الخميس , نوفمبر 14 2019


مقال عن المراة

مقال عن المراه

صورة مقال عن المراة

صور

ازداد الحديث حول المرة في هذا العصر،

 

و كثرت المؤلفات التي تناولتها و جعلتها ساحة لدراساتها،

 

فتفننت في وصف المعاناة التي تواجهها المرة اليوم.
ومع هذه الظاهرة و هذا الاهتمام ظهرت مصطلحات جديدة قرنت بهذا الموضوع منها مشكلة المره،

 

زمة المره،

 

شكالية المره،

 

قضية المره،

 

تعبيرا و تعريفا بالعنصر الذى سموة يضا بالجنس اللطيف.

ومع ذلك الاهتمام فن و ضاع المرة و واقعها ما يزال يسير بشكل معاكس بما يوحى به هذا الاهتمام،

 

و كن و اقع المرة لا يزال هو الواقع نفسة الذى تحاول هذه المؤلفات التغيير فيه،

 

هذا ذا لم يكن قد ازداد تدهورا.

فالمرة بالرغم مما يحشد من نصوص الكتاب و السنة لقناعها بما منحها السلام من مكانة لا تقل عن مكانة الرجل،

 

لا تزال مهزومة من الداخل و من الخارج ،

 

 

و لا تزال تشعر بالضعف و الانكسار و عدم القدرة على تحقيق الذات .

 

وقد يضيق صدر البعض بهذا الذى تقدم به،

 

و قد يظن الكثير من الرجال ن شريكتة و مة و ختة لا تعانى من هذه المشاعر و هذه اللام و هي تحظي داخل السرة و خارجها بنصيب و افر من الاحترام و الكرامة .

 

ويحسن هنا ن نذكر ن هناك عاملا مشتركا بين كل النساء يقرب بينهن و يربط بعضهن ببعض ،

 

 

و هو ن الله تعالى و هب المرة من الحاسيس و الشفافية ما يؤهلها للقيام بوظيفتها و دورها كمربية و زوجة على حسن و جة و كمله.

 

نها تحنو على رضيعها فتستوحى و تفهم من بكائة و ابتسامتة ما يزعجة و ما يسعده،

 

و تتعامل مع زوج قد لا يعبر عن حاسيسة و مشاعرة بنفس النمط الذى تعبر هي به،

 

و مع هذا لا تعجز عن تلبيته و التعاون معه.

 

و كذلك فن من طبيعة تكوينها و تركيبها نها تتثر بما يشعر به غيرها من النساء،

 

و بما تروجة الثقافة من حولها،

 

و لا يصرفها عن ذلك ما يحيطها به الزوج و السرة من تقدير و احترام.

ن السئلة التي تتبادر لي الذهان – و لعلها تلقى بعض الضوء على سباب معاناة المرة – هي:
– لماذا لم تؤت هذه الكتابات الكثيرة عن المرة كلها؟
– و ما هي العوامل التي جعلت اليات الكريمة و الحاديث الشريفة و اقعا انتفع به سلافنا في صدر السلام ؛

 

 

و واقعا تخرجت منه نساء تركن بصماتهن على صفحات التاريخ

 


– ما هي الجسور التي هدمت فحالت بين المرة و بين الانتفاع من هذا الماضى المشرق

 

وعند المراجعة للكتابات التي اهتمت بموضوع المرة نستطيع ن نميز منها صنفين:
الصنف الول: اهتم بتجميع اليات الكريمة و الحاديث الشريفة التي توضح و تدل على منزلة المرة في السلام و ما تحظي به من حقوق و امتيازات .

 


غير ن هذه العمال تبدو حيانا و كنها للتباهى و التفاخر،

 

و نها مجرد سرد بهدف رفع معنويات هذا المخلوق الرقيق،

 

المرة التي كثيرا ما تظلم عمدا و عن جهل،

 

بالرغم من منزلتها ابنة باره،

 

و زوجة صالحه،

 

و ما تتحلي بجل خصال اليثار و العطاء.
وتتجاهل هذه المؤلفات التطورات التي مر بها و اقع المرة منذ بداية رسالة السلام لي يومنا هذا،

 

الذى صبحت المرة فيه واحدة من اثنتين:
ما جاهلة جاحدة لا تدرك دورها و رسالتها،

 

و ما امرة مسترجلة كما طلق عليها الشيخ محمد الغزالى رحمة الله تنافس الرجل خصائصه.

