الجمعة , نوفمبر 15 2019


مقالة عن الحجاب

مقالة عن الحجاب فان اعظم مظاهر العفاف في الاخت المسلمة هو الحجاب؛

 

فهو ينطوى على كل مفردات الطهارة و الحياء..

 

و يشمل كل معاني الفضيلة و النقاء و هل العفاف الا الحجاب! فليس هو بعادة املتها ظروف الحياة و لا ترات يميز المجتمعات..

 

و انما هو عبادة يتقرب بها الى الله و يبتغي به و جهه.

صورة مقالة عن الحجاب

صور

ويجب ان لا تهزها عاصفة التيارات  ولا يزحزحها صراع الحضارات لانها جزء من الدين يحفظ على المسلمين عفتهم  ويحرس فضيلتهم و يحمى اعراضهم ولان الحجاب عبادة و اجبة على نساء المسلمين..

 

فانها لا تقبل التغيير او التبدل لانها ثبتت بكلمات الله: يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادني ان يعرفن فلا يوذين و كان الله غفورا رحيما [سورة الاحزاب: 59]،

 

و ما ثبت بكلمات الله لا يمكن ان يبدل..

 

لان كلام الله لايبدل..

 

{لا مبدل لكلماتة و هو السميع العليم [سورة الانعام: من الاية 115].

عفة الحجاب

حينما ندرك ان الحجاب هو رمز العفة و الطهاره..

 

فلا بد اننا ندرك ايضا ان الميل عن الحجاب هو ميل عن العفه..

 

و ايذان بحلول الفواجع

 

فتمام العفة مع تمام الحجاب!

وتاملى اختي المسلمة في قول الله جل و علا: يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادني ان يعرفن فلا يوذين و كان الله غفورا رحيما [سورة الاحزاب: 59] ففى الاية ما يدل دلالة و اضحة ان العفة تعلرف بالحجاب..

 

وان المسلمة العفيفة الحيية انما تعرف بكمال حجابها،

 

و كمال تسترها كما شرع الله و امر!

“فهذه الايهنص على ستر الوجة و تغطيته،

 

و لان من تستر و جهها لا يطمع فيها طامع بالكشف عن باقى بدنها و عورتها المغلطه،

 

فصار في كشف الحجاب عن الوجة تعريض لها بالاذي من السفهاء،

 

فدل هذا التعليل على فرض الحجاب على نساء المومنين لجميع البدن و الزينة بالجلباب؛

 

و ذلك حتى يعرفن بالعفه،

 

و انهن مستورات محجبات بعيدات عن اهل الريب و الخنا،

 

و حتى لا يفتتن و لا يفتن غيرهن فلا يوذين.

ومعلوم ان المراة اذا كانت غاية في الستر و الانضمام،

 

لم يقدم عليها من في قلبة مرض،

 

و كفت عنها الاعين الخائنة بخلاف التبرجة المنتشرة الباذلة لوجهها،

 

فانها مطموع بها.
واعلم ان الستر بالجلباب،

 

و هو ستر النساء العفيفات يقتضى ان يكون الجلباب على الراس لا على الكتفين.

ويقتضى ان لا يكون الجلباب العباءة زينة في نفسه،

 

و لا مضافا الية ما يزينة من نقش او تطريز،

 

و لا ما يلفت النظر الية و الا كان نقضا لمقصود الشارع من اخفاء البدن و الزينه،

 

و تغطيتها عن عيون الاجانب”.

 

(حراسة الفضيلة للعلامة بكر ابو زيد ص 55 56).

ان العفاف المنشود من الحجاب لا يمكن ان تظفر به الاخت المسلمة الا اذا ادركت جيدا المفهوم الشامل للحجاب..

 

و عرفت مدلولة و معناه..

 

و ما يقصد منه!

فحتى لو ادنت المسلمة جلبابها كما امر الله،

 

لكنها لم تقر في بيتها..

 

و امنت الخروج صخبا في الشوارع و الاسواق..

 

فانها بذلك الحال بعيدة عن العفاف لا لانها تعرض ذاتها و حجابها للفتنة بخروجها الذى لا ضرورة له!

ولذا فان عفة الحجاب اشمل من مجرد لبس العباءه..

 

انها الحد الفاصل بين الفضيلة و ما يخدشها..

 

سواء كان ما يخدشها: تبرج..

 

او خروج..

 

او كلام..

 

او رفقة سيئة او غير ذلك من قوادح العفاف.

فالاخت العفيفة لا تبارح بيتها الا لحاجة تطلبها..

 

و ذلك حفاظاعلى عفتها و صونا لعرضها..

