الإثنين , نوفمبر 18 2019


مقال علمي عن العسل

 

مقال علمي عن العسل

تحدث الكثير من العلماء عن العسل و عن فوائدة المتنوعة و العسل يعتبر بالاضافة الى انه مفيد للانسان الا انه ايضا له مذاق جميل يقبل عليه الاطفال و الصغار كما ان له طرق معينة لعلاج العديد من الامراض و منها امراض المعدة و الام البطن

 

صورة مقال علمي عن العسل

صور

 

1.

 

ذكر القرن نة يخرج من بطون النحل شراب مختلف لوانة و من المتعارف عليه ن للعسل ربعة لوان و قد ثبت العلم ن اختلاف كل من تركيب التربة و المراعى التي يسلكها النحل يؤثر تثيرا كبيرا في لون العسل،

 

فالعسل الناتج من رحيق زهار القطن مثلا يكون قاتما،

 

بخلاف عسل زهار البرسيم الذى يكون فاتح اللون،

 

و عسل شجر التفاح ذى اللون الصفر الباهت،

 

و عسل التوت السود ذى اللون البيض كالماء،

 

و عسل زهار النعناع العطرى ذى اللون العنبري،

 

و غير ذلك .
ذكر القرن ن فيه ى العسل شفاء للناظرين

و حتى نبين ذلك يجب و لا ن نذكر التركيب الكيماوى للعسل
التركيب الكيماوى للعسل

ومهما يكن من مر اختلاف لون العسل .

 

.

 

فانة بجميع لوانة يحتوى على المركبات التالية

1 الغلوكوز سكر العنب و هو يوجد بنسبة 75%و السكر الساسى الرئيسى الذى تسمح جدران المعاء بمرورة لي الدم .

 

.

 

على عكس بقية النواع من السكاكر و خاصة السكر البيض المعروف علميا بسكر القصب التي تتطلب من جهاز الهضم جراء عمليات متعددة ،

 

 

من التفاعلات الكيماوية ،

 

 

و الاستقلابات الساسية ،

 

 

حتى تتم عملية تحويلها لي سكاكر بسيطة حادى كالغليكوز يمكن الدم امتصاصها من خلال جدر المعاء .

 

هذا و ن سكر الغليكوز الذى في العسل .

 

.

 

بالضافة لي كونة سهل الامتصاص .

 

.

 

فنة سهل الادخار

ذلك نة يتجة بعد الامتصاص لي الكبد مباشرة فيتحول لي غلوكوجين ،

 

 

يتم ادخارة فيه لحين الحاجة .

 

.

 

فذا ما دعت الضرورة لاستخدامة .

 

.

 

يعاد لي صلة غلوكوز يسير مع الدم ،

 

 

ليستخدم كقوة محركة في العضلات .

 

و من الملاحظ ن القيمة الحرارية للعسل مرتفعة جدا ،

 

 

لاحتوائة على الغلوكوز .

 

.

 

و قد ثبت ن كيلوغراما واحدا من العسل يعطى 3150حريرة .

 

2 بعض الحماض العضوية بنسبة 0,08 ثمانية لي عشرة لاف .

 

3 كمية قليلة من البروتينيات .

 

4 عدد لا بس به من الخمائر الضرورية لتنشيط تفاعلات الاستقلال في الجسم ،

 

 

و تمثيل الغذاء .

 

.و نستطيع ن نتبين الهمية الكبري لهذه الخمائر التي توجد في العسل ذا ما عرفنا و و ظائفها المبينة فينا يلى

.

 

خميرة الميلاز و هي التي تحول النشاء الذى في الخبز و مختلف المواد النشوية ،

 

 

لي سكر عنب غلوكوز .

 

ب .

 

 

خميرة النفزتاز و هي التي تحول سكر القصب السكر العادي لي سكاكر حادية غلوكوز و فراكتوز يمكن امتصاصها في الجسم.

ج .

 

خميرتا الكاتالاز و البيروكسيداز الضروريتان في عمليات الكسدة و الرجاع التي في الجسم .

 

د .

 

 

خميرة الليباز الخاصة بهضم الدسم و المواد الشحمية .

 

5 .

 

 

ملاح معدنية بنسبة 0.018 و على الرغم من ضلة له نسبتها ،

 

 

فن لها همية كبري ،

 

 

بحيث تجعل العسل غذاء ذا تفاعل قلوى .

 

.

 

مقاوما للحموضة .

 

.