ن رسم التطورات لوضع المرة يستلزم بيان العلاقة بين النسان و قيمتين،

 

الولي ثابتة لا تتغير عبر الزمان و المكان: قيمة كرمة الله بها منذ خلق دم عليه السلام،

 

و تتمثل في الامتيازات التي حباة الله بها من حرية و اختيار و كرامة نفس و عقل.
وما القيمة الثانيه: فهي قيمة اجتماعية تتغير مع الزمان و المكان ،

 

 

و من عصر لي عصر،

 

و من مة لي خري ،

 

 

فهذه القيمة يستلهمها الفرد من ظروف الحياة التي يعيشها،

 

و من مدي حماية مجتمعة للامتيازات التي منحة الله ياها.
وخلاصة العلاقة ما بين القيمتين نة كلما ارتفعت القيمة الاجتماعية للفرد و زادت الضمانات التي تحمى امتيازات النسان ليقترب من تمثل و تحقيق القيم الثابته،

 

كلما استشعر هذا الفرد رجلا كان م امرة قيمتة الذاتية النفسية و الروحية و الماديه،

 

و العكس صحيح.

وهنا يبدو جليا ن سبب شعور المرة بالانهزام و عدم تحقيق الذات ليس راجعا لي قبول و رفض النصوص التي كرمتها،

 

بل لي طبيعة علاقة المجتمع بهذه النصوص،

 

و ن رصد هذه العلاقة هو الذى سييسر على الدارس تصحيح الواقع طبقا للمبادئ القرنيه.

وما الصنف الثاني من الكتابات:
فهي التي تناولت المرة و كنها عنصر مستقل عن باقى المجتمع،

 

و صورتها في صراع دائم مع عناصر المجتمع الخرى،

 

و لا يفترق في ذلك من راد انفتاحا كاملا و تقليدا عمي للغرب،

 

و من شدد على هذه المرة حتى كاد ن يخنقها،

 

و برهن على ن الغلو يولد الغلو،

 

و كنة يدفعها في كثير من الحيان لي مثل ما راد لها الطرف الول،

 

و جعلها بذلك تهرب من و اقعها و تلهث و راء الغرب.

فذا دققنا النظر دركنا ن معاناة المرة نما تنبع من معاناة مجتمع بكمله،

 

فما الرجل و المرة لا صورتين لموضوع واحد و هو النسان .

 

ن مرضنا واحد،

 

و من طور لي طور قد تختلف العراض التي تبدو على الرجل و المرة من فكر عقيم و اضطرابات سرية و زمات خلاقية غير ن الجرثومة واحده.

ذن،

 

يجب ن يكون الحل لمعاناة المرة منسجما مع الحلول للمشكلات الاجتماعية الخرى،

 

ضمن برنامج حضارى شامل،

 

فما فلست المرة لا عندما فلس المجتمع بكمله،

 

و لن يكون هناك حل لا ذا بعثنا المة جمعاء لتسير في الاتجاة الصحيح.

يقول الستاذ ما لك بن نبى في هذا الطار:
“يجب لا تكون نظرتنا لي هذا الموضوع بدافع رفع مستوي المرة ذاتها،

 

ى بدافع من مصلحة المرة و حدها،

 

بل بدافع من حاجة المجتمع و تقدمة الحضاري”.

 

و قد فهم الغرب هذا المر بعد ن ظل يتحاور عقودا طويلة حول موضوع المرة و يتساءل: هل المرة كائن مثل الرجل

 

 

هل لديها روح

 


هل يحق لها مثل ما يحق للرجل

 

 

هل تحتاج لي مثل ما يحتاج الرجل

 


ووصل لي قناعة بن النظرة لي المرة على ساس نها عنصر مستقل عن جوهر المجتمع لم تعد تخدم غاياتة و مصالحه.

 

فمنحها مساواة صورية بغض النظر عن مدي صلاحية و بطلان هذه النتيجة مما دي لي عرقلة و منع الدراسات الدقيقة التي تبعث عن طبيعة الفروق بين المرة و الرجل و اعتبرها فروقا شكلية لا وزن لها في توزيع الدوار.

ولا يصعب على المتمل ن يجد الكثير من المثلة لحلول استهدفت رفع مستوي المرة دون النظر في البعد الاجتماعى لهذه الحلول،

 

كيف صبحت قاصرة عن خدمة و رعاية مصالح المجتمع،

 

و كيف يضطر القائمون على هذه الحلول لي التخفيف من مستوي التدريب المطلوب و التغاضى عن الخصوصية الفيزيولوجية و النفسية للنساء من جل منحهن حقا موهوما بالمساواة في ن يلجن كل الميادين.

