من اين احصل على كميات الملوخية

من اين احصل على كميات الملوخيه

صورة من اين احصل على كميات الملوخية

صور

الملوخية من الخضروات التي لها فائدة عديدة و هي اكلة الملوك منذ القدم هي بنا نتعرف عن اهم فائدة الملوخية او الملوكيه

صورة من اين احصل على كميات الملوخية

 

عمان يجهل كثيرون ما للملوخية من فائدة جمه، و يتردد على السنة عديدين انها نبتة “لا فوائد منها”، و اخرون يعدونها عشبة لا تضر او تنفع.

ورغبة في اماطة اللثام عما يحيط بالملوخية من شكوك حول مدي فائدتها من عدمه، و انطلاقا من ضرورة رفع الوعى الصحي التغذوي، لا بد من الكشف عن الحقائق العلمية الخاصة بمنافع الملوخيه.

حقائق علمية عن الملوخيه

تعد الملوخيه، و اسمها العلمي “Corchorus olitorius”، و تنتمى الى العائلة الخبازيه، احدي اشهر النباتات العشبية الماكولة في منطقة حوض البحر المتوسط و اهمها مصر؛ حيث يطلق عليها هناك السبانخ المصريه، كما تشتهر بها بلاد الشام.

ولا يقتصر و جودها في تلك المنطقة فحسب، بل تصل شهرتها الى استراليا و الموزنبيق و السنغال و تايلاند و افغانستان و الهند و اليابان و الفلبين.

وتعد الملوخية من الاطعمة الرئيسية في موسم الصيف، كما ممكن تجفيفها و تخزينها لبقية العام، و تحضر اما بصورتها الغضة الخضراء كورق، او مفروم الورق على مظهر حساء، واما بصورتها الجافة على مظهر حساء ايضا.

ولا تقتصر استخدامات الملوخية على الاكل فحسب، بل تتعداها الى الكثير من الاستخدامات الطبية الشعبيه؛ حيث تستخدم في علاج الحكة و التخفيف من الالام و الانتفاخات، كما تعد الملوخية مدرا للحليب و ملينا للامعاء و ما نعا للامساك؛ نظرا لاحتوائها على كميات معتبرة من الالياف الغذائية و الاصماغ السائلة التي تسهم في تسريع مرور الفضلات من الامعاء و التخلص منها، الى جانب ان الالياف الذائبة فيها تساعد على التقليل من مستوي الدهون في الدم.

واستعملت اوراق الملوخية في علاج كثير من الحالات المرضية و في تحسين الشهية و تقوية الجسم، و لا غرابة اذا علم انها تستخدم في تحضير كريمات للشعر و للجسم و مرطبات البشرة و اليدين.

القيمة الغذائية و التركيب الكيماوي

فى دراسة اجريت في المعهد الزراعى المتوسطي في جزيرة كريت اليونانية في العام 1998-1999، قام الباحثون بدراسة التركيب الكيماوى و المحتوي الغذائى للملوخية و تاثير عمر النبتة عند القطاف على المكونات الغذائية فيها و على القدرة المانعة للتاكسد، و تبين ان الملوخية تحتوى على:

– فيتامين ج): و تعد الاوراق الخضراء عموما مصدرا جيدا لفيتامين ج)، و لكنة في الملوخيه، و فق الدراسه، اكثر كمية مما هو موجود في السبانخ و البصل الاخضر و الخس و الكرفس، و حتى البرتقال و البندوره، ما يكسبها اهمية اضافية كمصدر لهذا الفيتامين المهم و اللازم لتحسين امتصاص الحديد و حماية الجسم من خطر الجذور الحره، فضلا عن بناء الانسجة الجسميه.

– فيتامين ه): و يعد فيتامين ه من الفيتامينات الاساسية الذائبة في الدهون، و يقوم بدور فاعل كمانع للتاكسد في حماية الجسم من الشوارد و الجذور الحرة التي تتسبب في تلف و تدمير الخلايا، و يعد العامل الرئيسى في حصول السرطان، كما انه يقى من تاكسد البروتينات الدهنية متدنية الكثافة LDL، ما يوفر حماية ضد امراض القلب و الشرايين.

– البيتا-كاروتين: و ه واحد اهم المولدات النباتية لفيتامين ا و الاكثر كفاءة في التحول داخل الجسم الى الشكل النشط للفيتامين، و هو “الريتنول” من بين نوعيات الكاروتينات الاخرى، كما يمتاز بقدرتة على العمل كمانع للتاكسد و كابح للجذور الحره.

– الجلوتاثيون: يعد الجلوتاثيون احد المصادر الكبريتية المهمة في الغذاء، و يكتسب اهميتة من قدرة تلك المركبات الكبريتية على مقاومة حصول السرطان من اثناء التوسط في تكوين انزيمات الجلوتاثيون-اس-ترانسفيريز الكبدية المحطمة للسموم، و هو يتمركز بشكل اساسى في اللحوم الطازجة و بشكل ثانوي في الخضراوات و الفواكة و يكاد ينعدم و جودة في الالبان و البقول.

