كلام عن الموت والقبر

كلام عن الموت و القبر

كلمة عن موتنا و قبورنا و كيف نحمى انفسنا من ظلمة القبر

 

صورة كلام عن الموت والقبر

صور

 

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد المين ، اللهم لا علم لنا لا ما علمتنا ، نك نت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما ، و رنا الحق حقا و ارزقنا اتباعة ، و رنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابة ، و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون حسنة ، و دخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ، اللهم خرجنا من ظلمات الجهل و الوهم لي نوار المعرفة و العلم ، و من و حول الشهوات لي جنات القربات .
الموت نة انتقال خطير رسا على عقب فعدو له عدتة !!
يها الخوة ، في ذلك الدرس ريد ن يصير و اضحا عندكم مقال ” الموت ” ، هذا نة ما من حدث مستقبلى خطر من مغادرة الدنيا ، فيما يبدو ن من كل شيء لي لا شيء على الشبكية ، ما المؤمن فمن متاعب لي الراحة البدية ، من القلق لي الطمنينة ، من الشقاء لي السعادة .
على كل ينتقل النسان من ضياء المهود لي ظلمة اللحود ، حينما يتى المهد ، و كل الوسائل ، و كل الترفية لهذا المولود ، فينتقل النسان في الموت من ضياء المهود لي ظلمة اللحود ، و من ملاعبة الهل و الولدان لي مقاساة الهوام و الديدان ، و من التنعم بالاكل و الشراب لي التمرغ في الثري و التراب ، و من نس العشرة لي و حشة الوحدة ، و من المضجع الوثير لي المصرع الوبيل .
ين هم الن !!
خذهم الموت على غرة ، و سكنوا القبور بعد حياة الترف و اللذة ، و تساووا كلا بعد موتهم في تلك الحفرة ، لذلك
تيت القبور فساءلتها ين المعظم و المحتقر
هنالك عظماء في الرض ، و ناس في الدرجة الدنيا الاجتماعية .
وين المذل بسلطانة وين القوي على ما قدر
تفانوا كلا فما مخبر و ما توا كلا و ما ت الخبر
فيا سائلى عن ناس مضوا ما لك في ما مضي معتبر
تروح و تغدو فتيات الثري فتمحو محاسن تلك الصور
***
يها الخوة ، مرة قرت كتابا اسمه قصص العرب ، من ربعة جزاء ممتع جدا جدا ، بعد ن انتهيت من قراءتة لمعت ما مى فكرة ، ن القوياء ما توا ، و ن الضعفاء ما توا ، الغنياء ما توا ، و الفقراء ما توا ، الصحاء ما توا ، و المرضي ما توا ، الذكياء ما توا ، و الغبياء ما توا و النسان بعد حين يمحي ثرة .
﴿ هل تي على النسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾
سورة النسان
وسيتى عليه حين من الدهر ليس شيء مذكورا لا من رحم الله عز و جل .
القبر و ل منازل السائرين لي الخرة
عن هانئ مولا عثمان قال كان عثمان رضى الله عنه ذا و قف على قبر بكي حتى تبل لحيتة ، فقيل له تذكر الجنة و النار فلا تبكي ، و تبكي من ذلك فقال سيدنا عثمان ن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
( القبر و ل منازل الخرة )
[خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم ، عن عثمان بن عفان ] حينما تري جنازة فهذا و ل مرحلة من مراحل الخرة ، تمشي في الجنازة فيفتح القبر ، و يفتح النعش ، و تحمل الجثة ، و توضع في القبر ، يكشف عن و جهة ، توضع الرخامة ، و يهال عليه التراب ، و انتهي المر ، ذلك الميت دخل و ل منازل الخرة .
( فن نجا منه فما بعدة يسر منه ، و ن لم ينج منه فما بعدة شد منه )
[خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم ، عن عثمان بن عفان ] لذلك
( و عزتى و جلالى كما و رد في الثر القدسى لا قبض عبدى المؤمن و نا حب ن رحمة ، لا ابتليتة بكل سيئة كان عملها سقما في جسدة ، و قتارا في رزقة ، و مصيبة في ما له و و لدة ، حتى بلغ منه كالذر ، فذا بقى عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقانى كيوم و لدتة مة )
[ورد في الثر ] ذا مكن ن يذوق المؤمن لوانا من متاعب الحياة الدنيا ، ثم ينتهى به المطاف لي ن يصل لي القبر طاهرا مطهرا فهو في على درجات النجاح .
ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه ، فكثروا ذكر هادم اللذات
يقول عليه الصلاة و السلام
( ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه )
[ خرجة الترمذى و ابن ما جة و الحاكم عن بى هريرة ] والله يها الخوة ، كما و جة النبى عليه الصلاة و السلام حينما قال النسان فقال
( كثروا ذكر هادم اللذات )
[ رواة الديلمى عن نس ] لو يتاح النسان ن يمشي في جنازة ، و لو يكن من هل المتوفي لكان فضل له ، لاحظ حينما يفتح النعش ، و تحمل الجثة ، و يوضع في القبر ، ين كان كان في بيت من مئة متر مساحتة ، و في بيت ثمنة 80 مليونا ، هو اختار الرخام ، تي به شحنا جويا من يطالية ، اختار الجبصين ، اختار الثاث ، اختار اللوحات الزيتية ، تي بالجهزة كلها ، ين صاحب ذلك البيت في قبر يقول النبى الكريم
( ما ريت منظرا لا و القبر فظع منه )
لذلك كان بعض الصالحين حفر قبر في صحن دارة ، و كان يضجع فيه كل خميس ، و يتلو قوله تعالى
﴿ رب ارجعون 99 لعلى عمل صالحا﴾
سورة المؤمنون

صورة كلام عن الموت والقبر

 

 

يخاطب نفسة و يقول لها قومى لقد رجعناك ، تفضل و اعمل .
وفى حديث جابر بن عبدالله عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قال
( لا تمنوا الموت ، فن هول المطلع شديد )
[ حمد ] المام الحسن البصرى شيع جنازة فجلس على شفير القبر ، فقال ” ن مرا ذلك خرة لحقيق ن يزهد في و له ” .
الموت مصيبة
خواننا الكرام ، حيانا يصير خط بيان الفقير صاعدا صعودا بطيئا ، الفقير المؤمن خطة البيانى صاعد ، لكنة صعود بطيء ، و الموت نقطة على ذلك الخط ، و الصعود مستمر ، بعض هل الدنيا خطهم البيانى صاعد صعودا حادا ، لكن السقوط من ذلك المكان لي القبر مريع خط لذلك الله عز و جل سمي الموت مصيبة فقال
﴿ مصيبة الموت﴾
سورة المائدة الية 106
من بيت 400 م لي قبر ، من بيت مكيف لي قبر ، من بيت مدف لي قبر ، من بيت فيه كل لوان الثاث لي قبر .
سيدنا عمر بن عبدالعزيز كان ذا دخل بيت الحكم قصرة ن صح التعبير ، كان شعارة هذه الية
﴿فريت ن متعناهم سنين 205 ثم جاءهم ما كانوا يوعدون 206 ما غني عنهم ما كانوا يمتعون﴾
سورة الشعراء
يقول لك عندهم بيوت و سيارات ، لكن لا بد من الموت .
سيدنا عمر بن عبدالعزيز يقول ” ذا مررت بهم فنادهم هؤلاء الموتي ن كنت مناديا ، و ادعوهم ن كنت داعيا ، و مر بعسكرهم ، و انظر لي تقارب منازلهم ، سل غنيهم ما بقى من غناة و اسلهم على اللسن التي كانوا يتكلمون بها ، و عن العين التي كانت للذات بها ينظرون ، و اسلهم عن الجلود الرقيقة ، و الوجوة الحسنة ، و الجسام الناعمة ، ما صنع بها الديدان تحت الكفان ” .
انظر كيف تصير=في قبرك
والله مرة حدثنى خ يبدو ن له صديقا حميما ، و القصة قديمة جدا جدا ، نسان من كبر غنياء دمشق ، عندة دائما ربع زوجات ، و كل واحدة فوق ال22 سنة يطلقها ، و يخذ واحدة من سن 18 ، بالنماط القديمة ، و بيت ، و قصر ، و سيارة ، و خيل ، كالمرسيدس الن ، و بستان ، و فواكة ، و ثمار ، يتى بمغنين ، يتى بمن يلقون الطرف حتى يضحك ، بعدما ما ت جاءت و شاية ن زوجتة سممتة ، فتحوا القبر ، قسم لى بالله ، و ربما ري منظرة بعد الموت ، بطنة منفوخ كالضرف ، لونة زرق على سود ، منظر مخيف ، و ذلك المنظر كان اسباب توبة صديقة لي الله .
كلت اللسن ، و غفرت الوجوة ، و محيت المحاسن ، و كسرت الفقار ، و بانت العضاء ، و مزقت الشلاء ، فين حجابهم وين قبابهم وين خدمهم وين عبيدهم ، وين جمعهم وين كنوزهم ليسوا في منازل الخلوات ليس الليل و النهار عليهم سواء ليسوا في مدلهمة ظلماء ، ربما حيل بينهم و بين العمل ، و فارقوا الحبة و المال و الهل .
ن هذه الساعة لا بد منها ، بربكم هل هنالك من حدث كثر و اقعية من الموت و هل ممكن لنسان ينجو من الموت بدا ، بدءا من النبياء ، و انتهاء بصغر الناس ، القوياء ، و الغنياء و النبياء ، كلهم ما توا .
