مغزى عن تلوث الجو

آخر تحديث ف19 يوليو 2021 الثلاثاء 7:28 مساء بواسطه خولة هذال

مغزي عن تلوث الجو

 

لقد صار التلوث مظهر منتشر فمعظم البلاد ان لم يكن فكل البلاد حتى امهلنا محاولة الانتهاء من هذي الظاهرة و اليوم اليكم ملخص عن تلوث الهواء

 

صورة مغزى عن تلوث الجو 20160719 3829

صور photos


 

1-تلوث الهواء:

الهواء هو جميع المخلوط الغازى الذي يملا جو الرض بما فذلك بخار الماء و يتكون اساسا من غازى النتروجين نسبتة 78,084 و الكسجينن 20,946 و يوجد الى جانب هذا غاز ثاني اكسيد الكربون نسبتة 0,033 و بخار الماء و بعض الغازات الخاملة و تتى اهمية الكسجين من دورة العظيم فتنفس الكائنات الحية التي لا ممكن ان تعيش بدونة و هو يدخل فتكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة فتركيبها .

 


ولكي يتم التوازن فالبيئة و لا يستمر تناقص الكسجين شاءت حكمة الله سبحانة ان تقوم النباتات بتعويض ذلك الفاقد من اثناء عملية البناء الضوئى حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني اكسيد الكربون فو جود الطاقة الضوئية التي يمتصها النبات بواسطة ما دة الكلوروفيل الخضراء و لذا كانت حكمة الله ذات اثر عظيم جميل فلولا النباتات لما استطعنا ان نعيش بعد ان ينفد الكسيجين فعمليات التنفس و احتراق و لا تواجد اي كائن حى فالبر او فالبحر اذا ان النباتات المائية كذلك تقوم بعملية البناء الضوئى و تمد المياة بالكسجين الذي يذوب بها و اللازم لتنفس جميع الكائنات البحرية .

 


ذلك خلق الله فرونى ماذا خلق الذين من دونة بل الظالمون فضلال مبين لقمان اية 11

beauty

لكل انسان العصر الحديث ربما جاء و دمر الغابات و طعن بالعمران على المساحات الخضراء و راحت مصانعة تلقى كميات هائلة من الدخنة فالسماء و لهذا كله اسوا الثار عي الهواء و على توازن البيئة و اذا لجنا الى الرقام لنستدل فيها فسوف نفزع من تضخم التلوث فثاني اكسيد الكربون كانت النسبة المئوية الحجمية له حوالى 0,029 فنهاية القرن الماضى و ربما ارتفعت الى 0,033 فعام 1970 و ينتظر ان تصل الى اكثر من 0,038 فعام 2000 و لهذه الزيادة اثار سيئة جدا جدا على التوازن البيئى .

 


تعريف تلوث الهواء:

هو وجود اي مواد صلبة او سائلة او غازية بالهواء بكميات تؤدى الى اضرار فسيولوجية و اقتصادية و حيوية بالانسان و الحيوان و النباتات و الالات و المعدات او تؤثر فطبيعة الحاجات و تقدر خسارة العالم سنويا بحوالى 5000مليون دولار بسبب تثير الهواء على المحاصيل و النباتات الزراعية .

 

بيوتي


ويعتبر تلوث الهواء من اسوا الملوثات بالجو و كلما ازداد عدد السكان فالمنطقة الملوثة .

 


موقع بيوتي

وعلي مدار التاريخ و تعاقب العصور لم يسلم الهواء من التلوث بدخول مواد غريبة عليه كالغازات و الابخرة التي كانت تتصاعد من فوهات البراكين او تنتج من احتراق الغابات و كالاتربة و الكائنات الحية الدقائق المسببة للمراض الا ان هذا لم يكن بالكم الذي لا تحمد عقباة بل كان فو سع الانسان ان يتفاداة او حتي يتحملة لكن المشكلة ربما برزت مع التصنيع و انتشار الثورة الصناعية فالعالم بعدها مع هذي الزيادة الرهيبة فعدد السكان و ازدياد عدد و سائل المواصلات و تطورها و اعتمادها على المركبات الناتجة من تقطير البترول كوقود و لعل السيارات هي اسوا سبب تلوث الهواء بالرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الجديدة فهي تنفث كميات كبار من الغازات التي تلوث الجو كغاز اول اكسيد الكربون السام و ثاني اكسيد الكبريت و الوزون .

 


طرق تلوث الهواء

ولا بمواد صلبة ملعقة كالدخان و عوادم السارات و التربة و حبوب اللقاح و غبار القطن و تربة الاسمنت و تربة المبيدات الحشرية .

 


ثانيا بمواد غازية او ابخرة سامة و خانقة كالكلور اول اكسيد الكربون اكسيد النتروجين ثاني اكسيد الكبريت الوزون .

 


ثالثا بالبكتيريا و الجراثيم و العفن الناتج من تحلل النباتات و الحيوانات الميتة و النفايات الادمية .

 


رابعا بالشعاعات الذرية الطبيعية و الصناعيه:.

اظهر ذلك التلوث مع بداية استعمال الذرة فمجالات الحياة المختلفة و خاصة فالمجالين العسكرى و الصناعي و لعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة التي حدثت بسبب الفقاعة الشهيرة فاحد المفاعلات الذرية بولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الامريكية و ما حادث انفجار القنبلتين الذريتين على ناجازاكى و هيروشيما ابان الحرب العالمية الثانية =ببعيد فما تزال اثار التلوث قائمة الى اليوم و ما زالت صورة المشوهين و المصابين عالقة بالذهان و كائنة بالابدان و ربما ظهرت بعد هذا نوعيات و نواع من الملوثات فمثلا عنصر الاسترنشيوم 90 الذي ينتج عن الانفجارات النووية يتواجد فكل مكان تقريبا و تتزايد كميتة مع الازدياد فاجراء التجارب النووية و هو يتساقط على الشجار و المراعى فينتقل الى الغنام و الماشية و منها الى الانسان و هو يؤثر فانتاجية اللبن من البقار و المواشى و يتلف العظام و يسبب الكثير من المراض و خطورة التفجيرات النووية تكمن فالغبار الذرى الذي ينبعث من مواقع التفجير الذرى حيث يتساقط بفعل الجاذبية الرضية او بواسطة المطار فيلوث جميع شئ و يتلف جميع شئ .

 


وفى ضوء هذا ممكن ان نقرر او ان نفسر العذاب الذي ربما حل بقوم سيدنا لوط عليه السلام بنة كان مطرا ملوثا بمواد مشعة و ليس هذا ببعيد فالرض تحتوى على بعض الصخور المشعة كالبتشبلند و هذي الصخور تتواجد منذ الاف السنين

 

صورة مغزى عن تلوث الجو 20160719 212

 

صورة مغزى عن تلوث الجو 20160719 3830

  • مغزى عام عن البيئة
  • مغزي عن البيئة
  • 984 مشاهدة

    مغزى عن تلوث الجو