الجمعة , نوفمبر 22 2019

مقالات في اللغة العربية


مقالات في اللغة العربيه

 

مقالة في لغتنا العربية الجميلة و اهم قواعد اللغه

 


صورة مقالات في اللغة العربية

صور

 

لا يخفي ن اللغة العربية لغة الدين السلامي، لغة القرن المجيد، لغة الحديث الشريف، لغة التدوين و التليف في السلام، لغة التخاطب و التفاهم بين سائر المسلمين في الدنيا و الخره، فهي الصلة بين الله تعالى و عبادة و بين رسولة و متة و بين شرعة و عباده، و بين الوائل و الواخر، و بين الغائبين و الحاضرين.

وحياؤها حياء لتلك الصلة الكبري و الرابطة العظمي و الحبل المتين، و ما تتها ما تة لتلك، و سعادة المسلمين منوطة بحيائها لا من حيث كونها لغة قومية فقط و حياة القومية بحياة لغتها و موتها بموتها و لكن من حيث كونها لغة الدين، لغة الشريعة يضا، ذ لا تتلقي هذه كما يجب لا بتقان تلك و تفهم ساليبها و مناهجها عند ئمتها و مرائها.

و لهذا بذل علماء المسلمين و فطاحلهم في العصور الولي عصور الرقى العقلى و النضوج العلمي و الدبى جهودا هائلة في خدمتها، فقسموها لي فنون شتي خصوها بالتدوين و التليف، و قد جادوا فيها، و بلغوا فيها غاية الضبط و التقان، و لكل في خدمتها و جهة هو موليها و ناحية هو قاصدها , و كانت النتيجة ن صبحت اللغة العربية لغة غنية بمفرداتها و بعلومها و بساليبها.

فقامت لها سواق رائجة في نوادى دمشق و بغداد و قرطبة و القيروان و القاهرة و تجاوبت صداء الدباء و الشعراء و العلماء بين جدران سائر الممالك السلاميه.

ثم بعد هذا الازدهار تولاها الذواء و الذبول لي ن كادت تضمحل و تلك سنة الله في كل كائن حى ما ديا كان م دبيا فمن دور التكون لي دور الطفولية , لي دور الشبيبة , لي الكهولة , لي الشيخوخه.. لخ. لولا ن القرن الكريم كان لها كالعمود الفقرى من جسمها حافظا لها من التلا شي , و في هذا الدور الخير قيض الله لحيائها و بعثها من جديد , رجالا من مصر و الشام و تونس , فوفوها حقها من الخدمة و التدوين و هذبوها مما علق بها في دور تدنيها من اللفاظ الدخيلة , و الساليب الغريبة المهجورة , و فتحوا باب اشتقاقها لسماء المستحدثات العصريه,فعربوا بذلك ن اللغة العربية و سع صدرها لحمل المانة التي عرضها الله على السموات و الرض و الجبال فبين ن يحملنها , فهي و لي و جدر بحمل ما يلدة كل عصر من غرائب الاختراع و الاكتشاف فقطعوا بهذا لسنة الخراصين الذين يدعون ن اللغة العربية و ن كانت لغة الدين, فهي ليست لغة علم.

ولا ينكر ما فتح للغة العربية من خدماتهم هاتة من الازدهار و النضوج و من الاتساع و الانتشار و مجاراة اللغات الحية , و مسابقتها في مضمار الحياه.

فكما كان لتلك مدارسها و مجامعها و معجماتها و نواديها و مجالاتها و جرائدها , فكذلك كانت لهذه و ن كانت بصور مصغره.

فلو ن اللغة العربية و جدت ما و جدت اللغات الحية الخري من الدول الكبرى، و المساعدات العظيمة المادية و المعنوية على النمو و الانتشار، لصبحت قى مقدمة اللغات الحية رواجا و انتشارا و ثروه، و لكن هو الحظ يقوم تارة و يعثر مرارا، و لو لاقت تلك اللغات ما لاقتة العربية من عناصر الوهن و الاضمحلال لماتت منذ زمان، و لكن الله سبحانة و تعالى الذى جعل القرن لا يتية الباطل من بين يدية و لا من خلفة و هو عربي مبين قد كتب للغة العربية الحياة و الخلود ما دام قرنة في رضه، و لو كان الناس قاطبة بعضهم لبعض ظهيرا.