والله كان عندي شريط ليس عليه كتابة ، سمعت و له ، ظهر نة شريط مقال بلة جابة هاتفية ، استمعت لية كله ، عددت الميتين فيه ، فذا هم 12 رجلا ، و الله كلما عمل مراجعة لدليل هاتف محى خمسة لي ستة سماء ما ت صحابها ، انتهوا .
مرة كنا في حفل ، جلس لي جانبى حد علماء دمشق عن يسارى ، و عن يمينى عالم ثان له شن ، فعاتب الول الثاني من خلالى ، نا جالس في النصف ، قال له دعيناكم لي احتفال فما تي حد ، قال له كل الذين دعوتهم ميتون ، ما ذلك الرشيف القديم ، قلنا له سيدى ذا ما جاء ، و كان ميتا فهل هو معذور عندكم .
لاحظ دليل هاتف ، من حين لخر تمحو سماء منه ، كل يوم نري عدة نعوات ، نا سلت نسانا يدفن الموتي ، قال لى هنالك 150 و فاة يوميا في الشام ، لكن في يوم لا بد من ن يقر الناس نعوتنا .
فيا ساكن القبر غدا ما الذى غرك من الدنيا
ين دارك الفيحاء ين ثمارك اليانعه
ين رقاق ثيابك ن طيبك و بخورك
ين كسوتك لصيفك و لشتائك ليت شعري
بى خديك بد البلى
***
حال الشهداء و الصالحين بعد الموت
والله سمعت عن ما م جامع الشيخ محى الدين ، و كان من حفاظ كتاب الله ، و كان صالحا جدا جدا ، نهم فتحوا قبرة بعد ربعين سنة ، قسم بالله و هو عندي صادق نة لا يزال مبتسما ، و خدة كما هو ، هنالك فرق كبير بين المؤمن و غير المؤمن .
هنالك دبابات بحرب الجولان بقيت فترة طويلة جدا جدا ، و مضروبة بالتاكيد ، بعدما استرجعنا بعض الراضى و جدوا دبابة فيها ربعة شخاص ، ربع هياكل عظمية ، و حدهم قاعد على مقعد كما هو ، لم يحدث له ى طارئ ، الشهيد له ميزة ، لنة قاتل لتكون كلمة الله هي العليا .
فى حرب الخليج قالوا ن هنا ميتين ، هكذا قالوا ، تقدموا من واحد صلة سوري ، قسم بالله ن الحرارة خمسين ، و الجثة موجودة بمكان عام من خمسة يام ، كنة ميت الن ، فذا ما ت نسان على نية الشهادة فلة معاملة خاصة .
هكذا يجب ن تكون=مع الموت لن المر عظيم
يا مجاور الهلكات ، صرت في محلة الموت ، ليت شعري ما الذى يلقانى به ملك الموت عند خروجى من الدنيا ، و ما يتينى به من رسالة ربى .
عن و هب بن الورد قال بلغنا ن رجلا فقيها دخل على عمر بن عبدالعزيز فقال سبحان الله فقال له عمر و تبينت هذا فعلا فقال له المر عظم من هذا ، فقال له عمر يا فلان ، فكيف لو ريتنى بعد ثلاث و ربما دخلت قبرى ، و ربما خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين ، و تقلصت الشفتان عن السنان ، و انفتاح الفم ، و نت البطن فعلى الصدر و خرج الصديد من الدبر ، كيف لو ترانى .
خواننا الكرام ، ما من نسان على الرض لا يدرك عند الموت الحقائق التي جاء بها النبياء .
وكان يزيد الرقا شي يقول لنفسة و يحك يا يزيد ، من ذا يصلى عنك بعد الموت من ذا يصوم عنك بعد الموت ، من ذا يترضي عنك بعد الموت ، ثم يقول يها الناس لا تبكون و تنوحون على نفسكم باقى حياتكم من الموت و موعدة ، و قبرة و بيته و الثرا و فراشة ، و الدود و نيسة ، و هو مع ذلك ينتظر الفزع الكبر ، كيف يصير حالة ، ثم بكي من رحمة الله .
قال المام الغزالى ” و يحيك يا نفس و الله ما ريت كلاما بلغ من ذلك و يحك يا نفس لو ن طبيبا منعك من كله تحبينها ، لا شك نك تمتنعين ، يصير الطبيب صدق عندك من الله ” .
قال لك طبيب هذه الكلات تضر قلبك ، و قفها ، توقفها نهائيا ، تكون=في دعوة ، و الكل في على درجة فلا تكل ، و نفسك تتوق .
” لو ن طبيبا منعك من كله تحبينها لا شك نك تمتنعين ، يصير الطبيب صدق عندك من الله ذا ما كفرك ، يصير و عيد الطبيب شد عندك من و عيد الله ذا ما جهلك ” .
يقول بعض العلماء ينبغى لمن دخل المقابر ن يتخيل نة ميت ، هنالك خواطر لا تضنوا بها على نفسكم ، يا تري نا ذا مت ين يغسلوننى في الحمام في المطبخ في الصالون يا تري موت ليلا م نهارا م مسافرا .
