مقال علمي عن الكون

موضوع علمي عن الكون

مواضيع علمية عن فضاء الكون

 

صورة مقال علمي عن الكون

صور

ما لا تعرفة عن الفضاء الكونى

في علم الكون، الفضاء و الفضاء الكوني Universe هو مجمل الزمكان المستمر الذى نعيش به بما في هذا مجمل الطاقه والمادة الموجودة في هذا الكون، و بالتالي يقابل في الكثير من السياقات و المجالات العلمية كلمتي : فضاء و كون. يفترض الكثير منالعلماء ن الفضاء الكوني ممكن ن يصير جزءا من جملة متعددة الكوان تعرف بالعوالم المتعددة و الكوان المتعدده (Multiverse). تستخدم لغرض وصف الفضاء الكوني مجموعة مصطلحات مثل : فضاء معروف (known universe و  فضاء مشاهد (observable universe و فضاء مرئي (visible universe): هذه المصطلحات تصف جزاء من الفضاء الكوني ممكن ن تكون=مرئية و مقاسة بطرق رصد مختلفة . فما نراة بالعين نراة عند رؤية الضوء ، و  طيف الضوء ما هو لا نطاق ضيق من النطاق الكبير للموجات الكهرومغناطيسيه . لهذا يقوم علماء الفلك ببناء اجهزة رصد “ترى” في نطاق الشعة تحت الحمراء ، و مراصد خري “ترى” الشعة السينيه ، و خري ترصد شعة فوق البنفسجيه ، و حهزة ترصد شعة جاما . عندما تتطابق كل تلك الصور على بعضها البعض تكتمل رؤيانا للكون و ما فيه من نجوم و مجرات و انفجارات في هيئه مستعرات عظمى وعجائب خري .

وعلى ساس رؤيانا و رصدنا للجرام و المجرات السماوية و الزيادة المترددة في معرفتنا لتكوينة و العمليات المستمرة الجارية فيه ، تدل تلك المشاهدات على ن الكون بد بانفجار عظيم حدث منذ نحو 7و13 مليار سنة . و يعتقد العلماء ان مع ذلك الانفجار من نقطة صغار جدا جدا فقد بد الزمن و بد المكان ى بد الوجود . كما يعتقد العلماء ن ذلك الانفجار العظيم ربما تبعتة مرحلة تسمى التوسع الكوني (cosmic inflation عملت على ن لا تلتحم كتلة تلك الغمامة الولية المحتوية على جسيمات و ليه نعرفها و ما لا نعرفها تحت فعل الجاذبيه. ما هي القوة التي عملت ضد قوي الجاذبية بحيث لا ينكفئ الكون الول على نفسة و يتدمر و يزول ثانيا لا يعرف حد يحتى الن ، و لا تزال البحوث جارية لمعرفة تلك القوة الغامضة و التي يسميها علماء الفلك الن طاقة مظلمه .

حسب نظرية الانفجار العظيم نش الكون من حالة كثيفة و حارة جدا جدا ثم بد بالتمدد و التوسع دافعا المجرات بعيدا عن بعضها.

بالضافة لي هذا تشير المراصد ن في الكون جسيمات و جسام ليست معروفة لنا ،ى لا نحسها و لم نستطع قياسها بى من الوسائل العلمية التي تحت يدينا حاليا . استنتج العلماء وجود تلك الجسيمات و الجسام الغير مرئية بجميع و سائل القياس عندما شاهدوا حركة دوران المجرات حول نفسها . فطبقا لقوانين نيوتن لابد و ن تكون=سرعة دوران النجوم على حافة المجرات قل من سرعة النجوم الدائرة في فلاك قريبة من حوصلة المجره . و لكن من “العجيب” فيبين الرصد و قياس سرعات تلك النجوم الخارجية ن سرعاتها عالية على مما تحسبة معادلات نيوتن عن الجاذبية . و رغم تلك السرعات الكبيرة لنجوم حافة المجرات فهي لا تنفص و تفر من المجرة . لهذا يستنتج العلماء نة لا بد من وجود جسام خري لا نراها تعمل بجاذبيتها على عدم فرار النجوم السريعة من مجرة . و حاليا فالبحث لا يزال جاريا عنها يسميها العلماء مادة مظلمه.

