يوم 27 سبتمبر 2020 الأحد 4:07 مساءً

قواعد الصلاة تعرف عليها

آخر تحديث في 3 أبريل 2020 الجمعة 10:59 مساءً بواسطة عرفه حمدان

قواعد الصلاة تعرف عليها

قاعده الصلاة التي يجب ان يمشي عليها المؤمن

صور

 

سماحه الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سلمه الله سلام عليكم و رحمه الله و بركاته .

وبعد لدي سؤال حيرني عديدا و رغب من سماحتكم التكرم بالجابه عليه بالتفصيل و جزاكم الله خيرا .

السؤال نا بنت مسلمه ملتزمه عمل الخير و اجتناب الشر لا نني لم قم الصلاة و هذا بسبب الحيره حيث ن الناس بالعراق منقسمون لى قسمين قسم يدعى شيعه و القسم الخر يدعى سنه ، و صلاه كل منهما تختلف عن الخر و كل منهما يدعي ن صلاته هي الصح ، و نا ن صليت مع القسم الشيعي و السني فن الوسوسه لا تفارقني . لهذا رجو ن تفيدوني عن الصلاة من الوضوء و حتى التسليم؟

ج ، الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على له و صحابه و من اهتدى بهداه ما بعد

فسل الله لك و لجميع خواتك بالله التوفيق و الهدايه و وصيك و لا بلزوم ما عليه هل السنه و الجماعة و ن يصبح الميزان ما قاله الله و رسوله ، الميزان هو كتاب الله العظيم القرن ، و ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحاديثه و سيرته عليه الصلاة و السلام و هل السنه هم و لى بهذا و هم الموفقون لهذا المر و هم صحاب النبي صلى الله عليه و سلم و تباعهم بحسان ، و عند الشيعه غلاط عديدة و خطاء كبار نسل الله لنا و لهم الهدايه حتى يرجعوا لى الكتاب و السنه و حتى يدعوا ما عندهم من البدعه فنوصيك بن تلزمي ما عليه هل السنه و الجماعة و ن تستقيمي على هذا حتى تلقي ربك على طريق السنه و الجماعة .

ما ما يتعلق بالصلاة فالواجب عليك ن تصلي و ليس لك ن تدعيها لنها عمود السلام و الركن الثاني من ركانه العظيمه و الصواب ما عليه هل السنه بالصلاة و غيرها ، فعليك ن تصلي كما يصلي هل السنه و عليك ن تحذري التساهل بذلك فالصلاة عمود السلام و تركها كفر و ضلال ، فالواجب عليك الحذر من تركها و الواجب عليك و على كل مسلم و مسلمه البدار ليها و المحافظة عليها بو قاتها كما قال الله عز و جل حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطي و قوموا لله قانتين[1] و قال سبحانه و قيموا الصلاة و توا الزكاه و اركعوا مع الراكعين[2] قال سبحانه و قيموا الصلاة و توا الزكاه و طيعوا الرسول لعلكم ترحمون[3] فعليك ن تعتني بالصلاة و ن تجتهدي بالمحافظة عليها و ن تنصحي من لديك بذلك و الله و عد المحافظين بالجنه و الكرامه قال سبحانه ربما فلح المؤمنون الذين هم بصلاتهم خاشعون[4] بعدها عدد صفات عظيمه لهل اليمان بعدها ختمها بقوله سبحانه و الذين هم على صلواتهم يحافظون و لئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم بها خالدون[5] و ذلك و عد عظيم من الله عز و جل لهل الصلاة و هل اليمان ، و قال سبحانه بسورة المعارج ن النسان خلق هلوعا ذا مسه الشر جزوعا و ذا مسه الخير منوعا لا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون[6] بعدها عدد صفات عظيمه بعد هذا بعدها قال سبحانه و الذين هم على صلاتهم يحافظون و لئك بجنات مكرمون[7] فنوصيك بالعنايه بالصلاة و المحافظة عليها .