مرة كنت مسافرا لي المغرب ، في تونس بالتاكيد في الانتظار نصف ساعة في الطائرة ، فتح مكان البضائع فظهر نعش ، ذلك ذهب مسافرا مع بطاقة طائرة و رجع مع البضاعة ، و يخلص في الجمرك يضا ، يعامل كبضاعة تماما ، مع شهادة ، مع وزن ، مع كل شيء ، ربما يسافر النسان فيا تري يرجع راكبا م يرجع في النعش لا يعرف حد .
ينبغى لمن دخل المقابر ن يتخيل نة ميت ، و نة ربما لحق بهم ، و دخل معسكرهم ، و نة محتاج لي ما هو ليهم محتاجون ، و راغب فيما فيه يرغبون .
النبى الكريم مر بقبر كان حولة صحابة ، قال صاحب ذلك القبر
( ركعتان خفيفتان مما تحقرون و تنفلون )
[ رواة ابن المبارك عن بى هريرة ] ويقول عليه الصلاة و السلام
( صاحب ذلك القبر لي ركعتين مما تحقرون من تنفلكم خير له من كل دنياكم )
[ و رد في الثر ] وحشة بعد نس
كان يسكن بيتا ثمنة 80 مليونا ، و عندة مركبة ثمنها 24 مليونا ، و له يخت في البحر ، و طائرة خاصة ، و مزارع فخمة جدا جدا ، قال عليه الصلاة و السلام
( صاحب ذلك القبر لي ركعتين مما تحقرون من تنفلكم خير له من كل دنياكم )
قال العلماء فليت ليهم ما يحب ن يؤتي لية ، و ليتحفهم بما يحب ن يتحف به ، و يتفكر في تغير لوانهم ، و تقطع بدانهم ، و ليتفكر في حوالهم ، و كيف صاروا بعد النس بهم ، و التسلى بحديثهم .
تجد الشخص محبوبا ينما جلس يرحبون به و يحترمونة ، و يضعونة في صدر المجلس ، و يصغون لية ، فذا ما ت خافوا ن يدخلوا لي غرفتة .
حيانا هل البيت تظل الغرفة التي ما ت فيها بوهم مهجورة شهرين و ثلاثة ، يخافون ، هنا كان ملقي مسجي ، و كان ذا دخل الب كان مصدر نس ، و محبة ، و عند الموت اصبح مخيفا ، حتى نهم لا يبقون شيئا من ملابسة حتى يتذكروة ، و يوزعونها ، لا يبقوا حاجة يتذكرونة بها .
كيف صاروا بعد النس بهم ، و التسلى بحديثهم لي النفار من رؤيتهم ، و الوحشة من مشاهدتهم ، و ليتفكر يضا في انشقاق الرض و بعثرة القبور ، و خروج الموتي و قيامهم مرة واحدة ، حفاة عراة غرلا .
يقول سيدنا رسول الله
( يحشر الناس يوم القيامة حفاة ، عراة ، غرلا )
[ متفق عليه ] يعني غير مطهرين .
السيدة عائشة تصورة ن هؤلاء الناس كلهم عراة ، رجالا و نساء ، قالت يا رسول الله ، ينظر بعضنا لي بعض قال يا م المؤمنين ، المر فظع مما يعنيهم هذا .
حتى و ضحها لكم لو ن واحدا ساقوة للشنق ، هو في السيارة لها نافذة صغار ، ري امرة ثيابها فاضحة فهل ينظر لها انتهي .
المر فظع من ن يعنيهم هذا ، ربما تقع عين الم على ابنها ، تقول الم لابنها يا بنى ، جعلت لك صدري سقاء ، و بطني و عاء ، و حضنى و طاء ، فهل من حسنة يعود على خيرها يقول لها ابنها يا مى ، ليتنى ستطيع هذا نما شكو مما نت منه تشكين ، لذلك قال تعالى
﴿ فذا نفخ في الصور فلا نساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون﴾
سورة المؤمنون
لى قريب بمصر لما حدث زلزال القاهرة ، زوجتة من شدة الفزع و الخوف حملت ابنها ، و خرجت للطريق ، في الطريق نظرت لي ابنها ، ابنها رضيع ، فذا في يديها حذاء زوجها عوض ابنها .
﴿ يا يها الناس اتقوا ربكم ن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾
سورة الحج
نحن سمعنا خبار لبنان ، لكن ما عانينا القصف ، و الدمار ، و تحت النقاض ، و الدفن حياء .
