قواعد الصلاة تعرف عليها

قواعد الصلاة تعرف عليها

قاعدة الصلاة التي يجب ان يمشي عليها المؤمن


 

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سلمة الله سلام عليكم و رحمة الله و بركاتة .

 




وبعد لدى سؤال حيرنى عديدا و رغب من سماحتكم التكرم بالجابة عليه بالتفصيل و جزاكم الله خيرا .

 




السؤال نا بنت مسلمة ملتزمة عمل الخير و اجتناب الشر لا ننى لم قم الصلاة و هذا بسبب الحيرة حيث ن الناس فالعراق منقسمون لي قسمين قسم يدعي شيعة و القسم الخر يدعي سنة ،

 


 


وصلاة جميع منهما تختلف عن الخر و جميع منهما يدعى ن صلاتة هي الصح ،

 


 


ونا ن صليت مع القسم الشيعى و السنى فن الوسوسة لا تفارقنى .

 


 


لهذا رجو ن تفيدونى عن الصلاة من الوضوء و حتي التسليم؟

ج ،

 


 


الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على له و صحابة و من اهتدي بهداة ما بعد

فسل الله لك و لجميع خواتك فالله التوفيق و الهداية و وصيك و لا بلزوم ما عليه هل السنة و الجماعة و ن يصبح الميزان ما قالة الله و رسولة ،

 


 


الميزان هو كتاب الله العظيم القرن ،

 


 


وما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فحاديثة و سيرتة عليه الصلاة و السلام و هل السنة هم و لي بهذا و هم الموفقون لهذا المر و هم صحاب النبى صلى الله عليه و سلم و تباعهم بحسان ،

 


 


وعند الشيعة غلاط عديدة و خطاء كبار نسل الله لنا و لهم الهداية حتي يرجعوا لي الكتاب و السنة و حتي يدعوا ما عندهم من البدعة فنوصيك بن تلزمى ما عليه هل السنة و الجماعة و ن تستقيمى على هذا حتي تلقى ربك على طريق السنة و الجماعة .

 




ما ما يتعلق بالصلاة فالواجب عليك ن تصلى و ليس لك ن تدعيها لنها عمود السلام و الركن الثاني من ركانة العظيمة و الصواب ما عليه هل السنة فالصلاة و غيرها ،

 


 


فعليك ن تصلى كما يصلى هل السنة و عليك ن تحذرى التساهل فذلك فالصلاة عمود السلام و تركها كفر و ضلال ،

 


 


فالواجب عليك الحذر من تركها و الواجب عليك و على جميع مسلم و مسلمة البدار ليها و المحافظة عليها فو قاتها كما قال الله عز و جل حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطي و قوموا لله قانتين[1] و قال سبحانة و قيموا الصلاة و توا الزكاة و اركعوا مع الراكعين[2] قال سبحانة و قيموا الصلاة و توا الزكاة و طيعوا الرسول لعلكم ترحمون[3] فعليك ن تعتنى بالصلاة و ن تجتهدى فالمحافظة عليها و ن تنصحي من لديك فذلك و الله و عد المحافظين بالجنة و الكرامة قال سبحانة ربما فلح المؤمنون الذين هم فصلاتهم خاشعون[4] بعدها عدد صفات عظيمة لهل اليمان بعدها ختمها بقوله سبحانة و الذين هم على صلواتهم يحافظون و لئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم بها خالدون[5] و ذلك و عد عظيم من الله عز و جل لهل الصلاة و هل اليمان ،

 


 


وقال سبحانة فسورة المعارج ن النسان خلق هلوعا ذا مسة الشر جزوعا و ذا مسة الخير منوعا لا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون[6] بعدها عدد صفات عظيمة بعد هذا بعدها قال سبحانة و الذين هم على صلاتهم يحافظون و لئك فجنات مكرمون[7] فنوصيك بالاعتناء بالصلاة و المحافظة عليها .

 




طريقة الوضوء

وما ما سلت عنه من الوضوء و طريقة الصلاة فهذا جوابة و لا الوضوء شرط لصحة الصلاة لا بد منه قال الله عز و جل يا يها الذين منوا ذا قمتم لي الصلاة فاغسلوا و جوهكم و يديكم لي المرافق و امسحوا برءوسكم و رجلكم لي الكعبين[8] كذا مر الله سبحانة المؤمنين فسورة المائدة ،

 


 


وقال الرسول صلى الله عليه و سلم (لا تقبل صلاة بغير طهور))[9] و قال عليه الصلاة و السلام (لا تقبل صلاة حدكم ذا حدث حتي يتوض))[10] فلا بد من الوضوء ،

 


 


والوضوء و لا بالاستنجاء ذا كان النسان ربما تي الغائط و البول يستنجى بالماء من بولة و غائطة و يستجمر باللبن و بالحجارة و بالمناديل الخشنة الطاهرة عما خرج منه ثلاث مرات و كثر حتي ينقى المحل ،

 


 


الدبر و القبل من الرجل و المرة حتي ينقى الفرجين من ثار الغائط و البول ،

 


 


والماء فضل و ذا جمع بينهما استجمر و استنجي بالماء كان كمل و كمل .

 


 


ثم يتوض الوضوء الشرعى و يبد الوضوء بالتسمية يقول بسم الله عند بدء الوضوء ذلك هو المشروع ،

 


 


ووجبة جمع من هل العلم ن يقول بسم الله عند بدء الوضوء ،

 


 


ثم يغسل كفية ثلاث مرات ذلك هو الفضل بعدها يتمضمض و يستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات بعدها يغسل و جهة ثلاثا من منابت الشعر من فوق لي الذقن سفل و عرضا لي فروع الذنين كذا غسل الوجة بعدها يغسل يدية من طراف الصابع لي المرافق مفصل الذراع من العضد ،

 


 


والمرفق يصبح مغسولا يغسل اليمني بعدها اليسري الرجل و المرة بعدها بعد هذا يمسح الرس و الذنين الرجل و المرة بعدها بعد هذا يغسل رجلة اليمني ثلاثا مع الكعبين بعدها اليسري ثلاثا مع الكعبين حتي يشرع فالساق فالكعبان مغسولان .