 

لة همية كبري في معالجة مراض الجهاز الهضمى المترافقة بزيادة كبيرة في الحموضة و القرحة .

 

و من هم العناصر المعدنية التي في العسل البوتاسيوم و الكبريت و الكالسيوم و الصوديوم و الفوسفور و المنغزيوم و الحديد و المنغنيز … و كلها عناصر معدنية ضرورية لعملية بناء نسجة الجسم النسانى و تركيبها .

 

6 .

 

 

كميات قليلة من الفيتامينات لها و ظائف حيوية فيزيولوجية مهمة ،

 

 

نفصلها على الشكل التالي

فيتامين ب1 و هو وجود بنسبة 0,15 ملغ / لكل كيلو غرام من العسل و له دور ساسى في عمليات التمثيل الغذائى داخل الجسم ،

 

 

و لا سيما بالنسبة للجملة العصبية .

 

ب فيتامين ب 2 و يوجد بنسبة 1.5 نلغ / كغ .

 

.

 

و هي النسبة نفسها التي يوجد بها في لحم الدجاج .

 

.

و هو يدخل في تركيب الخمائر المختلفة التي تفرزها الغدد في الجسم .

 

ج .

 

 

فيتامين ب3 بنسبة 2 ملغ / كغ … و هو فيتامين مضاد لالتهابات الجد .

 

د فيتامين ب5 بنسبة 1 ملغ / كغ .

 

ة فيتامين بث المضاد النزيف .

 

و فيتامين ح بنسبة 50 ملغ / كغ .

 

.

 

و هو من مناعة الجسم و مقاومتة للمراض .

 

7 حبيبات غروية و زيوت طيارة ،

 

 

تعطية رائحة و طعما خاصا .

 

8 مواد ملونة تعطية لونة الجميل .

 

الشفاء في العسل

بعد ن تعرفنا على التركيب الكيماوى للعسل ،

 

 

و همية مركباتة للنسان .

 

.

 

نستطيع ن نخوض في خواصة العلاجية ،

 

 

مع شيء من اليجاز،

 

مع شيء من اليجاز و التبسيط ،

 

 

و يمكننا ن نجمل ذلك في الملاحظات التالية

ولا ن هم خواص العسل نة و سط غير صالح لنمو البكتيريات الجرثومية و الفطريات … لذلك فهو قاتل للجراثيم ،

 

 

مبيد لها ينما و جد …

على عكس ما شاع في الولايات المتحدة منذ ثلاثين سنة من ن العسل ينقل الجراثيم ،

 

 

كما ينقلها الحليب بالتلوث .

 

و لقد قام طبيب الجراثيم ساكيت باختبار اثر العسل على الجراثيم ،

 

 

بالتجربة العلمية .

 

.

 

فزرع جراثيم مختلفة المراض في العسل الصافي .

 

.

 

و خذ يترقب النتائج .

 

.

و كانت دهشتة عظيمة .

 

.

 

عندما ري ن نواعا من هذه الجراثيم قد ما تت خلال بضع ساعات .

 

.

 

فى حين ن شدها قوة لم تستطع البقاء حية خلال بضعة يام

 

لقد ما تت طفيليات الزحار الديزيتريا بعد عشر ساعات من زرعها في العسل .

 

.

 

و ما تت جراثيم حمي المعاء التيفوئيد بعد ربع و عشرين ساعة .

 

.

 

ما جراثيم الالتهاب الرئوى .

 

.

 

فقد ما تت في اليوم الرابع .

 

.

 

و هكذا لم تجد الجراثيم في العسل غلا قاتلا و مبيدا لها

 

!

كما ن الحفريات التي جريت في منطقة الجزة بمصر .

 

.

 

دلت على وجود ناء ،

 

 

فية عسل ،

 

 

داخل الهرم ،

 

 

مضي عليه ما ينوف على ثلاثة لاف و ثلاثمائة عام .

 

.

 

و على الرغم من مرور هذه المدة الطويلة جدا ،

 

 

فقد ظل العسل محتفظا ،

 

 

لم يتطرق لية الفساد … بل نة ظل محتفظا بخواصة ،

 

 

لم يتطرق لية الفساد .

 

.

 

بل نة ظل محتفظا حتى بالرائحة المميزة للعسل

 

!

ثانيا ن العسل الذى يتلف بصورة رئيسة من الغلوكوز سكر العنب يمكن استعمالة في كل الاستطبابات المبنية على الخواص العلاجية للغليوكز .

 

.