 

و في هذه الظروف تنعكس النتائج على سلامة المجتمع بكملة بحيث يصبح مستوي التهيل و التدريب دون المقتضيات التي تتطلبها المسؤولية فيتحول المر لي تهديد لمصالح المجتمع.

فالجدي ذن،

 

رعاية لمصلحة المجتمع،

 

الاعتراف بعدم صلاحية النساء لبعض المسؤوليات من جل المحافظة على مستوي الاستعدادات اللازمة لمجابهة جادة للمهمات و عدم الانخداع بالواجهات الدعائيه.

ن المرة ستبقي مشكلة قائمة ما بقينا ننظر ليها على نها عنصر مستقل،

 

و ما لم نبحث عن توجة ينسجم و باقى الفعاليات الاجتماعيه.

ن الكتب التي لم تصور المرة على نها جزء من المجتمع،

 

تكون كمثل الذى يعالج اليد و كنها ليست عضوا من عضاء كيان واحد،

 

ن سلامة اليد و ن كان لها بعض الحاجات الخاصة بها كتقليم الظافر مثلا تعود لي ممارسة سباب سلامة الجسد كله،

 

فن ضعف الجسد و ضعفت الصلة بينها و بين باقى العضاء فنها بدورها يصيبها الوهن و الضعف.

فذا ردنا ن تنتصر المرة في المعركة ضد المعاناة و ضد الشعور المحيط بعد تحقيقها لذاتها فن علينا ن نجابة الوضع على ساس نظرة شموليه،

 

و على ساس نة زمة مجتمع و ليس زمة عنصر و جنس دون الخر.

 

و من ثم فن علينا ن ندرك الجانب الفكرى و الثقافى المتسلط على المجتمع عامة و المتسلط عليها بالتالي،

 

و ن نعى ما و ضحة الشيخ محمد الغزالى رحمة الله عليه عندما قال: ن ” التخلف النفسي و الذهنى لا تصاب به المم بغته،

 

و نما يجيء بعد مراض طويلة و لا تجد من يحسن مداورتها”.

ولعل من المهم ن نذكر هنا ن هذه العوامل المسيطرة على المجتمع و بالتالي على المره،

 

ليست منفصله،

 

و لكننا نفصلها لكي نبين هميتها على حده.

 

و قد يحتاج بيان هذه المور لي تفصيل طويل،

 

و لكن حسبنا ن نذكر هنا بعض المعالم المهمة التي جعلت المرة تفقد ثقتها بنفسها،

 

المر الذى حال بينها و بين شعورها بتحقيق ذاتها.

ونشير هنا ن اهتمام هذه الدراسة بالعوامل التي جعلت المرة تشعر بعدم تحقيق ذاتها،

 

لا يهدف لي الحصر و التحديد لمجالات المعاناه،

 

فن و جة القلق و التخبط الذى تعيشة المرة كثيرة و متعددة ،

 

 

و لكننا تناول بعض المثلة للتوضيح.

 

فما هي هذه العوامل التي سيطرت على البناء الفكرى و الثقافى للمجتمع؟

صورة مقال عن المراة
ولا: الجهل
علينا ن نستوعب ن الجهل لوان ،

 

 

جهل بمعناة البسيط ،

 

 

و جهل مركب .

 

 

و مكافحة الجهل البسيط و التغلب عليه قل صعوبة من النوع الثاني ،

 

 

لن صاحبة يدرك هذا النوع من النقص الذى يحمله.

 

ما الثاني فن صاحبة لا يدرك حقيقة و ضعه،

 

ما لنة يحمل و هاما يظنها علما،

 

و نة مصاب بفة ” تكديس المعلومات ” و ” تخدير الدماغ “،

 

ى نة يحمل جرثومة تجعلة عاجزا عن تحويل معلوماتة لي برنامج تطبيقى ،

 

 

و بالتالي تؤدى به لي مضاعفات شد خطورة من عدم امتلاك المعلومات ،

 

 

نة باكتسابة لهذه المعلومات التي فرغت من فعاليتها يصل لي تناقض داخلى يفرز عدم ثقتة بنفسة و بالعلم فتسيطر عليه الوهام التي تجعلة داة لخدمة هوائة و مطية لغيرة .