 


 


والسنة ثلاثا ثلاثا فالمضمضة و الاستنشاق و الوجة و اليدين و الرجلين ما الرس مسحة واحدة مع ذنية هذي هي السنة و ن لم يغسل و جهة لا مرة عمة بالماء بعدها عم يدية بالماء مرة مرة و كذا الرجلان عمهما بالماء مرة مرة و مرتين مرتين جز هذا و لكن الفضل ثلاثا ثلاثا .

 


 


وقد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نة توض مرة مرة و مرتين مرتين و ثلاثا ثلاثا و ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نة توض فبعضها ثلاثا و فبعضها مرتين فالمر و اسع بحمد الله ،

 


 


والواجب ن يغسل جميع عضو مرة يعمة بالماء يعم و جهة بالماء مع المضمضة و الاستنشاق و يعم يدة اليمني بالماء حتي يغسل المرفق و كذا اليسري يعمها بالماء و كذا يمسح رسة و ذنية يعم رسة بالمسح ،

 


 


ثم الرجلان يغسل اليمني مرة يعمها بالماء و اليسري ايضا يعمها بالماء مع الكعبين ،

 


 


هذا هو الواجب و ن كرر ثنتين كان فضل و ن كرر ثلاثا كان فضل ،

 


 


وبهذا ينتهى الوضوء .

 


 


ثم يقول شهد ن لا الله لا الله و حدة لا شريك له و شهد ن محمدا عبدة و رسولة اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين ،

 


 


هكذا علم النبى صلى الله عليه و سلم صحابة رضى الله عنهم و صح عنه نة قال (ما منكم من حد يتوض فيسبغ الوضوء بعدها يقول شهد ن لا الله لا الله و حدة لا شريك له و شهد ن محمدا عبدة و رسولة لا فتحت له بواب الجنة الثمانية يدخل من يها شاء))[11] رواة مسلم فصحيحة و زاد الترمذى بسناد حسن بعد هذا (اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين))[12] فهذا يقال بعد الوضوء يقوله الرجل و تقوله المرة خارج الحمام .

 


 


وبهذا عرفت الوضوء الشرعى و هو مفتاح الصلاة لقول النبى صلى الله عليه و سلم (مفتاح الصلاة الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم))[13]
طريقة الصلاه

ثانيا الصلاة و كيفيتها يبدها بالتكبير فالظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر يقول الله كبر – الرجل و المرة – بعدها يقول سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا الله غيرك ،

 


 


هذا هو خصر ما و رد فالاستفتاحات ،

 


 


و يقول اللهم باعد بينى و بين خطاياى كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقنى من خطاياى كما ينقي الثوب البيض من الدنس اللهم اغسلنى من خطاياى بالثلج و الماء و البرد و ذلك صح شيء و رد فالاستفتاح ،

 


 


فن فعل ذلك و ذلك فكلة صحيح ،

 


 


وهنالك استفتاحات خري ثابتة عن النبى صلى الله عليه و سلم ذا تي بشيء منها صح و لكن هذان الاستفتاحان من خصرها ،

 


 


فذا تي الرجل و المرة بواحد منهما كفي ،

 


 


وهذا الاستفتاح مستحب و ليس بواجب ،

 


 


فلو شرع فالقراءة حالا بعد التكبير جز و لكن كونة يتى بالاستفتاح فضل تسيا بالنبى صلى الله عليه و سلم فذلك .

 




صفة القراءة فالصلاه

ثم يقول الرجل و المرة بعد دعاء الاستفتاح عوذ بالله من الشيطان الرجيم بعدها يقر الفاتحة و هي الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين ياك نعبد و ياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين نعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين[14] بعدها يقول مين ،

 


 


ومين ليست من الفاتحة و هي مستحبة ،

 


 


كان النبى صلى الله عليه و سلم يقولها بعد الفاتحة فالجهرية و السرية يقول مين و معناها اللهم استجب .

 


 


ثم يقر ما تيسر من القرن الكريم بعد الفاتحة فالولي و الثانية =من الظهر ،

 


 


والولي و الثانية =من العصر ،

 


 


والولي و الثانية =من المغرب ،

 


 


والولي و الثانية =من العشاء ،

 


 


وفى الثنتين كلتيهما من الفجر ،

 


 


يقر الفاتحة و بعدين سورة و يات ،

 


 


والفضل فالظهر ن يصبح من و ساط المفصل ك: هل تاك حديث الغاشية و كو الليل ذا يغشي و كعبس و تولي و هكذا الشمس كورت و هكذا السماء انفطرت و ما شبة هذا .

 


 


وفى العصر ايضا لكن تكون خف من الظهر قليلا ،

 


 


وفى المغرب ايضا يقر بعد الفاتحة ما تيسر من هذي السور و قصر منها ،

 


 


ون قر فبعض الحيان بطول فالمغرب فهو فضل لن الرسول صلى الله عليه و سلم قر فالمغرب فبعض الحيان بالطور و قر بها بالمرسلات و قر بها فبعض الحيان بسورة العراف قسمها فالركعتين و لكنة فالغلب يقر بها من قصار المفصل ك: هل تاك حديث الغاشية و لا قسم بهذا البلد و ذا زلزلت و القارعة و العاديات و لا بس فذلك و لكن فبعض الحيان يقرا طول كما تقدم .

