يوم 28 سبتمبر 2020 الإثنين 7:53 صباحًا

مقال عن الشباب

آخر تحديث في 17 يوليو 2016 الأحد 5:27 مساءً بواسطة انا تولين

الشباب هم صمام المان ، و قوه للوطان ، و هم عده المم و ثروتها و قادتها ، فتمل لى الدور الذي قام فيه على بن بي طالب بشبابه عندما نام مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ثناء الهجره و تحمل بسبيل هذا المخاطر ، و ايضا وضع سامه بن زيد على رس جيش بهكبيرة الصحابه و لم يتجاوز عمره تسعه عشر سنه ، و مواقف الشباب بالرعيل الول و الذي تلا هذا جيلا بعد جيل لى يومنا ذلك تبرز مواقف عده تبين من اثناء هذا بطولات و طاقات الشباب ، و شرعنا المطهر و ضح اهتمامه بهذه المرحلة كي تكون عده يعتد بيامها لمستقبلها الدنيوي و الخروي ، و نحن من اثناء هذي الضاءات عبر هذي المقاله ، نتطلع لى المستقبل الذي يحتفي .. و يربي .. و يستثمر .. و يحمي الشباب.. لن الشباب هم مقياس تقدم المم و تخرها ، و معيار رقيها و انحطاطها، و الواقع اليوم يشهد قله اهتمام من الحكومات و المؤسسات بالهتمام بعظم ثروه عندها و هي الشباب ، فالنتاج اليوم و كل يوم نجد بنه نتيجة عمال فرديه مرتجله لا يسبقها تخطيط و اضح ، و عمل مترجم ، و رؤية مستقبليه ناضجه ، و نحن بهذا الحكم لا ننكر بروز بعض الجهود المبذوله بخدمه الشباب ، لا ن هذا يعتبر نقطه ببحر مما يجب فعله لهذه الثروات القويه التي تتجدد بتجدد اليام و العوام ..

ابن منظور و رد كل المعاني المشتقه من الجذر اللغوي شبب و سذكر بعض المعاني و الصفات التي لها ارتباط بالمقال ..

1 الشباب هو من جاوز البلوغ، و الفتوه هي متوسط الشباب .

2 الشبب هو و ل النهار، و يتضمن معنى التفتح و الاستبشار بالحياة و المستقبل .

3 رجل مشبوب ي ذكي الفؤاد, ذو القلب المتوقد بالحيوية و الحركة .

4 الشاب هو الفرس القوي الذي يشب على قدميه , و الشباب ايضا يتسم بالقوه و المغامره و تحدي الصعاب.

5 المشابيب ي القاده, و من يقود المجتمعات لا الشباب فهم داه كل تغيير اجتماعي، و سياسي، و خلاقي, و لذا قيل: “شباب اليوم شياخ الغد”.

ويقول صاحب القاموس المحيط, الفيروز بادي: “والشباب باللغه من شب و هذي اللفظه تدل على: الفتوه، و القوه و النشاط، و الحركه، و الحسن، و الارتفاع، و الزياده بالنماء .. 1)

طاقات الشباب و المستقبل ..

الشباب هم مصدر الانطلاقه للمه ، و بناء الحضارات ، و صناعه المال ، و عز الوطان ، و لذا هم يملكون طاقات هائله لا ممكن و صفها ، و بالسهو عنها يصبح الانطلاق بطيئا ، و البناء هشا ، و الصناعه بائده ، و المذله و اضحه ، و التطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب ، و من بعدها توجيهها لى من يهتم فيها و يفعلها التفعيل المدروس ، حتى يتم استثمارها ، و اعتبر بن ذلك المشروع الاستثماري له رباح مضمونه متى ما و جد اهتماما بالغا من الحكومات و المؤسسات ، و التطلع المنشود من اثناء ذلك المحور هو عملية تعديل يجابي تتناول طاقة الشاب و تنميها ، حتى يكتسب المهاره و التقان 0

صور



وينبغي ن يصبح تنفيذ التدريب من اثناء الوسيله العلاجيه و تهدف لى تصحيح الخطاء ، بعدها الوسيله الفعاله ، و تهدف لى عانه مباشره للممارسه و التطبيق ، بعدها الوسيله البداعيه و تهدف لى زياده الدافعيه نحو التجديد و البداع0

قاتل بداع الشباب ..

