يوم 28 سبتمبر 2020 الإثنين 9:56 مساءً

مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها

آخر تحديث في 3 أبريل 2020 الجمعة 10:44 مساءً بواسطة سهام جعفر

مفهوم الادارة و نوعياتها و اهدافها

مفهوم الادارة و نوعها و هدفها و كل ما لا تعرفه عنها

تعريف الاداره

صور

الادارة علم من العلوم الانسانيه و هي تدور بمحور الموضوعات الاساسيه حول الانسان ان كان الانسان عاملا ام كان الانسان قائدا، و بما ان الانسان يعتبر العنصر البشري بالادارة و هو عنصر الحسم على مر الزمن و مع تقدم الوسائل التكنولوجيه، و من هنا فان الادارة تعتبر عمل انساني كسائر العلوم الانسانيه مثل التاريخ و الاقتصاد، و علم النفس، فهي جميعها تخضع بتعريفاتها لاكثر من و جهه نظر و عليه فان هنالك القليل من ما قيل بان الادارة هي كالكره شديده الاستداره

كما ان الادارة هي المفتاح للتقدم بجميع مجالات التقدم فهي تعتبر التنظيم البشري الجماعي الهادف كما ان الادارة تعتبر من الظواهر الاجتماعيه التي تقوم على التمازج بين كثير من مجموعات من الافكار يكاد الصراع بينها لا ينتهي ، و عليه فلا ممكن ان ننسى و ان يفوتنا بهذا المقال و ما دمنا لا نزال بمجال مناقشه قضية و عليه فانه لا يفوتنا بهذا الصدد ما دمنا بمجال مناقشه قضية الادارة ان نستعرض كذلك بايجاز لبعض الصور من التطور بالفكر الاداري و من هنا يمكننا النظر الى الادارة من اثناء هذي المراحل الرئيسية لاربعه:

1-الادارة العلميه

2 العلاقات الانسانيه

3 المدرسة التجريبيه

4-اتجاه النظم بالاداره

وهنا فاننا نحاول اعطاء فكرة لملامح كل مرحلة من هذي المراحل باعتبارها ناتج او كناتج فكر اداري فان حركة الادارة العلميه تتمثل ملامحها كالاتي:

بان مصلحه المنظمه هي فوق مصلحه الافراد ، و ان تنظيم العمل هو الهدف و من بعدها التركيز عليه ، و الرقابه الصارمه ، و التدرج الهرمي بالمسئوليات و الاختصاصات ، المنظمه عبارة عن تنظيم ميكانيكي .

اما بالنسبة لمدرسة العلاقات الانسانيه فانه يمكننا ان نلخصها كون الانسان هو حيوانا اقتصاديا، و من بعدها عليها مراعاه انسانيته .

ان اشباع الاحتياج المادي لا يكفي و حده لتدفق الانتاج ، و كل و حده مستقله تحت رقابه مدير واحد ، و يتعين تحديد المسوليات القانونيه بدقه شديده ، و تفويض كبير بالمسوليات اليومية بالاضافه الى نظام رقابه صارم ، و ان الاتصالات الجيده مدخل صحيح لكفاءه الاداء و تحقيق النتائج ، و عليه فان الانسان بالنهاية مرتبط بالجماعة و انه يتعين كسب الرضا الانساني بالعمل.

تودي الادارة دورا هاما بتوجيه الجهود الجماعيه على اختلاف مستويات تجمعها و على اختلاف نوعياتها،فكلما ضم عده افراد جهودهم الى بعضها البعض للوصول الى هدف معين تخرج اهمية الادارة و تتزايد هذي الاهمية كلما تزايد اعتماد المجتمع على الجهود الجماعيه و تداخلت هذي الجهود بعلاقاتها و تعقد بطبيعتها ، فالادارة لها دورها الهام على مستوى الاسرة و على مستوى جماعات العمل و على مستوى المجتمع لانها الاسلوب الذي يتولى فيه الايوان رعايه شوون الاسرة ،وهي الاداه التي توجه فيها الجهود المتفاوته لافراد الجماعة ، و هي الوسيله التي يستعملها الحاكم او القائد لتوجيه و رعايه المجتمع .