 


 


وفى العشاء يقر مثلما قر فالظهر و العصر يقر الفاتحة و زيادة معها فالولي و الثانية =ك: و السماء ذات البروج و و السماء و الطارق و هل تاك حديث الغاشية و عبس و تولي و ذا الشمس كورت و ما شبة هذا و يات بمقدار هذا فالولي و الثانية =،

 


 


وهكذا فالفجر يقر بعد الفاتحة زيادة و لكنها طول من الماضيات ففى الفجر تكون القراءة طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء ،

 


 


ويقر فالفجر ك: ق و القرن المجيد و اقتربت الساعة و قل من هذا كالتغابن و الصف و تبارك الذي بيدة الملك و يا يها المزمل و ما شبة هذا ،

 


 


ففى الفجر تكون القراءة طول من الظهر و العصر و المغرب و العشاء اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ،

 


 


ولو قر فبعض الحيان قل و طول من هذا فلا حرج عليه ،

 


 


لنة ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قر فبعض الحيان بقل من هذا و لكن كونة يقر فالفجر فالغالب بالطوال فهذا فضل تسيا برسول الله صلى الله عليه و سلم .

 


 


ما فالثالثة و الرابعة من الظهر و العصر و الثالثة من المغرب و الثالثة و الرابعة من العشاء فيقر بها بالفاتحة بعدها يكبر للركوع ،

 


 


لكن و رد فالظهر ما يدل على نة صلى الله عليه و سلم فبعض الحيان ربما يقر زيادة على الفاتحة فالثالثة و الرابعة فذا قر فبعض الحيان فالظهر فالثالثة و الرابعة زيادة على الفاتحة مما تيسر من القرن الكريم فهو حسن تسيا فيه صلى الله عليه و سلم .

 


 


فهذه صفة القراءة فالصلاة .

 




الركوع

ثم يركع قائلا الله كبر و يعتدل فالركوع و يطمئن و لا يعجل ،

 


 


ويجعل يدية على ركبتية مفرجتى الصابع و يسوى رسة بظهرة و يقول سبحان ربى العظيم ،

 


 


سبحان ربى العظيم ،

 


 


سبحان ربى العظيم ،

 


 


سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛

 


لقول النبى صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا به الرب))[15] و كان النبى صلى الله عليه و سلم يقول فالركوع سبحان ربى العظيم ،

 


 


قالت عائشة رضى الله عنها كان يكثر ن يقول فالركوع و السجود (سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي))[16] و ذلك كله مستحب و الواجب سبحان ربى العظيم مرة واحدة و ن كررها ثلاثا و خمسا و كثر كان فضل ،

 


 


وجاء يضا عن النبى صلى الله عليه و سلم نة كان يقول فالركوع (سبحان ذى الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمه))[17] ،

 


((سبوح قدوس رب الملائكة و الروح))[18] فذا قال كهذا فحسن اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم .

 




الرفع من الركوع

ثم يرفع من الركوع قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا و يرفع يدية مثلما فعل عند الركوع حيال منكبية و حيال ذنية عند قوله سمع الله لمن حمدة ،

 


 


ثم بعد انتصابة و اعتدالة يقول ربنا و لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد حمدا عديدا طيبا مباركا به ملء السموات و ملء الرض و ملء ما بينهما و ملء ما شئت من شيء بعد ،

 


 


فهذا ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم من فعلة و قوله ،

 


 


وقر النبى صلى الله عليه و سلم شخصا سمعة يقول حمدا عديدا طيبا مباركا به فقرة على هذا صلى الله عليه و سلم و قال نة ري هكذا و هكذا من الملائكة كلهم يبادر ليكتبها و يرفعها و كما قال صلى الله عليه و سلم ،

 


 


ولا فرق فهذا بين الرجل و المرة ،

 


 


ون زاد على ذلك فقال هل الثناء و المجد حق ما قال العبد و كلنا لك عبد لا ما نع لما عطيت و لا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد ،

 


 


فذلك حسن ،

 


 


لن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يقوله فبعض الحيان ،

 


 


ومعني لا ينفع ذا الجد يعني و لا ينفع ذا الغني منك غناة فالجميع فقراء لي الله سبحانة و تعالى و الجد هو الحظ و الغني ،

 


 


وماذا كان مموما فنة يقول ربنا و لك الحمد عند الرفع من الركوع و يرفع يدية يضا حيال منكبية و حيال ذنية عند الرفع قائلا ربنا و لك الحمد و ربنا لك الحمد و اللهم ربنا لك الحمد و اللهم ربنا و لك الحمد ،

 


 


كل ذلك مشروع للمام و المموم و المنفرد جميعا ،

 


 


لكن المام يقول سمع الله لمن حمدة و لا و كذا المنفرد ،

 


 


ثم يتى بالحمد بعد هذا ما المموم فنة يقولها بعد انتهائة من الركوع يقول عند رفعة ربنا و لك الحمد و لا يتى بالتسميع ى لا يقول سمع الله لمن حمدة على الصحيح المختار الذي دلت عليه الحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

 


 


والواجب الاعتدال فهذا الركن و لا يعجل ،

 


 


فذا رفع و اعتدل و اطمن قائما وضع يدية على صدرة ذلك هو الفضل ،

 


 


وقال بعض هل العلم يرسلهما و لكن الصواب ن يضعهما على صدرة فيضع كف اليمني على كف اليسري على صدرة كما فعل قبل الركوع و هو قائم هذي هي السنة لما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم نة ذا كان قائما فالصلاة وضع كفة اليمني على كفة اليسري فالصلاة على صدرة ثبت ذلك من حديث و ائل بن حجر و ثبت ذلك يضا من حديث قبيصة الطائى عن بية و ثبت مرسلا من حديث طاووس عن النبى صلى الله عليه و سلم ذلك هو الفضل و هذي هي السنة ،

