الإثنين , ديسمبر 9 2019

مقالات عن رمضان


مقالة عن رمضان

رمضان و ما اجملها ايام رمضان التي تحمل احلى اللحظات ما اجملها لحظات الفطور سويا مع الاهل و الاقارب و ما احلى ان تبدء يومك في طاعة الله و تقرر ان تتوب الى الله لعل هذا الشهر يكون اول طريق التوبة و لكن رمضان اذا قررنا ان نكتب فيه شيء حديثنا لا يشملة كله لانة لا تكفية اي سطور فاتمنى ان يكون موضوعى شامل لاهم النقاط التي نبحث عنها دوما عند اقتراب حلول شهر رمضان.

 

 


صورة مقالات عن رمضان

صور

ان هذه السطور الاتية اني اكيدة انها لا تفى حقك ايها الشهر الكريم:

ان الوقوف على هدية صلى الله عليه و سلم في كل طاعة مر في غاية الهميه، خصوصا هدية في شهر رمضان، لن العمل الصالح لا يرفع للعبد لا ذا خلص فيه لله و جرد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه و سلم-؛ فالخلاص و المتابعة هما ركنا قبول العمل الصالح، و هما كجناحى الطائر، فهيهات ن يحلق الطائر بجناح واحد.
وفى هذه السطور نقف و ياك خى القارئ على حوالة صلى الله عليه و سلم في رمضان، باختصار و اعتصار، لتكون على بينة من هدية صلوات الله و سلامة عليه-، فمن لم يكن مع الرسول صلى الله عليه و سلم في هدية في الدنيا لم يكن معه في دار الكرامة في الخره، ذ الفلاح كل الفلاح في اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم ظاهرا و باطنا، و لا ينال ذلك لا بالعلم النافع، و لا يوجد علم نافع لا بعمل صالح، فثمرة العلم النافع العمل الصالح.

فيا عبدالله ليك بعض حواله(1)–صلى الله عليه و سلم و هدية في رمضان لتتسي به فتنال محبتة و تحشر معه:

كان صلى الله عليه و سلم لا يصوم حتى يري الهلال رؤية محققة و بخبار العدل و بكمال عدة شعبان ثلاثين يوما.

و كان صلى الله عليه و سلم يكتفى بشهادة الواحد، و في هذا حجة على قبول خبر الواحد. و ثبت ن المة صامت برؤية عرابي جاء من البادية فخبر النبى صلى الله عليه و سلم نة ري الهلال فمر صلى الله عليه و سلم بلالا ن يؤذن بالصيام.

و كان صلى الله عليه و سلم ينهي متة ن تتقدم رمضان بصوم يوم و يومين احتياطا و تعمقا لا ن تكون عادة لحدهم؛ لذلك نهي عن صيام يوم الشك.

و كان صلى الله عليه و سلم يبيت النية من الليل قبل الفجر، و مر متة بذلك.

وهذا الحكم من خصوصيات صيام الفريضه، ما صيام النافلة فلا يشملة هذا الحكم.

و كان صلى الله عليه و سلم لا يمسك عن الكل و الشرب و المفطرات حتى يري الفجر الصادق رؤية محققة عملا بقول الله تعالى: وكلوا و شربوا حتى يتبين لكم الخيط البيض من الخيط السود من الفجر}.

وبين صلى الله عليه و سلم لمتة ن الفجر فجران صادق و كاذب، فالكاذب لا يحرم طعاما و لا شرابا و لا جماعا، و لم يكن صلى الله عليه و سلم يشدد على متة في رمضان و لا في غيره، فلم يشرع لهم ما يسمي بغير حق ذان المساك.

و كان صلى الله عليه و سلم يعجل الفطور و يؤخر السحور، و يمر متة بذلك قائلا: «لا تزال متى بخير ما عجلوا الفطور».

و كان بين سحورة صلى الله عليه و سلم و قيامة لصلاة الفجر قدر قراءة خمسين يه.

ما خلاقة صلى الله عليه و سلم فحدث عن حسنها و رفعتها و لا حرج؛ فقد كان صلى الله عليه و سلم حسن الناس خلاقا، كيف لا و قد كان خلقة القرن، كما و صفتة م المؤمنين عائشه.

وقد مر صلى الله عليه و سلم متة بحسن الخلق خصوصا للصائمين منهم فقال: «من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة في ن يدع طعامة و شرابه».

و كان يتعاهد هلة و يحسن عشرتهم في رمضان كثر من غيرة فاللهم اجعلنا نسير على خطى نبينا.

و كان لا يمنعة الصيام من تقبيل هلة و مباشرتها و كان ملك الناس لربه.

و لم يكن يدع السواك في رمضان و غير رمضان؛ يطهر فاة و يرضى ربه.

و كان صلى الله عليه و سلم قد احتجم و هو صائم، و رخص بالحجامة للصائم؛ و خلاف ذلك منسوخ.

و كان صلى الله عليه و سلم يجاهد في رمضان، و يمر صحابة بالفطر ليقووا على ملاقاة عدوهم.

ومن رحمتة صلى الله عليه و سلم بالمة ن رخص للمسافر بالفطر، و للمريض، و الشيخ الفاني، و المرة العجوز، و المرة الحامل و المرضع، فيقضى المسافر، و يطعم الشيخ الفانى و الحامل و المرضع.

و كان يجتهد في العبادة و القيام في رمضان ما لا يجتهد في غيره، خصوصا في العشر الواخر يلتمس ليلة القدر.

و كان يعتكف في رمضان خصوصا في العشر الواخر و اعتكف في العام الذى توفى فيه عشرين يوما، و كان لا يعتكف لا صائما.

و ما مدارستة للقرن: فلم يكن حد يجتهد اجتهاده، و كان جبريل يلقاة فيدارسة القرن في رمضان لنة شهر القرن.

و ما جودة و كرمة في رمضان فلا يوصف؛ فقد كان صلى الله عليه و سلم كالريح المرسلة بالخير لا يخشي من ذى العرش قلالا.

و قد كان صلى الله عليه و سلم عظم المجاهدين و لم يمنعة الصيام من المشاركة في الغزوات، فقد غزا ست غزوات في تسع سنين سنوات، كلها في شهر رمضان، و قام بعمال جسام في رمضان حيث هدم مسجد الضرار و هدم شهر صنام العرب، و استقبل الوفود، و تزوج بحفصة م المؤمنين، و فتح مكة في رمضان.

والخلاصه: ن شهر رمضان شهر اجتهاد و جهاد و تضحية في حياة الرسول صلى الله عليه و سلم لا كما يفهم ويفعل كثير من المسلمين زماننا نة شهر دعة و كسل و خمول و بطاله!!

فاللهم و فقنا لاقتفاء ثرة نبيك صلى الله عليه و سلم-، و حينا على سنته، و متنا على شريعه.

اللهم اعد علينا رمضان بالخير و اليمن و البركات و اجعلنا نجنى منه ثمار التقوى و الايماء.


صورة مقالات عن رمضان

 


 

 

 

 


499 views