مقال نقدي قصير جدا

آخر تحديث ف19 يوليو 2021 الثلاثاء 11:35 مساء بواسطه اسلام سيد

موضوع نقدى قصير جدا

مواضيع نقدية قصيرة جدا جدا خاصة بطلاب الصف الثالث الثانوي


موضوع نقدى متميز جدا جدا خصوصا لطلاب الثالث الثانوي:

الحطيئة يروى قصة كريم

وطاوى ثلاث عاصب البطن مرمل

ببيداء لم يعرف فيها ساكن رمل

خى جفوة به من النس و حشه

يري البؤس بها من شراستة نعمى

وفرد فشعب عجوزا زاءها

ثلاثة شباح تخالهم بهما

حفاة عراة ما اغتدوا خبز مله

ولا عرفوا للبد مذ خلقوا طعما

ري شبحا و سط الظلام فراعه

فلما ري ضيفا تشمر و اهتما

فقال هيا رباة ضيف و لا قرى

بحقك لا تحرمة تالليلة اللحما

فقال ابنة لما رة بحيره

يا بت اذبحنى و سير له طعما

ولا تعتذر بالعدم عل الذي ترى

يظن لنل ما لا فيوسعنا ذما

التعريف بالشاعر

هو بو مليكة جرول بن و س بن ما لك العبسى ،

 


 


ولقبة الحطيئة و عناة القصر الذميم ،

 


 


كان دعيا فنسبة حتي لقد تخلي عن نسبة مرارا ،

 


 


وكان سفيها حاقدا على المجتمع ،

 


 


حتي لقد هجا نفسة و مة و باة و زوجتة و كثر من هجا سيد من سادات تميم اسمه الزبرقان فشكاة لي عمر رضى الله عنه فسجنة لمدة ،

 


 


غير ن الحطيئة نظم قصيدة مؤثرة استعطف فيها عمر على و لادة فطلق سراحة و نهاة عن هجاء الناس .

 




مناسبة النص

من المعروف ن الحطيئة كان متكسبا بشعرة محترفا للتكسب و هو هنا يروى قصة كرم مثالى قد يصبح الشاعر نفسة هو الضيف بها و قد كانت خيالية نسجها من قريحتة لكي يرسم للناس مثلا على فالكرم ليحذوا حذوة .

 




معاني العبارات

طاوى ثلاث جائع ثلاث ليال

عاصب البطن عصب على بطنة حزاما من الجوع

مرمل شديد الفقر

رسما ثر للعمران

خى جفوة ذى خشونه

الشراسة سوء الخلق

البهم صغيرة الغنم

ثلاثة شباح و لاده

خبز الملة قرص يخبز فالرماد الحار

راعة خافه

تشمر استعد

القري اكل الضيف

طعم طعام

العدم الفقر

الشرح

هذا النص عبارة عن قصة شعرية تخيلها الحطيئة ليصور معاني الكرم و يبعث دوافعة فالنفوس من المنزل الول لي الرابع و يصف حياة الرجل الكريم و عائلتة فالصحراء الموحشة و حالة الفقر و البؤس التي يعيشونها .

 


.

يقول الحطيئة عن هذا العرابي نة رجل خشن العيش لم يذق الاكل منذ ثلاث ليال ،

 


 


يعيش فقيرا فصحراء لا ثر للعمران بها ،

 


 


وهو لخشونتة يستوحش من معاشرة الناس و يري عيش الحرمان فالصحراء نعمة جليلة .

 


.

وقد سكن فشعب منعزل مع زوجتة و حولها و لادة الثلاثة كنهم صغيرة الغنم فحم حفاة عراة لا يعرفون الخبز و لا ذاقوا طعم البر ،

 


 


وفى ليلة مظلمة ري شبحا مقبلا فخاف و ل المر و لكنة حين عرفة ضيفا بد يستعد و ناجي ربة قائلا يا رباة ذلك ضيف ليس عندنا قري له فدعوك بعظمتك لا تحرمة هذي الليلة من اللحم و هنا قبل و لدة فقال له يا بت اذبحنى قري للضيف و لا تعتذر بالفقر فربما ظن ضيفنا ننا ذو ما ل فنشر ذمنا فالناس .

 




التعليق على النص

السلوب قصصى جميل مشوق و تشتمل القصيدة على العناصر الفنية الجيدة و هي المقدمة التي حددت المكان و صورة الشخصيات و العرض المنطقى المتسلسل .

 


.

لفاظ القصيدة فغاية الجزالة و الحلوة و الموسيقي العذبة .

 


.

الصور الخيالية جميلة و مؤثرة فالشاعر يصور عاطفتة بريشة فنان .

 


.

يظهر فالقصيدة ثر التنقيح و الروية و يخرج هذا فالكيفية الجميلة التي ينتقى فيها الشاعر لفاظة و يرتب فيها معانية .

 


.

الظاهر ن الحطيئة قال هذي البيات فالجاهلية لننا لا نكاد نلمح بها ثر لمصطلحات السلام و لفاظة .

 




الصور البلاغية

فى المنزل الول كناية طاوى الجوع ،

 


 


عاصب البطن .

 


.

 


كناية عن شدة الجوع .

 




فى المنزل الثاني سجع النس ،

 


 


البؤس .

 




فى المنزل الثالث تشبية سبة الشاعر بناء العرابي بالبهم و هم صغيرة الغنم و هم حفاة عراة لا يعرفون الخبز .

 




فى المنزل الرابع جناس حفاة ،

 


 


عراة .

 



 


 

 

  • مقال نقدي قصير
  • 5٬094 مشاهدة

    مقال نقدي قصير جدا