﴿ ن زلزلة الساعة شيء عظيم ﴾
﴿ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما رضعت و تضع كل ذات حمل حملها و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري و لكن عذاب الله شديد﴾
سورة الحج
عن محمد بن صبيح قال بلغنا ن الرجل ذا وضع في قبرة فعذب صابة ما يكرة ناداة جيرانة من الموتي يا يها المتخلف في الدنيا بعد خوانة ، ما كان لذلك فينا معتبر ، ما كان في تقدمنا ليك فكرة ما ريت انقطاع عمالنا ، و نت في المهل ، فهلا استدركت ما فاتك خوانك .
مر على مقبرة ، و تكد ما من واحد ما ت لا عندة قائمة عمال ما انتهت ، كل واحد له جدول عمال ، و ما من نسان يموت لا عندة هموم ما تحققت .
لا تكن كهذا
والله الذى لا له لا هو روى هذه القصة لشدة تثرى بها لنها و قعت بشكل يقينى
كنت مدرسا بمدرسة ثانوية ، نش ساعة فراغ فجائية ، و بيتي بعيد لا يحتمل ن ذهب لي البيت لا بد من ن مضى هذه الساعة في المدرسة ، اخترت ن مضيها عند مدير المدرسة ، و هو صديقي ، لما دخلت عليه شكا همومة ، و نة متضايق من ذلك البلد ، و يريد ن يسافر ، و ربما طلب عارة للجزائر ، و وافقوا له ، قال لى ذهب لي هنالك ، و رتاح قليلا ، قال لى المعاش مضاعف ، ريد ن بقي خمس سنوات ، لا ريد الرجوع في الصيف ، ريد ن مضى صيفا في باريس ، و صيف في سبانية ، و صيفا في يطالية ، و صيفا في بريطانية ، قال لى ريد ن ري البلاد ، و ري متاحفها ، و ري ريفها ، حضارتها ، و بعد خمس سنوات رجع فقدم استقالتي و خذ التقاعد ، و نا تيت معى بمبلغ بهذا السفر ، افتح محل تحف ، قال لى ذلك لا علاقة له بالتموين ، و قيم فيه منتدى دبيا ، هو درس الفلسفة ، قال لى و صدقائى يجلسون ، يكبر و لادى ، و نا سمع له ، هو متحدث لبق ، و كلامة لطيف ، رسم لى و الله فيما ذكر عمل عشرين سنة قادمة ، كبر و لادة ، و زوجهم من ذلك المحل ، و قال لى نا تى بعد الظهر ، و الله انتهي اللقاء ، و ضيفنى كس شاى ، و ذهبت للمنزل ، و تغديت ، و عندي عمل بمركز المدينة مساء ، قلت ذهب مشيا لي البيت من جل الرياضة ، و الله الذى لا له لا هو قرت نعية في اليوم نفسة ، و في هذا اليوم كنت عندة ، لذلك
الموت يتى بغتة و القبر صندوق العمل
***
سؤالات القبر و مقاماتة
عن بى هريرة رضى الله عنه ، قال
( ن الميت يكون لي القبر . فيجلس الرجل الصالح في قبرة ، غير فزع ، و لا مشعوف ى غير خائف ثم يقال له فيم كنت فيقول كنت في السلام ، فيقال له ما ذلك الرجل فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناة فيقال له هل ريت الله فيقول ما ينبغى لحد ن يري الله ؛ فيفرج له فرجة قبل النار فينظر ليها يحطم بعضها بعضا ، فيقال له انظر لي ما و قاك الله ، ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر لي زهرتها و ما فيها ، فيقال له ذلك مقعدك ، و يقال له على اليقين كنت . و عليه مت و عليه تبعث ، ن شاء الله )
لذلك المؤمن يري مقامة في الجنة فيقول من شدة الفرح ما ريت شرا قط .
انقل اهتمامك لي الخرة
نا ذكر ننى كنت في تركيا ، فعطونى قصة قرتها لعالم كبير في تركيا عاصر كمال تتورك ، و العالم كان و رعا و صالحا جدا جدا ، لف كتابا عن حرمة تقليد الجانب في لبس البرنيطة ، و الكتاب خذ موافقة على تليفة ، و موافقة على طبعة ، و عندة موافقة ثالثة على التداول ، قبل ما يؤلف يخذ موافقة ، خذ موافقة على التليف ، و على الطبع ، و على التداول ، صدر كمال تاتورك قرارا بمنع اللباس السلامي كليا ، حتى رجال الدين ، الجبة و اللفة في الجامع ، ما في الطريق فممنوع ، و جدوا كتابا يحرم تقليد الجانب ، خذوا صاحبة و وضعوة في السجن ، هو بريء ، لن ذلك القرار لاحق ، و في الدساتير كلها في العالم القوانين لا تطبق بمفعول رجعى ، فكتب مذكرة ، يقول جارة في السجن كتب ثمانين صفحة ، نا خذ موافقات ، نا ما عندي علم ، القرار لاحق ، و الحقيقة نة مظلوم ظلما شديدا ، يقول جارة في السجن في يوم من اليام استيقظ في حالة من الفرح لا تصدق ، يكاد يرقص من الفرح ، و مسك هذه المذكرة ، و مزقها ، لماذا فعلت ، ذلك اشتغلت فيه عشرين يوما قال له انتهي ، ريت رسول الله ، قال لى نت ضيفنا غدا ، ثاني يوم شنقوة ، على الشبكية شنق ، لكن ه وين حسب ما ري هو عند رسول الله .