 


 


فن رسل يدية فصلاتة فلا حرج و صلاتة صحيحة لكنة ترك السنة و لا ينبغى لمؤمن و مؤمنة المشاقة فهذا و المنازعة ،

 


 


بل ينبغى لطالب العلم ن يعلم السنة لخوانة من دون ن يشنع على من رسل و لا يصبح بينة و بين غيرة ممن رسل العداوة و الشحناء لنها سنة نافلة فلا ينبغى من الخوان لا ففريقيا و لا فغيرها النزاع فهذا و الشحناء بل يصبح التعليم بالرفق و الحكمة و المحبة لخية كما يحب لنفسة فهذا هو الذي ينبغى فهذه المور ،

 


 


وجاء فصحيح البخارى عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال كان الرجل يؤمر ن يجعل يدة اليمني على ذراعة اليسري فالصلاة .

 


 


قال بو حازم الراوى عن سهل لا علمة لا يروى هذا عن النبى صلى الله عليه و سلم ،

 


 


فدل هذا على ن المصلى ذا كان قائما يضع يدة اليمني على ذراعة اليسري ،

 


 


والمعني على كفة و الرسغ و الساعد لن ذلك هو الجمع بينة و بين رواية و ائل بن حجر فذا وضع كفة على الرسغ و الساعد فقد و ضعت على الذراع لن الساعد من الذراع ،

 


 


فيضع كفة اليمني على كفة اليسري و على الرسغ و الساعد كما جاء مصرحا فحديث و ائل المذكور و ذلك يشمل القيام قبل الركوع و القيام بعد الركوع و ذلك الاعتدال بعد الركوع من ركان الصلاة فلا بد منه ،

 


 


وبعض الناس ربما يعجل من حين ن يرفع ينزل ساجدا و ذلك لا يجوز ،

 


 


فالواجب على المصلى ن يعتدل بعد الركوع و يطمئن و لا يعجل قال نس رضى الله عنه كان النبى صلى الله عليه و سلم ذا و قف بعد الركوع يعتدل و يقف طويلا حتي يقول القائل ربما نسى و كذا بين السجدتين ،

 


 


فالواجب على المصلى فالفريضة و النافلة لا يعجل بل يطمئن بعد الركوع و يتى بالذكر المشروع و كذا بين السجدتين لا يعجل بل يطمئن و يعتدل كما يتى و يقول بينهما رب اغفر لى رب اغفر لى كما فعلة النبى صلى الله عليه و سلم .

 




السجود الول

ثم بعد ذلك الحمد و الثناء و الاعتدال و الطمنينة بعد الركوع ينحط ساجدا قائلا الله كبر من دون رفع اليدين لن الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم عدم الرفع فهذا المقام فيسجد على عضائة السبعة جبهتة و نفة ذلك عضو و كفية و على ركبتية و على صابع رجلية ،

 


 


قال النبى صلى الله عليه و سلم (مرت ن سجد على سبعة عظم الجبهة و شار بيدة على نفة و اليدين و الركبتين و طراف القدمين))[19] ذلك هو المشروع و هو الواجب على الرجال و النساء جميعا ن يسجدوا على هذي العضاء السبعة الجبهة و النف ذلك عضو و اليدين و يمد طراف صابعة لي القبلة ضاما بعضهما لي بعض و الركبتين و طراف القدمين يعني على صابع القدمين باسطا الصابع على الرض معتمدا عليها و طرافها لي القبلة كذا فعل الرسول صلى الله عليه و سلم .

 


 


والفضل ن يقدم ركبتية قبل يدية عند انحطاطة للسجود ذلك هو الفضل ،

 


 


وذهب بعض هل العلم لي نة يقدم يدية و لكن الرجح ن يقدم ركبتية بعدها يدية لن ذلك ثبت من حديث و ائل بن حجر عن النبى صلى الله عليه و سلم نة كان ذا سجد وضع ركبتية قبل يدية و جاء فحديث خر عن بى هريرة عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قال (لا يبرك حدكم كما يبرك البعير و ليضع يدية قبل ركبتيه))[20] فشكل ذلك على كثير من هل العلم فقال بعضهم يضع يدية قبل ركبتية و قال خرون بل يضع ركبتية قبل يدية ،

 


 


وهذا هو الذي يخالف بروك البعير لن بروك البعير يبد بيدية فذا برك المؤمن على ركبتية فقد خالف البعير و ذلك هو الموافق لحديث و ائل بن حجر و ذلك هو الصواب ن يسجد على ركبتية و لا بعدها يضع يدية على الرض بعدها يضع جبهتة يضا على الرض ذلك هو المشروع فذا رفع رفع و جهة و لا بعدها يدية بعدها ينهض ذلك هو المشروع الذي جاءت فيه السنة عن النبى صلى الله عليه و سلم و هو الجمع بين الحديثين ،

 


 


وما قوله فحديث بى هريرة (وليضع يدية قبل ركبتيه) فالظاهر و الله علم نة انقلاب كما ذكر هذا ابن القيم رحمة الله نما الصواب ن يضع ركبتية قبل يدية حتي يوافق خر الحديث و له و حتي يتفق مع حديث و ائل بن حجر و ما جاء فمعناة ،

 


 


وفى ذلك السجود يقول سبحان ربى العلي و يكررها ثلاثا و خمسا و كثر من هذا ،

 


 


ولكن ذا كان ما ما فنة يراعى الممومين حتي لا يشق عليهم ما المنفرد فلا يضرة لو طال بعض الشيء و ايضا المموم تابع لمامة يسبح و يدعو ربة فالسجود حتي يرفع ما مة ،

 


 


والسنة للمام و المموم و المنفرد الدعاء فالسجود ،

 


