متى توفي الرسول بالميلادي

 

متي توفى الرسول بالميلادي

 

اعرف معلومات هامة عند دينك متي توفي الرسول الكريم صل الله عليه و سلم بالتاريخ الميلادى

صيغة الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم

 

 

 

وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين 12 ربيع الول سنة 11ه

 

 

7 يونية سنة 632م

مرض رسول الله صلي الله عليه و سلم
فاواخر صفر سنة 11 هجرية 632 م و كانت لمدة مرضة فبيت زوجتة ميمونة و لما اشتد مرضة استذن زوجاتة ان يمرض فبيت عائشة فخرج يهادى بين العباس بن عبدالمطلب و على بن ابي طالب حتي دخل بيت =عائشة و مر ان يهريق عليه الماء فصبوة عليه لما كان يشعر فيه من الحمي و قال: ما ازال اجد الم الاكل الذي اكلت بخيبر و ذلك اوان انقطاع ابهرى من هذا السم و لما تعذر عليه الخروج للصلاة قال: مروا ابا بكر فليصل بالناس فقالت له عائشه: يا رسول الله ان ابا بكر رجل رقيق اذا قام مقامك لا يسمع الناس من البكاء قال: مروا ابا بكر فليصل بالناس فعاودتة كمقالتها فقال: انكن صواحبات يوسف مروا ابا بكر فليصل بالناس فصلي بهم سبع عشرة صلاة اولاها عشاء ليلة الجمعة و خرها صبح يوم الاثنين.

وفى تقديم ابي بكر للصلاة اشارة الى انه الخليفة بعدة فقالوا: ان النبى صلي الله عليه و سلم
رضية لديننا افلا نرضاة لدنيانا

 


غير ان النبى خرج معصوب الرس لنة كان يشكو و جلس فاسفل مرقاة من المنبر فحمد الله و ثني عليه و قال: «يا ايها الناس بلغنى انكم تخافون من موت نبيكم هل خلد نبى قبلى فيمن بعث الية فخلد فيكم الا انني لاحق بربى و نكم لاحقون بى فوصيكم بالمهاجرين الولين خيرا و وصى المهاجرين فيما بينهم فن الله تعالى يقول: والعصر ان النسن لفي خسر الا الذين ءامنوا و عملوا الصلحت و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر العصر: 1 – 3).

ون المور تجرى بذن الله و لا يحملنكم استبطاء امر على استعجالة فن الله عز و جل لا يعجل بعجلة احد و من غالب الله غلبة و من خادع الله خدعة فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا فالرض و تقطعوا ارحامكم و وصيكم بالنصار خيرا فنهم الذين تبووا الدار و اليمان من قبلكم ان تحسنوا اليهم الم يشاطروكم فالثمار

 


الم يوسعوا لكم فالديار

 


الم يؤثروكم على انفسكم و بهم الخصاصه

 


الا فمن و لى ان يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم و ليتجاوز عن مسيئهم الا و لا تستثروا عليهم الا و نى فرط لكم و نتم لاحقون بى الا فن موعدكم الحوض الا فمن احب ان يردة على غدا فليكفف يدة و لسانه».

 


 

 

 

وهذه احدث خطبة للنبى صلي الله عليه و سلم
فلم يصعد المنبر بعد هذا اليوم و ربما اوصي المسلمين بالمحبة و الاتحاد و صلة الرحم المهاجرين منهم و النصار و هو فاشد حالات المرض و نهاهم عن التقاطع.

ثم اغمى على رسول الله و رسة فحجر عائشة رضى الله عنها و كانت تدعو له بالشفاء و كان يقول: «ن للموت لسكرات» و قالت فاطمة لما تغشاة الكرب: و اكرب ابتاة فقال: لا كرب على ابيك بعد اليوم.

وفى البخارى من حديث انس رضى الله عنه: ان المسلمين بينما هم فصلاة الفجر من يوم الاثنين و بو بكر يصلى لهم لم يفاجئهم الا رسول الله صلي الله عليه و سلم
ربما كشف سجف حجرة عائشة رضى الله عنها فنظر اليهم و هم فصفوف الصلاة بعدها تبسم يضحك فنكص ابو بكر رضى الله عنه ليصل الصف و ظن ان رسول الله صلي الله عليه و سلم
يريد ان يظهر للصلاة قال انس: و هم المسلمون ان يفتتنوا فصلاتهم فرحا برسول الله صلي الله عليه و سلم
فشار اليهم بيدة صلي الله عليه و سلم
ان اتموا صلاتكم بعدها دخل الحجرة و رخي الستر زاد فروايه: فتوفى من يومة و اجتمع حولة اصحابة يبكون قالت عائشة رضى الله عنها: توفى رسول الله صلي الله عليه و سلم
فبيتي و بين سحري و نحرى و المراد انه توفى و هو فحجرها و كان ابو بكر رضى الله عنه غائبا فسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه سيفة و توعد من يقول: ما ت رسول الله صلي الله عليه و سلم
مع انه سمع خطبة رسول الله صلي الله عليه و سلم
التي قال فيها: «يا ايها الناس بلغنى انكم تخافون من موت نبيكم هل خلد نبى قبلى فيمن بعث الية فخلد فيكم الا انني لاحق بربي».