لما تنقل اهتماماتك للخرة لم يعد الموت مخيف جدا جدا .
سيدنا سعد بن الربيع تفقدة النبى في معركة ، بعث من يسل عنه ، فذا هو بين الموتي ، لكن لم يمت بعد ، قال له يا سعد ، لقد بعثنى ليك النبى عليه الصلاة و السلام لري هل نت مع الموتي م مع الحياء قال له مع الموتي ، و لكن بلغ رسول الله منى السلام ن جزاة الله خير ما جزي نبى عن متة ، و بلغ صحابة نة لا عذر لكم ذا خلص لي نبيكم ، و فيكم عين تطرف .
الموت تحفة المؤمن
خواننا الكرام ، قرت تقريا 70 80 سيرة للصحابة الكرام ، و درستها ، فوجدت فيها قاسما مشتركا واحدا ، نة ما من صحابي لا كان في على درجات سعادتة عند الموت ، كل ذلك التعب لهذه الساعة ، الموت ليس مصيبة ، الموت كما قال عليه الصلاة و السلام للمؤمن
( تحفة المؤمن الموت )
[ خرجة الطبرانى ، و بو نعيم ، و الحاكم ، و البيهقى ، عن ابن عمر ] الموت عرس المؤمن ، حيانا نفس النسان تتعبة ، تتشبث بالمخالفة ، بالتقصير ، لا ريد حضور درس ، كفانا دروسا ، مللنا ، اجلس لنري فلاما ، مثلا ، لما تحرن نفسك كثير تضايقك عليك بالموت ، فهو كبر رادع .
فلذلك كلما شعر النسان بن نفسة بدت تدعوة لي تقصير ، و لي مخالفة قال
( كثروا ذكر هادم اللذات ، فنكم لا تذكرونة في كثير لا قلله ، و لا قليل لا كثرة )
[ رواة الطبرانى عن ابن عمر ] ذا كان وضع نفسة بالقبر يقول
﴿ رب ارجعونى لعلى عمل صالحا فيما تركت ﴾
فيجيب نفسة ربما رجعت يا ربيع ، فيري فيه هذا ياما ، ن يري فيه العبادة و الاجتهاد ، و ما من ميت لا و ترفرف روحة فوق النعش ، تقول يا هلى يا و لدى ، لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بى ، جمعت المال مما حل و حرم ، فنفتة في حلة و في غير حلة ، فالهناء لكم و التبعة على .
طلب من رجل قرضا ، 300 لف ليرة ، القصة قديمة ، فطالب القرض عطاة رهنا مزرعة فخمة ، فيها بيت ، و مسبح ، و حديقة ، و شجار مثمرة ، فطوبها له ، و خذ 300 لف منه ، بعد 6 7 سنوات من المبلغ ، قال له القرض كل واحد خذ حقة ، المزرعة ثمنها مليونان ، فتلم لما لا حدود له ، و انتهي لمة بالموت ، قبل ن يموت حدث معه احتشاء قلب ، فجاء بابنة الكبير ، و كتب رسالة لهذا الذى اغتصب منه المزرعة ، هو خذها رهنا ، فلما راقت له رفض ن يرجعها لصاحبها ، و بيته في المهاجرين ، و ذلك الذى اغتصب المزرعة بيته جانب باب توما ، قال لابنة تمشي الجنازة من المهاجرين لي باب توما ، و الدفن في المهاجرين ، تمر ما م محل الذى اغتصب المزرعة ، توقف الجنازة ، و تدخل فتعطية هذه الرسالة ، كتب له رسالة ، فماذا في الرسالة قال له ” نا ذاهب لي دار الحق ، فن كنت بطلا لا تلحقنى ، و سقاضيك هنالك يوم القيامة ” ، يروي نة رجع المزرعة ، الدنيا فيها حلول ، عند الموت انتهي كل شيء .
اسمع يا عبدالله نك تري في قبرك مقعدك من الجنة و النار
وعن نس رضى الله عنه ، قال قال نبى الله صلى الله عليه و سلم
( ن العبد ذا وضع في قبرة و تولي عنه صحابة ، حتى نة يسمع قرع نعالهم ، تاة ملكان فيقعدانة فيقولان له ما كنت تقول في ذلك الرجل لمحمد ، فما المؤمن فيقول شهد نة عبدالله و رسولة . فيقال انظر لي مقعدك من النار ، ربما بدلك الله به مقعدا من الجنة ، فقال عليه الصلاة و السلام فيراهما كلا )
يري مكانة في النار لو لم يكن مؤمنا ، و يري مكانة في الجنة .