 


لقول النبى صلى الله عليه و سلم (ما الركوع فعظموا به الرب عز و جل و ما السجود فاجتهدوا فالدعاء فقمن ن يستجاب لكم))[21] ى حرى ن يستجاب لكم ،

 


 


وجاء فالحديث الخر عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قال (نى نهيت ن قر القرن راكعا و ساجدا))[22] فالقرن لا يقر لا فالركوع و لا فالسجود ،

 


 


نما القراءة فحال القيام فحق من قدر ،

 


 


وفى حال القعود فحق من عجز عن القيام يقر و هو قاعد ما الركوع و السجود فليس فيهما قراءة و نما فيهما تسبيح للرب و تعظيمة و فالسجود زيادة على هذا و هو الدعاء فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يدعو فسجودة فيقول (اللهم اغفر لى ذنبى كله دقة و جلة و ولة و خرة و علانيتة و سره))[23] فيدعو بهذا الدعاء لن النبى صلى الله عليه و سلم كان يدعو فيه كما رواة مسلم فصحيحة ،

 


 


وثبت فصحيح مسلم يضا عن بى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم نة كان يقول (قرب ما يصبح العبد من ربة و هو ساجد فكثروا الدعاء))[24] و ذلك يدلنا على شرعية كثرة الدعاء فالسجود من المام و المموم و المنفرد و يدعو جميع منهم فسجودة مع التسبيح ى مع قوله سبحان ربى العلي و مع قوله سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي؛

 


لما سبق فحديث عائشة رضى الله عنها عند الشيخين البخارى و مسلم رحمة الله عليهما قالت كان النبى صلى الله عليه و سلم يكثر ن يقول فركوعة و سجودة سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي)[25]،

 


ويشرع فالسجود مع الاعتناء بالدعاء بالمهمات فمر الدنيا و الخرة و لا حرج ن يدعو لدنياة كن يقول اللهم ارزقنى زوجة صالحة و تقول المرة اللهم ارزقنى زوجا صالحا و ذرية طيبة و ما لا حلالا و ما شبة هذا من اشياء الدنيا و يدعو بما يتعلق بالخرة و هو الكثر و الهم كن يقول اللهم اغفر لى ذنبى كله دقة و جلة و ولة و خرة و علانيتة و سرة اللهم صلح قلبي و عملى و ارزقنى الفقة فدينك اللهم نى سلك الهدي و السداد ،

 


 


اللهم نى سلك الهدي و التقي و العفاف و الغني اللهم اغفر لى و لوالدى و للمسلمين اللهم دخلنى الجنة و نجنى من النار ،

 


 


وما شبة ذلك الدعاء ،

 


 


ويكثر فسجودة من الدعاء و لكن بغير طالة تشق على الممومين فيراعيهم ذا كان ما ما و يقول مع هذا فسجودة سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لى ،

 


 


كما تقدم مرتين و ثلاثا كما فعلة المصطفى عليه الصلاة و السلام .

 




الجلوس بين السجدتين

ثم يرفع من السجدة قائلا الله كبر و يجلس مفترشا يسراة ناصبا يمناة و يضع يدة اليمني على فخذة اليمني و على الركبة باسط الصابع على ركبتة و يضع يدة اليسري على فخذة اليسري و على ركبتة اليسري و يبسط صابعة عليها كذا السنة و يقول رب اغفر لى ،

 


 


رب اغفر لى ،

 


 


رب اغفر لى ،

 


 


كما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقوله ،

 


 


ويستحب ن يقول مع ذلك اللهم اغفر لى و ارحمنى و اهدنى و اجبرنى و ارزقنى و عافنى ،

 


 


لثبوت هذا عنه صلى الله عليه و سلم ،

 


 


وذا قال زيادة فلا بس كن يقول اللهم اغفر لى و لوالدى اللهم دخلنى الجنة و نجنى من النار اللهم صلح قلبي و عملى و نحو هذا ،

 


 


ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما و رد عن النبى .

 




السجود الثاني

ثم بعد هذا يسجد السجدة الثانية =قائلا الله كبر و يسجد على جبهتة و نفة و على كفية و على ركبتية و على طراف القدمين كما فعل فالسجدة الولي ،

 


 


ويعتدل فسجودة فيرفع بطنة عن فخذية و فخذية عن ساقية و يجافى عضدية عن جنبية ،

 


 


ويعتدل فالسجود ،

 


 


يقول النبى صلى الله عليه و سلم (اعتدلوا فالسجود و لا يبسط حدكم ذراعية انبساط الكلب))[26] و قال عليه الصلاة و السلام (ذا سجدت فضع كفيك و ارفع مرفقيك))[27] فالسنة نة يعتدل و اضعا كفية على الرض رافعا ذراعية عنها و لا يبسطها كالكلب و الذئب و نحو هذا ،

 


 


بل يرفعهما و يرفع بطنة عن فخذية و يرفع فخذية عن ساقية حتي يعتدل فالسجود و حتي يصبح مرتفعا معتدلا و اضعا كفية على الرض رافعا ذراعية عن الرض كما مر بهذا النبى صلى الله عليه و سلم ،

 


 


وكما فعل عليه الصلاة و السلام بعدها يقول فسجودة سبحان ربى العلي و يكرر هذا ثلاثا و كثر و يدعو كما تقدم فالسجود الول .

