قصص حب , قصص واقعية

آخر تحديث ف19 نوفمبر 2021 الخميس 10:17 مساء بواسطه غاليه سليمان

قصص حب قصص و اقعيه

نقدم اليكم فمدونة جميع شيء قصة من قصص الحب الواقعية .

 


.

 


اقرؤها و استمتعو بها

 


 

كان هذا الشاب الوسيم يختال بسيارتة الحديثة الفارهة .

 


.

 


كيف لا و ربما عاد لتوة من بعثتة الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على اثرها على و ظيفة مرموقة توقف ذلك الشاب عند احد الاسواق و نزل من سيارتة و كانت تفوح منه رائحة ازكي العطور و كان فاقصي اناقتة و خيلائة كان بكل اختصار فارس الاحلام لى بنت تجول فالسوق قليلا .

 


.

 


وثناء تجولة لمح بنت و هي لمحتة و ذا بعدة رسائل بدت تنبعث بين بعض القلوب .

 


.

 


فجة جمعت بينهم صدفة القدر..

 


كانت تلك الفتاة ترتدى عباءة و وشاح اسود كانت جميلة الجمال رقيقة لبعد حدود كانت هي الثانية =بنت لحلام اي فتى..

 


احست بالخجل لن نظرات هذا الشاب كانت مصوبة اليها .

 


.

 


ابتسمت العيون قبل الاشداق و تلامست القلوب قبل الايادى .

 


.

 


انة الاعجاب الجارف انه الحب من اول نظرة و من اول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق و هي تضم بين قلبها الرقم الذي سمعتة و على و جهها ابتسامة ليس لها معني الا تلك الاحلام التي بدت تداعبها عن المستقبل الاتى مع ذلك الفارس

عندما عادت الى الي البيت دخلت غرفتها و استلقت على السرير بجسدها و حلقت روحها فحدائق من الزهور فصباح باكر ندى .

 


.

 


وفى سماء ربيع منعش ملئ بالمرح و الانطلاق و عندما جاء المساء و بالرغم من انها المرة الاولي فحياتها التي تقدم بها على فعل كهذا الشئ .

 


.

 


لم تتردد فالاتصال لحظة .

 


.

 


امسكت السماعة و بدت اصابعها المرتعشة تضغط على الارقام و فكل ضغطة كانت هنالك رجفة تسرى فقلبها .

 


.

 


رفعت السماعة فالجانب الخر .

 


.

 


الو..

 


سكتت لحظة بعدها قالت بصوت خافت مساء الخير .

 


.

 


وكما كان يتوقع كانت هي لايمكن ان يصبح ذلك الصوت الرقيق الا لتلك الفتاة التي رها عديدا فالاحلام و رها فالواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية و بدا يتكلم و يثرثر بدون توقف خوفا من ان تنقطع تلك اللحظات السعيدة ….

 


يكننا ان نقول انه لم يكن يوجد فتلك المدينة بل فالعالم قلبين اسعد من هذين القلبين مرت اليام و كانت تلك البداية البسيطة ربما اصبحت حبا كبيرا .

 


.

 


كانو متوافقين فكل شئ تقريبا و كانوا متفاهمين الى ابعد الحدود و كانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .

 


.

 


حتي انه عندما سافر فاحدي المرات و لفترة بسيطة حزنت عديدا و ظلمت حياتها .

 


.

 


وكائن قلبها ربما ضاع منها و كائن انفاسها سرقت منها و بعد مضى اشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة ربما نظجت .

 


.

 


واثناء هذي المدة لم تراة او يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون فاحد الاسواق و كان هذا عن بعد ….

 


ايا منهما لم يكن يدرى الى اي شئ سوف تنتهى قصة الحب هذه .

 


.

 


ون كانا يتمنيان اروع ما ممكن كانت الايام تمر و كانت تلك الفتاة تحدث نفسها بن شئ ما سوف يحدث اثناء الايام القليلة القادمة .

 


.

 


وكنها كانت تحس بالمفاجة التي كان يحضرها هذا الشاب جلس ذلك الشاب يفكر فتلك الفتاة التي تعلق فيها بكيفية خاطئة و يفكر فنفسة و بن عليه ان يصلح ذلك الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .

 


.

 


وفعلا قرر ان يعالج المقال بطريقتة هو و حسب ما يتفق مع شخصيتة و معتقداتة .