( و ما الكافر و المنافق فيقال له ما كنت تقول في ذلك الرجل فيقول لا درى ، كنت قول ما يقول الناس . فيقال له لا دريت و لا تليت . ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين ذنية ، فيصيح صيحة يسمعها من يلية غير الثقلين ، و يضيق عليه قبرة حتى تختلف ضلاعة )
الموت يناديك كل يوم حتى تجيبة يوما
سيدنا على ابن بى طالب رضى الله عنه يقول في حدي خطبة << يا عباد الله ، الموت الموت يعني احذروا الموت ، مفعول به منصوب على التحذير ، الموت الموت ، ليس منه فوت ، ن قمتم له خذكم ، و ن فررتم منه درككم ، الموت معقود بنواصيكم ، فالنجاة النجاة ، ن و راءكم طالبا حسيسا ، و هو القبر ، لا و ن القبر روضة من رياض الجنة ، و حفرة من حفر النيران ، لا و نة يتكلم في كل يوم ثلاث مرات ، فيقول نا بيت الظلمة ، نا بيت الوحشة ، نا بيت الديدان ، لا و ن و راء هذا اليوم يوما شد من هذا اليوم ، يوم يشيب فيه الصغير ، و يسكر فيه الكبير >> .
﴿ و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري و لكن عذاب الله شديد﴾
سورة الحج
لذلك يقول سيدنا على << الغني و الفقر بعد العرض على الله >> .
يقال ن الرض تنادى النسان كل يوم تقول يا ابن دم تمشي على ظهري و مصيرك في بطني ، يا ابن دم ، تكل اللوان على ظهري ، و تكلك الديدان في بطني ، يا ابن دم ، تضحك على ظهري ، فسوف تبكي في بطني ، يا ابن دم ، تفرح على ظهري ، فسوف تحزن في بطني ، يا ابن دم ، تذنب على ظهري ، فسوف تعذب في بطني .
زوروا القبور
لذلك في بعض الدعية اللهم ارحمنا نحن فوق التراب ، و تحت التراب ، سيدنا النبى الكريم يقول
( زوروا القبور فنها تذكر الموت )
[ رواة مسلم عن بى هريرة ] وفى حديث خر يقول
( يقول كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، لا فزوروها ، فن في زيارتها موعظة و عبرة )
وكان ذا دخل على المقبرة يقول
( هل الديار من المؤمنين ، و نا ن شاء الله بكم للاحقون ، سل الله لنا و لكم العافية . و زاد بعد قوله للاحقون نتم لنا فرط و نحن لكم تبع )
من فائدة زيارة القبور
خواننا الكرام ، بعض العلماء قال في زيارة القبور فائدة كثيرة ، منها
1 تذكر الموت و الخرة
تذكر الموت و الخرة ، في بعض البلاد بمريكا لا ممكن ن تري للموت ثرا ، نحن نري النعى ، و نسمع حيانا علاما بالمئذنة ، ما هنالك فلا شيء يذكرك بالموت طلاقا ، لذلك زيارة القبور تذكر الموت و الخرة .
مرة مررت بمدينة اسمها دربون ، بالتاكيد هم يعتزون بدنياهم ، و ما عندهم من منشت ، و حضارة ، مررت بمقبرة ، فنا تجاهلت و قلت نتم تموتون ما دام الموت سوي بيننا فكل ذلك التقدم مصيرة لي القبر .
تذكر الموت و الخرة .
2 تقصر المل
تقصر المل .
3 تزهد في الدنيا
تزهد في الدنيا .
4 ترقق القلوب
5 تدمع العين
6 تدفع الغفلة
7تورث الخشية
بى اسباب يعذب النسان في القبر
1 معاصى القلب و الجوارح
ذكر ابن القيم رحمة الله ” ن هل القبور يعذبون على جهلهم بالله ، و ضاعتهم لمرة ، و ارتكابهم لمعاصية ، فن عذاب القبر ، و عذاب الخرة ثر من غضب الله و سخطة على عبدة ، فعذاب القبر يصير على معاصى القلب ، و العين ، و الذن ، و الفم ، و اللسان و البطن ، و الفرج ، و اليد ، و الرجل ، و البدن كله ، فمن غضب الله ، و سخطة في هذه الدار ثم لم يتب ، و ما ت على هذا كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله و سخطة عليه ، فمستقل و مستكثر ، و مصدق و مكذب ” .
2 الغيبة و النميمة
ورد في عذاب القبر على النميمة و الغيبة ، فعن بى هريرة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال
( ن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفعة الله بها درجات ، و ن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى بها في جهنم )
[ البخاري] 3 عدم الاستبراء من البول
4 الصلاة بغير طهور
5 الكذب
6 تضييع الصلاة
7 التثاقل عن الصلاة
8 ترك الزكاة
9 الزنا
10الغلول من المغنم
11الخيانة
12السعى في الفتنة بين المسلمين
13كل الربا
14ترك نصرة المظلوم
15شرب الخمر
16سبال الثياب تكبرا
17القتل
18سب الصحابة
19الموت على غير السنة
حكمة و عظة بالغة فاعتبروا يا و لى البصار
هنالك كلمة جميلة ، يقول بعض الخوة العلماء كم من ظالم تعدي و جار ، فما راعي الهل و لا الجار .