 




جلسة الاستراحه

ثم يكبر رافعا و ناهضا لي الركعة الثانية =و الفضل للمصلى ن يجلس جلسة خفيفة بعد السجود الثاني ،

 


 


يسميها بعض الفقهاء جلسة الاستراحة يجلس على رجلة اليسري مفروشة و ينصب اليمني كحالة بين السجدتين و لكنها خفيفة ليس بها ذكر و لا دعاء ،

 


 


هذا هو الفضل ،

 


 


ون قام و لم يجلس فلا حرج ،

 


 


لكن الفضل ن يجلسها كما فعلها النبى صلى الله عليه و سلم و قال بعض هل العلم ن ذلك يفعل عند كبر السن و عند المرض و لكن الصحيح نها سنة من سنن الصلاة مطلقة للمام و المنفرد و المموم ،

 


 


لعموم قوله صلى الله عليه و سلم (صلوا كما ريتمونى صلي))[28] و لو كان المصلى شابا و صحيحا فهي مستحبة على الصحيح و لكنها غير و اجبة لنة روى عن النبى صلى الله عليه و سلم نة تركها فبعض الحيان و لن بعض الصحابة لم يذكرها فصفة صلاتة صلى الله عليه و سلم فدل هذا على عدم الوجوب .

 


 


ثم ينهض لي الركعة الثانية =مكبرا قائلا الله كبر من حين يرفع من سجودة جالسا جلسة الاستراحة و حين يفرغ من جلسة الاستراحة ينهض و يقول الله كبر ،

 


 


فن بد بالتكبير بعدها جلس نبة الجماعة على ن لا يسبقوة حتي يجلسوها و يتوا بهذه السنة و ن جلس قبل ن يكبر بعدها رفع بالتكبير فلا بس ،

 


 


المهم ن هذي جلسة مستحبة و ليست و اجبة ،

 


 


فذا تي بالتكبير قبلها و جة الممومين حتي لا يسبقوة و ن جلس و لا بعدها رفع بالتكبير فلا حاجة لي التنبية لي هذا لا من باب تعليم السنة .

 




القيام و القراءة فالركعة الثانيه

ثم بعد ن يقوم للثانية =يفعل بها كما فعل فالولي و يقر الفاتحة و يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمى الله و ن ترك التعوذ و اكتفي بالتعوذ الول فالركعة الولي فلا بس و ن عادة فهذا فضل ،

 


 


لنة مع قراءة حديثة فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمى الله و يقر الفاتحة بعدها يقر معها سورة و يات كما فعل فالركعة الولي ،

 


 


لكن تكون السورة فالركعة الثانية =قصر من الولي كما ثبت هذا فالصحيحين من حديث بى قتادة النصارى رضى الله عنهالركوع الثاني

فذا فرغ من القراءة كبر للركوع كما فعل فالركعة الولي فيكبر رافعا يدية قائلا الله كبر بعدها يضع يدية على ركبتية مفرجتى الصابع كما فعل فالركعة الولي و يصبح مستويا و رسة حيال ظهرة ،

 


 


هكذا كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم ،

 


 


ويقول سبحان ربى العظيم ثلاثا و خمسا و سبعا و كثر من هذا و لكن بشرط لا يشق على الممومين ذا كان ما ما ،

 


 


ويستحب ن يقول مع هذا سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لى ،

 


 


كما تقدم و ن قال سبحان ذى الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة فحسن يضا و كذا سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ،

 


 


كل ذلك حسن فعلة النبى صلى الله عليه و سلم فالركوع و السجود .

 




القيام بعد الركوع الثاني

ثم بعد ما يتى بالذكار المشحلوة فالركوع ينهض رافعا يدية قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا بعدها يفعل كما تقدم فالركعة الولي .

 


 


ثم ينحط ساجدا كما تقدم من غير رفع اليدين و يكبر عند الانحطاط للسجود و يقول فسجودة سبحان ربى العلي و يدعو بما تيسر كما تقدم بعدها يرفع من السجود قائلا الله كبر و يجلس و يقول رب اغفر لى و يطمئن ،

 


 


ويفعل كما تقدم فالركعة الولي بعدها يكبر و يسجد للثانية =و يفعل كما تقدم .

 




التشهد الول

ثم يرفع فيجلس للتشهد الول مفترشا رجلة اليسري ناصبا اليمني كجلستة بين السجدتين ذلك هو الفضل و كيفما جلس جزة ذا كانت الصلاة رباعية كالظهر و العصر و العشاء و ثلاثية كالمغرب ،

 


 


فيتى بالتشهد التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبى و رحمة الله و بركاتة السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبدة و رسولة ذلك هو الثابت فالصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ،

 


 


ون تي بغيرة مما ثبت فالحاديث الصحيحة كفي لكن ذلك فضل لنة ثبتها و صحها بعدها بعد ذلك يقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ،

 


 


اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ،

 


 


ثم ينهض لي الثالثة و ذا لم يت بالصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم بل نهض بعد الشهادة حين قال و شهد ن محمدا عبدة و رسولة فلا بس لن بعض هل العلم قالوا ن الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم لا تستحب هنا و نما هي مشحلوة فالتشهد الخير ،

 


 


ولكن دلت الحاديث الصحيحة على نها تشرع هنا و هنالك فيتى فيها هنا – ى فالتشهد الول – ذلك هو الصح لعموم الحاديث لكنها ليست و اجبة عليه و نما تجب فالتشهد الخير عند جمع من هل العلم .

