يوم 3 يوليو 2020 الجمعة 4:35 مساءً

مقال عن الشباب

الشباب هم صمام المان ، و قوة للوطان ، و هم عدة المم و ثروتها و قادتها ، فتمل لي الدور الذى قام به على بن بى طالب في شبابة عندما نام مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ثناء الهجرة و تحمل في سبيل هذا المخاطر ، و كذلك وضع سامة بن زيد على رس جيش به كبيرة الصحابة و لم يتجاوز عمرة تسعة عشر سنة ، و مواقف الشباب في الرعيل الول و الذى تلا هذا جيلا بعد جيل لي يومنا ذلك تبرز مواقف عدة تبين من اثناء هذا بطولات و طاقات الشباب ، و شرعنا المطهر و ضح اهتمامة بهذه المرحلة كى تكون=عدة يعتد بيامها لمستقبلها الدنيوى و الخروى ، و نحن من اثناء هذه الضاءات عبر هذه المقالة ، نتطلع لي المستقبل الذى يحتفى .. و يربى .. و يستثمر .. و يحمى الشباب.. لن الشباب هم مقياس تقدم المم و تخرها ، و معيار رقيها و انحطاطها، و الواقع اليوم يشهد قلة اهتمام من الحكومات و المؤسسات في الهتمام بعظم ثروة عندها و هي الشباب ، فالنتاج اليوم و كل يوم نجد بنة نتيجة عمال فردية مرتجلة لا يسبقها تخطيط و اضح ، و عمل مترجم ، و رؤية مستقبلية ناضجة ، و نحن بهذا الحكم لا ننكر بروز بعض الجهود المبذولة في خدمة الشباب ، لا ن هذا يعتبر نقطة في بحر مما يجب فعلة لهذه الثروات القوية التي تتجدد بتجدد اليام و العوام ..

ابن منظور و رد كل المعاني المشتقة من الجذر اللغوى شبب و سذكر بعض المعاني و الصفات التي لها ارتباط بالمقال ..
1 الشباب هو من جاوز البلوغ، و الفتوة هي متوسط الشباب .
2 الشبب هو و ل النهار، و يتضمن معنى التفتح و الاستبشار بالحياة و المستقبل .
3 رجل مشبوب ى ذكى الفؤاد, ذو القلب المتوقد بالحيوية و الحركة .
4 الشاب هو الفرس القوي الذى يشب على قدمية , و الشباب كذلك يتسم بالقوة و المغامرة و تحدى الصعاب.
5 المشابيب ى القاده, و من يقود المجتمعات لا الشباب فهم داة كل تغيير اجتماعي، و سياسي، و خلاقي, و لذلك قيل: “شباب اليوم شياخ الغد”.
ويقول صاحب القاموس المحيط, الفيروز بادي: “والشباب في اللغة من شب و هذه اللفظة تدل على: الفتوه، و القوة و النشاط، و الحركه، و الحسن، و الارتفاع، و الزيادة في النماء .. 1)

طاقات الشباب و المستقبل ..

الشباب هم مصدر الانطلاقة للمة ، و بناء الحضارات ، و صناعة المال ، و عز الوطان ، و لذلك هم يملكون طاقات هائلة لا ممكن و صفها ، و بالسهو عنها يصير الانطلاق بطيئا ، و البناء هشا ، و الصناعة بائدة ، و المذلة و اضحة ، و التطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب ، و من ثم توجيهها لي من يهتم بها و يفعلها التفعيل المدروس ، حتى يتم استثمارها ، و اعتبر بن ذلك المشروع الاستثمارى له رباح مضمونة متى ما و جد اهتماما بالغا من الحكومات و المؤسسات ، و التطلع المنشود من اثناء ذلك المحور هو عملية تعديل يجابي تتناول طاقة الشاب و تنميها ، حتى يكتسب المهارة و التقان 0

صور

وينبغى ن يصير تنفيذ التدريب من اثناء الوسيلة العلاجية و تهدف لي تصحيح الخطاء ، ثم الوسيلة الفعالة ، و تهدف لي عانة مباشرة للممارسة و التطبيق ، ثم الوسيلة البداعية و تهدف لي زيادة الدافعية نحو التجديد و البداع0