طريقة الوضوء

وما ما سلت عنه من الوضوء و طريقة الصلاة فهذا جوابه و لا الوضوء شرط لصحة الصلاة لا بد منه قال الله عز و جل يا يها الذين منوا ذا قمتم لى الصلاة فاغسلوا و جوهكم و يديكم لى المرافق و امسحوا برءوسكم و رجلكم لى الكعبين[8] كذا مر الله سبحانه المؤمنين بسورة المائده ، و قال الرسول صلى الله عليه و سلم (لا تقبل صلاه بغير طهور))[9] و قال عليه الصلاة و السلام (لا تقبل صلاه حدكم ذا حدث حتى يتوض))[10] فلا بد من الوضوء ، و الوضوء و لا بالاستنجاء ذا كان النسان ربما تى الغائط و البول يستنجي بالماء من بوله و غائطه و يستجمر باللبن و بالحجاره و بالمناديل الخشنه الطاهره عما خرج منه ثلاث مرات و كثر حتى ينقي المحل ، الدبر و القبل من الرجل و المره حتى ينقي الفرجين من ثار الغائط و البول ، و الماء فضل و ذا جمع بينهما استجمر و استنجى بالماء كان كمل و كمل . بعدها يتوض الوضوء الشرعي و يبد الوضوء بالتسميه يقول بسم الله عند بدء الوضوء ذلك هو المشروع ، و وجبه جمع من هل العلم ن يقول بسم الله عند بدء الوضوء ، بعدها يغسل كفيه ثلاث مرات ذلك هو الفضل بعدها يتمضمض و يستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات بعدها يغسل و جهه ثلاثا من منابت الشعر من فوق لى الذقن سفل و عرضا لى فروع الذنين كذا غسل الوجه بعدها يغسل يديه من طراف الصابع لى المرافق مفصل الذراع من العضد ، و المرفق يصبح مغسولا يغسل اليمني بعدها اليسرى الرجل و المره بعدها بعد هذا يمسح الرس و الذنين الرجل و المره بعدها بعد هذا يغسل رجله اليمني ثلاثا مع الكعبين بعدها اليسرى ثلاثا مع الكعبين حتى يشرع بالساق فالكعبان مغسولان . و السنه ثلاثا ثلاثا بالمضمضه و الاستنشاق و الوجه و اليدين و الرجلين ما الرس مسحه واحده مع ذنيه هذي هي السنه و ن لم يغسل و جهه لا مره عمه بالماء بعدها عم يديه بالماء مره مره و كذا الرجلان عمهما بالماء مره مره و مرتين مرتين جز هذا و لكن الفضل ثلاثا ثلاثا . و ربما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه توض مره مره و مرتين مرتين و ثلاثا ثلاثا و ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه توض ببعضها ثلاثا و ببعضها مرتين فالمر و اسع بحمد الله ، و الواجب ن يغسل كل عضو مره يعمه بالماء يعم و جهه بالماء مع المضمضه و الاستنشاق و يعم يده اليمني بالماء حتى يغسل المرفق و كذا اليسرى يعمها بالماء و كذا يمسح رسه و ذنيه يعم رسه بالمسح ، بعدها الرجلان يغسل اليمني مره يعمها بالماء و اليسرى ايضا يعمها بالماء مع الكعبين ، ذلك هو الواجب و ن كرر ثنتين كان فضل و ن كرر ثلاثا كان فضل ، و بهذا ينتهي الوضوء . بعدها يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك له و شهد ن محمدا عبده و رسوله اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين ، كذا علم النبي صلى الله عليه و سلم صحابه رضي الله عنهم و صح عنه نه قال (ما منكم من حد يتوض فيسبغ الوضوء بعدها يقول شهد ن لا الله لا الله و حده لا شريك له و شهد ن محمدا عبده و رسوله لا فتحت له بواب الجنه الثمانيه يدخل من يها شاء))[11] رواه مسلم بصحيحة و زاد الترمذي بسناد حسن بعد هذا (اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين))[12] فهذا يقال بعد الوضوء يقوله الرجل و تقوله المره خارج الحمام . و بهذا عرفت الوضوء الشرعي و هو مفتاح الصلاة لقول النبي صلى الله عليه و سلم (مفتاح الصلاة الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم))[13]
طريقة الصلاه

ثانيا الصلاة و كيفيتها يبدها بالتكبير بالظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر يقول الله كبر – الرجل و المره – بعدها يقول سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا الله غيرك ، ذلك هو خصر ما و رد بالاستفتاحات ، و يقول اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب البيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج و الماء و البرد و ذلك صح شيء و رد بالاستفتاح ، فن فعل ذلك و ذلك فكله صحيح ، و هنالك استفتاحات خرى ثابته عن النبي صلى الله عليه و سلم ذا تى بشيء منها صح و لكن هذان الاستفتاحان من خصرها ، فذا تى الرجل و المره بواحد منهما كفى ، و ذلك الاستفتاح مستحب و ليس بواجب ، فلو شرع بالقراءه حالا بعد التكبير جز و لكن كونه يتي بالاستفتاح فضل تسيا بالنبي صلى الله عليه و سلم بذلك .

