يوم 15 يوليو 2020 الأربعاء 7:41 صباحًا

مقال حلو

موضوع حلو

مواضيع روعة قوى

صور

 

مستقبلك يكمن في نظرتك للحياة و كيفية تفكيرك
نظرتك للحياة هي التي تشكل مستقبلك و كلما كانت و جهة نظرك في الحياة عظيمة كلما شعرت و كنك توجد لنفسك فرصا جميلة للنجاح لم تكن من قيل و ستجد نك تقوم بعملية اكتشاف للسعادة هذه العملية التي يطلق عليها البعض ” ضربة حظ “.
فعندما تنظر للحياة بتفاؤل و تشعر نها هبة عظيمة من الله تعالى ستجد نك تقوم بعمل العديد في وقت قليل و ستبد في دراك نك ربما و ضعت نفسك على طريق تحقيق هدافك، و كما سلفنا فن موقفك تجاة الحياة يشكل سعادتك و مستقبلك، نة قانون كوني يعمل في كل الحالات سواء كان اتجاهك نحو الحياة هادما و بناء و لك حرية الاختيار تماما في ى تجاة تشاء، و ذلك القانون ينص على نك سوف تترجم فكارك و اتجاهك التي تحملها داخل عقلك لي و اقع ما دى ملموس مهما كان نوع هذه الفكار..ففكار الغني تترجم لي و اقع بنفس سرعة ترجمة فكار الفقر لي حقيقة معاشة و الاتجاهات و المواقف النفسية هي عادات التفكير لذلك سلط فكارك و ركز عقلك على ما تريد و ليس ما لا تريد.
نة لا يوجد نجاح حقيقي لي ن يحصل الشخص على بعض الدرجات من ” قبول الذات ” و يعني ذلك المصطلح ن تتقبل نفسك الن و كما هي بالضبط بكل حسناتها و بكل عيوبها، و ن تتقبل خطاءك و ضعفك و نجازاتك القليلة و عدم كفاءتك في بعض المور كما تتقبل نقاط قوتك و تميزك و هنا نحب ن نؤكد على نقطة هامة فقبول النفس كما هي بكل متميزاتها و عيوبها لا يعني مطلقا الرضا عن هذه العيوب كما هي بل المقصود القبول من جل الاحتفاظ بنقاط القوة و تقويتها و تصحيح نقاط الضعف قدر المستطاع و مما ييسر على النسان تقبل نقاط ضعفة ن يدرك ن هذه السلبيات الموجودة لدية تعود لية و نها ملك له و ليست هي نفسة فهو ليس السلبيات بل هو يملكها..فليس معنى نك ربما ارتكبت خط ما نك ربما تحولت لي خط و لا يعني مرورك بتجربة فاشلة نك فاشل و نك الفشل ذاتة لقد تيت لي الحياة كى تنجح لا لتفشل و لنا هنا و قفة فالباء و المهات حيانا ما يسيئون ساءة عظيمة ثناء تربيتهم لبنائهم فهم لا يفرقون بين ذات طفلهم و بين تصرفة عندما يخطىء الطفل و يفشل يقولون له” نت فاشل نت سيىء ” لي خر قائمة السباب التي تحطم معنويات الطفل و تفقدة ثقتة بنفسة و الفضل من ذلك كله ن نقول له ن تصرفك ذلك و فعلك ذلك خاطىء و ن سلوكك ذلك لا يعجبنى و لا قول نت لا تعجبني، مهم جدا جدا ن نفرق بين الذات و بين الفعل و التصرف، ذن من اليوم و صاعدا و حاول ن تتقبل ذاتك و تتقبل و لادك كما هم ثم تسعي بعد هذا لاجراء التحسين اللازم.
ومن الهم بمكان لا تحاول ن تكون=شخصا خر غيرك بالتقليد، حاول ن تحمل صورة ذاتك نت و ليس صورة شخص خر فقيمتك تحدد بك نت و ليس المطلوب منك ن تغير من نفسك لتصبح شخصا خر، و ليس لنك لا تحب سلوكك في لحظة بذاتها تقلل من قيمة ذاتك.. و الشخاص غير الراضين عن نفسهم هم و لائك الذين دائما يكافحون من جل ن يقنعوا نفسهم و الخرين بنهم شيء خر يختلف عما يبدون عليه.
والنجاح الذى يتى من التعبير عن الذات يبد عندما تنوى ن تسترخ و تكون=نفسك فقط و بمجرد ن تتقبل ذاتك و تختار ن يصير لك قيمة و ن تكون=صادقا مع نفسك عندها فقط تستطيع ن تبدفى تحسين صورتك الذاتيه، و النجاح هو رحلة و ليست نهاية و لا يعود النجاح ممكنا لا ذا فاد النسان من كل طاقاتة التي و دعها الخالق سبحانة و تعالى فيه و عليك ن تدرك دائما و نت في رحلتك صوب النجاح نك مخلوق ينقصة الكمال و نك دائما تحتاج لن تنمو و تتطور و نة بمقدورك ن تتعلم دائما..تتعلم ان تصبح موظفا جيدا.. و زوجا عطوفا.. و با رحيما.. و صديقا و فيا.. تتعلم كل فن من فنون الحياة و تتقنة و تبرع فيه و عندها فقط ستصبح نسانا..ناجحا..عظيما..
ذن فنت المسؤول عن حياتك و ما عليك لا ن نبد رحلة نجاحك بعادة تشكيل صورة ذاتك و لا تنسى ن تشكر خالقك سبحانة و تعالى على نعمة الحياه.. و نعمة الوجود.

 

  • مقال حلو
  • 1٬193 views