مع تجدد الثقافات و انتشار العلوم و التقنيه ، اتجه بعض الشباب لى الخذ بزمام النتاج الثقافي الكاسد الذي يجسد ضعف اليمان ، و يهشم المبادئ ، و صناعه قاتل البداع و العمل هو الفراغ ، فهو سم الحياة ، و قاتل البداع ، و مبيد الطموح .. كيف لا يصبح هذا و نحن نشاهد ضعف و اقع بعض الشباب اليوم ، فهم ما على الطرق سائرون ، و على الشبكات العنكبوتيه غافلون ، و عبر شاشات الفضاء غارقون ، و ما قصده هو قضاء الوقت على هذا و غيره بغير المفيد ..

نه عندما يفكر بالقضاء على الفراغ بحياة الشباب بمشاريع تحفظ و قاتهم ، و تجذب نظارهم ، و تفتق بداعهم ، يصبح هذا عونا على المستقبل المشرق البراق الذي ينبئنا بقدوم حضارة قويه تسهم بدفع عجله التقدم و البناء ، و على هذا ينبغي ن يصبح المستقبل يهتم بجميع فئات الشباب ، فالكل يستفاد منه ، و التطلع ليس لاستثمار المبدع و الموهوب فقط ، بل يصبح هذا لكل شاب حتى تتنوع الطاقات و يقتل الفراغ ، و من الملاحظ ن هنالك بدايات جيده بالهتمام بالمبدعين على حسب المجالات و ذلك يبشر بنهضه مباركه بذن الله ، لكن الذي ربما يتسبب بتوقف و فتور هذي النهضه ، هم الشباب الذين لا اهتمام لهم ، بسبب سلوكياتهم ، و ضعف قدراتهم ..

ن المتمل بالنشطه المقامه ، و المشاريع التي تهتم بالشباب تهمش انتماء كثر الشباب بحجه ضعف قدراتهم ، و عدم الاستفاده منهم ، و ذلك يشكل خطرا على المجتمع لنهم ربما يهدمون البناء ، و ينشرون الفساد ، و يقللون من الرقي المنتظر ، و هذي معادله ينبغي تفصيلها و استنباط معطياتها بعدها البدء بخطوات حلها حتى تحصل المال من الشباب الرجال ..

ظاهره الحباط ..

يؤكد علماء النفس بن ظاهره قبول الحباط و الرضا فيه كثر قوه عند الشباب ، و ذلك نتيجة لفرازات الواقع الذي يعيشونه من كبت و عدم اهتمام ، و المستقبل المنشود هو تخفيف المعاناه و التقليل من هذي الظاهره ، و الواقع يشهد تعقيدا مركبا بحاجياته و صعوبه تحقيق متطلباته ، ذ نه من المتحتم على الحكومات و المؤسسات القضاء على مسببات هذي الظاهره حيث ن على مقدمه هذا البعد الديني و الاستسلام لملاءات هل الهوى و الزيغ ،و البطاله التي تسيطر على و اقعهم، و الضغط الاجتماعي الذي لا يرحم خطاءهم و لا يقف بجانبهم بالوقايه و العلاج باحتياجاتهم معنويا و ما ديا , و غير هذا من بذور الحباط التي نبتت بماء الواقع البئيس بحياتهم..

تجديد الخطاب التربوي ..

لا ينكر حدا الانفتاح الذي يتفاعل معه الشباب من الخطاب العاطفي الموجه له بالصوت و الصورة ، و التقنيات المؤثره سلبا على عقولهم ، حيث نهم يتفاعلون مع معطياتها بشكل كبير لجاذبيتها و توافق هوائهم معها ، و من هنا ينبغي ن ننطلق ببناء الخطاب التربوي و تحديثة من جل ن يجسد متطلبات الشرع و الحياة بحياة الشباب ، و من الضروري ن نبتعد عن الخطاب التقليدي بكل ضروبه ، لن هذا لا يمثل تثيرا بظل ذلك الكم الهائل من الثقافات المتجدده المؤثره ، و الخطاب التربوي المبدع يمنع شبابنا من ن يصبحوا لقمه سائغه لتيارات الفساد و النحراف ..