 

كمراض الدورة الدمويه،

 

و زيادة التوتر و النزيف المعوى ،

 

 

و قروح المعدة ،

 

 

و بعض مراض المعى في الطفال ،

 

 

و مراض معدية مختلفة مثل التيفوس و الحمي القرمزية و الحصبة و غيرها .

 

.

 

بالضافة لي نة علاج ناجح للتسمم بنواعة .

 

هذا .

 

.

 

و ن الغلوكوز المدخر في الكبد الغلوكوجين ليس ذخيرة للطاقة فحسب .

 

.

 

بل ن وجود المستمر ،

 

 

فى خلايا الكبد ،

 

 

و بنسبة ثابتة تقريبا ،

 

 

يشير لي دورة في تحسين و بناء النسجة و التمثيل الغذائى .

 

و لقد استعمل الغليكوز حديثا ،

 

 

و على نطاق و اسع ،

 

 

ليزيد من معاونة الكبد للتسمم .

 

ثالثا في علاج فقر الدم

يحتوى العسل على عامل فعال جدا له تثير كبير على الخضاب الدموى الهيموغلوبين و لقد جرت دراسات حول هذا المر في بعض المصحات السويسرية كدت التثير الفعال على خضاب الدم حيث ازدادت قوام الخضاب في الدم من 57 لي 80%فى السبوع الول ى بعد سبوع واحد من المعالجة بالعسل .

 

 

كما لوحظت زيادة في وزن الطفال الذين يتناولون العسل الزيادة في الطفال الذين لا يعطون عسلا .

 

رابعا العسل في شفاء الجروح

لقد ثبت لدكتور كرينتسكى ن العسل يسرع في شفاء الجروح .

 

.

 

و علل ذلك المادة التي تنشط نمو الخلايا و انقسامها الطبيعي .

 

.

 

المر الذى يسرع في شفاء الجروح .

 

و لقد دلت الحصائيات التي جريت في عام 1946 على نجاعة العسل في شفاء الجروح .

 

.

 

ذلك ن الدكتور س .

 

 

سميرنوف الستاذ في معهد تومسك الطبي .

 

.

 

استعمل العسل في علاج الجروح المتسببة عن الصابة بالرصاص في 75 حالة .

 

.

 

فتوصل لي ن العسل ينشط نمو النسجة لدي الجرحي الذين لا تلتئم جروحهم لا ببطء .

 

و في لمانيا يعالج الدكتور كرونيتز و غيرة لاف الجروح بالعسل و بنجاح،

 

مع عدم الاهتمام بتطهير مسبق،

 

و الجروح المعالجة بهذه الطريقة تمتاز بغزارة افرازاتها ذ ينطرح منها القيح و الجراثيم .

 

و ينصح الدكتور بولمان باستعمال العسل كمضاد جراحى للجروح المفتوحة … و يعرب عن رضاة التام عن النتائج الطيبة التي توصل ليها في هذا الصدد لنة لم تحدث التصاقات و تمزيق نسجة و ى تثير عام ضار .

 

.

خامسا العسل علاج لجهاز التنفس

استعمل العسل لمعالجة مراض الجزء العلوى من جهاز التنفس .

 

.و لا سيما التهاب الغشاء المخاطى و تقشرة ،

 

 

و كذلك تقشر الحبال الصوتية .

 

و تتم المعالجة باستنشاق محلول العسل بالماء الدافئ بنسبة 10%خلال 5 دقائق .

 

و قد بين الدكتور كيزلستين نة من بين 20 حالة عولجت باستنشاق محلول العسل … فشلت حالتان فقط .

 

.

 

فى حين ن الطرق العلاجية الخري فشلت فيها كلا .

 

.

 

و هي نسبة عليه في النجاح كما تري .

 

.

و لقد كان لقدرة العسل المطهر و احتوائة على الزيوت الطيارة ثر كبير في ن يلج معمل ما ك mak اللمانى لي ضافة العسل لي المستحضرات بشكل ملموس .

 

هذا و يستعمل العسل ممزوجا بغذية و عقاقير خري كعلاج للزكام .

 

.

 

و قد و جد ن التحسن السريع يحدث باستعمال العسل ممزوجا بعصير الليمون بنسبة نصف ليمونة في 100غ من العسل .

 

سادسا العسل و مراض الرئة

استعمل ابن سينا العسل لعلاج السل في طوارة الولي .

 

.

 

كما ن الدكتور ن.