 


ن مثل هذا الجاهل يغيب عنه الفرق بين الجهل و حقيقة العلم،

 

فينسى ن العلم نما هو من جل القرار بالعبودية لله و تسخير الكون لداء رساله،

 

و ليس من جل تحصيل و رقة و شهادة يطبع منها نسخ كثيرة بينما يربط صاحبها بالعلم خيط و اة ضعيف ،

 

 

ينقطع يوم تنقطع صلتة بمعاهد الدراسه،

 

و بالتالي يخرج من العلم دون ن يهضمة ليتشبع به عقلة و يتمثلة سلوكه.

وهذا النوع من الجهل المركب هو الذى تسرب لي المرة اليوم،

 

فهي التي تطمح لي تحصيل شهادة يقدرها مجتمع لم يعد يعى مسؤولياته،

 

و كثيرا ما يشجع حركة لا تتقدم به لي المام،

 

بل و كثيرا ما تسير به لي الوراء.

فالفتاة اليوم كثيرا ما تجهل طبيعة دورها و رسالتها في رعاية المجتمع فتخطط ن خططت لحياتها دون مراعاة مكانياتها و غايتها.

 

و لكن طبيعة الحياة ترفض هذا التحدى فيصدمها الواقع بخسائر حين لا تستطيع تحقيق هداف كانت قد بنتها على ساس من الخيال و الوهام و بالتالي تصاب بخيبة مل ترهقها بالشعور بعدم تحقيق ذاتها.

ثانيا: الفكار المستورده
لن نبحث هنا فيماذا كانت هذه الفكار تصدر لينا من خلال غزو فكرى شديد،

 

و بساليب شتي من مسارب جلية و خفيه،

 

و ننا نحن بمحض رادتنا نختار ن نستعير فكارا من خارج طارنا الفكرى و الثقافى لنسد به فراغا لا بد ن يملة شيء ما .

 

 

مع ن الكثير من هذه الفكار المستعارة لا يمكن ن تتعايش و تتفاعل يجابيا مع باقى الفكار السائده،

 

فينتج عن هذا خليط غير متجانس يحمل جاهليات و مراض شعوب خري تزيد رؤية المة – و المرة جزء منها – غبشا و حيره،

 

و نشير هنا لي ن فشل الفكار المستوردة قد يعود لي حد سببين:

ما نها فكار لم تلق نجاحا في رضها فتوج فشلها بعلان موتها و استبدال فكار جديدة بها،

 

غير ن غيابنا عن ساحة الفكار حال بيننا و بين حضور موكب جنازتها فبقينا مفتونين بها..
وما نها فكار صالحة داخل جوائها الصلية حيث تحظي بشبكة علاقات تغذيها و تحميها،

 

بينما تتحول لي فكار ميتة في بيئة جديدة تحرمها من المقومات الساسية لحياتها.

فلكي تقوم الاستعارة على ساس سليم،

 

لا بد ن تتم و فق منهج يحمى علاقات ساسية ثلاث،

 

بشكل يؤمن ترابط الفكرة المستعاره:
ولا – مع باقى الفكار التي تشكل الطار الثقافى و الفكرى في البيئة الجديده،

 

بحيث لا يكون هناك تعارض يؤدى لي انعدام فاعليه الفكرة و تثيرها تثيرا مضادا.

وثانيا – مع الشياء التي تخدم هذه الفكرة و تساعد في تحقيق نجاحها.

وثالثا – مع الشخاص،

 

ى نها تكون فكرة تخدم غاياتهم و تحترم قيمهم.

وعلى سبيل المثال ،

 

 

عندما استعارت المرة المسلمة من المرة الغربية زيها الذى يبدى جسمها بدل ن يبدى نسانيتها قامت باستعارة مشؤومة تتحدي هذه العلاقات الساسية الثلاث ،

 

 

و هذا الزى نما يخدم غايات العالم الغربى الذى يبحث عن المتعة النيه،

 

و الذى يعانى من نانية جعلت المرة تطرق باب رزقها مستعينة على ذلك بمفاتنها.

وبالمقابل فن هذا الزى يشكل خطرا على الامتيازات التي تتمتع بها المرة داخل السرة في المجتمع السلامي الذى زادة هذا الزى تدهورا و انحلالا ،

 

 

و من ثم فن الاستعارات العشوائية التي لا تقوم على ساس من التخطيط و الدراسة و البحث الجاد تشكل خطرا يهدد الفراد بالقلق و المة بالضياع.