 

و من النساء من “تخرج متطيبة بطيب قوي الرائحة يفتن كل من في قلبة مرض من الرجال و ربما خلع ثياب الحياء و صار يلاحقها و يغازلها،

 

تخرج من بيتها تمشي في السوق مشيا قويا كما يمشي اقوى الرجال و اشباههم كانما تريد ان يعرف الناس قوتها و نشاطها و تمشي كذلك في السوق مع صاحبة لها تمازحها و تضاحكها بصوت مسموع و ربما تدافعها بتدافع منظور تقف على صاحب الدكان تبايعه،

 

و قد كشفت عن يديها،

 

و ربما عن ذراعيها،

 

و ربما تمازحه،

 

او يمازحها،

 

او يضحك معها،

 

الي غير ذلك مما يفعلة بعض النساء من اسباب الفتنة و الخطر العظيم و السلوك الشاذ الخارج عن توجيهات الاسلام،

 

و عن طريق امة الاسلام.

يقول الله عز و جل لنساء نبية صلى الله عليه و سلم و هن القدوه،

 

و هن اعف النساء و اكرمهن و ارفعهن قدرا،

 

يقول لهن: وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى [سورة الاحزاب: من الاية 33]”.

 

(نصائح و توجيهات للبيوت ص 31).

ولذلك كانت البيوت من الحجاب الواجب في حق النساء..

 

فكما ان العباءة تحجب العيون الاجنبية عن النظر الى النساء فكذلك البيوت تحجبها.

 

و لا يعدل عن حجاب البيوت الى غيرة الا لحاجة داعيه!

وعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «المراة عوره،

 

فاذا خرجت استشرفها الشيطان و اقرب ما تكون من رحمة ربها و هي في قعر بيتها» [رواة الترمذي].

 

صورة مقالة عن الحجاب

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى: “المراة يجب ان تصان و تحفظ بما لا يجب مثلة في الرجل،

 

و لهذا خصت بالاحتجاب و ترك ابداء الزينه،

 

و ترك التبرج،

 

فيجب في حقها الاستتار باللباس و البيوت ما لا يجب في حق الرجل؛

 

لان ظهورها للرجال سبب الفتنه،

 

و الرجال قوامون على النساء”.

 

(مجموع الفتاوي لشيخ الاسلام ابن تيمية 15/697).

ان الرجال الناظرين الى النساء * مثل السباع تطوف باللحمان
ان لم تصن تلك اللحوم اسودها * اكلت بلا عوض و لا اثمان

ان قرار المراة في بيتها يحميها من سموم العيون المريضه..

 

و فتن الاختلاط..

 

و الانفاس العليله..

 

كما يمكنها من استثمار و قتها..

 

و اداء مسووليتها الاسريه..

 

فهي فتاة البيت و بهجته..

 

و هي الزوجه..

 

و الام المسوولة عن ابنائها..

 

كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم: «المراة راعية في بيت زوجها و مسوولة عن رعيتها» [رواة البخارى و مسلم].

اما حال خروج الاخت المسلمة لحاجة داعيه،

 

فانها ملزمة و قتئذ بالحجاب الذى يسترها..

 

و يعلن للناظرين عفافها و نظافتها..

 

و هو لن يكون كذلك الا اذا استوفي شروطة و نعوتة المبينة في كتاب الله و سنة رسولة صلى الله عليه و سلم،

 

و هي:

1 ان يكون ساترا لجميع بدن المراه: لقول الله تعالى: يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادني ان يعرفن فلا يوذين و كان الله غفورا رحيما [سورة الاحزاب: 59].
قالت عائشة رضى الله عنها: “يرحم الله نساء المهاجرات الاول لما انزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن [سورة النور: من الاية 31] شققن مروطهن فاختمرن”.

 

[رواة البخاري].

وقال القرطبي رحمة الله: “لما كانت عادة العربيات التبذل،

 

و كن يكشفن و جوههن كما يفعل الاماء،

 

و كان ذلك داعية الى نظر الرجال اليهن،

 

و تشعب الفكر فيهن،

 

امر الله رسولة صلى الله عليه و سلم ان يامرهن بارخاء الجلابيب عليهن اذا اردن الخروج الى حوائجهن”.

وقال رحمة الله: “والصحيح انه اي الجلباب الثوب الذى يستر كل البدن”.

 

(الجامع لاحكام القران 14/ 643 644).

2 ان لا يكون الحجاب زينة في نفسه: لان المقصود منه هو لستر الزينه،

 

و قطع دابر الفتنه،

 

فاذا كان الحجاب مبديا للزينة او كان هو نفسة كذلك لم يحصل المقصود منه،

 

و قد قال تعالى: لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها [سورة النور: من الاية 31]،

 

فظاهر العباءة يستحيل اخفاوة عقلا فهو لذلك ليس من الزينة ما دام لا يحتوى على زينة ملفتة للنظر كالتطريز و الصور و الكتابات و نحو ذلك مما يعلم منه انه زينة مثيره.