– الفينولات المتعدده: و هي مجموعة كبار من المركبات العضوية التي اختص بها النبات، و تمتاز بقدرتها الفائقة على العمل كمانعات للتاكسد و على حماية الجسم من خطر الجذور الحرة التي سبق ذكرها، و هي اقدر على القيام بهذا الدور بالمقارنة مع ما نعات التاكسد الاخرى= التي و رد ذكرها؛ كفيتامين ج و ه و البيتا-كاروتين، و بذلك تسهم بشكل كبير في الحد من امراض السرطان و امراض القلب و الشرايين، كما اشارت الكثير من الدراسات المخبرية و الوبائيه.

– الاحماض الدهنيه: و تنبع الاهمية الصحية لهذا النوع من الاحماض الدهنية من قدرتة على التحول في الجسم الى المظاهر الاكثر فاعليه للاحماض الدهنية من نوع اوميغا-3 و هي EPA، و التي تتواجد في زيت السمك، و اثبتت الكثير من الدراسات المخبرية قدرتها على منع التجلط و حماية الجسم من خطر امراض القلب و الشرايين.

– العناصر المعدنيه: رغم الارتفاع النسبى للصوديوم في اوراق الملوخيه، الا ان الارتفاع الكبير في محتوي البوتاسيوم و ارتفاع نسبة البوتاسيوم الى الصوديوم سبعة الى واحد تقريبا)، يقللان من خطر تناولة على مرضي ارتفاع الضغط، كما ان ارتفاع نسبة الكالسيوم الى الفوسفور ثلاثة الى واحد تقريبا يجعل منه غذاء امنا لمرضي و هن العظام.

– القدرة المانعة للتاكسد: تم تقدير القدرة المانعة للتاكسد لاوراق الملوخية من اثناء قياس قدرة مستخلص الميثانول للاوراق الجافة على تقليل التركيز المبدئى للجذر الحر من نوع DPPH بنسبة 50 ، حيث تزداد القدرة المانعة للتاكسد للماة المختبرة كلما قلت قيمة الEC50. و ربما بلغت القدرة المانعة للتاكسد ذروتها بعد خمسين يوما من الانبات لتصل الى EC50=8.596، و هي تتوافق مع النتائج المذكورة سابقا، و التي تتعلق بزيادة محتوي المركبات المانعة للتاكسد في الاوراق اثناء تلك الفترة من الانبات. و مع هذا، فان القيمة تعد متدنية اذا ما قورنت بالمستويات القياسية للمركبات الفينولية المتعدده.

وبناء على ما سبق، يتضح ان الحصول على اوراق الملوخية في فترة مبكرة من زراعتها لا تتعدي الشهرين يضمن للمستهلك الحصول على قيمة غذائية عالية لهذه الاوراق و الاستفادة مما فيها من عناصر غذائية رئيسيه، و مركبات طبيعية تسهم في الحفاظ على صحة الجسم و حيويته.

كما تجدر الاشارة الى ان قيم التحليل المذكورة كانت مبنية على اساس الوزن الرطب، حيث يشكل الماء 84 من وزن الورق، ما يعني ان تجفيف اوراق الملوخية يسهم في زيادة تركيز المواد الصلبة فيها و تعظيم الفوائد التغذوية لها، مع مراعاة ان يتم التجفيف بعيدا عن اشعة الشمس المباشرة و من دون اللجوء للمجففات الحراريه.

– التاثير المانع للسميه: اشارت نتائج دراسة علمية نشرت في مجلة “Food and Chemical Toxicology” العام 2006 الى تميز الملوخية على ثلاثة و اربعين نوعا من نوعيات الخضراوات و الفواكة التي تم اختبارها بقدرتها على تثبيط الفعل الضار لمادة الديوكسين Dioxin على الجسم، و التي تعد من اخطر الملوثات التي تنتقل الى الانسان عبر الغذاء و تتسبب في حصول السرطان و التشوهات الخلقية في الاجنة و الاضرار بالجهاز المناعى للجسم، و هي ما دة سامة تتمركز في الاجزاء الدهنية من المواد الغذائيه، و خصوصا جلد الدجاج.

واستنادا الى الحقائق العلمية المذكورة سابقا؛ فانه من اليمكن التوصية باستخدام الملوخية كغذاء مساعد في العديد من الحالات المرضيه؛ كالامساك و ارتفاع ضغط الدم و السكري؛ نظرا لتدنى ما تحتوية من الكربوهيدرات الكلية و البسيطه، و السمنه؛ نظرا لتدنى ما تحتوية من الطاقة 66 ك.ك./100 غم)، و ارتفاع دهون الدم؛ لاحتوائة على كميات معتبرة من الالياف الغذائية الذائبه، كما ممكن ان يسهم في الوقاية من حصول السرطان، و خصوصا في الجهاز الهضمي.

494 views