يوم 18 يناير 2020 السبت 3:15 مساءً

مقال بلال فضل

مقال=بلال فضل

الكاتب بلال فضل برز على الساحة السياسية بكتاباتة و خاصة بعد احداث ثورة يناير و كانت له الكثير من المواضيع السياسية في الشن المصري و يعتبر من الكتاب الذين لهم ري و يعبرون عنه بكيفية محترمة في اختيار نوعية الكتابة و المواضيع التي يطرحها.

 

صورة مقال بلال فضل

صور

 

انهم يكتبوننى

العوام هم قوت المستبد و قوته، بهم عليهم يصول و بهم على غيرهم يطول، يسرهم فيتهللون لشوكتة و يغصب موالهم فيحمدونة على بقاء الحياه، و يهينهم فيثنون على رفعته، و يغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته، و ذا سرف بموالهم يقولون عنه نة كريم، و ذا قتل و لم يمثل يعتبرونة رحيما، و يسوقهم لي خطر الموت فيطيعونة حذر التديب، و ن نقم عليه منهم بعض الباة قاتلوهم كنهم بغاه، و الحاصل ن العوام يذبحون نفسهم بيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل فذا ارتفع الجهل زال الخوف.

ولا شك ن خوف المستبد من نقمة رعيتة كثر من خوفهم بسه، لن خوفة ينش عن علم، و خوفهم ناشئ عن جهل، و خوفة من انتقام بحق، و خوفهم عن توهم التخاذل، و خوفة على فقد حياتة و سلطانه، و خوفهم على لقيمات من النبات، و على وطن يلفون غيرة في يام، و كلما زاد المستبد ظلما و اعتسافا زاد خوفة من رعيتة و من حاشيتة و حتى من هواجسة و خيالاتة و كثيرا ما تختم حياة المستبدين الضعيفي القلوب بالجنون».

المفكر العربي عبد الرحمن الكواكبي من كتابة الصالح لكل زمان و مكان في بلاد العرب «طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد»
• «من اليسير دائما على المثقف و مما يساعدة على تحقيق شعبيته، ن يستسلم لطرق التبرير التي تجعلة يحس بنة على حق، تلك الطرق التي تعمي البصر عن دراك الشرور التي ترتكب باسم مجتمعة العرقي و القومى، و يصدق ذلك بصفة خاصة في فترات الطوارئ و الزمات، ففي غضون حشد المشاعر القومية لدعم حرب جزر الفوكلاند و حرب فيتنام، على سبيل المثال، كان التساؤل عن عدالة ي حرب يفسر بنة معادل للخيانه، و لن يجد المثقف سبيلا قدر من ذلك لي فقدان قلوب الجماهير، لكن عليه بالرغم من هذا ن يرفع صوتة منددا بهذا الضرب من ضروب القبلية دون حساب لما ربما يكلفة هذا على المستوي الشخصى»

المفكر الفلسطيني دوارد سعيد من كتابة المثقف و السلطه)

• «عندما بدت تراودني هذه الفكار، خذ كل شيء يبدو مختلفا لدى، و بد ذلك النظام الذي رصده، و تلك المحاكمات نفسها تخذ مظهر كائن خاص و غريب ما م عينى، كخطبوط، خطبوط عملاق يعيش في عماق المحيط السحيقه، و يمتلك قوة حياة هائلة للغايه، و عددا من الرجل الطويلة المتعرجه، و يتجة صوب و جهة ما و يمخر ظلام المحيط، نني جلس هنالك ستمع لتلك المحاكمات، لا ن كل ما يتراءي لي هو هذا الكائن، نة يخذ شكالا مختلفه، فحيانا هو الدولة و حيانا هو القانون، و حيانا يخذ شكالا شد صعوبة و خطر من ذلك، ربما تستطيع بتر رجله، لكنها لا تلبث ن تنمو مرة ثانيه، و ليس باستطاعة حد ن يقتله، نة يمتلك قوة هائلة و يعيش في عمق عماق المحيط، و لا حد يعرف ين يوجد قلبه، لقد انتابني عندئذ فزع هائل و بعض اليس، و شعرت بنني لن فلت من ذلك الشيء مهما ذهبت بعيدا، و ذلك الكائن، و ذلك الشيء لا يعب بنني نا و نك نت، ففي ظل و جوده، يفقد البشر كلا سماءهم و وجوههم، و نتحول كلا لي علامات و رقام».

الكاتب الياباني هاروكي موراكامي من رواية ما بعد الظلام)

• «الكاتب هو الشخص الذي يولي العالم انتباهه»

سوزان سونتاج

• «ما نفع الجذور ذا لم يكن بمكانك اقتلاعها معك لي حيث تكون»

جرتورد شتاين

• «ذن، لم عد لي البشر توجه، بل ليك يارب كل الكائنات و الزمان، فن جاز لمخلوقات ضعيفه، تائهة في فضاء العالم اللا محدود، و غير منظورة من قبل بقية الكون، ن تتجر فتطلب منك شيئا، نت يا من رسم كل شيء و يا من قضاؤك ثابت و سرمدى، فهو ن تتلطف و تنظر بعين الرحمة و الشفقة لي الخطاء و الضلالات المترتبة على طبيعتنا، و لا تسمح بن تكون=هذه الخطاء و الضلالات اسباب هلاكنا.

نت لم تمنحنا قلبا كي نبغض بعضنا بعضا، و لا يادي كي نذبح بعضنا بعضا، اجعلنا نتزر لنحمل عبء حياة صعبة و عابره، و لا تسمح بن تغدو الفوارق الطفيفة بين الملابس التي تغطي جسادنا الواهنه، و بين لغاتنا التي هي سواء في عدم اكتمالها، و بين عاداتنا السخيفه، و بين قوانيننا التي تشكو من لف علة و عله، و بين رائنا المغلوطه، و بين شروط حياتنا الشديدة التفاوت في نظرنا و المتساوية تماما في نظرك، لا تسمح بن تغدو كل هذه الفوارق الطفيفه، التي هي من السمات المتميزة لتلك الذرات المسماة بشرا علامات حقد و اضطهاد».

من صلاة لي الله جعلها المفكر الفرنسي الشهير فولتير ختاما لكتابة رسالة في التسامح).

• «سخبركم بما سوف فعلة و ما سحجم عن فعله، لن عبد ما لا ؤمن به، سواء طلق على نفسة اسما منزلي و و طني و كنيستى، و سوف حاول التعبير عن نفسي بسلوب ما من ساليب الحياة و الفن، و بقصي ما ستطيع من حرية و من استغراق كامل، و لن دافع عن نفسي لا بالسلحة الوحيدة التي سمح لنفسي باستعمالها، لا و هي الصمت و المنفي و الدهاء»

جيمس جويس من روايتة صورة الفنان في شبابه)

• «في عالم الاطفال الصغير ليس هنالك ما هو صفي و لا و ضح من دراك الظلم و الشعور به»
تشارلز ديكنز

• «لا مل، التاريخ يقول في ذلك الجانب من القبر، و لكن عندها، مرة في العمر، يعلو مد العدل الممول، و تسقط لا من لا مل».

الشاعر اليرلندي الحاصل على نوبل شيموس هينى

صورة مقال بلال فضل

 

 

 

  • مقال بلال فضل الاخير
  • مقال بلال فضل
  • 554 views