صفه القراءه بالصلاه

ثم يقول الرجل و المره بعد دعاء الاستفتاح عوذ بالله من الشيطان الرجيم بعدها يقر الفاتحه و هي الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين ياك نعبد و ياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين نعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين[14] بعدها يقول مين ، و مين ليست من الفاتحه و هي مستحبه ، كان النبي صلى الله عليه و سلم يقولها بعد الفاتحه بالجهريه و السريه يقول مين و معناها اللهم استجب . بعدها يقر ما تيسر من القرن الكريم بعد الفاتحه بالولى و الثانية =من الظهر ، و الولى و الثانية =من العصر ، و الولى و الثانية =من المغرب ، و الولى و الثانية =من العشاء ، و بالثنتين كلتيهما من الفجر ، يقر الفاتحه و بعدين سورة و يات ، و الفضل بالظهر ن يصبح من و ساط المفصل مثل هل تاك حديث الغاشيه و مثل و الليل ذا يغ شي و مثل عبس و تولى و مثل ذا الشمس كورت و مثل ذا السماء انفطرت و ما شبه هذا . و بالعصر مثل هذا لكن تكون خف من الظهر قليلا ، و بالمغرب ايضا يقر بعد الفاتحه ما تيسر من هذي السور و قصر منها ، و ن قر ببعض الحيان بطول بالمغرب فهو فضل لن الرسول صلى الله عليه و سلم قر بالمغرب ببعض الحيان بالطور و قر بها بالمرسلات و قر بها ببعض الحيان بسورة العراف قسمها بالركعتين و لكنه بالغلب يقر بها من قصار المفصل مثل هل تاك حديث الغاشيه و لا قسم بهذا البلد و ذا زلزلت و القارعه و العاديات و لا بس بذلك و لكن ببعض الحيان يقرا طول كما تقدم . و بالعشاء يقر مثلما قر بالظهر و العصر يقر الفاتحه و زياده معها بالولى و الثانية =مثل و السماء ذات البروج و و السماء و الطارق و هل تاك حديث الغاشيه و عبس و تولى و ذا الشمس كورت و ما شبه هذا و يات بمقدار هذا بالولى و الثانية =، و كذا بالفجر يقر بعد الفاتحه زياده و لكنها طول من الماضيات ففي الفجر تكون القراءه طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء ، و يقر بالفجر مثل ق و القرن المجيد و اقتربت الساعة و قل من هذا مثل التغابن و الصف و تبارك الذي بيده الملك و يا يها المزمل و ما شبه هذا ، ففي الفجر تكون القراءه طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء اقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم ، و لو قر ببعض الحيان قل و طول من هذا فلا حرج عليه ، لنه ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم نه قر ببعض الحيان بقل من هذا و لكن كونه يقر بالفجر بالغالب بالطوال فهذا فضل تسيا برسول الله صلى الله عليه و سلم . ما بالثالثة و الرابعة من الظهر و العصر و الثالثة من المغرب و الثالثة و الرابعة من العشاء فيقر بها بالفاتحه بعدها يكبر للركوع ، لكن و رد بالظهر ما يدل على نه صلى الله عليه و سلم ببعض الحيان ربما يقر زياده على الفاتحه بالثالثة و الرابعة فذا قر ببعض الحيان بالظهر بالثالثة و الرابعة زياده على الفاتحه مما تيسر من القرن الكريم فهو حسن تسيا فيه صلى الله عليه و سلم . فهذه صفه القراءه بالصلاة .

الركوع

ثم يركع قائلا الله كبر و يعتدل بالركوع و يطمئن و لا يعجل ، و يجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الصابع و يسوي رسه بظهره و يقول سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ، سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛ لقول النبي صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا به الرب))[15] و كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول بالركوع سبحان ربي العظيم ، قالت عائشه رضي الله عنها كان يكثر ن يقول بالركوع و السجود (سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي))[16] و ذلك كله مستحب و الواجب سبحان ربي العظيم مره واحده و ن كررها ثلاثا و خمسا و كثر كان فضل ، و جاء يضا عن النبي صلى الله عليه و سلم نه كان يقول بالركوع (سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمه))[17] ،((سبوح قدوس رب الملائكه و الروح))[18] فذا قال مثل ذلك فحسن اقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم .

الرفع من الركوع

ثم يرفع من الركوع قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا و يرفع يديه مثلما فعل عند الركوع حيال منكبيه و حيال ذنيه عند قوله سمع الله لمن حمدة ، بعدها بعد انتصابه و اعتداله يقول ربنا و لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد حمدا عديدا طيبا مباركا به ملء السموات و ملء الرض و ملء ما بينهما و ملء ما شئت من شيء بعد ، فهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من فعله و قوله ، و قر النبي صلى الله عليه و سلم شخصا سمعه يقول حمدا عديدا طيبا مباركا به فقره على هذا صلى الله عليه و سلم و قال نه رى هكذا و هكذا من الملائكه كلهم يبادر ليكتبها و يرفعها و كما قال صلى الله عليه و سلم ، و لا فرق بهذا بين الرجل و المره ، و ن زاد على ذلك فقال هل الثناء و المجد حق ما قال العبد و كلنا لك عبد لا ما نع لما عطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد ، فذلك حسن ، لن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يقوله ببعض الحيان ، و معنى لا ينفع ذا الجد يعني و لا ينفع ذا الغنى منك غناه فالجميع فقراء لى الله سبحانه و تعالى و الجد هو الحظ و الغنى ، و ماذا كان مموما فنه يقول ربنا و لك الحمد عند الرفع من الركوع و يرفع يديه يضا حيال منكبيه و حيال ذنيه عند الرفع قائلا ربنا و لك الحمد و ربنا لك الحمد و اللهم ربنا لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد ، كل ذلك مشروع للمام و المموم و المنفرد جميعا ، لكن المام يقول سمع الله لمن حمدة و لا و كذا المنفرد ، بعدها يتي بالحمد بعد هذا ما المموم فنه يقولها بعد انتهائه من الركوع يقول عند رفعه ربنا و لك الحمد و لا يتي بالتسميع ي لا يقول سمع الله لمن حمدة على الصحيح المختار الذي دلت عليه الحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و الواجب الاعتدال بهذا الركن و لا يعجل ، فذا رفع و اعتدل و اطمن قائما وضع يديه على صدره ذلك هو الفضل ، و قال بعض هل العلم يرسلهما و لكن الصواب ن يضعهما على صدره فيضع كف اليمني على كف اليسرى على صدره كما فعل قبل الركوع و هو قائم هذي هي السنه لما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نه ذا كان قائما بالصلاة وضع كفه اليمني على كفه اليسرى بالصلاة على صدره ثبت ذلك من حديث و ائل بن حجر و ثبت ذلك يضا من حديث قبيصه الطائي عن بيه و ثبت مرسلا من حديث طاووس عن النبي صلى الله عليه و سلم ذلك هو الفضل و هذي هي السنه ، فن رسل يديه بصلاته فلا حرج و صلاته صحيحة لكنه ترك السنه و لا ينبغي لمؤمن و مؤمنه المشاقه بهذا و المنازعه ، بل ينبغي لطالب العلم ن يعلم السنه لخوانه من دون ن يشنع على من رسل و لا يصبح بينه و بين غيره ممن رسل العداوه و الشحناء لنها سنه نافله فلا ينبغي من الخوان لا بفريقيا و لا بغيرها النزاع بهذا و الشحناء بل يصبح التعليم بالرفق و الحكمه و المحبه لخيه كما يحب لنفسه فهذا هو الذي ينبغي بهذه المور ، و جاء بصحيح البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الرجل يؤمر ن يجعل يده اليمني على ذراعه اليسرى بالصلاة . قال بو حازم الراوي عن سهل لا علمه لا يروي هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم ، فدل هذا على ن المصلي ذا كان قائما يضع يده اليمني على ذراعه اليسرى ، و المعنى على كفه و الرسغ و الساعد لن ذلك هو الجمع بينه و بين روايه و ائل بن حجر فذا وضع كفه على الرسغ و الساعد فقد و ضعت على الذراع لن الساعد من الذراع ، فيضع كفه اليمني على كفه اليسرى و على الرسغ و الساعد كما جاء مصرحا بحديث و ائل المذكور و ذلك يشمل القيام قبل الركوع و القيام بعد الركوع و ذلك الاعتدال بعد الركوع من ركان الصلاة فلا بد منه ، و بعض الناس ربما يعجل من حين ن يرفع ينزل ساجدا و ذلك لا يجوز ، فالواجب على المصلي ن يعتدل بعد الركوع و يطمئن و لا يعجل قال نس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه و سلم ذا و قف بعد الركوع يعتدل و يقف طويلا حتى يقول القائل ربما نسي و كذا بين السجدتين ، فالواجب على المصلي بالفريضه و النافله لا يعجل بل يطمئن بعد الركوع و يتي بالذكر المشروع و كذا بين السجدتين لا يعجل بل يطمئن و يعتدل كما يتي و يقول بينهما رب اغفر لي رب اغفر لي كما فعله النبي صلى الله عليه و سلم .