قاتل بداع الشباب ..
مع تجدد الثقافات و انتشار العلوم و التقنية ، اتجة بعض الشباب لي الخذ بزمام النتاج الثقافى الكاسد الذى يجسد ضعف اليمان ، و يهشم المبادئ ، و صناعة قاتل البداع و العمل هو الفراغ ، فهو سم الحياة ، و قاتل البداع ، و مبيد الطموح .. كيف لا يصير هذا و نحن نشاهد ضعف و اقع بعض الشباب اليوم ، فهم ما على الطرق سائرون ، و على الشبكات العنكبوتية غافلون ، و عبر شاشات الفضاء غارقون ، و ما قصدة هو قضاء الوقت على هذا و غيرة في غير المفيد ..
نة عندما يفكر في القضاء على الفراغ في حياة الشباب بمشاريع تحفظ و قاتهم ، و تجذب نظارهم ، و تفتق بداعهم ، يصير هذا عونا على المستقبل المشرق البراق الذى ينبئنا بقدوم حضارة قوية تسهم في دفع عجلة التقدم و البناء ، و على هذا ينبغى ن يصير المستقبل يهتم بجميع فئات الشباب ، فالكل يستفاد منه ، و التطلع ليس لاستثمار المبدع و الموهوب فقط ، بل يصير هذا لكل شاب حتى تتنوع الطاقات و يقتل الفراغ ، و من الملاحظ ن هنالك بدايات جيدة في الهتمام بالمبدعين على حسب المجالات و ذلك يبشر بنهضة مباركة بذن الله ، لكن الذى ربما يتسبب في توقف و فتور هذه النهضة ، هم الشباب الذين لا اهتمام لهم ، بسبب سلوكياتهم ، و ضعف قدراتهم ..
ن المتمل في النشطة المقامة ، و المشاريع التي تهتم بالشباب تهمش انتماء كثر الشباب بحجة ضعف قدراتهم ، و عدم الاستفادة منهم ، و ذلك يشكل خطرا على المجتمع لنهم ربما يهدمون البناء ، و ينشرون الفساد ، و يقللون من الرقى المنتظر ، و هذه معادلة ينبغى تفصيلها و استنباط معطياتها ثم البدء في خطوات حلها حتى تحصل المال من الشباب الرجال ..

ظاهرة الحباط ..
يؤكد علماء النفس بن ظاهرة قبول الحباط و الرضا به كثر قوة عند الشباب ، و ذلك نتيجة لفرازات الواقع الذى يعيشونة من كبت و عدم اهتمام ، و المستقبل المنشود هو تخفيف المعاناة و التقليل من هذه الظاهرة ، و الواقع يشهد تعقيدا مركبا في حاجياتة و صعوبة تحقيق متطلباتة ، ذ نة من المتحتم على الحكومات و المؤسسات القضاء على مسببات هذه الظاهرة حيث ن على مقدمة هذا البعد الدينى و الاستسلام لملاءات هل الهوي و الزيغ ،و البطالة التي تسيطر على و اقعهم، و الضغط الاجتماعى الذى لا يرحم خطاءهم و لا يقف بجانبهم في الوقاية و العلاج في احتياجاتهم معنويا و ما ديا , و غير هذا من بذور الحباط التي نبتت بماء الواقع البئيس في حياتهم..

تجديد الخطاب التربوى ..

لا ينكر حدا الانفتاح الذى يتفاعل معه الشباب من الخطاب العاطفى الموجة له بالصوت و الصورة ، و التقنيات المؤثرة سلبا على عقولهم ، حيث نهم يتفاعلون مع معطياتها بشكل كبير لجاذبيتها و توافق هوائهم معها ، و من هنا ينبغى ن ننطلق في بناء الخطاب التربوى و تحديثة من جل ن يجسد متطلبات الشرع و الحياة في حياة الشباب ، و من الضروري ن نبتعد عن الخطاب التقليدى بكل ضروبة ، لن هذا لا يمثل تثيرا في ظل ذلك الكم الهائل من الثقافات المتجددة المؤثرة ، و الخطاب التربوى المبدع يمنع شبابنا من ن يكونوا لقمة سائغة لتيارات الفساد و النحراف ..