 


.

 


فاجا و الدتة ذات يوم بطلبة الزواج .

 


.

 


تهلل و جة الام و قالت لبنها تمني و ختار فتاة من من الفتيات تريد و كان جوابة مفاجة .

 


.

 


ولكن لمن المفاجة .

 


.

 


ليس للا م بالطبع .

 


.

 


ولكن لتلك الفتاة قال هذا الشاب لوالدتة و هو يحس بلم فقلبة و فظاعة يرتكبها .

 


.

 


اى بنت تختارينها .

 


.

 


لن يصبح لى رى غير ريك و فالايام الاتية غير هو من طبعة مع تلك الفتاة مما اقلقها و حزنها .

 


.

 


ففى مرة من المرات استحلفتة بالله ماذا هنالك و ما الذي تغير .

 


.

 


كان يجيبها بنة مشغولا هذي الايام و فمرة من المرات و بينما كان هنالك حديث دائرا بينة و بين صديقة و الذي له علم بعلاقتة بتلك الفتاة سلة صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة انها بنت جيدة على ما عرفت منك اتم متفاهمين و يجمع بينكم حب حقيقي .

 


.

 


اجابة .

 


.

 


هل تعتقد بنى لم افكر فذلك .

 


.

 


سكت لحظة بعدها تابع تلك الاجابة التي استغرق عدة اسابيع للوصول اليها .

 


.كيف تريدنى ان اتزوج بواحدة قبلت ان تتحدث معى فالتلفون و كيف تريدنى ان اثق بها بعد هذا .

 


.

 


فهل تريدنى ان اصلح الخطا بالخط..

 


الصديق و ما الخطا فزواجك منها .

 


.

 


انت عرفتها جيدا صدقنى لن تجد من يحبك و يخلص لك اكثر من هذي الفتاة و مع مضى الايام كان هذا الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .

 


.

 


لكي يتخلص هو من حبة لها .

 


.وتتمكن هي من نسيان حبة اخيرا جاءت الايام الحاسمه خصوصا و ن اهلة كانو ربما و جدوا له الفتاة المناسبة و كان عليه ان يبائر فالاعداد لعقد القران و الزفاف فقرر اخيرا ان يصارح تلك الفتاة و يضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .

 


.

 


وجاءت مصادفة القدر ففى ايضا المساء الذي كان ينتظر به اول مكالمة قبل سنة بالضبط .

 


.

 


هذه الليلة هو كذلك ينتظر على احر من الجمر لاتصالها .

 


.

 


بدا الاتصال و دار الحديث و كان هو يتحدث عن القدر و كيف التقيا و كيف احبها و كيف ان الحب لايدوم .

 


.

 


كانت هي تسمع و تتجرع عبارات لم تتعودها عبارات توحى بما فطنتة و ظنتة فتلك الايام الاخيرة .

 


.

 


وبدت دموعها الرقيقة تنساب على و جنتيها .

 


.

 


وهي تنظر الى الشمعة التي كانت ربما اوقدتها فعيد الحب الاول .

 


.

 


كانت تريد ان تفاجئ حبيبها بجمل الهدايا ورق العبارات التي كتبتها له و لم تطلعة عليها .

 


.

 


كانت و كانت .

 


.

 


ولكنها الن حسيرة مشتتهالافكار حتي ان نبظات قلبها تزرع الالم بها فتلك الخلال طرق باب غرفتة احضرت له الخادمة علبة مغلفة .

 


.

 


فتحها و ذا فيه يجد هدايا كثيرة لفت نظرة منها بيت =صغير من الشمع به حديقة رائعة و نوافذ و بواب بيضاء و يوجد بعلاة قمر مطل على ذلك المنزل كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه فكل ليلة سادت فترة من الصمت .

 


.

 


كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة و ربما تناصفت .

 


.

 


فتقول فنفسها و كان يقتلها هذا الشعور انه قد ما بقى من تلك العلاقة بقدر ما بقى من تلك الشمعة .

 


.

 


كانت تسابق انفاسها و كانت تغرق كانت تصرخ بداخلها و تستنجد هذا الفارس لكي يمد لها يدة و بعد فترة صمت بدا هو الحديث و بقسوة اكثر اسمعيني يابنت الناس .

 


.

