قصص الف ليلة وليلة السندباد البحري

قصص الف ليلة و ليلة السندباد البحري

قصة الف ليلة و ليلة و السندباد البحري الذي تحكي للاطفال منذ الصغر  عن المغامرات الشيقة و المتكررة التي تنطوي على العديد من الشجاعة و الجرة و هي قصة خياليه

صورة قصص الف ليلة وليلة السندباد البحري

صور

الت: بلغنى انه كان في زمن الخليفة امير المؤمنين هارون الرشيد بمدينة بغداد رجل يقال له السندباد الحمال و كان رجلا فقير الحال يحمل تجارتة على رسة فاتفق له انه حمل في يوم من اليام حملة ثقيلة و كان هذا اليوم شديد الحر فتعب من تلك الحملة و عرق و اشتد عليه الحر فمر على باب رجل تاجر قدامة كنس و رش و هنالك هواء معتدل و كان بجانب الباب مصطبة عريضة فحط الحمال حملتة على تلك المصطبة ليستريح و يشم الهواء. و درك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
وفى الليلة الواحدة و الثلاثين بعد الخمسمائة قالت: بلغنى ايها الملك السعيد ان الحمال لما حط حملتة على تلك المصطبة ليستريح و يشم الهواء خرج عليه من هذا الباب نسيم رائق و رائحة ذكية فاستلذ الحمال لذلك و جلس على جانب المصطبة فسمع في هذا المكان نغم اوتار و عود و صوات مطربة و نواع انشاد معربة و سمع ايضا اصوات طيور تناغى و تسبح الله تعالى باختلاف الصوات و سائر اللغات من قمارى و هزار و شحارير و بلابل و فاخت و كروان.

فعند هذا تعجب من نفسة و طرب طربا شديدا فتقدم الى هذا فوجد داخل البيت بستانا عظيما. و نظر فيه غلمانا و عبيدا و خداما و حشما و شيئا لا يوجد الا عند الملوك و السلاطين و بعد هذا هبت عليه رائحة اطعمة طيبة ذكية من كل اللوان المختلفة و الشراب الطيب فرفع طرفة الى السماء و قال: سبحانك يا رب يا خالق يا رزاق ترزق من تشاء بغير حساب اللهم انا استغفرك من كل الذنوب و توب اليك من العيوب يا رب لا اعترض عليك في حكمك و قدرتك فنك لا تسل عما تفعل و نت على كل شيء قدير سبحانك تغنى من تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء لا الة الا انت ما اعظم شنك و ما احسن سلطانك و ما اقوى تدبيرك ربما انعمت على من تشاء من عبادك فهذا المكان صاحبة في غاية النعمة و هو متلذذ بالروائح اللطيفة و المكل اللذيذة و المشارب الفاخرة في سائر الصفات و ربما حكمت في خلقك بما تريد و ما قدرتة عليهم فمنهم تعبان و منهم مستريح و منهم سعيد و منهم من هو مثلى في غاية التعب و الذل و نشد يقول:
فكم من شقى بلا راحة ينعم في خير فيء و ظل
وصبحت في تعب زائد و مرى عجيب و ربما زاد حملي
وغيرى سعيد بلا شقوة و ما حمل الدهر يوما كحملي
ينعم في عيشة دائما ببسط و عز و شرب و كل
وكل الخلائق من نطفة اني كهذا و ذلك كمثلي
ولكن شتان ما بيننا و شتان بين خمر و خل
ولست اقول عليك افتراء فنت حكيم حكمت بعدل
فلما فرغ السندباد الحمال من شعرة و نظمة اراد ان يحمل حملتة و يسير اذ ربما طلع عليه من هذا الباب غلام صغير السن حسن الوجة مليح القد فاخر الملابس فقبض على يد الحمال و قال له: ادخل كلم سيدى فنة يدعوك فراد الحمال الامتناع عن الدخول مع الغلام فلم يقدر على هذا فحط حملتة عند الباب في و سط المكان و دخل مع الغلام داخل الدار فوجد دارا مليحة و عليها انس و وقار و نظر الى مجلس عظيم فنظر فيه من السادات الكرام و الموالى العظام و فيه من كل اصناف الزهر و كل اصناف المشموم و من نوعيات النقل و الفواكة و شيء كثير من اصناف الطعمة النفيسة و فيه مشروب من خواص دوالى الكروم و فيه الات السماع و الطرب من اصناف الجوارى الحسان كل منهن في مقامة على حسب الترتيب. و في صدر هذا المجلس رجل عظيم محترم ربما لكزة الشيب في عوارضة و هو مليح الصورة حسن المنظر و عليه هيبة و وقار و عز و افتخار فعند هذا بهت السندباد الحمال و قال في نفسه: و الله ان ذلك المكان من بقع الجنان او انه يصير قصر ملك او سلطان ثم تدب و سلم عليهم و قبل الرض بين ايديهم و وقف و هو منكس رسه. و درك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
وفى الليلة الثانية= و الثلاثين بعد الخمسمائة قالت: بلغنى ايها الملك السعيد ان السندباد الحمال لما قبل الرض بين ايديهم و قف منكس الرس متخشع فذن له صاحب المكان بالجلوس فجلس و ربما قربة الية و اصبح يؤانسة بالكلام و يرحب به ثم انه قدم له شيئا من نوعيات الاكل المفتخر الطيب النفيس فتقدم السندباد الحمال و سمي و كل حتى اكتفي و شبع و قال: الحمد لله على كل حال ثم انه غسل يدية و شكرهم على ذلك.

 

انتظرونا و غدا التكملة اطفالى الممزين

صورة قصص الف ليلة وليلة السندباد البحري

  • قصص السندباد البحري
  • قصه سندباد والف ليله وليله
  • قصص الف ليلة وليلة عن الشجاعة
  • قصص الف ليلة وليلة
  • قصص السندباد
  • قصة السندباد من كتاب الف ليل وليله
  • قصة السندباد الف ليلة وليلة
  • صور مظحكه لسنديباد
  • صور مضحكة لسندباد
  • السندباد في الف ليله وليله