لماذا الدعم المادى عائق مباشر في مسيرة الشباب ننا نعجب من موال طائلة تنفق على موائد اكل في حفل تكريم ، و مهرجان في ظرف ساعة ، و على مشاريع يخرج لنا منها السم و يذهب من جوفها المضمون ، و ى شيء ينفق في مشاريع تنتهى هميتها بانتهاء زمنها ، و مع همية هذا لهم ، نود ن يهتموا بالثروة القوي و العظم ، و يهيئوا لها ميزانيات ضخمة ، تجمع الشتات الفكرى و التربوى و التنموى لدي الشباب ، م نهم اعتادوا دعم المحسنين و التجار ففى بعض البلاد السلامية لا حاجة لن تقوم الجهات الخيرية بنشطة و مشاريع شبابها ، لن الحكومات تستطيع ن تدعم هذا بكل يسر و سهولة و عندما يحصل هذا ، تستطيع ن تحاسب على النقير و القطمير ، و تتابع العمل عن قرب ، و ذا قال قائل هنالك دعما ملموسا و اضحا على المؤسسات الشبابية في بعض الدول السلامية .. نقول له صدقت هنالك دعما ضخما على مؤسسات شبابية تحقق مصلحتها من و راء هذا فقط ، و تركز اهتمامها في دعمها على فئات تمثل جزءا بسيط من المجتمع الشبابي ، و مع هذه الكلمات عيد كتابة ذلك السؤال لكي نجد من يجيب عليه بصدق و شفافية .. لماذا الدعم المادى عائق مباشر في مسيرة الشباب

مقترحات عاجلة لاحتواء الشباب و بناء مستقبلهم و تحقيق ما لهم ..

• تثقيف المجتمع بالتعامل المثل مع خطاء الشباب ..

• ضرورة تفعيل البناء التربوى و البرامج الوقائية من اثناء المدارس في كل مراحلها ..

• تفعيل النوادى الثقافية و الرياضية داخل الحياء و السهام في عداد القائمين عليها ..

• تكثيف النوادى الصيفية و دعمها و وضع الخطط البداعية في ارتقاءها ..

• تكثيف المخيمات الشبابية التي تحتفى و تحمى و تربى و تستثمر الشباب بشكل متواصل ..

• عداد قنوات فضائية تهتم باهتمامات و هموم و تطلعات الشباب و من هذا -
– قناة تختص بتعليم القرن حيث يتم ظهار برامج و نشطة كل حلقات التحفيظ على مستوي العالم …
– قناة تختص بعلاج مشاكل و هموم الشباب …
– قناة رياضية تقوم بتهذيب الوسط الرياضى و تلبى متطلبات الشباب الرياضية بعيدا عن الحتكار الموجود..
– قناة متخصصة في ظهار البداع و الثقافة و التميز لشباب العالم السلامي ..
وغير هذا من القنوات التي تهتم بالشباب لننا نعيش في عصر العلام الفضائى ، و ينبغى علينا استغلال هذه المرحلة في صيانة مستقبل الشباب عن طريق هذا ..

• النظر في عادة صياغة المناهج الموجودة في مدارسنا و معاهدنا و جامعتنا ، و الهتمام بالكيف و الهروب من الكم ..

• ضرورة السهام في التخفيف من الصوارف التي تصرف الشباب عن الاهتمام و البداع..

• القضاء على الموانع التي تمنع الشباب من الزواج المبكر ..

• الوقوف بجانب الشباب المبتعثين و ضرورة استغلال فترة دراستهم فيما يعود بالنفع لهم و لوطانهم و متهم ، و حمايتهم من الثقافة التي ربما تقود لي الهدم و الانحلال ..

• بناء الثروة الاقتصادية عن طريقهم ، و يصير هذا عن طريق توفير الدعم المادى حيث يصير هنالك قرض ما دى يساعد على تمكن الشاب من بناء مشروع اقتصادى و لو كان بسيطا ..

  • مقال عن الشباب
  • اشعار عن الشباب
  • مقال عن الواقع الفكري
  • مقالة عن متطلبات الشباب
  • أشعار عن الشباب
  • كتابة مقال اجتماعي ن الشباب
  • مجاز عن الشباب
  • مقال عن المشاريع الشبابيه
  • 1٬675 views