 


لقد احببتك و ستظلى اعز انسانة على و تكدى اننى احببتك كما احببتينى .

 


.

 


ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف اتضايق انا و سوف تتضايقين .

 


.

 


ولكن مع الايام سوف ننسي لايتصور احدا ثقل هذه العبارات و جسامتها على قلب تلك الفتاة كانت فتلك الحظة كلها جروح ستترك اثار عميقة فقلبها .

 


.لن تبرا ابدا .

 


.

 


وفى صمت دائم منها و اصل هو كلامة و وصل الى الاسباب =الذي دعاة لن يفعل هذا و هو انه سيتزوج قريبا شهقت لسماعها هذي الكلمة شهقة اخذت تتردد فاعماقها و قد ستستمر تتردد لسنين بدون توقف و واصل .

 


.

 


صدقينى ذلك من اجلى و من اجلك انت كذلك .

 


.

 


سوف تتزوجين و سوف يتى لك ابن الحلال فيوم من الايام اجابت و لاول مرة و صرخت و لاول مرة تصرخ بها منذ ان عرفتة .

 


.

 


اذن ماذا تسمى الذي بيننا .

 


.

 


لماذا فتحت قلبي .

 


.

 


لماذا جعلتنى اتعلق بك لدرجة الجنون سنة و نا اصحوا و نام على اسمك و قالت كلاما عديدا .

 


.

 


بالطبع لم يجيب و بدا يقول بنة سوف يقوم بتغيير ارقام هواتفة قريبا فلاداعى لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .

 


.

 


ثم احس انه وصل الى نقطة النهاية .

 


.

 


وقال لها له تريدى شيئا .

 


.

 


كان البكاء الحار اجابتها .

 


.

 


تكلم فقال ارجوك سامحينى .

 


.

 


اتمني لك الخير دائما و تمني لك حياة سعيدهوتكدى بنك سوف تشكرينى فيوم من الايام .

 


.

 


مع السلامة فتلك الحظات احست بحروق شديدة تسرى فجسدها و تستقر فالقلب .

 


.

 


حاولت ان تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة و كان الليل ربما انتصف و الناس جميعهم نيام .

 


.

 


احست بنها ربما اصبحت و حيدة فهذا العالم .

 


.

 


فى هذي الليلة ارادت ان تفعل حاجات عديدة و لكن حاجات ثانية =منعتها … و فصباح اليوم الاتي لم تستطع ان تخفى نفسها الحزينة و قلبها الجريح عرف اهلها انها مريضة و لكن ما هو مرضها ذلك ما لم يعرفة احد … ظلت بائسة يائسة مدة يومين .

 


.

 


قررت بعدين ان تتصل فيه مرة ثانية =.

 


.

 


وفعلا قامت بالاتصال فيه فتلك الليلة الحزينة … رد صوتة عبر الهاتف .

 


.

 


الو..

 


وكان صوتة لم يتغير كان يظنها خطيبتة فالبداية و لكن فوجئ بصوت غريب و لكنة الف ان يسمعة .

 


.

 


كان صوتها فعلا ربما تغير بسبب الحزن و البكاء .

 


.سكت هو هذي المرة و سكتت هي .

 


.

 


وبعد فترة اغلق الخط .

 


.

 


ماذا تفعل ايها الانسان البائس اذا كان من احببتة و عشقتة ربما تركك و تمني ان لايسمع صوتك مضت الايام و كان هو ربما غير ارقام هواتفة .

 


.

 


وحدد موعد الزواج فاحد الفنادق الفخمة .

 


.

 


قررت هي ان تحضر هذا العرس و تحدثن مجموعة من النساء من انهن شاهدن بنت جميلة الجمال دخلت من الباب الرئيسى .

 


.

 


ووقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد فيها المعرس و العروس و كانت الدموع تسيل من عينيها بعدها اسرعت تلك الفتاة خارج القاعة و غادرت المكان بكملة .

 


.

 


والذى لم يعرفة احد ان هذي الفتاة ربما فرحت عندما رت المعرس يبتسم لزوجتة و دعت لهم الله بالتوفيق و الحياة الهانئة يحكي كذلك ان تلك الفتاة ربما تزوجت بعد سنتين و نص و ري الحضور دموعها و هي جالسة على الكوشة و ايضا ري زوجها ذلكانا جيبالكم مقال ان شاء الله يعجبكم

كان هذا الشاب الوسيم يختال بسيارتة الحديثة الفارهة .