 




القيام فالركعة الثالثة و الرابعه

فذا فرغ من التشهد الول و صلى على النبى صلى الله عليه و سلم لن ذلك هو الفضل ينهض بعدة مكبرا قائلا الله كبر رافعا يدية كما ثبت ذلك من حديث ابن عمر رضى الله عنهما عند البخارى رحمة الله حتي يتى بالثالثة من المغرب و حتي يتى بالثالثة و الرابعة من الظهر و العصر و العشاء و يقر الفاتحة ،

 


 


وتكفية الفاتحة بدون زيادة كما ثبت ذلك فحديث بى قتادة ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقر فالركعتين الخيرتين بفاتحة الكتاب ،

 


 


ون قر زيادة فالظهر فبعض الحيان فحسن لما ثبت فحديث بى سعيد رضى الله عنه ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقر فالوليين من العصر مقدار ما يقر فالخيرتين من الظهر ،

 


 


وهذا يدل على نة كان يقر فالخيرتين من الظهر زيادة على الفاتحة بعض الحيان فذا قر زيادة فلا بس بل هو حسن فبعض الحيان و فغالب الحيان يقتصر على الفاتحة فالظهر ،

 


 


جمعا بين حديث بى سعيد و حديث بى قتادة فذا قر فالثالثة و الرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة فبعض الحيان فهو حسن عملا بحديث بى سعيد و ذا ترك هذا فغالب الحيان فهو فضل عملا بحديث بى قتادة لنة صح و صرح من حديث بى سعيد فيفعل ذلك تارة و ذلك تارة و ما الثالثة و الرابعة من العصر و العشاء و الثالثة من المغرب فليس فيهما لا قراءة الفاتحة فلا يستحب بها الزيادة على الفاتحة لعدم الدليل على هذا .

 




الركوع و الرفع منه و السجود فالركعتين الخيرتين

ثم ذا فرغ من الفاتحة فالثالثة و الرابعة من العصر و العشاء و الثالثة من المغرب كبر راكعا الركوع الشرعى و يفعل به كما تقدم بعدها يرفع قائلا سمع الله لمن حمدة ذا كان ما ما و منفردا ماذا كان مموما فيقول ربنا و لك الحمد بعدها يكمل المام و المموم و المنفرد الذكر الوارد فذلك كما تقدم بعدها ينحط ساجدا قائلا الله كبر و يسجد كما تقدم بعدها يجلس بين السجدتين بعدها يسجد السجود الثاني جميع هذا كما تقدم و يفعل فالركعة الرابعة كما فعل فالركعة الثالثة سواء بسواء و كذا الثالثة فالمغرب سواء بسواء ما الفجر فليس بها ثالثة و رابعة فالفريضة ركعتان و كذا الجمعة ركعتان و كذا العيد ركعتان يقر فيهما بالفاتحة و ما تيسر معها من القرن الكريم كما هو معلوم من سنة النبى صلى الله عليه و سلم و يتحري فذلك ما هو معلوم من سنة النبى صلى الله عليه و سلم .

 




التشهد الخير

وبهذا تنتهى الصلاة و لا يبقي لا التشهد ،

 


 


فذا فرغ من الرابعة فالظهر و العصر و العشاء و من الثالثة من المغرب و الثانية =من الفجر و الجمعة و العيد و رفع من السجدة الثانية =فالركعة الخيرة فنة يجلس لقراءة التحيات كما قرها فالتشهد الول يقرها هنا فيقول التحيات لله و الصلوات و الطيبات السلام عليك يها النبى و رحمة الله و بركاتة السلام علينا و على عباد الله الصالحين شهد ن لا له لا الله و شهد ن محمدا عبدة و رسولة ،

 


 


ثم يصلى على النبى صلى الله عليه و سلم فيقول اللهم صل على محمد و على ل محمد كما صليت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على ل محمد كما باركت على براهيم و على ل براهيم نك حميد مجيد ،

 


 


هذا هو كمل ما و رد فصفة الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم .

 


 


ومتي تي فيها المصلى على ى و جة من الوجوة الثابتة عن النبى صلى الله عليه و سلم جزة هذا .

 




الدعاء بعد التشهد الخير

وقد شرع الله سبحانة لنا على لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم فخر الصلاة و بعد قراءة التحيات و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ن نستعيذ بالله من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنة المحيا و الممات و من فتنة المسيح الدجال و ذلك مشروع للرجال و النساء جميعا فالفرض و النفل و يستحب مع ذلك ن يدعو المصلى بما تيسر من الدعاء لن النبى صلى الله عليه و سلم لما علم الصحابة التشهد قال (ثم ليتخير حدكم من الدعاء عجبة لية فيدعو به))[29] و فلفظ خر قال (ثم ليتخير بعد من المسلة ما شاء))[30] و كان النبى صلى الله عليه و سلم يدعو بهذه الدعوات اللهم نى عوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنة المحيا و الممات و من فتنة المسيح الدجال ،

 


 


وقال لمعاذ (يا معاذ نى لحبك فلا تدعن ن تقول دبر جميع صلاة اللهم عنى على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك))[31]،

 


وثبت عنه صلى الله عليه و سلم من حديث على رضى الله عنه نة كان يقول فخر الصلاة قبل ن يسلم (اللهم اغفر لى ما قدمت و ما خرت و ما سررت و ما علنت و ما سرفت و ما نت علم فيه منى نت المقدم و نت المؤخر لا له لا نت))[32] و ثبت يضا فصحيح البخارى عن سعد بن بى و قاص رضى الله عنه ن النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول فخر الصلاة (اللهم نى عوذ بك من البخل و عوذ بك من الجبن و عوذ بك ن ردلي رذل العمر و عوذ بك من فتنة الدنيا و من عذاب القبر))[33]،

 


فهذه دعوات طيبة يشرع ن تقال فخر الصلاة بعدما يقر التحيات و الشهادة و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ،

 


 


وهكذا يستحب الدعاء الوارد فحديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما فالصحيحين ن با بكر الصديق رضى الله عنه قال يا رسول الله علمنى دعاء دعو فيه فصلاتى فقال قل (اللهم نى ظلمت نفسي ظلما عديدا و لا يغفر الذنوب لا نت فاغفر لى مغفرة من عندك و ارحمنى نك نت الغفور الرحيم) و ن دعا بغير هذا من الدعوات الطيبة فلا بس .

 




المرة كالرجل فالصلاه

وينبغى ن يعلم ن المرة كالرجل فهذه الشياء كلها لعموم الحاديث .

