الجمعة , نوفمبر 22 2019

مفهوم السعادة


مفهوم السعاده

 

هل السعادة هي كنزا من المال ام انها ابناء و بيتا جميلا نسكنة .. ربما الامر ليس كذلك نهائيا و للاسف هذا ما يظنة البعض فلما لا نتعرف معا على مفاهيم السعادة الحقيقة و اين نجدها

 


صورة مفهوم السعادة

صور

 

كلمة السعادة من بين العبارات التي اختلف الناس حولها؛ فمنهم من يراها قرينة اللذة او الراحة او المال او المنصب او الشهره.. الخ و بذلك يفنى كثير من الناس حياتهم في دروب شتي بحثا عن السعادة نعم.. السعادة هي شعور ينبع من داخل النفس اذا شعرت بالرضا و الغبطة و الطمنينة و الريحية و البهجة لكن لقد اختلفت نظرات الناس للسعادة باختلاف طباعهم و اهتماماتهم و تطلعاتهم و حتى مجتمعاتهم فبعضهم يراها في المال او السكن او الجاة او الصحة و خرون يرونها في الزوجة او الولاد او العمل او الدراسة و ربما يرها اخرون في القرب من الحبيب او في التخلص من مزعج او في تبتل روحى او مساعدة مسكين و فقير لكن العجيب عندما تسل كثير من هؤلاء: هل انت سعيد حقا و صدقا تكون الجابة بالنفي!!!

ذا فنت تري ان تعريفات السعادة تختلف من انسان الى احدث و من مجتمع الى اخر

كثر شعوب العالم سعاده

وضعت بعض الجهات الدولية سلما اسمه سلم السعادة بين الشعوب و رادت ان تعرف اي الشعوب هو اسعدها و عطت درجات لهذا السلم و قامت باستقراءات مختلفه؛ لكن النتيجة كانت مفاجة للجميع؛ فقد كانت شعوب الولايات المتحدة المريكية اكثر الناس بؤسا و ليس سعادة و لم تحصل الا على علامات متدنية مع اننا نعرف كم هي الرفاهية الموجودة للفرد المريكى في بلدة و الغريب جدا ان شعب نيجيريا هو الذى نال اكبر درجة من العلامات و كان هو اسعد الشعوب بالرغم من الفقر المدقع الذى يعانية هذا الشعب!!!
تلك هي نتائج الاستقصاء الذى اجرتة مجلة النيوز و يك المريكية حول اكثر شعوب العالم سعادة حيث تربع الشعب النيجيرى الفقير ذو الغلبية المسلمة على رس القائمة التي تضم خمسا و ستين دولة و تلتة شعوب كل من: المكسيك فنزويلا سلفادور بينما احتلت الدول المتقدمة امام دهشة معدى التقرير مراكز متخرة على سلم السعادة و لكننا قد نقف طويلا امام اعتراف معظم المريكيين المستجوبين في التقرير بن السعادة لا تتعلق بالغني و المال و هو ما يبدو مستغربا في مجتمع براجماتى قام في تسيسة على اكثر مظاهر الرسمالية تطرفا؛ المر الذى دفع المجلة ذاتها فيما بعد لتقصى ظاهرة عودة الدين للانتشار في الولايات المتحدة لتدور التساؤلات من جديد حول السعى اللاهث للمريكيين في البحث عن السعادة عبر و صفات التمل العابرة و التي تؤخذ كجرعات لعلاج النفوس المتعبه.

ولعلك تجد هذه الشكالية حول ما هية السعادة و كيفية تحصيلها عند كثير ممن عرفوها؛ ففلاطون اعتبر ان السعادة هي فضائل النفس: الحكمة و الشجاعة و العفة و العداله و اعتبر ان النسان لا يسعد السعادة الكاملة الا بعودة روحة الى العالم الخر اما ارسطو فاعتبر السعادة هبة من الله و اعتبرها تتكون من خمسة ابعاد؛ و هي: صحة البدن و سلامة الحواس و الحصول على الثروة و حسن استعمالها و النجاح في العمل و تحقيق الطموحات و سلامة العقل و صحة الاعتقاد و السمعة الطيبة و الاستحسان من الناس. و في علم النفس يمكن فهم السعادة بوصفها انعكاسا لدرجة الرضا عن الحياة او بوصفها انعكاسا لمعدلات تكرار حدوث الانفعالات الساره[3] لكن يبقي السؤال قائما ازاء هذا الاختلاف في مفهوم السعادة ما هي السعادة و كيف يمكن ان اكون سعيدا و هل السعادة تكون في مجرد تحقيق اللذه؟

 

مفاهيم خاطئة للسعاده
كثيرا ما ينساق الشخص و راء اللذائذ المختلفة فلا يترك لذة الا و يقترفها و يظن بنة لو حصل اللذائذ كلها لحصل على السعادة و لكنة يفاجئ بنة ابعد الناس عن السعادة فلذائذ الدنيا متنوعة و متعددة و متغيرة الشكل و الوصف و لكن ليست كل لذة فيها سعاده؛ و من ثم يحصل الخلط بين مفهوم السعادة و بين مفهوم اللذة و الصحيح انهما يجتمعان من جهة و يفترقان من جهة اخرى؛ يجتمعان في كون كل منهما يدخل السرور الى النفس و لكنهما يفترقان و الفرق بينهما في ان اللذة تقطف قطفا و تذهب نشوتها فورا بعد الانتهاء من سببها و ربما حصلت بعدها ندامة و تعاسة ما بعدها تعاسة اما السعادة فتظل تصاحب صاحبها فترة ليست بقليله.

 


صورة مفهوم السعادة

 


 

 

  • السعادة
  • ما هو مفهوم السعادة

  • 1٬999 views