3 ان يكون فضفاضا: لا يبرز بدن المراة و لا يصفة بل فيه من الاتساع و الشمول ما يستر حجمها،

 

فعن اسامة بن زيد قال: كسانى رسول الله صلى الله عليه و سلم قبطية كثيفة كانت مما اهداها دحية الكلبي،

 

فكسوتها امراتي،

 

فقال لى رسول الله صلى الله عليه و سلم: «مالك لا تلبس القبطيه؟» قلت: يا رسول الله كسوها امراتي،

 

فقال لى رسول الله صلى الله عليه و سلم: «مرها فلتجعل تحتها غلالة اني اخاف ان تصف حجم عظامها».

4 ان يكون غير شفاف: فعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «صنفان من اهل النار لم اراهما،

 

قوم معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس،

 

و نساء كاسيات عاريات ما ئلات مميلات رووسهن كاسنمة البخت المائله،

 

لايدخلن الجنة و لا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا» [رواة احمد].

قال ابن عبدالبر رحمة الله: “اراد رسول الله صلى الله عليه و سلم من اللواتى يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذى لا يصف و لا يستر،

 

فهن كاسيات بالاسم،

 

عاريات بالحقيقه”.

5 ان لا يكون معطرا: لما رواة ابو موسي الاشعري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ايما امراة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانيه» [رواة الترمذى و قال: حديث حسن صحيح].

6 ان لا يشبة لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه و سلم: «ليس منا من تشبة بالرجال من النساء و لا من تشبة بالنساء من الرجال» [رواة احمد].
وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجل يلبس لبسة المراة و المراة تلبس لبسة الرجل».

7 ان لا يشبة لباس الكافرات: لعموم قوله صلى الله عليه و سلم: «من تشبة بقوم فهو منهم» [رواة ابو داود].
ولقوله صلى الله عليه و سلم ايضا: «راي رسول الله صلى الله عليه و سلم على ثوبين معصفرين فقال: ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها» [رواة النسائي].

8 ان لا يكون لباس شهره: لقوله صلى الله عليه و سلم: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ملابس الله ثوب مذلة يوم القيامه،

 

ثم الهب فيه نارا» [رواة ابوداود].

كيف تخدش عفة الحجاب؟!

امور كثيرة تهدد في الحجاب تمامة و عفته،

 

و تغير ملامح طهارتة و جمالة و نقاوه..

 

و هذه الامور هي ما يجعل كثيرا من المحجبات يتساهلن بالحجاب..

 

و يدخلن عليه من التطوير..

 

و التغيير ما يهدد العفاف..

 

و يعرض الحياء و الفضيلة للافات

 

و اهم هذه الامور:

1 ضعف الايمان:
فان الايمان بالله سبحانة ينشئ في القلب مراقبتة على كل حال..

 

فلا تجرو الجوارح على الاقدام على مخالفة امره..

 

او اقتراف نهيه

 

و ثمرة الايمان هذه هي ما يثبت المسلمة العفيفة على حجابها كما امرها الله سبحانه..

 

وان عاشت بحجابها الشرعى غريبة بين السافرات..

 

فهي تراقب الله و حده..

 

و ترجو الثواب منه و حده..

 

و تدرك ان حجابها مع انه دخرا لها في الاخرة هو سر عفتها و حصن فضيلتها..

 

و تاج شرفها و وقارها!

ولهذا كله لا تعبا بالمحيط حولها..

 

و لا تستهويها تيارات السفور بكل اشكالها!
لانها تدرك ان حجابها مفرد من مفردات العبودية التي خلقت لاجلها وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون [سورة الذاريات: 56].

2 موجة الموضة و الازياء:
ومن عوامل هدم العفاف في لباس الاخت المسلمة ما ابتليت به الاسواق..

 

و روج له الفساق..

 

و فسدت به الاذواق..

 

و هو ما يسمونه: “بالموضة و الازياء” فهي هم فرض نفسة على النساء..

 

و استدرجهن الى احضانه..

 

حتى صرن يشغلن به في كل وقت و حين..

 

و دونة ما ل..

 

و الجهد..

 

و العفاف!

وهذه الموجة العارمه..

 

لا تعرف حدودا للزمان او المكان..

 

و لا يخجلها عرف..

 

او يمنعها اصل..

 

فهي كالنار الملتهبة في انسيابها الفادح..

 

تحرق ما في طريقها..

 

ما دام قابلا للاحتراق!

ولذلك لم تستثن من قاموسها اي لباس

 

فحتى الحجاب نفسة اصبح يخضع للقانون نفسه..

 

و اصبحت العباءات تحت رحمة الاذواق الاجنبيه..

 

تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين..

 

و لا يحمدها العرف.