السجود الول

ثم بعد ذلك الحمد و الثناء و الاعتدال و الطمنينه بعد الركوع ينحط ساجدا قائلا الله كبر من دون رفع اليدين لن الثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم عدم الرفع بهذا المقام فيسجد على عضائه السبعه جبهته و نفه ذلك عضو و كفيه و على ركبتيه و على صابع رجليه ، قال النبي صلى الله عليه و سلم (مرت ن سجد على سبعه عظم الجبهه و شار بيده على نفه و اليدين و الركبتين و طراف القدمين))[19] ذلك هو المشروع و هو الواجب على الرجال و النساء جميعا ن يسجدوا على هذي العضاء السبعه الجبهه و النف ذلك عضو و اليدين و يمد طراف صابعه لى القبله ضاما بعضهما لى بعض و الركبتين و طراف القدمين يعني على صابع القدمين باسطا الصابع على الرض معتمدا عليها و طرافها لى القبله كذا فعل الرسول صلى الله عليه و سلم . و الفضل ن يقدم ركبتيه قبل يديه عند انحطاطه للسجود ذلك هو الفضل ، و ذهب بعض هل العلم لى نه يقدم يديه و لكن الرجح ن يقدم ركبتيه بعدها يديه لن ذلك ثبت من حديث و ائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه و سلم نه كان ذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه و جاء بحديث خر عن بي هريره عن النبي صلى الله عليه و سلم نه قال (لا يبرك حدكم كما يبرك البعير و ليضع يديه قبل ركبتيه))[20] فشكل ذلك على كثير من هل العلم فقال بعضهم يضع يديه قبل ركبتيه و قال خرون بل يضع ركبتيه قبل يديه ، و ذلك هو الذي يخالف بروك البعير لن بروك البعير يبد بيديه فذا برك المؤمن على ركبتيه فقد خالف البعير و ذلك هو الموافق لحديث و ائل بن حجر و ذلك هو الصواب ن يسجد على ركبتيه و لا بعدها يضع يديه على الرض بعدها يضع جبهته يضا على الرض ذلك هو المشروع فذا رفع رفع و جهه و لا بعدها يديه بعدها ينهض ذلك هو المشروع الذي جاءت فيه السنه عن النبي صلى الله عليه و سلم و هو الجمع بين الحديثين ، و ما قوله بحديث بي هريره (وليضع يديه قبل ركبتيه) فالظاهر و الله علم نه انقلاب كما ذكر هذا ابن القيم رحمه الله نما الصواب ن يضع ركبتيه قبل يديه حتى يوافق خر الحديث و له و حتى يتفق مع حديث و ائل بن حجر و ما جاء بمعناه ، و بهذا السجود يقول سبحان ربي العلى و يكررها ثلاثا و خمسا و كثر من هذا ، و لكن ذا كان ما ما فنه يراعي الممومين حتى لا يشق عليهم ما المنفرد فلا يضره لو طال بعض الشيء و ايضا المموم تابع لمامه يسبح و يدعو ربه بالسجود حتى يرفع ما مه ، و السنه للمام و المموم و المنفرد الدعاء بالسجود ، لقول النبي صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا به الرب عز و جل و ما السجود فاجتهدوا بالدعاء فقمن ن يستجاب لكم))[21] ي حري ن يستجاب لكم ، و جاء بالحديث الخر عن النبي صلى الله عليه و سلم نه قال (ني نهيت ن قر القرن راكعا و ساجدا))[22] فالقرن لا يقر لا بالركوع و لا بالسجود ، نما القراءه بحال القيام بحق من قدر ، و بحال القعود بحق من عجز عن القيام يقر و هو قاعد ما الركوع و السجود فليس فيهما قراءه و نما فيهما تسبيح للرب و تعظيمه و بالسجود زياده على هذا و هو الدعاء فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو بسجوده فيقول (اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره))[23] فيدعو بهذا الدعاء لن النبي صلى الله عليه و سلم كان يدعو فيه كما رواه مسلم بصحيحة ، و ثبت بصحيح مسلم يضا عن بي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم نه كان يقول (قرب ما يصبح العبد من ربه و هو ساجد فكثروا الدعاء))[24] و ذلك يدلنا على شرعيه كثرة الدعاء بالسجود من المام و المموم و المنفرد و يدعو كل منهم بسجوده مع التسبيح ي مع قوله سبحان ربي العلى و مع قوله سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛ لما سبق بحديث عائشه رضي الله عنها عند الشيخين البخاري و مسلم رحمه الله عليهما قالت كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر ن يقول بركوعه و سجوده سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي)[25]، و يشرع بالسجود مع العنايه بالدعاء بالمهمات بمر الدنيا و الخره و لا حرج ن يدعو لدنياه كن يقول اللهم ارزقني زوجه صالحه و تقول المره اللهم ارزقني زوجا صالحا و ذريه طيبه و ما لا حلالا و ما شبه هذا من اشياء الدنيا و يدعو بما يتعلق بالخره و هو الكثر و الهم كن يقول اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه و جله و وله و خره و علانيته و سره اللهم صلح قلبي و عملي و ارزقني الفقه بدينك اللهم ني سلك الهدى و السداد ، اللهم ني سلك الهدى و التقى و العفاف و الغنى اللهم اغفر لي و لوالدي و للمسلمين اللهم دخلني الجنه و نجني من النار ، و ما شبه ذلك الدعاء ، و يكثر بسجوده من الدعاء و لكن بغير طاله تشق على الممومين فيراعيهم ذا كان ما ما و يقول مع هذا بسجوده سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي ، كما تقدم مرتين و ثلاثا كما فعله المصطفى عليه الصلاة و السلام .

الجلوس بين السجدتين

ثم يرفع من السجده قائلا الله كبر و يجلس مفترشا يسراه ناصبا يمناه و يضع يده اليمني على فخذه اليمني و على الركبه باسط الصابع على ركبته و يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى و على ركبته اليسرى و يبسط صابعه عليها كذا السنه و يقول رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، كما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقوله ، و يستحب ن يقول مع ذلك اللهم اغفر لي و ارحمني و اهدني و اجبرني و ارزقني و عافني ، لثبوت هذا عنه صلى الله عليه و سلم ، و ذا قال زياده فلا بس كن يقول اللهم اغفر لي و لوالدي اللهم دخلني الجنه و نجني من النار اللهم صلح قلبي و عملي و نحو هذا ، و لكن يكثر من الدعاء بالمغفره فيما بين السجدتين كما و رد عن النبي .

السجود الثاني

ثم بعد هذا يسجد السجده الثانية =قائلا الله كبر و يسجد على جبهته و نفه و على كفيه و على ركبتيه و على طراف القدمين كما فعل بالسجده الولى ، و يعتدل بسجوده فيرفع بطنه عن فخذيه و فخذيه عن ساقيه و يجافي عضديه عن جنبيه ، و يعتدل بالسجود ، يقول النبي صلى الله عليه و سلم (اعتدلوا بالسجود و لا يبسط حدكم ذراعيه انبساط الكلب))[26] و قال عليه الصلاة و السلام (ذا سجدت فضع كفيك و ارفع مرفقيك))[27] فالسنه نه يعتدل و اضعا كفيه على الرض رافعا ذراعيه عنها و لا يبسطها كالكلب و الذئب و نحو هذا ، بل يرفعهما و يرفع بطنه عن فخذيه و يرفع فخذيه عن ساقيه حتى يعتدل بالسجود و حتى يصبح مرتفعا معتدلا و اضعا كفيه على الرض رافعا ذراعيه عن الرض كما مر بهذا النبي صلى الله عليه و سلم ، و كما فعل عليه الصلاة و السلام بعدها يقول بسجوده سبحان ربي العلى و يكرر هذا ثلاثا و كثر و يدعو كما تقدم بالسجود الول .