 


.

 


كيف لا و ربما عاد لتوة من بعثتة الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على اثرها على و ظيفة مرموقة توقف ذلك الشاب عند احد الاسواق و نزل من سيارتة و كانت تفوح منه رائحة ازكي العطور و كان فاقصي اناقتة و خيلائة كان بكل اختصار فارس الاحلام لى بنت تجول فالسوق قليلا .

 


.

 


وثناء تجولة لمح بنت و هي لمحتة و ذا بعدة رسائل بدت تنبعث بين بعض القلوب .

 


.

 


فجة جمعت بينهم صدفة القدر..

 


كانت تلك الفتاة ترتدى عباءة و وشاح اسود كانت جميلة الجمال رقيقة لبعد حدود كانت هي الثانية =بنت لحلام اي فتى..

 


احست بالخجل لن نظرات هذا الشاب كانت مصوبة اليها .

 


.

 


ابتسمت العيون قبل الاشداق و تلامست القلوب قبل الايادى .

 


.

 


انة الاعجاب الجارف انه الحب من اول نظرة و من اول لحظة خرجت تلك الفتاة من السوق و هي تضم بين قلبها الرقم الذي سمعتة و على و جهها ابتسامة ليس لها معني الا تلك الاحلام التي بدت تداعبها عن المستقبل الاتى مع ذلك الفارس

عندما عادت الى الي البيت دخلت غرفتها و استلقت على السرير بجسدها و حلقت روحها فحدائق من الزهور فصباح باكر ندى .

 


.

 


وفى سماء ربيع منعش ملئ بالمرح و الانطلاق و عندما جاء المساء و بالرغم من انها المرة الاولي فحياتها التي تقدم بها على فعل كهذا الشئ .

 


.

 


لم تتردد فالاتصال لحظة .

 


.

 


امسكت السماعة و بدت اصابعها المرتعشة تضغط على الارقام و فكل ضغطة كانت هنالك رجفة تسرى فقلبها .

 


.

 


رفعت السماعة فالجانب الخر .

 


.

 


الو..

 


سكتت لحظة بعدها قالت بصوت خافت مساء الخير .

 


.

 


وكما كان يتوقع كانت هي لايمكن ان يصبح ذلك الصوت الرقيق الا لتلك الفتاة التي رها عديدا فالاحلام و رها فالواقع مرة واحدة من فرط السعادة رد التحية و بدا يتكلم و يثرثر بدون توقف خوفا من ان تنقطع تلك اللحظات السعيدة ….

 


يكننا ان نقول انه لم يكن يوجد فتلك المدينة بل فالعالم قلبين اسعد من هذين القلبين مرت اليام و كانت تلك البداية البسيطة ربما اصبحت حبا كبيرا .

 


.

 


كانو متوافقين فكل شئ تقريبا و كانوا متفاهمين الى ابعد الحدود و كانت الاتصالات لاتنقكع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .

 


.

 


حتي انه عندما سافر فاحدي المرات و لفترة بسيطة حزنت عديدا و ظلمت حياتها .

 


.

 


وكائن قلبها ربما ضاع منها و كائن انفاسها سرقت منها و بعد مضى اشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة ربما نظجت .

 


.

 


واثناء هذي المدة لم تراة او يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون فاحد الاسواق و كان هذا عن بعد ….

 


ايا منهما لم يكن يدرى الى اي شئ سوف تنتهى قصة الحب هذه .

 


.

 


ون كانا يتمنيان اروع ما ممكن كانت الايام تمر و كانت تلك الفتاة تحدث نفسها بن شئ ما سوف يحدث اثناء الايام القليلة القادمة .

 


.

 


وكنها كانت تحس بالمفاجة التي كان يحضرها هذا الشاب جلس ذلك الشاب يفكر فتلك الفتاة التي تعلق فيها بكيفية خاطئة و يفكر فنفسة و بن عليه ان يصلح ذلك الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .

 


.

 


وفعلا قرر ان يعالج المقال بطريقتة هو و حسب ما يتفق مع شخصيتة و معتقداتة .

 


.

 


فاجا و الدتة ذات يوم بطلبة الزواج .

 


.