 

يورش ستاذ الطب في معهد كييف يري ن العسل يساعد العضوية في كفاحها ضد النتانات الرئوية كالسل و خراجات الرئة و التهابات القصبات و غيرها .

 

.

 

و على الرغم من ن البيانات الكثيرة للعلماء تشهد بالنتائج المدهشة للعسل ،

 

 

فى علاج السل .

 

.

 

فنة لا يوجد دليل على وجود خواص مضادة للسل في العسل .

 

.

 

و لكن من المؤكد ن العسل يزيد من مقاومة الجسم عموما .

 

.

 

المر الذى يساعد على التحكم في العدوي .

 

سابعا العسل و مراض القلب

عضلة القلب .

 

.

 

التي لا تفت باستمرار على حفظ دوران الدم ،

 

 

و بالتالي تعمل على سلامة الحياة .

 

.

 

لا بد لها من غذاء يقوم بودها .

 

و قد تبين ن العسل ،

 

 

لوفرة ما فيه من غلوكوز ،

 

 

يقوم بهذا الدور … و من هنا وجب دخال العسل في الطعام اليومي لمرض القلب .

 

ثامنا العسل و مراض المعدة و المعاء

ن المنطق الساسى لاستعمال العسل كعلاج لكافة مراض المعدة و المعاء المترافقة بزيادة في الحموضه،

 

هو كون العسل ،

 

 

غذاء ذا تفاعل قلوى .

 

.

 

يعمل على تعديل الحموضة الزائدة .

 

ففى معالجة قروح المعدة و المعاء .

 

.

 

ينصح بخذ العسل قبل الطعام بساعتين و بعدة بثلاث ساعات .

 

.

و قد تبين ن العسل يقضى على لام القرح الشديدة ،

 

 

و على حموضة الجوف ،

 

 

و القيء .

 

.

 

و يزيد من نسبة هيموغلوبين الدم عند المصابين بقرح المعدة و الاثني عشرى .

 

و لقد ثبتت التجربة اختفاء الحموضة بعد العلاج بشراب العسل .

 

كما ظهر الكشف بشعة رونتجن التصوير الشعاعى اختفاء التجويف القرحى في جدار المعدة ،

 

 

لدي عشرة مصابين بالقرحة من صل ربعة عشر مريضا .

 

.

 

و ذلك بعد معالجتهم بشراب العسل ،

 

 

لمدة ربعة سابيع .

 

.

 

و هي نسبة ،

 

 

فى الشفاء ،

 

عالية معتبرة .

 

تاسعا العسل لمراض الكبد

ن كافة الحوادث الاستقلالبية تقع في الكبد تقريبا .

 

.

 

المر الذى يدل على الهمية القصوي لهذا العضو الفعال .

 

.

و قد ثبت بالتجربة .

 

.

 

ن الغلوكوز الذى هو المادة الرئيسية المكونة للعسل ،

 

 

يقوم بعمليتين اثنتين

1 .

 

 

ينشط عملية التمثيل الغذائى في الكبد .

 

2 .

 

 

ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا .

 

.

 

المر الذى يؤدى لي زيادة مقاومة الجسم للعدوي .

 

كما نة تبين ن العسل همية كبيرة في معالجة التهاب الكبد و اللام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية .

 

عاشرا العسل و مراض الجهاز العصبى

ن هذه الخاصة نابعة يضا ،

 

 

من التثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع ،

 

 

و الرق ،

 

 

و الهيجان العصبى .

 

.

 

و لقد لاحظ الطباء الذين يستعملون العسل في علاج المراض العصبية ،

 

 

قدرتة العالية على عطاء المفعول المرجو .

 

حادى عشر العسل للمراض الجلد و الرتيكاريا الحكة

نشر الباحثون العاملون في عيادة المراض الجلدية ،

 

 

سنة 1945 ،

 

 

فى المعهد الطبي الثاني ،

 

 

فى موسكو .

 

.

 

مقالة عن النجاح في علاج سبعة و عشرين مريضا ،

 

 

من المصابين بالدمامل و الخراجات … ثم شفاؤهم بواسطة استعمال دهان كمراهم .

 

و لا يخفي ما للادهان بالعسل ،

 

 

من ثر في تغذية الجلد ،

 

 

و كسابة نضارة و نعومة .

 

صورة مقال علمي عن العسل

 

 

 

  • صورة جميلة للعسل
  • صور عسل
  • الصور عسل
  • الفساد بنواعه
  • بغذية النحل
  • صور جميله للعسل
  • مقال علمي حول الحليب
  •  

    1٬591 views