 قال اللبانى في “السلسلة الصحيحة ” 2 / 624 خرجة بو داود 5138 و الترمذى 1 / 223 و ابن ما جة 2088 و ابن حبان 2024 / 2025 و الطحاوى في ” المشكل ” 2 / 159 و الحاكم 2 / 197 و حمد 2 / 42 و 53 و 157 من طريق ابن بى ذئب حدثنى خالي الحارث بن عبدالرحمن عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن بية رضى الله عنهما قال ” كانت تحتى امرة حبها و كان عمر يكرهها ، فقال عمر طلقها فبيت ، فذكر هذا للنبى صلى الله عليه و سلم ، فقال ” فذكرة ، و السياق للحاكم ، و قال ” صحيح على شرط الشيخين ” ، و و افقة . الذهبى ، و قال الترمذى ” حسن صحيح ” ، و قول بل هو حسن فقط ، فن الحارث ذلك لم يرو له الشيخان شيئا ، و لا روي عنه غير ابن بى ذئب ، و قال حمد و الحريمي ” ليس به بس ” .


صورة مواضيع دينية اسلامية


 

 

 


685 views