كما ان للادارة كذلك دور هام بتوجيه الجهود الجماعيه المتنوعه ،فبالرغم من ان الادارة ظهرت بكيفية علميه بالمصانع الا انها نمت و تبلورت و اصبحت على ما هي عليه من مكانه و قوه و تاثير بميادين متنوعه فالادارة هي الدعامة التي تعتمد عليها الانشطه الاقتصاديه و الاجتماعيه و الحكوميه و التعليميه و العسكريه لانها جامعة الموارد الاقتصاديه النادره لتشبع فيها الاشياء الجماعيه و الفرديه و هي صانعه التقدم الاجتماعي و يعتمد عليها العصر بتحقيق الرفاهيه الانسانيه و هي رائده الحكومات الرشيده و وسيلتها بتوجيه شوون الحكم من اجل تحقيق الاهداف الوطنية و القوميه و هي و جهه المتعلمين و الباحثين بسعيهم لمعالجه مشاكل العصر و مواجهه التغيرات السريعة و هي قوه المجتمع و حماية استقلاله و ثرواته من الاطماع الخارجيه.

ويختلف الكتاب و الممارسون بتحديد الاسباب الكاملة التي تودي الى النجاح بالادارة و لكنهم يتفقون على ان التفكك الاسري و الاسراف باستعمال الموارد و سوء الخدمات الحكوميه و الهزيمه بالمعارك انما ترجع الى غياب الادارة السليمه.

ويقول هولاء الكتاب ان الادارة السليمه تعتمد على المبادئ و النظريات العلميه و تصقل بالممارسه و الخبره المتجمعه.

ان الادارة الناجحه ضروره ملحه بالوقت الحاضر بسبب التغيرات الاجتماعيه، الاقتصاديه و التكنولوجيه نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

ان كبر حجم الموسسات و المنظمات و زياده الحاجة الى التخصصات المختلفة الامر الذي يخرج اهمية التنظيم، التنسيق و الرقابه وجود انفصال بين المنظمات و ملاكها. الامر الذي يخرج اهمية الرقابه و التنظيم لضمان مصالح الاطراف المختلفه، التغيرات التكنولوجيه، الاقتصاديه و الاجتماعيه. الامر الذي يخرج اهمية التخطيط، التنظيم و التنبو لمواجهتها و التاقلم معها، المنافسه الشديده بالاسواق الامر الذي يتطلب التجديد و الابتكار بطرق الانتاج و بادواته لتحقيق الوفرات الاقتصاديه.

والندره المتزايده بالموارد الماديه و البشريه. الامر الذي يتطلب الرشد، الاقتصاد و البحث عن و سائل و طرق تحقيق الفعاليه، و القوه المتزايده للتجمعات التي تدافع عن المستهلكين و مصالحهم الامر الذي يخرج اهميته، و وضع السياسات الخاصة بتحسين الجوده، الاسعار و غيرها، تزايد قوه التجمعات العماليه الامر الذي يتطلب وضع سياسات مقبوله للاجور و ظروف العمل و شروطه، الادارة هي الاداه الرئيسية بتسيير العمل داخل منظمات الاعمال فهي التي تقوم بتحديد الاهداف و توجيه جهود الافراد الى تحقيقها بفاعليه و ايضا توفير مقومات الانتاج و تخصيص الموارد و توزيعها على استخداماتها البديله و ازاله الغموض ببيئه العمل. و يقع على عاتق الادارة مسووليه تحقيق الاهداف الاقتصاديه و الاجتماعيه لمنظمات الاعمال من ناحيه و للمجتمع ككل من ناحيه اخرى، و بما ان الادارة هي المسووله عن بقاء و استمرار منظمات الاعمال.

ملخص

تعد الادارة احدى نوعيات العلوم الانسانيه كما ان الادارة تدور حول و جهتين من التعاريف و الصور و الايضاح فقد تحدد الادراه بان الانسان عاملا او انه قائدا ، كما ان عنصر الحسم و الذي يصبح على مر الازمان هو العنصر البشري اي الاداري و الذي يحسم الامور و خصوصا مع تقدم الوسائل التكنولوجيه يزال العنصر البشري هو ابرز العناصر و الحاسم بجميع الامور الحياتيه ، كما ان الادارة تهدف الى تنظيم المجهود و النشاط الجماعي للافراد ، كما ان الادارة تقوم على تحديد خطى سير العمل بالاضافه الى اتخاذ القرارات النهائيه و التي تحرك امور الاعمال ، و من مراحل الادراه مع تطور العصور و التطور الفكري للادارة و هي الادارة العلميه بالاضافه الى الادارة الانسانيه و المدارس التجريبيه ، بالاضافه الىاتجاه النظم بالادارة كذلك .



 

 

  • الادارة و انواعها
  • 815 views