فقبل ابو بكر رضى الله عنه حين بلغة الخبر الى بيت =عائشة رضى الله عنها فكشف عن و جة رسول الله فجثا يقبلة و يبكى بعدها خرج فقال: ايها الحالف على رسلك فلما تكلم ابو بكر رضى الله عنه جلس عمر فحمد الله ابو بكر و ثني عليه بعدها قال:

(لا من كان يعبد محمدا فن محمدا ربما ما ت و من كان يعبد الله فن الله حى لا يموت و ربما قال تعالى: نك ميت و نهم ميتون الزمر: 30 و قال: وما محمد الا رسول ربما خلت من قبلة الرسل ل عمران: 144 الية فنشج الناس يبكون رواة البخارى فكان اجزع الناس كلهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه فلما سمع قول ابي بكر قال: فوالله لكنى لم اتل هذي الية قط.

ووقوف ابي بكر ذلك الموقف يدل على رباطة جشة عند الكروب و ضبط النفس و على حكمتة و شجاعتة فن رسول الله لما توفى طاشت العقول فمنهم من خبل و منهم من اقعد و لم يطق القيام و منهم من اخرس فلم يطق الكلام و منهم من اضني و كان عمر رضى الله عنه ممن خبل و كان عثمان رضى الله عنه ممن اخرس فكان لا يستطيع ان يتكلم و كان على رضى الله عنه ممن اقعد فلم يستطع ان يتحرك و ضني عبدالله بن انيس فمات كمدا و كان اثبتهم ابو بكر قال القرطبي: و ذلك اول دليل على كمال شجاعة الصديق رضى الله عنه لن الشجاعة هي ثبوت القلوب عند حلول المصائب و لا مصيبة اعظم من موت رسول الله فظهرت عندة شجاعة الصديق و علمة رضى الله عنه.

وروى ان بلالا رضى الله عنه كان يؤذن بعد و فاتة صلي الله عليه و سلم
و قبل دفنة فذا قال: اشهد ان محمدا رسول الله ارتج المسجد بالبكاء و النحيب.

وكانت و فاتة صلي الله عليه و سلم
يوم الاثنين فشهر ربيع الول سنة 11 ة قمرية بلا خلاف و اختلف فاى الاثنين كانت و فاتة فقال فقهاء الحجاز: ان رسول الله قبض يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الول و قال الواقدي: توفى يوم الاثنين لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الول و دفن من الغد نص النهار حين زاغت الشمس و هذا يوم الثلاثاء و كان عمرة ثلاثا و ستين سنة قمرية و رثتة عمتة صفية و بو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب و بو بكر و حسان بن ثابت و غيرهم.

 

الرسول  ******صلي الله عليه و سلم**

 

 

وغسلوة صلي الله عليه و سلم
و عليه قميصة يضعون الماء فوق القميص و يدلكونة بالقميص غسلة على بن ابي طالب رضى الله عنه و الماء من بئر غرس التي بقباء و كان العباس و ابنة الفضل يعينانة فتقليب جسمة الشريف و كفنوة فثلاثة اثواب بيض من القطن ليس بها قميص و لا عمامة و لما فرغوا من جهازة صلي الله عليه و سلم
وضع على سريرة فبيته بعدها دخل الناس عليه صلي الله عليه و سلم
ارسالا اي جماعات متتابعين يصلون عليه و حفر له صلي الله عليه و سلم
فالمكان الذي توفى به بعد ان رفعوا فراشة الذي توفى عليه و فرش عليه قطيفة كان يلبسها و يفترشها قال ابو بكر رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلي الله عليه و سلم
يقول: «ما ما ت نبى قط الا يدفن حيث تقبض روحه» قال علي: و نا كذلك سمعتة و كان المباشر للحفر ابو طلحة زيد بن سهل النصارى رضى الله عنه حفر لحدا فموضع فراشة حيث قبض و نزل فقبرة عمة العباس و على و الفضل و قثم بن العباس رضى الله عنهم و رش قبرة صلي الله عليه و سلم
بلال بقربة بدا من قبل رسة و جعل عليه من حصباء العرصة حمرا و بيضا و رفع قبرة عن الرض قدر شبر.

ولا يفوتنا ان نذكر ان المنافقين اكثروا من التحدث بتمير اسامة حت بلغ رسول الله فخرج و هو مريض عاصبا رسة من الصداع فرد عليهم و مما قالة فهذا الشن: «قد بلغنى ان اقواما يقولون فامارة اسامة و لعمري لئن قالوا فامارتة لقد قالوا فامارة ابية من قبلة و ن كان ابوة لخليقا للمارة و نة لخليق لها فنفذوا بعث اسامه» و ذلك يدل على ان رسول الله كان مهتما لخر لحظة فحياتة ببعث اسامة و بشؤون المسلمين و توحيد كلمتهم.

وقد توفى رسول الله صلي الله عليه و سلم
و درعة مرهونة عند يهودى فنفقة عيالة و ما ترك دينارا و لا درهما و لا شاة و لا بعيرا عن عائشة رضى الله عنها: «ولقد ما ت و ما فبيتي شيء يكلة ذو كبد الا شطر شعير فرف لى فكلت منه حتي طال على فكلتة ففنى فيا ليلتنى لم اكله» و روي الترمذى عن عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه توفى رسول الله صلي الله عليه و سلم
و لم يشبع هو و لا اهل بيته من خبز الشعير و ما ترك رسول الله الا سلاحة و بغلتة و رضا جعلها صدقه.

706 مشاهدة

متى توفي الرسول بالميلادي