السبت , ديسمبر 14 2019

قصص رومانسيه جريئه



صورة قصص رومانسيه جريئه

صور
احمد و ديما و ما اتت بهم الايام

كان احمد في العشرين من عمرة طويل القامه، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف و جميل جدا. و كان

يستعمل الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت، مما قادة الى التعرف على بنت تدعي ديما. مرت ايام عديدة و احمد

وديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، و بعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادتة الشبكه

وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، و لكن ديما غابت هذا اليوم، فجلس احمد امام شاشتة اكثر من 3

ساعات ينتظرها، و لما فقد الاملاقف لحاسوبة و نهض. و في اليوم الاتي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد و هو

يامل ان يلتقيها، و اذا بديما تنتظرة قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت! فاجابها اني انتظرتك البارحه

لكنك لم تدخلي لماذا فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها. و استمرت اتصالاتهما بعد هذا كالمعتاد الى ان

جاء يوم و قال لها احمد:ديما اني بدات افكر فيك كثيرا اعتقد اننى احبك…. فردت عليه دون تردد: و اني احبك مثل

اخي تماما و لم تعجبة اجابتها فقال: لكننى يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه صمتت ديما طويلا ثم قالت: اني لا اريد

الارتباط مع اي شخص و خصوصا عن طريق الانترنت قال احمد لماذا فقالت: لاننى لا اومن بهذه الخرافات.

واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبة قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها و انه يريد الاقتراب منها اكثر

واكثر و ما الى ذلك… الى ان بدت الليونة في موقف ديما و كانها بدات تومن بصدق نواياة فوافقت على الارتباط

بالحب بالرغم من انها خائفة جدا. و تطورت العلاقة بين الاثنين و صار الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت

وانما عبر الهاتف ايضا. و بعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت و الهاتف، اتفق الاثنان

على الالتقاء و جها لوجة ليريا كل منهما الاخر لاول مره، و بالفعل تقابل احمد و ديما، و شاهد الواحد منهما الاخر

فجن جنون احمد من جمال ديما، فهي بنت رائعة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها: شعر اشقر عيون خضراء ملامح

بريئه. كبر الحب بين احمد و ديما اكثر و اكثر و صارا يتقابلان بكثره. و في احدي هذه اللقاءات بدات ديما تبكي

وتقول لاحمد بينما الدموع تغمر و جهها: “احبك احبك احبك حتى الموت”. استغرب احمد بكاءها و سالها عن الاسباب=

فاكتفت بالقول: “لاننى احبك جدا”. فبادلها احمد نفس المشاعر و اقسم لها انه لم يحب بنت ثانية =قبلها.

وجاء اليوم الذي

ابلغ احمد ديما بانه سيتقدم لطلب يدها من و الديها، و بدل ان تفرح تجهم و جهها و كشفت لاحمد ان عائلتها لن ترضى

بة عريسا لها لان اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب و هذه كانت كلمة شرف

من اهل ديما لا ممكن التراجع عنها. كانت عبارات ديما كالصاعقة بالنسبة لاحمد الذى لم يصدق ما تسمعة اذناه.

وبعد تفكير عميق راودتهم فكرة الهروب معا و لكن ديما رفضتها بالكامل، و رفضت الخروج من البيت. و مرت الايام

وبدا احمد يبتعد عن ديما و شعرت ديما بذلك فصارحتة و هي تبكي لانها تريدة ان يبتعد عنها مهما كان، لانة يضيع

وقتة معها في حب بلا امل و بلا مستقبل. و ذلك ما فعلة احمد، فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائة قلبه

الممزق. واما ديما فلم تعرف الجهة التي ذهب اليها و لا تملك عنوانة و لا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافة بين

الاثنين بعيدة جدا. اصيبت ديما بمرض من شدة حزنها و دخلت المستشفي عدة ايام و هي تتمني ان تري احمد لانها

مشتاقة له و امنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث. عندما سمع ابن عم ديما ذلك الخبر، ابتعد

عنها و لم يزرها في المستشفى. اعتاد الاب و الام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفي و هما يبكيان, و عذاب

الضمير يقلقهما اكثر و اكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما. و بعد اشهر قليلة عاد احمد من الخارج و لا يعلم بما

جري فتوجة الى بيت ديما لكثرة اشتياقة و هنالك ابلغوة بان ديما ترقد في المستشفي بسبب مرض خطير. دخل

احمد غرفة ديما، و لكنة وصل متاخرا فوجد رسالة على سريرها تقول: “عزيزى احمد اننى متاسفة لاننى لم

استطع التحدث معك لكن الله سبحانة و تعالى شاهد على ما اقول، كنت انتظر عودتك كل يوم، و عندما دخلت

المستشفي شعرت باننى لن اخرج منه حية ابدا. و ها انت تقرا الرسالة و اني مدركة انك ستاتى لرويتى يوما ما .

اننى احبك احبك احبك . اريدك ان تواصل حياتك بدوني. اذا كنت تحبنى افعل ذلك لي. الى الوداع حبيبتك ديما”.

وقرا الرسالة احمد و تمزق قلبه، و بكي حتى جفت دموعه. و واصل حياتة فقط لان ديما طلبت هذا منه، و تزوج احمد

من بنت ثانية =و انجبا طفلة و اطلق عليها اسم ديما


931 views