يوم 24 نوفمبر 2020 الثلاثاء 4:15 صباحًا

قصة اغتصاب بنت مع السائق قصه مثيرة

آخر تحديث ب10 يونيو 2020 الأحد 1:24 صباحا بواسطة حلمي جميل

اغتصاب هي سيده بالخامسة و العشرين من عمرها و الدها علمها الصلاة و التقوى و عمل الخير

علمها السماح و الغفران و عاشت على ما تعلمته من و الدها و تزوجت شابا مؤمنا تقيا

يعمل مدرسا بالجامعة و عاشا بسعادة غير كاملة بسبب عدم الانجاب دون اسباب معروف بالزوجه

او الزوج و بشهاده الاطباء الزوج سليم و الزوجه سليمه و رغم نصائح الاخرين للزوج بالزواج

من ثانية =الا انه رفض ان يسبب لزوجته الخوف و الاحراج و كلما عاودهما الحنين للاطفال

تضرعا الى الله ان يكمل سعادتهما و باحد الايام ذهبت الزوجه لزياره امها المريضه

واخبرها زوجها بانه عنده ندوه بالجامعة و بعد انتهائها سيمر عليها لزياره امها و العوده

الى البيت و انتظرت الزوجه عند امها حتى التاسعة مساء و لم يحضر الزوج و بعد دقائق

اتصل الزوج ليخبر زوجته بان تبيت عند امها او تعود بمفردها للبيت و حاولت الزوجه العوده

لبيتها و دفعتها رغبتها بسرعه الوصول للمنزل لركوب تاكسي و ابدى السائق ادبه بالبدايه

وسار بالتاكسي و اذا فيه يغير مسار الطريق و سارت صامته مستسلمه و عندما و جدت الطريق

مظلما خاويا من حركة المرور ارتجفت رعبا و اذا بالسائق يظهر شيئا ما من جيبه و يشمه

وقال للزوجه بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني ذلك المزاج المنعش و اوقف السياره

فصرخت به ان يسير و سخر منها بعدها اخبرته ان زوجه ضابط شرطة فازدادت سخريته و نزل

السائق و جذب الزوجه بقوه فسقطت على الارض فهجم عليها كالوحش الكاسر قاومته بشده

استرحمته و توسلت اليه و مزق ملابسها و عندما تعرى جسدها راحت بغيبوبه و لم تدر ما ذا

حدث لها الا انها استيقظت من الغيبوبه بهذا الخلاء و الظلام و وجدت ذلك الذئب البشري

وقد اغتصبها بكت و صرخت و تمنت الموت و لم تدر ماذا تفعل خافت ان تقف بالطريق لتشير

لاي سيارة فتسقط بكمين ذئب احدث و زحفت اراديا و وقفت بالطريق و كاد قلبها

ان يتوقف و بعد فتره هي الدهر كله و جاءت سيارة و وقفت لها و كان بداخلها رجل عجوز و ابنه

فركبت السيارة و بدات تروي ما حدث لها دون الاشاره لحادثه ا لاغتصاب و قالت انها سرقه

با لاكراه فكم خجلت من نفسها و كم حاولت ان تستر جسدها العاري فخلع الشاب قميصه

واعطاها اياه و ذهبت الى بيت =امها و استاء الرجل لما سمع و تاسف من ما ساه العصر و قضيه

المخدرات و قال ان علاج هذي المشكلة هي الاعدام و ظلت الزوجه تبكي و نهر من الدموع

يسيل و عرض عليها الرجل ان تذهب لقسم الشرطة الا انها رفضت و صرخت الام عندما شاهدت

ابنتها بهذه الحالة الماساويه و حكت الزوجه لامها ما حدث و اتصل زوجها عده مرات

وقالت الام لزوج ابنتها انها عادت و نامت و حاول ان يستفسر عما حدث لها و لكن الام قالت

لا شيء جوهري يبدو انها اصيبت باغماء و لم ينتظر الزوج حتى الصباح و ذهب لزوجته

فوجدها بحالة ما ساويه و حاولت الام ان تخبره ان ما حدث لها سرقه بالاكراه من سائق

التاكسي الذي استاجرته الا ان الزوجه صاحت بامها قائله لابد ان يعرف الحقيقة مهما

كانت مره فاخبرته ان سائقا مدمنا للهيرويين ربما اعتدى عليها و لم يتمالك الزوج نفسه

لقد انهارت قواه فالقى بجسده على كرسي بصاله المنزل استمع الزوج للقصة كاملة و اخذ

زوجته الى قسم الشرطة و حرر محضرا بالواقعه و بدا البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه

السيده و مضت اربعه اشهر من الالام و العذاب و حاول الزوج ان يخفف عن زوجته و ان يضفي

السعادة على حياتهما قدر استطاعته و لكنها فقدت الاحساس بالسعادة و الهناء و ازدادت

الماساه يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب انها حامل بالشهر الرابع و لا تدري ابن

من يسكن احشاءها هل هو ابن الجريمة و الخطيئه التي اغتالت كل رائع بحياتها ام هو

ابن زوجها و يزيد الالم و تستمر الحيره و المعاناه حيث اخبرها الطبيب بانها ممكن ان تحمل

من زوجها و لا يوجد ايه عيوب تعوق انجابهما

 

ARSMOUK.jpg 538×338)

صور

  • قصص اغتصاب مثيرة
  • قصص اغتصاب مثيره
  • قصص اغتصاب بنات
  • قصص اغتصاب
  • قصة اغتصاب مثيرة
  • قصص اغتصاب مثير
  • قصص إغتصاب مثيرة
  • اجمل قصه اغتصاب
  • روايات اغتصاب مثيره
  • قصص إغتصاب مثيره
  • 8٬244 views