جلسه الاستراحه

ثم يكبر رافعا و ناهضا لى الركعه الثانية =و الفضل للمصلي ن يجلس جلسه خفيفه بعد السجود الثاني ، يسميها بعض الفقهاء جلسه الاستراحه يجلس على رجله اليسرى مفروشه و ينصب اليمني مثل حالة بين السجدتين و لكنها خفيفه ليس بها ذكر و لا دعاء ، ذلك هو الفضل ، و ن قام و لم يجلس فلا حرج ، لكن الفضل ن يجلسها كما فعلها النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعض هل العلم ن ذلك يفعل عند كبر السن و عند المرض و لكن الصحيح نها سنه من سنن الصلاة مطلقه للمام و المنفرد و المموم ، لعموم قوله صلى الله عليه و سلم (صلوا كما ريتموني صلي))[28] و لو كان المصلي شابا و صحيحا فهي مستحبه على الصحيح و لكنها غير و اجبه لنه روي عن النبي صلى الله عليه و سلم نه تركها ببعض الحيان و لن بعض الصحابه لم يذكرها بصفه صلاته صلى الله عليه و سلم فدل هذا على عدم الوجوب . بعدها ينهض لى الركعه الثانية =مكبرا قائلا الله كبر من حين يرفع من سجوده جالسا جلسه الاستراحه و حين يفرغ من جلسه الاستراحه ينهض و يقول الله كبر ، فن بد بالتكبير بعدها جلس نبه الجماعة على ن لا يسبقوه حتى يجلسوها و يتوا بهذه السنه و ن جلس قبل ن يكبر بعدها رفع بالتكبير فلا بس ، المهم ن هذي جلسه مستحبه و ليست و اجبه ، فذا تى بالتكبير قبلها وجه الممومين حتى لا يسبقوه و ن جلس و لا بعدها رفع بالتكبير فلا حاجة لى التنبيه لى هذا لا من باب تعليم السنه .

القيام و القراءه بالركعه الثانيه

ثم بعد ن يقوم للثانية =يفعل بها كما فعل بالولى و يقر الفاتحه و يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمي الله و ن ترك التعوذ و اكتفى بالتعوذ الول بالركعه الولى فلا بس و ن عاده فهذا فضل ، لنه مع قراءه حديثة فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمي الله و يقر الفاتحه بعدها يقر معها سورة و يات كما فعل بالركعه الولى ، لكن تكون السورة بالركعه الثانية =قصر من الولى كما ثبت هذا بالصحيحين من حديث بي قتاده النصاري رضي الله عنهالركوع الثاني

فذا فرغ من القراءه كبر للركوع كما فعل بالركعه الولى فيكبر رافعا يديه قائلا الله كبر بعدها يضع يديه على ركبتيه مفرجتي الصابع كما فعل بالركعه الولى و يصبح مستويا و رسه حيال ظهره ، كذا كان يفعل النبي صلى الله عليه و سلم ، و يقول سبحان ربي العظيم ثلاثا و خمسا و سبعا و كثر من هذا و لكن بشرط لا يشق على الممومين ذا كان ما ما ، و يستحب ن يقول مع هذا سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي ، كما تقدم و ن قال سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمه فحسن يضا و كذا سبوح قدوس رب الملائكه و الروح ، كل ذلك حسن فعله النبي صلى الله عليه و سلم بالركوع و السجود .

القيام بعد الركوع الثاني

ثم بعد ما يتي بالذكار المشحلوه بالركوع ينهض رافعا يديه قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا بعدها يفعل كما تقدم بالركعه الولى . بعدها ينحط ساجدا كما تقدم من غير رفع اليدين و يكبر عند الانحطاط للسجود و يقول بسجوده سبحان ربي العلى و يدعو بما تيسر كما تقدم بعدها يرفع من السجود قائلا الله كبر و يجلس و يقول رب اغفر لي و يطمئن ، و يفعل كما تقدم بالركعه الولى بعدها يكبر و يسجد للثانية =و يفعل كما تقدم .

التشهد الول

ثم يرفع فيجلس للتشهد الول مفترشا رجله اليسرى ناصبا اليمني كجلسته بين السجدتين ذلك هو الفضل و كيفما جلس جزه ذا كانت الصلاة رباعيه مثل الظهر و العصر و العشاء و ثلاثيه مثل المغرب ، فيتي بالتشهد التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبي و رحمه الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله ذلك هو الثابت بالصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، و ن تى بغيره مما ثبت بالحاديث الصحيحة كفى لكن ذلك فضل لنه ثبتها و صحها بعدها بعد ذلك يقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، بعدها ينهض لى الثالثة و ذا لم يت بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم بل نهض بعد الشهاده حين قال و شهد ن محمدا عبده و رسوله فلا بس لن بعض هل العلم قالوا ن الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم لا تستحب هنا و نما هي مشحلوه بالتشهد الخير ، و لكن دلت الحاديث الصحيحة على نها تشرع هنا و هنالك فيتي فيها هنا – ي بالتشهد الول – ذلك هو الصح لعموم الحاديث لكنها ليست و اجبه عليه و نما تجب بالتشهد الخير عند جمع من هل العلم .