لماذا الدعم المادي عائق مباشر بمسيره الشباب ننا نعجب من موال طائله تنفق على موائد اكل بحفل تكريم ، و مهرجان بظرف ساعة ، و على مشاريع يخرج لنا منها السم و يذهب من جوفها المضمون ، و ي شيء ينفق بمشاريع تنتهي هميتها بانتهاء زمنها ، و مع هميه هذا لهم ، نود ن يهتموا بالثروه القوي و العظم ، و يهيئوا لها ميزانيات ضخمه ، تجمع الشتات الفكري و التربوي و التنموي لدى الشباب ، م نهم اعتادوا دعم المحسنين و التجار ففي بعض البلاد السلاميه لا حاجة لن تقوم الجهات الخيريه بنشطه و مشاريع شبابها ، لن الحكومات تستطيع ن تدعم هذا بكل يسر و سهوله و عندما يحصل هذا ، تستطيع ن تحاسب على النقير و القطمير ، و تتابع العمل عن قرب ، و ذا قال قائل هنالك دعما ملموسا و اضحا على المؤسسات الشبابيه ببعض الدول السلاميه .. نقول له صدقت هنالك دعما ضخما على مؤسسات شبابيه تحقق مصلحتها من و راء هذا فقط ، و تركز اهتمامها بدعمها على فئات تمثل جزءا بسيط من المجتمع الشبابي ، و مع هذي الكلمات عيد كتابة ذلك السؤال لكي نجد من يجيب عليه بصدق و شفافيه .. لماذا الدعم المادي عائق مباشر بمسيره الشباب

مقترحات عاجله لاحتواء الشباب و بناء مستقبلهم و تحقيق ما لهم ..

• تثقيف المجتمع بالتعامل المثل مع خطاء الشباب ..

• ضروره تفعيل البناء التربوي و البرامج الوقائيه من اثناء المدارس بجميع مراحلها ..

• تفعيل النوادي الثقافيه و الرياضيه داخل الحياء و السهام بعداد القائمين عليها ..

• تكثيف النوادي الصيفية و دعمها و وضع الخطط البداعيه بارتقاءها ..

• تكثيف المخيمات الشبابيه التي تحتفي و تحمي و تربي و تستثمر الشباب بشكل متواصل ..

• عداد قنوات فضائيه تهتم باهتمامات و هموم و تطلعات الشباب و من هذا -

– قناة تختص بتعليم القرن حيث يتم ظهار برامج و نشطه جميع حلقات التحفيظ على مستوى العالم …

– قناة تختص بعلاج مشاكل و هموم الشباب …

– قناة رياضيه تقوم بتهذيب الوسط الرياضي و تلبي متطلبات الشباب الرياضيه بعيدا عن الحتكار الموجود..

– قناة متخصصه بظهار البداع و الثقافه و التميز لشباب العالم السلامي ..

وغير هذا من القنوات التي تهتم بالشباب لننا نعيش بعصر العلام الفضائي ، و ينبغي علينا استغلال هذي المرحلة بصيانه مستقبل الشباب عن طريق هذا ..

• النظر بعاده صياغه المناهج الموجوده بمدارسنا و معاهدنا و جامعتنا ، و الهتمام بالكيف و الهروب من الكم ..

• ضروره السهام بالتخفيف من الصوارف التي تصرف الشباب عن الاهتمام و البداع..

• القضاء على الموانع التي تمنع الشباب من الزواج المبكر ..

• الوقوف بجانب الشباب المبتعثين و ضروره استغلال فتره دراستهم فيما يعود بالنفع لهم و لوطانهم و متهم ، و حمايتهم من الثقافه التي ربما تقود لى الهدم و الانحلال ..

• بناء الثروه الاقتصاديه عن طريقهم ، و يصبح هذا عن طريق توفير الدعم المادي حيث يصبح هنالك قرض ما دي يساعد على تمكن الشاب من بناء مشروع اقتصادي و لو كان بسيطا ..

  • مقال عن الشباب
  • اشعار عن الشباب
  • مقال عن الواقع الفكري
  • مقالة عن متطلبات الشباب
  • أشعار عن الشباب
  • كتابة مقال اجتماعي ن الشباب
  • مجاز عن الشباب
  • مقال عن المشاريع الشبابيه
  • 1٬702 views