 


تهلل و جة الام و قالت لبنها تمني و ختار فتاة من من الفتيات تريد و كان جوابة مفاجة .

 


.

 


ولكن لمن المفاجة .

 


.

 


ليس للا م بالطبع .

 


.

 


ولكن لتلك الفتاة قال هذا الشاب لوالدتة و هو يحس بلم فقلبة و فظاعة يرتكبها .

 


.

 


اى بنت تختارينها .

 


.

 


لن يصبح لى رى غير ريك و فالايام الاتية غير هو من طبعة مع تلك الفتاة مما اقلقها و حزنها .

 


.

 


ففى مرة من المرات استحلفتة بالله ماذا هنالك و ما الذي تغير .

 


.

 


كان يجيبها بنة مشغولا هذي الايام و فمرة من المرات و بينما كان هنالك حديث دائرا بينة و بين صديقة و الذي له علم بعلاقتة بتلك الفتاة سلة صديقهلماذا لايتزوج تلك الفتاة انها بنت جيدة على ما عرفت منك اتم متفاهمين و يجمع بينكم حب حقيقي .

 


.

 


اجابة .

 


.

 


هل تعتقد بنى لم افكر فذلك .

 


.

 


سكت لحظة بعدها تابع تلك الاجابة التي استغرق عدة اسابيع للوصول اليها .

 


.كيف تريدنى ان اتزوج بواحدة قبلت ان تتحدث معى فالتلفون و كيف تريدنى ان اثق بها بعد هذا .

 


.

 


فهل تريدنى ان اصلح الخطا بالخط..

 


الصديق و ما الخطا فزواجك منها .

 


.

 


انت عرفتها جيدا صدقنى لن تجد من يحبك و يخلص لك اكثر من هذي الفتاة و مع مضى الايام كان هذا الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .

 


.

 


لكي يتخلص هو من حبة لها .

 


.وتتمكن هي من نسيان حبة اخيرا جاءت الايام الحاسمه خصوصا و ن اهلة كانو ربما و جدوا له الفتاة المناسبة و كان عليه ان يبائر فالاعداد لعقد القران و الزفاف فقرر اخيرا ان يصارح تلك الفتاة و يضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .

 


.

 


وجاءت مصادفة القدر ففى ايضا المساء الذي كان ينتظر به اول مكالمة قبل سنة بالضبط .

 


.

 


هذه الليلة هو كذلك ينتظر على احر من الجمر لاتصالها .

 


.

 


بدا الاتصال و دار الحديث و كان هو يتحدث عن القدر و كيف التقيا و كيف احبها و كيف ان الحب لايدوم .

 


.

 


كانت هي تسمع و تتجرع عبارات لم تتعودها عبارات توحى بما فطنتة و ظنتة فتلك الايام الاخيرة .

 


.

 


وبدت دموعها الرقيقة تنساب على و جنتيها .

 


.

 


وهي تنظر الى الشمعة التي كانت ربما اوقدتها فعيد الحب الاول .

 


.

 


كانت تريد ان تفاجئ حبيبها بجمل الهدايا ورق العبارات التي كتبتها له و لم تطلعة عليها .

 


.

 


كانت و كانت .

 


.

 


ولكنها الن حسيرة مشتتهالافكار حتي ان نبظات قلبها تزرع الالم بها فتلك الخلال طرق باب غرفتة احضرت له الخادمة علبة مغلفة .

 


.

 


فتحها و ذا فيه يجد هدايا كثيرة لفت نظرة منها بيت =صغير من الشمع به حديقة رائعة و نوافذ و بواب بيضاء و يوجد بعلاة قمر مطل على ذلك المنزل كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه فكل ليلة سادت فترة من الصمت .

 


.

 


كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة و ربما تناصفت .

 


.

 


فتقول فنفسها و كان يقتلها هذا الشعور انه قد ما بقى من تلك العلاقة بقدر ما بقى من تلك الشمعة .

 


.

 


كانت تسابق انفاسها و كانت تغرق كانت تصرخ بداخلها و تستنجد هذا الفارس لكي يمد لها يدة و بعد فترة صمت بدا هو الحديث و بقسوة اكثر اسمعيني يابنت الناس .

 


.

 


لقد احببتك و ستظلى اعز انسانة على و تكدى اننى احببتك كما احببتينى .