والله لا جد نسانا غبي من الطغاة ، يقتلون ، و يقصفون ، ما تركوا جسرا ، ما تركوا بيتا ، ما تركوا معملا ، هم في زهو ، هم و الله غبي بنى البشر ، لنهم ما دخلوا حساب الله في حساباتهم .
كم من ظالم تعدي و جار ، فما راعي الهل و لا الجار ، بين هو في عقد الصرار حل به الموت فحل من حلتة الزرار .
﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
سورة الحشر
ما صحبة سوي الكفن لي بيت البلي و العفن ، لو ريتة و ربما حلت به المحن ، و شين ذاك الوجة الحسن ، فلا تسل كيف اصبح .
﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
ين مجالسة العالية ين عيشتة الصافية ين لذاتة الخالية كم تسفي على قبرة سافية ، ذهبت العين و خفيت الثار .
﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
تقطعت به كل السباب ، و هجرة القرناء و التراب ، و اصبح فراشة الجندل و التراب ، و قد فتح له في اللحد باب لي النار .
﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
نادم بلا شك ، و لا خفا ، باك على زال و هفا ، يود ن صافي اللذات ما صفا ، و علم نة كان يبنى على شفا جرف هار .
﴿ فاعتبروا يا و لى البصار﴾
من سباب النجاة من عذاب القبر
ذكر ابن القيم رحمة الله ذكر ن من سباب النجاة من عذاب القبر هو ن يفعل ما يلى
1 محاسبة النفس كل يوم
ن يحاسب المرء نفسة كل يوم على ما خسرة و ربحة في يومة ، ما من يوم ينشق فجرة لا و ينادى يا ابن دم نا خلق جديد ، و على عملك شهيد ، و تزود منى فنى لا عود لي يوم القيامة ، ن يحاسب المرء نفسة كل يوم على ما خسرة و ربحة في يومة .
2 تجديد التوبة النصوح
ثم يجدد التوبة النصوح بينة و بين الله ، فينام على تلك التوبة ، فن ما ت في ليلتة ما ت على توبة .
والله ن كثيرا من الشخاص يضا في هذه الستة اشهر ما توا في الليل .
لى صديق ستاذ بالجامعة ، دخل لي مكتبة ليؤلف ، قال لهم نا داخل شتغل ، استيقظوا صباحا ، و صلوا ، و ضعوا الكل ، قالت لابنة ناد و الدك ، دخل فوجدة ميتا .
لذلك كان عليه الصلاة و السلام ذا استيقظ يقول
( الحمد لله الذى عافانى في جسدى و رد على روحى و ذن لى بذكرة )
[ الترمذى عن بى هريرة ] ذا فتح الرجل عينة معنى هذا ن الله سمح له بيوم جديد ، و هذه نعمة ، يستطيع ن يصلح فيه شياء كثيرة ، و ن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ، مسرورا بتخير جلة ، حتى يستقبل ربة ، و يستدرك ما فاتة .
3 النوم على طهارة تاليا للذكار
ولا ينام لا على طهارة ذاكرا لله عز و جل ، مستخدما الذكار و السنن التي رويت عن رسول الله ، حتى يغلبة النوم ، فمن راد الله به خيرا و فقة لي هذا .
بالتاكيد مما ينجى من عذاب القبر
4 الرباط في سبيل الله
5 الشهادة في سبيل الله
6 قراءة القرن
عد عمرك عدا تنازليا
خواننا الكرام ، ذلك حديث خطير ، لن الموت مصير كل واحد حى ، و النسان البطل يعد عمرة عدا تنازليا لا عدا تصاعديا ، يسل كم بقى لى فذا مضي ربعون عاما و النبى قال معترك المنايا بين الستين و السبعين ، في العم الغلب الذى بقى قل من ما مضي ، فذا مضي الذى مضي كلمح البصر ، يقول لك البارحة كنا بالابتدائى ، ما شاء الله ، الن و زنة 80 كيلوا ، و عمرة 55 ، يقول لك البارحة كنا بالابتدائى ، الموت يتى فجة و القبر صندوق العمل .

 

  • كلام عن الموت
  • كلام عن الموت يشيب
  • الموت والقبر
  • كلام عن القبر
  • كلام جميل عن القبر
  • قصص تدمع لها العين للصحابه الكرام
  • صور عظه عن الموت
  • صور شعار عن الموت
  • النجاة من ظلمة القبر
  • الذكار ريارة القبور
  • 1٬989 views