يوم 5 يوليو 2020 الأحد 8:25 مساءً

قصة سيدنا ايوب عليه السلام

صور

ذكر الله في كتابة العزيز ” القران الكريم ” الكثير من قصص الانبياء عليهم السلام ، لتكون لنا عبرة ناخذ منها دروسا تقوى ايماننا و تهدينا الى السراط المستقيم ، ، كما و رد في كتابة العزيز بسورة يوسف ” لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب ما كان حديثا يفتري و لكن تصديق الذى بين يدية و تفصيل كل شيء و هدي و رحمة لقوم يومنون ” . و من اعظم القصص التي ذكرها سبحانة و تعالى و التي بها عبرة جميلة نقتدى بها و نطبقها في حياتنا ، هي قصة النبى ” ايوب عليه السلام ” و مدي صبرة على ما ابتلاة رب العالمين من بلاء المرض حكمة منه سبحانة و تعالى لتكون لنا موعظة حسنة نقتدى بها ، حيث قال سبحانة و تعالى في سورة الانبياء ” و ايوب اذ نادي ربة انا مسنى الضر و انت ارحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر و اتيناة اهلة و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين ” صدق الله العظيم … فلنتعرف على قصة سيدنا ايوب عليه السلام كما فسرها كبيرة علماء الدين مثلما و ردت في القران الكريم .

نسب سيدنا ايوب عليه السلام
يعود نسب سيدنا ايوب عليه السلام الى سيدنا اسحاق بن ابراهيم عليه السلام ، و هذا كما و رد في قوله تعالى ” و وهبنا له اسحق و يعقوب كلا هدينا و نوحا هدينا من قبل و من ذريتة داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسي و هارون و كذلك نجزى المحسنين ﴿84﴾ ” سورة الانعام .

القصة
كان سيدنا ايوب عليه السلام يمتلك اموالا هائلة حيث كان يمتلك الكثير من الموا شي و الانعام و العبيد و الاراضى الواسعة ، و كما و رد في كتاب قصص الانبياء لابن كثير فقك كانت ارض الثنية من ارض حوران في بلاد الشام ملكا له، كما كان لدية العديد من الابناء و الاقارب .

الابتلاء
الا ان الله سبحانة و تعالى اراد ان يختبر صبر سيدنا ايوب عليه السلام فابتلاة بمرض لم يبقة سليما الا في قلبة و لسانة ، كما انه فقد ابنائة و خسر اموالة الطائلة التي كان يمتلكها حتى صار رجلا ضعيفا لا حول له و لا قوة ، و لم يعد احد يزورة من اقاربة و اصدقائة سوي زوجتة التي كانت له زوجة صالحة و بارة به ظلت ترعاة طيلة فترة مرضة و عملت في خدمة الناس بمقابل ما دى حتى تستطيع ان تطعم زوجها و تخدمة ، و ظل نبينا عليه السلام مريضا و فقيرا طوال ثمانية عشر عاما ، و بالرغم من كل المصائب التي حلت به عليه السلام فلم يتواني عن حمد الله و شكرة و ازداد صبرة صبرا كثيرا الى ان صار يضرب له المثل في صبرة .

دعائة لله تعالى
ولما اشتد عليه الحال و لم يعد يقوي على شيء تضرع الى ربة سبحانة و تعالى و دعا له كما و رد في سورة الانبياء ” و ايوب اذ نادي ربة انا مسنى الضر و انت ارحم الراحمين ” و في سورة ص ” و اذكر عبدنا ايوب اذ نادي ربة انا مسنى الشيطان بنصب و عذاب ” صدق الله العظيم .

قصة نبى الله ايوب عليه السلام كامله

استجابة الله تعالى لدعائة
عندما لجا النبى ايوب عليه السلام الى الله سبحانة و تعالى و تضرع له طالبا منه الرحمة ، استجاب سبحانة و تعالى الى عبدة و امرة بان يقف من مكانة و يضرب الارض برجلة ، فظهر له منبع عين فامرة سبحانة و تعالى بالاغتسال من المياة النابعة من العين ، و عندما نفذ امر الله تعالى خرج من بدنة كل الاذي و الاذي الذى كان يلم به طيلة تلك السنوات ، ثم امرة سبحانة و تعالى مرة اخرى= ان يضرب الارض ثانية= في مكان احدث ، ففعل نبينا ايوب و اخرج من مكان الضربة نبعا بعين اخرى= ، فامرة سبحانة و تعالى ان يشرب من مياهها ، فخرج من باطنة كل الالم الذى كان يشعر به ، فعادت له عافيتة من الباطن و الظاهر ، و هذا كما و رد في سورة ص ” اركض برجلك ذلك مغتسل بارد و شراب ﴿42﴾ و وهبنا له اهلة و مثلهم معهم رحمة منا و ذكري لاولى الالباب ﴿43﴾ ” صدق الله العظيم .

اقاويل متضاربة في قصة سيدنا ايوب عليه السلام
وردت اقاويل مغلوطة حول قصة سيدنا ايوب عليه السلام يقال انها و ردت في الاسرائيليات ، و ربما ذكر منها بان سيدنا ايوب عند مرضة امتلا جسدة بالديدان و تمزق لحمة ، الا ان هذه الاقاويل خاطئة و هذا لان الله سبحانة و تعالى عصم عن الانبياء من اي امراض تكون=منفرة تبعد الناس عنهم سواء كانت هذه الامراض جسدية او نفسية . و الصحيح في القول ان الله سبحانة و تعالى ابتلي عبدة و نبية ايوب عليه السلام بامراض لا تتعارض مع صفات النبوة فصبر عليها سيدنا ايوب صبرا شديدا حتى يصير مثلا للمسلمين و المومنين ، حيث يكافئ الله تعالى عبادة من الصابرين و يجزيهم جزاء طيبا مثلما كافا نبية ايوب عليه السلام عندما ازال عنه المرض و انعم به من و اسع نعمة نتيجة لصبرة ، و بهذا توضح حكمة الله سبحانة و تعالى في ابتلاء ايوب و صبرة و معافاتة بان ما بعد الصبر الا الفرج من الله تعالى .

كما و ردت ايضا اقاويل متضاربة حول قوله سبحانة و تعالى ” و خذ بيدك ضغثا فاضرب به و لا تحنث ” حيث اختلف المفسرون حول من و قع عليه الضرب و ما هو اسباب الضرب المشار الية في الاية الكريمة ، و الصحيح كما و رد في تفسير ابن كثير بانه في يوم من الايام اشتد غضب سيدنا ايوب عليه السلام على زوجتة في امر كانت ربما فعلتة اثار غضبة ، و حلف بانه عندما يشفي من مرضة سوف يضربها مئة جلدة ، و عندما شوفى من مرضة و استعاد عافيتة لم يرد ان يجزى زوجتة التي احسنت معاملتة و نذرت لخدمتة طوال فترة مرضة بالضرب ، فامرة الله تعالى باخذ ” ضغثا ” اي شمراخ يحتوى على ما ئة قضيب ، فيضربها به ضربة واحدة ليستوفى نذرة .

  • كيف كان صبر سيدنا ايوب على مرضه للاطفال
  • 870 views