القيام بالركعه الثالثة و الرابعه

فذا فرغ من التشهد الول و صلى على النبي صلى الله عليه و سلم لن ذلك هو الفضل ينهض بعده مكبرا قائلا الله كبر رافعا يديه كما ثبت ذلك من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري رحمه الله حتى يتي بالثالثة من المغرب و حتى يتي بالثالثة و الرابعة من الظهر و العصر و العشاء و يقر الفاتحه ، و تكفيه الفاتحه بدون زياده كما ثبت ذلك بحديث بي قتاده ن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقر بالركعتين الخيرتين بفاتحه الكتاب ، و ن قر زياده بالظهر ببعض الحيان فحسن لما ثبت بحديث بي سعيد رضي الله عنه ن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقر بالوليين من العصر مقدار ما يقر بالخيرتين من الظهر ، و ذلك يدل على نه كان يقر بالخيرتين من الظهر زياده على الفاتحه بعض الحيان فذا قر زياده فلا بس بل هو حسن ببعض الحيان و بغالب الحيان يقتصر على الفاتحه بالظهر ، جمعا بين حديث بي سعيد و حديث بي قتاده فذا قر بالثالثة و الرابعة من الظهر زياده على الفاتحه ببعض الحيان فهو حسن عملا بحديث بي سعيد و ذا ترك هذا بغالب الحيان فهو فضل عملا بحديث بي قتاده لنه صح و صرح من حديث بي سعيد فيفعل ذلك تاره و ذلك تاره و ما الثالثة و الرابعة من العصر و العشاء و الثالثة من المغرب فليس فيهما لا قراءه الفاتحه فلا يستحب بها الزياده على الفاتحه لعدم الدليل على هذا .

الركوع و الرفع منه و السجود بالركعتين الخيرتين

ثم ذا فرغ من الفاتحه بالثالثة و الرابعة من العصر و العشاء و الثالثة من المغرب كبر راكعا الركوع الشرعي و يفعل به كما تقدم بعدها يرفع قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا ماذا كان مموما فيقول ربنا و لك الحمد بعدها يكمل المام و المموم و المنفرد الذكر الوارد بذلك كما تقدم بعدها ينحط ساجدا قائلا الله كبر و يسجد كما تقدم بعدها يجلس بين السجدتين بعدها يسجد السجود الثاني كل هذا كما تقدم و يفعل بالركعه الرابعة كما فعل بالركعه الثالثة سواء بسواء و كذا الثالثة بالمغرب سواء بسواء ما الفجر فليس بها ثالثة و رابعة فالفريضه ركعتان و كذا الجمعة ركعتان و كذا العيد ركعتان يقر فيهما بالفاتحه و ما تيسر معها من القرن الكريم كما هو معلوم من سنه النبي صلى الله عليه و سلم و يتحرى بذلك ما هو معلوم من سنه النبي صلى الله عليه و سلم .

التشهد الخير

وبهذا تنتهي الصلاة و لا يبقى لا التشهد ، فذا فرغ من الرابعة بالظهر و العصر و العشاء و من الثالثة من المغرب و الثانية =من الفجر و الجمعة و العيد و رفع من السجده الثانية =بالركعه الخيره فنه يجلس لقراءه التحيات كما قرها بالتشهد الول يقرها هنا فيقول التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبي و رحمه الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبده و رسوله ، بعدها يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم فيقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ، ذلك هو كمل ما و رد بصفه الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم . و متى تى فيها المصلي على ي وجه من الوجوه الثابته عن النبي صلى الله عليه و سلم جزه هذا .

الدعاء بعد التشهد الخير

وقد شرع الله سبحانه لنا على لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم بخر الصلاة و بعد قراءه التحيات و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ن نستعيذ بالله من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنه المحيا و الممات و من فتنه المسيح الدجال و ذلك مشروع للرجال و النساء جميعا بالفرض و النفل و يستحب مع ذلك ن يدعو المصلي بما تيسر من الدعاء لن النبي صلى الله عليه و سلم لما علم الصحابه التشهد قال (ثم ليتخير حدكم من الدعاء عجبه ليه فيدعو به))[29] و بلفظ خر قال (ثم ليتخير بعد من المسله ما شاء))[30] و كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو بهذه الدعوات اللهم ني عوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنه المحيا و الممات و من فتنه المسيح الدجال ، و قال لمعاذ (يا معاذ ني لحبك فلا تدعن ن تقول دبر كل صلاه اللهم عني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك))[31]، و ثبت عنه صلى الله عليه و سلم من حديث على رضي الله عنه نه كان يقول بخر الصلاة قبل ن يسلم (اللهم اغفر لي ما قدمت و ما خرت و ما سررت و ما علنت و ما سرفت و ما نت علم فيه مني نت المقدم و نت المؤخر لا له لا نت))[32] و ثبت يضا بصحيح البخاري عن سعد بن بي و قاص رضي الله عنه ن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول بخر الصلاة (اللهم ني عوذ بك من البخل و عوذ بك من الجبن و عوذ بك ن ردلى رذل العمر و عوذ بك من فتنه الدنيا و من عذاب القبر))[33]، فهذه دعوات طيبه يشرع ن تقال بخر الصلاة بعدما يقر التحيات و الشهاده و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ، و كذا يستحب الدعاء الوارد بحديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بالصحيحين ن با بكر الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله علمني دعاء دعو فيه بصلاتي فقال قل (اللهم ني ظلمت نفسي ظلما عديدا و لا يغفر الذنوب لا نت فاغفر لي مغفره من عندك و ارحمني نك نت الغفور الرحيم) و ن دعا بغير هذا من الدعوات الطيبه فلا بس .