 




التسليم

فذا فرغ المصلى من الدعاء يسلم ،

 


 


الرجل و المرة سواء فيقول و رحمة الله عن يمينة و و رحمة الله عن يسارة كذا كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم و ذلك يستوى به الرجل و المرة و الفرض و النفل جميعا .

 




الذكار التي تقال بعد الصلاه

ثم بعدما يسلم يقول استغفر الله ثلاثا اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام .

 


 


يقول هذا الرجل و المرة فيستغفر الله ثلاثا و يقول اللهم نت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الكرام بعدها ينصرف المام لي الناس بعد ذلك و يعطى الناس و جهة و يقول بعد ذلك لا له لا الله و حدة لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على جميع شيء قدير ،

 


 


وهكذا الممومون من الرجال و النساء يقولون كما يقول المام لا له لا الله و حدة لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على جميع شيء قدير ،

 


 


فتارة يقول يحيى و يميت بيدة الخير ،

 


 


وتارة لا يقول هذا ،

 


 


والمر و اسع بحمد الله فيقول لا له لا الله و حدة لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على جميع شيء قدير ،

 


 


وتارة يزيد يحيى و يميت بيدة الخير و هو على جميع شيء قدير ،

 


 


لا حول و لا قوة لا بالله ،

 


 


لا له لا الله و لا نعبد لا ياة له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن ،

 


 


لا له لا الله مخلصين له الدين و لو كرة الكافرون اللهم لا ما نع لما عطيت و لا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد .

 


 


كل ذلك مستحب بعد جميع صلاة من الصلوات الخمس للرجال و النساء ،

 


 


ثم يشرع بعد هذا ن يقول سبحان الله و الحمد لله و الله كبر ثلاثا و ثلاثين مرة ،

 


 


يعقد صابعة ثلاثا و ثلاثين مرة الرجل و المرة فيصبح الجميع تسعا و تسعين ،

 


 


ثلاثا و ثلاثين تسبيحة و ثلاثا و ثلاثين تحميدة و ثلاثا و ثلاثين ت كبار ،

 


 


ثم يقول تمام المائة لا له لا الله و حدة لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على جميع شيء قدير ،

 


 


قال النبى صلى اللهعليه و سلم (ذا قالها غفرت خطاياة و لو كانت كزبد البحر))[34]،

 


فهذا فضل عظيم و خير كثير ،

 


 


والمعني ذا قال ذلك مع التوبة و الندم و القلاع لا مجرد الكلام فقط بل يقول ذلك مع الاستغفار و الندم و التوبة و عدم الصرار على المعاصى و الذنوب عندها يرجي له ذلك الخير العظيم حتي فالكبائر ،

 


 


ذا قال ذلك عن يمان و عن صدق و عن توبة صادقة و عن ندم على الذنوب فن الله يغفر له صغائرها و كبائرها بتوبتة و صدقة و خلاصة ،

 


 


ويقر بعد هذا ية الكرسى الله لا له لا هو الحى القيوم لا تخذة سنة و لا نوم له ما فالسماوات و ما فالرض من ذا الذي يشفع عندة لا بذنة يعلم ما بين يديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمة لا بما شاء و سع كرسية السماوات و الرض و لا يئودة حفظهما و هو العلى العظيم[35] فهذه الية يقرها الرجل و المرة بعد الفريضة ،

 


 


جاء فالحاديث عن النبى صلى الله عليه و سلم نة قال (من قالها بعد جميع صلاة لم يمنعة من دخول الجنة لا ن يموت) و الحديث فذلك له طرق عديدة تدل على صحتة و ثبوتة عن النبى صلى الله عليه و سلم و هذي الية عظيمة و هي عظم و فضل ية فكتاب الله سبحانة ،

 


 


ويستحب ن تقال بعد السلام و بعد ذلك الذكر ،

 


 


ويستحب ن تقال يضا عند النوم و هي من سباب حفظ الله للعبد من الشيطان و من جميع سوء كما صح بذلك الحديث عن النبى صلى الله عليه و سلم و هي من سباب دخول الجنة ذا قالها بعد جميع صلاة فريضة كما تقدم ،

 


 


ايضا يستحب له بعد ذلك ن يقر قل هو الله حد ،

 


 


والمعوذتين ،

 


 


المام و المنفرد و المموم بينة و بين نفسة ،

 


 


قل هو الله حد ،

 


 


قل عوذ برب الفلق ،

 


 


قل عوذ برب الناس ،

 


 


مرة واحدة بعد الظهر و العصر و العشاء ،

 


 


ما بعد المغرب و الفجر فيقولها ثلاثا يقر هذي السور الثلاث ثلاثا ،

 


 


قل هو الله حد ثلاثا ،

 


 


قل عوذ برب الفلق ثلاثا ،

 


 


قل عوذ برب الناس ثلاثا بعد الفجر و المغرب ،

 


 


ويستحب يضا بعد الفجر و المغرب ن يقول لا له لا الله و حدة لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على جميع شيء قدير عشر مرات زيادة على الذكر المشروع السابق بعد الفجر و المغرب ،

 


 


جاء فذلك عدة حاديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم.

والله جل و علا هو المسؤول ن يوفقنا جميعا – للتسى فيه صلى الله عليه و سلم و المحافظة على سنتة و الاستقامة على دينة حتي نلقاة سبحانة .

 


 


وصلي الله و سلم على نبينا محمد و له و صحبة .

 




  • قواعد الصلاة
  • قواعدالصلاة
  • كتاب القواعدالصلاة
  • لا تقبل صلاة حدكم احدث حتى حديث
  • نس التشهد الوسطى
  • 2٬886 مشاهدة

    قواعد الصلاة تعرف عليها