البحث عن المادة المظلمة جارى على قدم و ساق و لا يبخل في تكاليف البحث عنه ، فمن ابتكار جهزة لمحاولة قياسة في الفضاء الكوني ، لي بناء معجلات جسيمات يتم فيها اصتدام بروتونات و  مضادات البروتونات بطاقات عالية جدا جدا ، و مشاهدة و تسجيل نواع الجسيمات المتكونة المختلفة من هذه الاصتدامات ، يمل الفيزيائيون العاملون في ذلك المجال ن يساعدوا علماء الفلك في العثور على تلك المادة المظلمه التي يعتقدون و جودها في الكون ، و لكننا لا نشعر بها . من تلك المعجلات الكبيرة ما اشتركت في بنائة دول الوحدة الوروبيه مثل مصادم الهادرونات الكبير ، و الذى تكلف نحو 3 مليار يورو و يعمل فيه نحو 2000 من الفيزيائيين المتميزين .

يعتبر الكثير من علماء الفلك نة من المستحيل ملاحظة كامل الاستمرارية الكونية ، و يميلون لي الاكتفاء بما يدعى كوننا و فضائنا الكوني our universe .

فى الاصطلاح الفلسفي، يكون الفضاء الكوني هو مجموع الجسيمات الموجودة و الفضاء الذى تحدث فيه الحداث كلها . و يعرف الفضاء يضا بنة كل ما كان على النطاق الخارجى عن نظام الرض و الكرة الرضيه. و دائما نشير لية بنة العالم المجهول المليء بالكائنات و الجسام الغريبة التي نتوق لمعرفتها و البحث في طياتها.

الكون و نشة الحيا

بناء على المشاهدات الفلكية و ما يقوم به من فيزيائيون و كيميائيون من بحاث فقد وضع العلماء نموذجا لنشة الكون و نشة الحياة فيه . ذلك النموذج ربما يصير صحيحا و خاطئا ، و لكن البحث لا يزال جاريا لمعرفة “الحقيقه” . على ية حال يقول النموذج بن الكون ربما بد بالانفجار العظيم وبعدها تكونت الجسمات الوليه من بروتونات و نيوترونات ثم بعدها اللكترونات . ثم التحمت بعض البروتونات مع النيوترونات و كونت نوية ذرات الهيدروجين و الهيليوم ، تلك هي اللبات الولية لبناء الكون بالضافة لي اللكترونات ، و تكون=غازي الهيدروجين بنسبة نحو 75% والهيليوم بنسبة نحو 23  و قليل جدا جدا جدا من العناصر الثقل الخفيفة مثل الليثيوم  . تلك هي البداية ، و مع الانفجار العظيم يبد الزمن. ى الزمن قبل الانفجار العظيم في علم الغيب . من العجيب ن تتساوي كتله البروتون و النيوترون (بينهما فرق صغير)  و لماذا اللكترون خف 1840مرة من البروتون و الجاذبية بين تلك الجسيمات التي تعتمد على الكتلة ، تلك القوة ، لماذا هي بهذا القدر بالذات و التحام البروتونات المتماثلة الشحنة في وجود نيوترونات ، لماذا تتحد لتكوين عناصر و لاتتنافر ، نها القوة الشديده هى التي تجمع بينهم لتكوين نوية الذرات ، و لماذا القوة الشديدة تعمل بهذه القوة بذاتها ، و في حدود ضيقة جدا جدا على مستوي الجسيمات الولية ، و لا تمتد لي البعيد مثلما تفعل قوة الجاذبيه؟