بينما تتطلع نفوس ضعيفات الايمان للجديد،

 

حتى و لو كان الجديد في الحجاب و قد جهلن ان لا جديد في الحجاب.

“ان التبرج الجديد هو الذى اصطلحوا على تسميتة بالحجاب العصري و هو وان كان مخلا من الجملة بشروط الحجاب الشرعى الا انه لا يصل الى درجة العرى الفاضح،

 

لكنة في النهاية يسمي تبرجا و هو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه،

 

فاعداء العفاف جعلوة حلا و سطا تساير به المراة المسلمة تطورات الموضة و الزينه،

 

و في الوقت نفسة تكون بعيدة عن التبرج الصريح،

 

و ما هو في الحقيقة الا استدراج ما كر،

 

بيته دهاقنة دور الازياء و الموضه،

 

و اباطرة الدعوة الى السفور و الانحلال،

 

للقضاء على الحجاب الشرعى و النيل من بنات الاسلام،

 

و جواهر المجتمع،

 

ليسهل عليهم النيل من المسلمين كلا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين”.

 

(لا جديد في الحجاب ص 25).

فاحذرى اختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر..

 

فان النبى صلى الله عليه و سلم حذر من اتباع سنن الكفار..

 

و ما موجة الموضة و الازياء الا سنة من سننهم..

فعن ابي سعيد الخذرى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه».

 

قالوا: يا رسول الله،

 

اليهود و النصارى

 

قال: «فمن!» [رواة البخارى و مسلم].

ثم ان كل فتاة تتحري اتباع ما تملية الموضة من ملابس دخيلة على الدين و العاده..

 

لا بد لها ان تقع في اتباع من تتشبة بهن من الكافرات في سلوكها و اخلاقها..

 

و ذلك يوثر حتما على حيائها و عفافها..

يقول شيخ الاسلام ابن تيميه: “ان المشاركة في الهدى الظاهر تورث تناسبا و تشاكلا بين المتشابهين يقود الى الموافقة في الاخلاق و الاعمال،

 

و هذا امر محسوس”.

 

(اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم ص 11).

3 دعاة على ابواب جهنم:
وهم قتلة الفضيلة و المتواصلون بسحق العفاف..

 

قد سخروا اقلامهم و جهودهم لتشوية الحجاب..

 

و تحرير المراة زعموا و هم ينادون في مجلاتهم المشبوهه..

 

و قنواتهم الهابطة بحرية المراه..

 

و كانها تعيش حالة الاستعباد

 

و يصورونها بجلبابها و كانها ارتكبت منكرا من الفعل و زورا!

وهم كما هم يرددون شعارات لطالما صرح بها الغرب..

 

فقد قالت الصليبية انا مليجان: “ليس هناك طريقة لهدم الاسلام اقصر مسافة من خروج المراة سلفرة متبرجه”.

 

(همسات في اذن فتاة ص 22).

ويقول غلادستون و هو صليبي ايضا: “لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن و جة المراه،

 

و يغطي به القران”.

 

(همسات في اذن فتاة ص 22).

وهذه الدعوات التي يرددها الكفار و اهل الشهوة و الاهواء..

 

ان لم تجد لها صدي في نساء المومنين..

 

فانها احيانا تشكل نوعا من الانهزام النفسي عند ضعيفات الايمان..

 

لا سيما اذا صادفت في النفس تضعضعا بسبب المعاصى و السيئات..

 

و تزامنت مع جموحها للشهوة و الانفلات من العفاف!

ولذا فان حرص الفتاة على عفاف نفسها و حجابها يتطلب منها ثباتا امام الفتن..

 

و تزودا من الطاعة و العبادة و التقوى..

 

وان تكون على مستوي من الوعى بما يكاد لها من طرف الغرب الحاقد و اذنابة ممن تشبعوا بثقافتة الهابطة التي تدعو الى الانحلال و الرذيلة صابغة دعوتها بصبغ الحرية الشخصيه..

 

و المساواة و نحو ذلك من المسميات.

وتذكرى ان هولاءالدعاة لو كانوا مصلحين لاحوال المراه..

 

لنجحت دعوتهم في الغرب اولا..

 

و لما و صلت نساء الغرب الى الانحطاط الاخلاقي..

 

و الهبوط الجنسي..

 

حتى اصبحت كالبضاعه..

 

تكتري و تشترى.

قد توالت صرخات بعض المنصفين في الغرب نفسة يشهدون بعفة الحجاب..

 

و طهارة الاسلام..

 

(همسات في اذن فتاه/ عبدالغنى فتح الله ص 27).

مقال عن الحجاب الشرعي

مقالة على الحجاب

ابي مقال عن الحجاب

اجمل صور نساء في الحجاب

كلمات عن الحجاب

مقال عن الحجاب و الموضة

مقالة عن الحجاب

هل العفة باللبس الجلباب

1٬625 views