الإثنين , نوفمبر 18 2019


مقال ثالث ثانوي مقال نقدى

 

مقال ثالث ثانوي مقال نقدي لقصيدة المتنبى

صورة مقال ثالث ثانوي مقال نقدى

صور

قال المتنبى يمدح سيف الدوله:-
على قدر هل العزم تتى العزائم و تتى على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها و تصغر في عين العظيم العظائم
يكلف سيف الدوله….الخ.
صورة مقال ثالث ثانوي مقال نقدى
المقال النقدي
هذه القصيدة التي لم يبدها المتنبى بغزل كعادتة في ترسمة خطا من سبقة من الشعراء،

 

بل بدها بما اشتهر به من حكمة رائعه،

 

مسددا سهام فكرة لي صنوف الناس،

 

فعلى قدارهم تتى عمالهم.
جعل المتنبى هنا المطلع مؤكدا المعنى بهذا السلوب القصرى الرائع،

 

و هذه البيات مليئة بفن المتنبى من مقابلة رائعة قوت المعنى كما في:
و تعظم في عين الصغير..

 

و تصغر في عين العظيم..)
البطال كلمي مهزومون..

 

و نت ثابت مبتسم..)
…….

 

و النصر غائب..

 

و النصر قادم..)
وقد اشتهر بذلك في جل روائعه:
فصبحهم و بسطهم حرير و مساهم و بسطهم تراب

زورهم و سواد الليل يشفع لى و نثي و بياض الصبح يغري بي
وكذلك عرف بالتشخيص الذى ينطق فيبث الحياة فيما لا حياة فيه فيكون من و راء ذلك الروعه:-
هل الحدث الحمراء تعرف لونها…؟
وحتى كن السيف للرمح شاتم..
وخيرا فن المبالغة لمن سمات فن المتنبي،

 

بل لعلة يتميز بها تميزا و اضحا:-
وذلك ما لا تدعية الضراغم.
هل تعلم الحدث الحمراء ى الساقيين سقاها: الغمائم م الجماجم؟
كنهم سروا بجياد ما لهن قوائم.
ما التصوير فالمتنبى يصل فيه بعبقريتة لي قمته: فها هو يشبة المنايا بالموج في كثرتة و عنف حركتة و اضطرابة في ثناء المعركه،

 

و يشبة تشتيت شمل العداء فوق جبل الحيدب هزجا بالنصر بدراهم نثرت فوق عروس تعبيرا عن الفرح و الاستهانه.
وخيرا فن لجمال التقسيم نصيبا في هذا البيت الذى يتحدث عن الضرب الذى تي الهامات ثم صار لي اللبات،

 

و هو ما يدل على قوة اقتدارة على الوصول لي القمة في التعبير،

 

و القصيدة صورة المعركة تصويرا رائعا و تتضح فيها خصائص سلوب المتنبى و ضوحا كاملا

  • صور مكتوب عليها ثالث ثانوي
  • صورة مكتوب عليها سنة ثالثة ثانوي
  • صور تالت ثانوي
  • صور مكتوب عليها تالته ثانوي
  • صور على ثالث ثانوي
  • صور 3 ثانوي
  • صور 3ثانوي
  • صور مكتوب عليها عن تالت ثانوي
  • صور بنات ثالثة ثانوي
  • صوار ع ثالثه ثانوي
  •  

    1٬939 views