المره كالرجل بالصلاه

وينبغي ن يعلم ن المره كالرجل بهذه الشياء كلها لعموم الحاديث .

التسليم

فذا فرغ المصلي من الدعاء يسلم ، الرجل و المره سواء فيقول و رحمه الله عن يمينه و و رحمه الله عن يساره كذا كان يفعل النبي صلى الله عليه و سلم و ذلك يستوي به الرجل و المره و الفرض و النفل جميعا .

الذكار التي تقال بعد الصلاه

ثم بعدما يسلم يقول استغفر الله ثلاثا اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام . يقول هذا الرجل و المره فيستغفر الله ثلاثا و يقول اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام بعدها ينصرف المام لى الناس بعد ذلك و يعطي الناس و جهه و يقول بعد ذلك لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، و كذا الممومون من الرجال و النساء يقولون كما يقول المام لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير ، فتاره يقول يحيي و يميت بيده الخير ، و تاره لا يقول هذا ، و المر و اسع بحمد الله فيقول لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، و تاره يزيد يحيي و يميت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ، لا حول و لا قوه لا بالله ، لا له لا الله و لا نعبد لا ياه له النعمه و له الفضل و له الثناء الحسن ، لا له لا الله مخلصين له الدين و لو كره الكافرون اللهم لا ما نع لما عطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد . كل ذلك مستحب بعد كل صلاه من الصلوات الخمس للرجال و النساء ، بعدها يشرع بعد هذا ن يقول سبحان الله و الحمد لله و الله كبر ثلاثا و ثلاثين مره ، يعقد صابعه ثلاثا و ثلاثين مره الرجل و المره فيصبح الجميع تسعا و تسعين ، ثلاثا و ثلاثين تسبيحه و ثلاثا و ثلاثين تحميده و ثلاثا و ثلاثين ت كبار ، بعدها يقول تمام المائه لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، قال النبي صلى اللهعليه و سلم (ذا قالها غفرت خطاياه و لو كانت مثل زبد البحر))[34]، فهذا فضل عظيم و خير كثير ، و المعنى ذا قال ذلك مع التوبه و الندم و القلاع لا مجرد الكلام فقط بل يقول ذلك مع الاستغفار و الندم و التوبه و عدم الصرار على المعاصي و الذنوب عندها يرجى له ذلك الخير العظيم حتى بالكبائر ، ذا قال ذلك عن يمان و عن صدق و عن توبه صادقه و عن ندم على الذنوب فن الله يغفر له صغائرها و كبائرها بتوبته و صدقة و خلاصه ، و يقر بعد هذا يه الكرسي الله لا له لا هو الحي القيوم لا تخذه سنه و لا نوم له ما بالسماوات و ما بالرض من ذا الذي يشفع عنده لا بذنه يعلم ما بين يديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه لا بما شاء و سع كرسيه السماوات و الرض و لا يئوده حفظهما و هو العلي العظيم[35] فهذه اليه يقرها الرجل و المره بعد الفريضه ، جاء بالحاديث عن النبي صلى الله عليه و سلم نه قال (من قالها بعد كل صلاه لم يمنعه من دخول الجنه لا ن يموت) و الحديث بذلك له طرق عديدة تدل على صحته و ثبوته عن النبي صلى الله عليه و سلم و هذي اليه عظيمه و هي عظم و فضل يه بكتاب الله سبحانه ، و يستحب ن تقال بعد السلام و بعد ذلك الذكر ، و يستحب ن تقال يضا عند النوم و هي من سباب حفظ الله للعبد من الشيطان و من كل سوء كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم و هي من سباب دخول الجنه ذا قالها بعد كل صلاه فريضه كما تقدم ، ايضا يستحب له بعد ذلك ن يقر قل هو الله حد ، و المعوذتين ، المام و المنفرد و المموم بينه و بين نفسه ، قل هو الله حد ، قل عوذ برب الفلق ، قل عوذ برب الناس ، مره واحده بعد الظهر و العصر و العشاء ، ما بعد المغرب و الفجر فيقولها ثلاثا يقر هذي السور الثلاث ثلاثا ، قل هو الله حد ثلاثا ، قل عوذ برب الفلق ثلاثا ، قل عوذ برب الناس ثلاثا بعد الفجر و المغرب ، و يستحب يضا بعد الفجر و المغرب ن يقول لا له لا الله و حده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير عشر مرات زياده على الذكر المشروع السابق بعد الفجر و المغرب ، جاء بذلك عده حاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.

والله جل و علا هو المسؤول ن يوفقنا جميعا – للتسي فيه صلى الله عليه و سلم و المحافظة على سنته و الاستقامه على دينه حتى نلقاه سبحانه . و صلى الله و سلم على نبينا محمد و له و صحبه .



  • قواعد الصلاة
  • نس التشهد الوسطى
  • 2٬727 views