ن هذه الحقيقة رغم و ضوحها لا تزال غائبة عن ذهان حبيسة التبعيه،

 

و المرة و سط هذه المواج المتلاطمة من الفكار المستوردة التي لا تميز بين الغايات و الوسائل لن تجنى سوي خسائر ما دية و معنويه،

 

و عند تطبيق هذه الفكار فيكون الفشل حليفها،

 

فتشعر نها لم تحقق ذاتها و تلوم الواقع و تنسى ن الفكار المستوردة هي سبب فشلها.

ثالثا: المطالبة بالحقوق و همال المسؤوليات
ن الحديث عن الحقوق صبح قاسما مشتركا بين المرة و الرجل ،

 

 

فكلاهما يحفظ مجموعة شعارات تستهوية و كلمات رنانة تعدة بمنيات بعيدة عن الواقع.

والحقوق في الحقيقة ليست لا ثمرات تتى نتيجة حتمية لداء الواجبات ،

 

 

و هذه العلاقة هي التي و ضحها الله سبحانة و تعالى في كتابة الكريم بقوله:
و عد الله الذين منوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذى ارتضي لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم منا}النور:55 و قوله عز من قائل:
يا بنى سرائيل اذكروا نعمتي التي نعمت عليكم و وفوا بعهدى و في بعهدكم و ياى فارهبون البقرة 40
ومن هاتين اليتين و غيرهما يبدو جليا ن الله مر الناس بتكاليف ن صدقوا في دائها تكفل الله لهم بحقهم.
وهذا يضا ما يقوله ابن عطاء الله السكندرى في العلاقة التي تربط بين الواجب و الحق:
” اجتهادك فيما ضمن لك ،

 

 

و تقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك ”
ى ن انشغال النسان بحقوقة عن و اجباتة لن يثمر بدا،

 

و تلك هي سنة الله في عباده،

 

و هكذا كان مبد النبياء،

 

و مبد سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الذى بشر صحابة بالجنة ن دوا و اجباتهم و خلصوا فيها.

 

و من المؤسف ن منطق العصر قلب هذا المفهوم،

 

فهمل مبد الواجبات فيما قر مبد السهوله،

 

مبد المطالبة بالحقوق.

ولعل من هذا القبيل منطق الحملات الانتخابية حيث يعتمد نجاح المرشحين فيها اليوم على و عود قل ما تتحول لي و اقع .

 


وفى ظل هذا المنطق يضا ظهرت في البلاد السلامية الحركات النسائية التي تزعم السعى لتحرير المره،

 

و التي استهوت المرة و سلكت بها سبيل المانى فغرتها بحقوق موهومة و نستها و اجبا ساسيا،

 

لا و هو ممارسة حرية الرادة و القرار ممارسة سليمة تراعى مصالحها ضمن مجتمع بكمله،

 

و تضمن لها الطمنينة التي تخلصها من القلق.

ومما يشهد على ما نقوله ن المرة حين خاضت غمار هذا المنطق العوج و منت به خسرت كثر مما ربحت و وقعت في الاضطراب،

 

مثلها في ذلك كمثل قرينتها في الغرب التي تطالب ن تعامل في ساحة العمل على ساس كفاءتها لا على ساس نوثتها،

 

و ن تمنح مقابل عملها مثل ما يمنح الرجل.
ومن الثابت نها لن تنال هذا الحق كاملا لا ذا انتقص منها في مجال خر،

 

ما دامت تبدى مفاتنها و ما دامت لم تقم بواجبها فتصلح من حالها و تخرج ضمن حدود زي يجعل العامل لي جانبها يراها على ضوء ما تقدمة من خدمات لا على ساس ما تعرضة من زينتها و مفاتنها.

ن الواجبات و الحقوق سلسلة متواصله،

 

فمسؤولية الزوج هي حق الزوجة ،

 

 

و مسؤولية الزوجة هي حق الزوج .

 

.

 

و هذه السلسلة هي التي تمكن من بنيان مجتمع راسخ على يدى فراد يوازنون بين الواجبات و الحقوق .

 

 

و ما دامت المرة تسلك طريق المطالبة بالحقوق فن خسائرها ستتفاقم حتى نها ربما ضاعت ما تتمتع به من امتيازات … فيزيدها ذلك شعورا بالقهر و الانكسار و بعدم تحقيق ذاتها.

