يوم 23 أكتوبر 2020 الجمعة 2:35 مساءً

مغزى عن تلوث الجو

آخر تحديث ب19 يوليو 2020 الثلاثاء 7:28 مساء بواسطة خوله هذال

مغزى عن تلوث الجو

 

لقد صار التلوث مظهر منتشر بمعظم البلاد ان لم يكن بكل البلاد حتي امهلنا محاوله الانتهاء من هذي الظاهره و اليوم اليكم ملخص عن تلوث الهواء

 

صور

 

1-تلوث الهواء:

الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملا جو الرض بما بذلك بخار الماء و يتكون اساسا من غازي النتروجين نسبته 78,084 و الكسجينن 20,946 و يوجد الى جانب هذا غاز ثاني اكسيد الكربون نسبته 0,033 و بخار الماء و بعض الغازات الخامله و تتي اهمية الكسجين من دوره العظيم بتنفس الكائنات الحيه التي لا ممكن ان تعيش بدونه و هو يدخل بتكوين الخلايا الحيه بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخله بتركيبها .

ولكي يتم التوازن بالبيئه و لا يستمر تناقص الكسجين شاءت حكمه الله سبحانه ان تقوم النباتات بتعويض ذلك الفاقد من اثناء عملية البناء الضوئي حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني اكسيد الكربون بوجود الطاقة الضوئيه التي يمتصها النبات بواسطه ما ده الكلوروفيل الخضراء و لذا كانت حكمه الله ذات اثر عظيم جميل فلولا النباتات لما استطعنا ان نعيش بعد ان ينفد الكسيجين بعمليات التنفس و احتراق و لا تواجد اي كائن حي بالبر او بالبحر اذا ان النباتات المائيه كذلك تقوم بعملية البناء الضوئي و تمد المياه بالكسجين الذي يذوب بها و اللازم لتنفس كل الكائنات البحريه .

ذلك خلق الله فروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون بضلال مبين لقمان ايه 11

لكل انسان العصر الحديث ربما جاء و دمر الغابات و طعن بالعمران على المساحات الخضراء و راحت مصانعه تلقي كميات هائله من الدخنه بالسماء و لهذا كله اسوا الثار عى الهواء و على توازن البيئه و اذا لجنا الى الرقام لنستدل فيها فسوف نفزع من تضخم التلوث فثاني اكسيد الكربون كانت النسبة المئويه الحجميه له حوالي 0,029 بنهاية القرن الماضي و ربما ارتفعت الى 0,033 بعام 1970 و ينتظر ان تصل الى اكثر من 0,038 بعام 2000 و لهذه الزياده اثار سيئه جدا جدا على التوازن البيئي .

تعريف تلوث الهواء:

هو وجود اي مواد صلبه او سائله او غازية بالهواء بكميات تؤدي الى اضرار فسيولوجيه و اقتصاديه و حيوية بالانسان و الحيوان و النباتات و الالات و المعدات او تؤثر بطبيعه الحاجات و تقدر خساره العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار بسبب تثير الهواء على المحاصيل و النباتات الزراعيه .

ويعتبر تلوث الهواء من اسوا الملوثات بالجو و كلما ازداد عدد السكان بالمنطقة الملوثه .

وعلى مدار التاريخ و تعاقب العصور لم يسلم الهواء من التلوث بدخول مواد غريبة عليه كالغازات و الابخره التي كانت تتصاعد من فوهات البراكين او تنتج من احتراق الغابات و كالاتربه و الكائنات الحيه الدقيقه المسببه للمراض الا ان هذا لم يكن بالكم الذي لا تحمد عقباه بل كان بو سع الانسان ان يتفاداه او حتى يتحمله لكن المشكلة ربما برزت مع التصنيع و انتشار الثوره الصناعيه بالعالم بعدها مع هذي الزياده الرهيبه بعدد السكان و ازدياد عدد و سائل المواصلات و تطورها و اعتمادها على المركبات الناتجه من تقطير البترول كوقود و لعل السيارات هي اسوا سبب تلوث الهواء بالرغم من كونها ضروره من ضروريات الحياة الجديدة فهي تنفث كميات كبار من الغازات التي تلوث الجو كغاز اول اكسيد الكربون السام و ثاني اكسيد الكبريت و الوزون .

طرق تلوث الهواء

ولا بمواد صلبه ملعقه كالدخان و عوادم السارات و التربه و حبوب اللقاح و غبار القطن و تربه الاسمنت و تربه المبيدات الحشريه .

ثانيا بمواد غازية او ابخره سامه و خانقه مثل الكلور اول اكسيد الكربون اكسيد النتروجين ثاني اكسيد الكبريت الوزون .

ثالثا بالبكتيريا و الجراثيم و العفن الناتج من تحلل النباتات و الحيوانات الميته و النفايات الادميه .

رابعا بالشعاعات الذريه الطبيعية و الصناعيه:.

اظهر ذلك التلوث مع بداية استعمال الذره بمجالات الحياة المختلفة و خاصة بالمجالين العسكري و الصناعي و لعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجه الهائله التي حدثت بسبب الفقاعه الشهيره باحد المفاعلات الذريه بولايه بنسلفانيا بالولايات المتحده الامريكية و ما حادث انفجار القنبلتين الذريتين على ناجازاكي و هيروشيما ابان الحرب العالمية الثانية =ببعيد فما تزال اثار التلوث قائمة الى اليوم و ما زالت صورة المشوهين و المصابين عالقه بالذهان و كائنه بالابدان و ربما ظهرت بعد هذا نوعيات و نواع من الملوثات فمثلا عنصر الاسترنشيوم 90 الذي ينتج عن الانفجارات النوويه يتواجد بكل مكان تقريبا و تتزايد كميته مع الازدياد باجراء التجارب النوويه و هو يتساقط على الشجار و المراعي فينتقل الى الغنام و الماشيه و منها الى الانسان و هو يؤثر بانتاجيه اللبن من البقار و المواشي و يتلف العظام و يسبب الكثير من المراض و خطوره التفجيرات النوويه تكمن بالغبار الذري الذي ينبعث من مواقع التفجير الذري حيث يتساقط بفعل الجاذبيه الرضيه او بواسطه المطار فيلوث كل شئ و يتلف كل شئ .

وفي ضوء هذا ممكن ان نقرر او ان نفسر العذاب الذي ربما حل بقوم سيدنا لوط عليه السلام بنه كان مطرا ملوثا بمواد مشعه و ليس هذا ببعيد فالرض تحتوي على بعض الصخور المشعه مثل البتشبلند و هذي الصخور تتواجد منذ الاف السنين

 


 


  • مغزى عام عن البيئة
  • مغزي عن البيئة
  • 951 views