 


.

 


ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف اتضايق انا و سوف تتضايقين .

 


.

 


ولكن مع الايام سوف ننسي لايتصور احدا ثقل هذه العبارات و جسامتها على قلب تلك الفتاة كانت فتلك الحظة كلها جروح ستترك اثار عميقة فقلبها .

 


.لن تبرا ابدا .

 


.

 


وفى صمت دائم منها و اصل هو كلامة و وصل الى الاسباب =الذي دعاة لن يفعل هذا و هو انه سيتزوج قريبا شهقت لسماعها هذي الكلمة شهقة اخذت تتردد فاعماقها و قد ستستمر تتردد لسنين بدون توقف و واصل .

 


.

 


صدقينى ذلك من اجلى و من اجلك انت كذلك .

 


.

 


سوف تتزوجين و سوف يتى لك ابن الحلال فيوم من الايام اجابت و لاول مرة و صرخت و لاول مرة تصرخ بها منذ ان عرفتة .

 


.

 


اذن ماذا تسمى الذي بيننا .

 


.

 


لماذا فتحت قلبي .

 


.

 


لماذا جعلتنى اتعلق بك لدرجة الجنون سنة و نا اصحوا و نام على اسمك و قالت كلاما عديدا .

 


.

 


بالطبع لم يجيب و بدا يقول بنة سوف يقوم بتغيير ارقام هواتفة قريبا فلاداعى لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .

 


.

 


ثم احس انه وصل الى نقطة النهاية .

 


.

 


وقال لها له تريدى شيئا .

 


.

 


كان البكاء الحار اجابتها .

 


.

 


تكلم فقال ارجوك سامحينى .

 


.

 


اتمني لك الخير دائما و تمني لك حياة سعيدهوتكدى بنك سوف تشكرينى فيوم من الايام .

 


.

 


مع السلامة فتلك الحظات احست بحروق شديدة تسرى فجسدها و تستقر فالقلب .

 


.

 


حاولت ان تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة و كان الليل ربما انتصف و الناس جميعهم نيام .

 


.

 


احست بنها ربما اصبحت و حيدة فهذا العالم .

 


.

 


فى هذي الليلة ارادت ان تفعل حاجات عديدة و لكن حاجات ثانية =منعتها … و فصباح اليوم الاتي لم تستطع ان تخفى نفسها الحزينة و قلبها الجريح عرف اهلها انها مريضة و لكن ما هو مرضها ذلك ما لم يعرفة احد … ظلت بائسة يائسة مدة يومين .

 


.

 


قررت بعدين ان تتصل فيه مرة ثانية =.

 


.

 


وفعلا قامت بالاتصال فيه فتلك الليلة الحزينة … رد صوتة عبر الهاتف .

 


.

 


الو..

 


وكان صوتة لم يتغير كان يظنها خطيبتة فالبداية و لكن فوجئ بصوت غريب و لكنة الف ان يسمعة .

 


.

 


كان صوتها فعلا ربما تغير بسبب الحزن و البكاء .

 


.سكت هو هذي المرة و سكتت هي .

 


.

 


وبعد فترة اغلق الخط .

 


.

 


ماذا تفعل ايها الانسان البائس اذا كان من احببتة و عشقتة ربما تركك و تمني ان لايسمع صوتك مضت الايام و كان هو ربما غير ارقام هواتفة .

 


.

 


وحدد موعد الزواج فاحد الفنادق الفخمة .

 


.

 


قررت هي ان تحضر هذا العرس و تحدثن مجموعة من النساء من انهن شاهدن بنت جميلة الجمال دخلت من الباب الرئيسى .

 


.

 


ووقفت تنظر الى الكوشة التي يوجد فيها المعرس و العروس و كانت الدموع تسيل من عينيها بعدها اسرعت تلك الفتاة خارج القاعة و غادرت المكان بكملة .

 


.

 


والذى لم يعرفة احد ان هذي الفتاة ربما فرحت عندما رت المعرس يبتسم لزوجتة و دعت لهم الله بالتوفيق و الحياة الهانئة يحكي كذلك ان تلك الفتاة ربما تزوجت بعد سنتين و نص و ري الحضور دموعها و هي جالسة على الكوشة و ايضا ري زوجها ذلك

 



 

1٬888 مشاهدة

قصص حب , قصص واقعية