الجمعة , ديسمبر 6 2019

من هو حب الرسول وابن ال حبه


من هو حب الرسول و ابن ال حبه

الرسول عليه اروع الصلاة و السلام


صورة من هو حب الرسول وابن ال حبه

صور

من هو الصحابي الجليل الذى لقبة رسول الله صلى الله عليه و سلم ب “حب رسول الله”، و ما هو نسبة و نشته، و هل ذكرة الله في القرن الكريم، و هل له قصة معروفه؟، كل هذا السئلة و غيرها سنتعرف على جاباتها ن شاء الله في هذا المقال.
حب رسول الله هو الصحابي الكريم “زيد بن حارثه”، و هو الصحابي الوحيد الذى و رد ذكرة صراحة في القرن الكريم، فلا تجد في القرن الكريم كله اسما لصحابي غير زيد، قال الله تعالى: (فلما قضي زيد منها و طرا زوجناكها)). 37 الحزاب.
نسبة و نشته
هو الصحابي الجليل مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم-، زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبدالعزي بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن و برة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة الكلبى القضاعي.
الخلاف عليه
يذكر بن م زيد كانت قد ذهبت لي هلها لتزورهم، و بينما هي هنالك غارت عليهم خيل، فسرقوا ما سرقوه، و سبو ما سبوه، و كان من بينهم م زيد، ثم قاموا بعرضها للبيع في سوق للعبيد، فاشتراة حكيم بن حزام، ثم اهداة لي عمتة خديجة فتاة خويلد، و قامت خديجة بوهبة لي رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الهجره، ثم لبث عندة مده، ثم جاء عمة و بوة يرغبان في فدائه، فقال ن المر يعود للفتى ن راد رجوعا رجع، و ن راد بقاءا بقي، خيراة فن اختاركما فهو لكما دون فداء”، و عندما خيروا زيدا ن يعود مع بوة و يبقي مولي عند رسول الله، فاختار زيد البقاء مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا قبل النبوه، فتعجب بوة و استنكر عليه هذا، يعقل ن يختار العبودية عند شخص على العودة مع بوة لي منزلهم، فقال زيد: و الله لم ري من محمد شيء يزعجنى قط، فخذة سيدنا محمد عليه السلام لي حجر الكعبة و علن نة قد تبناه؛ تخفيفا لما في نفوس و الده، و قال” يا معشر قريش اشهدوا نة ابنى يرثنى و رثه”، و صبح يقال له زيد بن محمد، لي ن جاء السلام بتحريم التبنى فعاد اسمه كما كان، قال تعالى: “ادعوهم لبائهم هو قسط عند الله ۚ فن لم تعلموا باءهم فخوانكم في الدين و مواليكم ۚ و ليس عليكم جناح فيما خطتم به و لٰكن ما تعمدت قلوبكم ۚ و كان الله غفورا رحيما”.
ولهذا فقد كان لزيد بن حارثة في قلب رسول الله صلى الله عليه و سلم حبا كبيرا و شديدا، و لكن بعد ن فقد نسبة لرسول الله و طلاقة لزينب فتاة جحش، راد الله ن يعوض زيدا عن ذلك خيرا و ن يخفف عنه، فكرمة بذكر اسمه دون حد من الصحابة و قال: “فلما قضي زيد منها و طرا زوجناكها‏”
استشهاد زيد
استشهد زيد في خلال معركة مؤتة من العام 8 هجري، فقد خرج الجيش لي منطقة مؤتة في الشام لملاقاة الروم، و لدراك الرسول صلى الله عليه و سلم همية المعركه، قام باختيار ثلاث جنود شجعان، فرسان في النهار رهبانا في الليل، و قال عند وداع الجيش: “عليكم زيد بن حارثه، فن صيب زيد فجعفر بن بى طالب، فان صيب جعفر فعبدالله بن رواحة “، و استشهد رضى الله عنه في المعركه، و استشهد كل القادة الثلاثه، فمسك خالد بن الوليد بزمام المور و قام بحيلة بسيطة ربكت جيش العداء و مكنتة بالانسحاب بالجيش بمان.

حزن الرسول على زيد
حزن الرسول صلى الله عليه و سلم على زيد حزن شديدا حتى نة بكي لذلك فقيل له: ما هذا يا رسول الله؟، فقال: “شوق الحبيب لي حبيبه”.
رحم الله زيدا رضى الله عنه و لحقنا به في الفردوس العلى، و جمعنا به و النبياء و الرسول و الصحابة جمعين في الفردوس العلى و حول حوض النبى نة و لى هذا و القادر عليه.

 


2٬290 views