رابعا سيطرة المادية على النفوس من المؤسف ن الثقافة في اتجاهها نحو العالمية و ما طلق عليه ” القرية العالمية ” صبحت ثقافة يطغي عليها طابع الغرب الغالب،

 

فكما يقول ابن خلدون ” المغلوب يتبع الغالب “.

 

و لقد سيطر على و اقع العالم اليوم المذهب المادى الذى يسعي لتحقيق المتعة النية و لامتلاك الرفاهيه.

وثقافة الغرب اليوم،

 

بانصراف المسلمين عن ساحة الحداث،

 

صبحت ثقافة اللذة و الرفاهيه و تنتشر عبر الوسائل الدعائية من علام و مجلات و فلام و مغنين و مغنيات و غير ذلك.

 

و لقد غيرت هذه الثقافة المرجعيه،

 

من مرجعية قيم خلاقية لي مرجعية استهلاك،

 

حتى ن الفرد نفسة تحول،

 

ضمن هذه الثقافه،

 

لي سلعة استهلاكية فلم يعد الكون يسخر لخدمة النسان و نما النسان يسخر لخدمة المادية التي تقوم على المنفعة و الرغبات النفسية و لم يعد الفرد يقاس بما لدية من قيم و ما يتمثل من سلوك،

 

ى نة لا يقاس و فق مبد ” ن كرمكم عند الله تقاكم ” بل صبح يتصور و اقعة و قيمتة و فق ما يمتلك و يستهلك من منتجات.

 

و قد فرزت هذه الرؤية المادية القائمة على ساس المنفعة عواقب خطيرة همها بالنسبة لموضوعنا تغيير مفهوم العمل.

 

ن كلمة عمل بمفهومها البسيط تعني ن يسلط النسان جهدا للقيام بنشاط ما ،

 

 

و لكي ندرك هذا التعريف و علاقتة بموضوعنا علينا ن نحلل العناصر التي يجب ن تتوافر من جل القيام بعمل يجابيا كان م سلبيا:
ولا النسان الذى سيقوم بالجهد .

 


ثانيا الداة التي يستخدمها من جل تحقيق نشاطة .

 


ثالثا الخبرات و المعارف التي ستساعد في تحقيق النشاط،

 

ى الطريقة لتحقيق العمل.
رابعا المبرر و الدافع للقيام بالعمل.

فن اختفي واحد من العناصر الثلاثة الولي صبح العمل مستحيلا،

 

و ن انعدم المبرر و نقص صبح العمل عبثا.
والمرة اليوم بسبب الغزو الثقافى تعانى من نقص في العنصر الرابع الذى هو المبرر،

 

و ذلك لنها تعيش ثقافة ما دية طغت على العقائد و الخلاق فحالت العمل لي مفهوم ضيق المساحة مرتبط ارتباطا و ثيقا بالعائد المادى بعد ن كان مفهوما و اسعا،

 

ى كما و رد في القرن الكريم.

 

فبعد ن كان الفرد يبحث عن عمل صالح يجمع بين بعدين،

 

البعد الخروى الذى يصنعة المبرر و يرسى له دعائم التوازن و البعد الاجتماعي،

 

صبح اليوم لا يبحث لا عن عمل يضمن له بعدا فرديا ما ديا ن لم يحصل عليه و قع في الاضطراب و رهقة شعور الفشل و عدم تحقيق الذات.

وهذا ما يلخص شعور المرة خاصة ذا لم تساهم في الدخل المادى للعائلة بسبب طبيعة مسؤولياتها الخري كم و زوجة معطاء .

 

وخيرا ،

 

 

فقد ردنا من خلال هذا البحث ن نرد موضوع المرة لي بعض بعادة الاجتماعية الصحيحه،

 

و ربما كان هذا الجهد خطوة في اتجاة الحل السليم.

 

كما ردنا ن لا ينظر لي المرة على نها بريئة من الاتهام،

 

فالواقع يشهد بن كل فرد من فراد المجتمع يحمل بعض المسؤولية فيما نعيشة اليوم.

 

فلا شك ن الفراد يؤثرون في الثقافه،

 

كما ن الثقافة تؤثر في تكوين الفراد.

 

و المرة لهميتها و خطورتها الاجتماعية صبحت تشغل مساحة كبيره.

اجمل المقتضيات

كلمات مضحكة عن المرأة التي ترفض ظل الرجل

لماذا تتغیر لوان الظافر

مقال عن المرأة

2٬000 views