الإثنين , ديسمبر 16 2019

قصص عبير الجريئة



صورة قصص عبير الجريئة

صور

مرحبا
هدى رواية حلووة للكاتبة و رد الصبا اتمني تعجبكم
لقاء بلاموعد

الجزء الاول
كانت جالسة في المطعم،وساقها تضرب في الارض بقوه
تحاول اخفائها من تحت الطاولة تجاهلت العينان امامها
واللتان تصران على التحديق فيها و عدلت من جلستها لتضع راحة يدها
على خدها و الثانية =تطرق باصابعها على الطاوله
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين و اطالت النظر فيهما
لاول مرة منذ مجيئها الى ذلك المكان و احست انهما تشدانها اليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعة و نظرت الى الطاولة و فكرت بالذى جاءت
من اجلة و تساءلت الن ياتي)
وفجاة انتبهت الى ان الرجل الذى لاحقها بعينية ربما اختفى..
وشعرت بضيق و وحدة و فكرت بدهشة ماذا اصابني منذ قليل كنت
متضايقة من نظراتة و الان.. و اخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالي من الزبائن و كان هو و حدة موجود هنا)
وتذكرت عينية كانتا معبرتين و فوجئت اذ و جدت عينية امامها في
نفس الوقت اذن فهو لم يرحل
، نظر اليها و بدا الهزل في عينية ،بلعت ريقها و هي تراة يسخر منها
حسنا قد لم يخطر ببالة انها كانت تفكر به
،جلس على مقعدة و بعد لحظات كانت بيسان ربما شعرت باقصي حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعة و هي تنتظر الرجل الذى تواعدت معه
وهي لن تنتظر اكثر
وقررت ان تنهض و تغادر، و في هذه اللحظة تفاجات عندما و جدت الرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها الان
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبة و عندما و جدها تنظر متسائله
وتقول و هي تحدق في العينين الحادتين التي اربكتها: ما ذا؟
، ظهر شبح ابتسامة على شفتية و قال: من الواضح انه لن
ياتى صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه ابتسم
وقال:كلا لكنى اريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكننى ذلك؟
وجلس دون ان ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربه
من تصرفة و قالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفى هذه المرة كان قريبا ليزيد من اضطرابها و استغربت ذلك
وانتبهت الى انه يحدق فيها بامعان ،
حاولت ان تنظر الية وان تسبر غور عينية الغامضتين لكنها لم تجد الجراه
لتطيل النظر الية نظرت الية .. تبا له
، كم هما جريئتين و قحتين عينية حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصة و كانة يريد التهامها
ولاحت على شفتية شبة ابتسامة و همس: كم انت فاتنه اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظتة و جراته
وقالت له بعد لحظه: اتتغزل بى و انت لاتعرفني؟! و هل من الضروري ان اعرفك
قال بابتسامة عابثة قالت لنفسها(وقح)
نظرت الية ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا و قال: حسنا.. رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بعد ان نتعارف، نظرت الية بصمت
كانت نظراتة الان عاديه..مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:الن تسالينى عن اسمى
-نعم الياس نظرت الى الطاولة ثم رفعت عينيها بعد لحظه
والتقت بعينية و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتى قطع عليهما صمتهما الغريب و قوع احد
الكاسات على الارض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
الي بعضهما لثانية =واحدة و نهضت بيسان
وقالت:لابد ان اذهب الان عن اذنك لماذا العجله لقد تاخرت و علي
ان اذهب قالت بسرعه
وقال هو:هل لديك سيارة لافى الحقيقة اوصلنى السائق الخاص
بنا لكنى لم اطلب منه ان يعود الي
بما انه من المفترض ان…لم تكمل كلامها و قال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:ان تعودى مع الرجل الذى انتظرته
،لم تعلق بيسان و اكمل الياس مبتسما باسف و سخريه:لكنة لم ياتى للاسف
،لم تتحمل كلامة و قالت بسرعة و نفاذ صبر:اة كما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوف اوصلك نظرت الية باستغراب
وقالت: كلا لاداعى لذلك سوف.. قاطعها:ان: الوقت متاخر
ولاممكن ان تضمنى الشاب الذى تصعدى معه
نظرت الية و بدا على و جهها السخرية و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال قد لكن بامكانك ان تجربينى قال بجديه
،صعدت معه سيارتة و هي تشعر انها لابد مجنونة لتصعد مع رجل غريب الى سيارته
هداالجزء الاول اتمني اشوف ردود اذا اعجبتكم القصة عشان اكملها اوكي


1٬002 views