وطبقا لنموذج الانفجار العظيم بد الكون بغمامة شديدة الحرارة مكونة من جسيمات و ليه بروتونات و نيوترونات متساوية الكتلة تقريبا ، و لكترونات خف منها 1840 مرة . لهذا تدور اللكترونات الخفيفه حول نوية الذرات . في البدء تكون=غازى الهيدروجين و الهيليوم مع اتساع الكون و انخفاض درجة حرارتة . التحم بروتونين و نيوترون مع بعضهم و كونوا نواه ذره الهيليوم-3 . كما اندمج بروتونان مع نيترونان و كونوا نواه الهيليوم-4 . تلك هي اللبنات الولي في الغمامة الولية . و تحت فعل الجاذبية لي تمتد لي البعيد تجمعت جزاء من تلك الغمامة مكونه نجوما و مجرات. و بتزايد كميات الهيدروجين و الهيليوم في نجم اشتعلت تفاعلات الاندماج النووي فية ، و “طبخت ” في قلب النجوم عناصر ثقل من الهيليوم ، مثل الليثيوم و الكربون و النتروجين و الكسجين وغيرها حتى عنصر الحديد. و تعتمد الخواص الفيزيائية و الكيميائية على خواص اللبنات الساسية و هي البروتون و النيوترون و اللكترون ، صل الخلق . و مع هذا تختلف خواص العناصر اختلافا كبيرا . و منها على الخص الكربون والنيتروجين و الهيدروجين التي يمكنها تشكيل جزيئات مسلسلة طويلة منها مادة عضويه ومنها ما يسمى مادة حيويه يتكون الجزيئ منها من لاف الذرات و هذا عندما توجد لها ظروف مناسبة من الضغط و درجة الحرارة كظروف الرض .

بقدرة قادر نش من الجزيئات الحيوية على الرض ما دة حيوية تستطيع مضاعفة نفسها . [الدنا|فالدنا]] يستطيع توليد نفسة ى يصنع دنا مماثلا له ، و بذلك يتعدد و يتوالد . هذه هي الحياة و بدت الحياة تدب على الرض .

ويتساءل العلماء ، هل عالمنا و كوننا ذلك هو الوحيد هل توجد كيفية و حيدة فقط لتكوين بروتونات و نيوترونات و لكترونات بهذه الخواص المحددة فقط ،بحيث تؤدى لي تكوين العالم و الكون الذى نعيش فيه م من اليمكن ن تكون=هنالك انفجارات عظمي خري ممكن ن تتكون فيها ما دة و جسيمات من نواع اخرى= تكون=غريبة كل الغرابة عن ما دة عالمنا الملوف لنا من هنا نشت فكرة تعددية الكون Multi universeا ، و هي مجرد خيال و تخمينات و مجرد تساؤل  فلدينا في عالمنا العديد مما يحتاج التفسير ، مادة مظلمه ، و  طاقة مظلمه و انفجار عظيم من “لاشيء “!

الكون و الفضاء الكوني

الفرق بين الكون (Cosmos) والفضاء الكوني (Universe ن التسمية الولي تعبر عن الكون المرئى لنا، ما الثانية= فهي مجمل الزمكان فى كوننا سواء كان مرئيا لها. كلمة “Cosmos” كانت تستخدم في الفلسفه، و هي مشتقة من صل غريقى بمعنى “النظام”، على عكس الفوضى. ثم صبحت تطلق على الكون ككل الكون المعروف نظرا لانتظامه. ما “Universe” فقد كانت منذ البداية تعبر عن كل الوجود المادي: الرض والكواكب والشمس والقمر لخ. في الحقيقة كلمة “كون” باللغة العربية هي تقريبا مرادف ل”Universe”، ما “Cosmos” فلا يوجد لها مرادف قريب و بعيد في اللغة العربيه.

صورة مقال علمي عن الكون

  • مقال علمي عن الكون
  • مقال وصفي عن الكون
  • مقال علمي عن الفضاء
  • مقال علمي عن الكون قصير
  • نظرية الانفجار الكبير
  • مقال عن الكون
  • مقالات علمية حول تكون النجوم
  • مقالات علمية عن الكون
  • موضوع صغير عن الكون
  • 4٬005 views