الجمعة , ديسمبر 6 2019

كتاب بياض الثلج



صورة كتاب بياض الثلج

صور

فى قديم الزمان كانت ملكة جالسة على شرفة قصرها و هي تمسك في يديها الابرة و الخيط و تخيط بعض الملابس، فشكت الابرة اصبعها و نزل من اصبعها بعض قطرات الدماء و على فستانها الابيض، فلفت نظرها جمال قطرات الدم الحمراء على الفستان الابيض، فتمنت في نفسها ان ترزق مولودا ابيض كالثلج و احمر كالدم اسود كالليل، و بعد فترة تحققت امنية الملكة و رزقت الملكة بفتاة رائعة و بياضها كبياض الثلج، و كان قدر الملكة ان تتوفي بعد مولد ابنتها بفتره. بعد فترة تزوج الملك من ملكة حديثة رائعة جدا، و كانت هذه الملكة تملك مراة سحريه، و كانت دائما الملكة توجة سوالا للمراة و هو: من هي احلى سيدة من سيدات هذه البلاد؟، فكان رد المراة دائما: انت اجملهن كلا، لكن اقسم ان بياض الثلج احلى فتنه. كانت الملكة في كل مرة تسال فيها المراة هذا السوال و تحصل على نفس الاجابة تغضب كثيرا و تكرة بياض الثلج اكثر، و كانت دائما تفكر كيف لها ان تتخلص من بياض الثلج، و خطرت في بالها فكرة و هي ان تامر الصياد بان ياخد بياض الثلج الى الغابة و يقتلها هنالك، و عندما اخد الصياد بياض الثلج الى الغابة و علمت مبتغاة توسلت الية كثيرا بان لا يقتلها فحزن عليها الصياد و لم يقتلها و تركها في الغابه، فمضت بياض الثلج بالغابة و بقيت تمشي الى ان و جدت كوخا و كان هذا الكوخ للاقزام السبعه، فدخلت الكوخ و جلست مع الاقزام و حكت لهم قصتها و طلبت منهم ان تبقي عندهم مقابل ان تنظف لهم الكوخ و تحضر الطعام. بعد ان ظنت الملكة ان بياض الثلج توفيت، و قفت امام مراتها السحرية و سالتها سوالها المعتاد و فوجئت برد المراة عليها: ايتها الملكة انت اجملهن كلا و اقسم ان بياض الثلج احلى فتنه، جنت الملكة بهذا الجواب و قالت للمراة بان بياض الثلج قد ما تت، فقالت لها المراة بان بياض الثلج ما زالت حية و بانها تعيش في كوخ بعيد جدا باعلى التله. حاولت الملكة بعد ذلك قتل بياض الثلج اكثر من مرة و لكن بكل مرة كانوا الاقزام ينقذونها من الموت، و في احدث مرة نجحت محاولة الملكة بقتل بياض الثلج ببيعها تفاحا مسموما و غابت بياض الثلج عن الوعي، و ظن الاقزام بان بياض الثلج قد ما تت فوضعوها في تابوت مصنوع الزجاج و كانوا كل يوم يتناوبون على حراستها الى ان مر من امام الكوخ اميرا و راي بياض الثلج داخل التابوت فاعجب بشدة جمالها و طلب من الاقزام ان ياخد التابوت مقابل اي شيء يطلبونه، رفض الاقزام هذا الطلب في بادئ الامر و من ثم و افقوا حزنا على الامير.

 


924 views