وكلما و هن عظمها و ضعف حالها بعث الله من يجدد مرها، و ينفخ فيها من ذلك الكتاب الكريم و كلام حماتة روح الحياة كما بعث و لئك الرجال في هذا العصر على حيائها و علاء شنها , ذلك هو حظها اليوم من بنائها في الشرق. و ما هو حظها من بنائها المسلمين الجزائريين يا ترى؟

ن حظها منهم عاثر و حالها بينهم حال غريب في دارة , مش معى يها الخ الكريم , و ادخل المحال العمومية و لا سيما في العاصمة , المجتمعات و النوادى و المحتفلات و المقاهى , و المسارح و غيرها من الماكن الهلية اصغ جيدا لما تسمعة من المتخاطبين , فماذا تسمع هناك يا ترى تسمع رطانة غريبة و خليطا من اللغة لا هو عربي و لا بربرى و لا فرنسي و نما هو مزيج من العربية و البربرية و الفرنسيه، و العربية منه قل الثلاثة مع ما هي عليه من التكسر و الختزال.

و الغرب من هذا نك تري كثيرا ما يقع شكال بين المتخاطبين بالعربية فذا التجوا لي الفرنسية تفاهموا و زال الشكال و الكل عرب مسلمون. و مما يقضى بالدهشة و الاستغراب نك تري متصاحبين عربيين مسلمين يتخاطبان باللغة الجنبية كلغتهما الصلية نابذين لغتهما و لغة جدادهما ظهريا , ظنا منهم ن ذلك من مقتضيات التمدن الحديث , و التكلم بلغة الجداد نما هو تمسك بقشور بالية تنافى الرقى و التمدن الواجب احتذاؤهما و ن كان فيه ما تة المجد و الشرف و العظمة القوميه، و المغلوب يتقصي ثر الغالب و يقلدة شبرا بشبر و ذراعا بذراع, و ن كان في ذلك حتفة و هلاكه.

هذا شيء من حظ العربية من بنائها الجزائريين , و ذلك حظها من بنائها في الشرق , و الفرق كبير بين الحظين , هو كالفرق بين الحرية و العبودية , و بين العلم و الجهل، و تلك الحالة السيفة نتيجة طبعية لمور

ولا: جهل المسلمين و عراضهم عن العلم الصحيح و ضعف تمسكهم بالدين الحنيف , و لو نهم عضوا على دينهم بالنواجد , و قبلوا على العلم الصحيح و نفروا من الجهل نفورهم من الفقر لكان للغة العربية بينهم ما لها بين خوانهم في الشرق من المكانة العليا و المنزلة الرفيعه.


صورة مقالات في اللغة العربية

 

 

ثانيا: عدم رغبة الحكومة في و جودها و العمل على قتلها و ما تتها لسرار تعلمها هي , فلو تركتها و شنها و لم تصبها في مقاتلها بتقييد حرية نشرها و نها نشطت سيرها و نعشت روحها فجعلتها بجانب لغتها رسمية في الدارات و المدارس و غيرها كما يقتضية النصاف نحو الغلبية الساحقة لكان لها شن و ى شن.

ثالثا و هن القومية العربية و اندماجها في القومية البربرية و عدم اعتبار هذه للعربية بما يجب للسلام من الاعتبار، و للوسيلة حكم المقصد فلو كانت للعنصرية العربية نعرتها على حياء لغتها و كان للعنصرية البربرية نحو اللغة العربية ما لها نحو الدين من التقدير و الاعتبار لقاموا كلا و هم كلهم مسلمون و هي لغتهم كلا بخدمات جليلة نحوها تجعلها في الجزائر كما هي في تونس.

و لكن لا ياس للعربية من بنائها الجزائريين و قد لاحت منهم بوارق ما ل نحو حيائها في ربوعهم و خذ يدب في عروقهم دبيب حساسهم و شعورهم نحو نعاش روحها.

و لئن لم يبد منهم نحو ذلك عمل مفيد جدى فقد بدوا منهم من التلم و الشكوي من تلك الحال السيفه، و الشعور بالنقص و ل مراتب الكمال، و ما ظهور الجرائد العربية و تسيس بعض النوادى لا ثر من ذلك، و و ل الغيث قطر ثم ينسكب.

لي القارئ الكريم قطعة من خطاب شاب جزائري لقاة بالفرنسية في حفلة تسيس النادى العربي بباريس سابقا ليعلم به مبلغ التذمر من الجهل بلغتهم الصلية و عدم اقتناعهم بما هم عليه من اللغة الجنبيه.

قال و قد جال نظرة حزينة في خوانة كم يحزننى و يمزق نياط قلبي ن كون عربي الصل عربي النزعة فلا ستطيع ن خاطبكم لا بلغة الجنبى و ن ستمع لخطبكم فلا فهم منها لا نبراتكم التي تهز جوانحى و ري حماسكم فكاد طير جنونا بكم .


  • اجمل الحيه طبعيه
  • أجمل مقالة عن اللغة العربية

  • 811 views