فوائد الاشهار

فوائد الاشهار ما هي


يعتبر الشهار حد النشطة الاتصالية التي تركز عليها ى مؤسسة فسبيل التعريف بالسلع و الخدمات التي تساهم فيها فالعرض المتوفر فسوق معين،من هنا كان من الضروري الانطلاق من دراسة استطلاعية قبل البدء فتصميم الحملات الشهاريه،حيث تسمح هذي الخيرة بالتعرف على اشياء و رغبات المستهلك و التي تتحول لي طلبات بمجرد حصول الزبون على الموارد الكافية لتحصيلها.

كما تجدر الشارة لي ن دور الشهار يختلف حسب عدة متغيرات،فهو مرتبط ساسا بالخطة التسويقية بصفة عامة و الستراتيجية الاتصالية المسطرة من طرف المؤسسة بصفة خاصه،كما ترتبط و ظيفتة بالسوق الممثل فالعرض و الطلب و بالظرف الاقتصادى الذي تمر فيه المؤسسة من جهة و المميز لقطاع النشاط من جهة خرى.

1 مفهوم الشهار و هميته.

1-1 الشهار لغه

يعرفة الشيرازى على نة المجاهرة فحين ن بطرس البستانى قال نة يعني النشر و الظهار.

 


[1]

هذا عند العرب بينما يعرفة قاموس "لاروس" الصادر عن دائرة المعارف الفرنسية على نه" مجموعة الوسائل المستخدمة للتعريف بمنشة تجارية و صناعية و اطراد منتجاتها" [2]

ذن التعريف اللغوى للشهار لا يتعدي الشرح اللغوى للفظ الشهار.بينما فالتعريف الغربى الوارد فقاموس"لاروس" فهو فالحقيقة كثر شمولية من المفهوم الحقيقي.

1-2 الشهار اصطلاحا

يعرفة محمد العليان على نة عملية الاتصال غير الشخصى من اثناء و سائل الاتصال العامة بواسطة معلنين يدفعون ثمنا معينا ليصال معلومات معينة لي فئات معينة من المستهلكين.بحيث يفصح المعلن عن شخصيته.

 


[3]

فى ذلك التعريف نجد شارة لي ن الشهار هو عملية اتصالية بين طرفين ساسيين.مرسل منتج و متلقى مستهلك و مشتري،زبون و تاجر لي غير ذلك.بالضافة لي نة يركز على ضرورة دفع المقابل من طرف المعلن للوكالة الاشهارية نظير الخدمات التي يحصل عليها.والمر الخر المهم هو كشف هوية المعلن حتي يتعرف عليه المتلقي.

ما التعريف الغربى لنفس المفهوم فنجدة عند يكر و ما يرز Aaker/myers على نة اتصال جماهيرى يحصل لتحقيق فائدة معروفه.متعلقة بمعلن يدفع موالا لوسيلة علامية من جل بث رسائله.والتى هي على العموم موضوعة من طرف و كالة شهاريه.

 


[4]

وهنا يخرج جليا الاتفاق الحاصل بين الفكر العربي و الغربي.فكلاهما يركز على الطابع الجماهيرى للاتصال الشهارى و المنفعة المحصلة من طرف المعلن.كما يركزان على الوسيط الذي ربما يصبح مديرية العلاقات العامة بالمؤسسه،الوكالات الاشهارية الخاصة و و سائل العلام.

1-3 همية الشهار

يعتبر الشهار من المفاهيم ذات الهمية البالغه,وذلك على المستوي الكاديمى حيث كان موضوعا لدراسات و بحوث فمختلف التخصصات ،

 


 


و حتي من حيث الممارسة باعتبارة نشاط اتصالى بين منتج لسلعة و خدمة و بين مستهلك يريد تحصيل هذي الخدمة و السلعة قصد الحصول على قيمتها الاستعمالية و النفعيه.

لقد حددنا هنا نوعين من الجماهير،يكتسى الشهار بالنسبة ليهم همية بالغة و هما المنتج و المستهلك.فبالنسبة لهذا الخير يعد الشهار ضرورة ملحة لتحقيق غايتة فالشباع لنة هو الذي يزودة بالمعلومات و يحيطة حاطة كاملة بفضل نواع السلع و الخدمات المعروضة و هكذا مواصفاتها و سعارها و طريقة الحصول عليها.وماكن تواجدها لكي يمكنة من المفاضلة و التمييز بين نواع و بدائل فيما يتعلق بالسلع من نفس الصنف.فالمستهلك قبل ن يقوم باتخاذ قرار الشراء يصبح فحالة تشويش معرفى بينما يختارة و ما بتوافق و ما يطلبة و ما يملكة من مكانات الحصول عليه.ما بالنسبة لفئة المنتجين فيعد الشهار من هم الوسائل التي تربطة بعلاقات دائمة مع جمهور المستهلكين.فهو يحث المستهلك على شراء سلعة و تحصيل خدمة و ذلك ما يؤدى لي تصريف المنتجات فالسوق و بالتالي فهو حل لمشكلة الكساد التي تؤرق المنتج.

ما الفئة الثالثة فهي التي تلعب دور الوسيط.لا و هي و سائل العلام،ذ لولاها لما وصل الشهار لي الجماهير العريضه.وهي يضا لها مصلحة تتمثل فكسب قدر كبير من الجماهير.فالشهار يشكل هم نسبة فميزانية هذي الوسائط.

كل هذي المور جعلت الشهار علما قائما بذاته.لة مناهجه،

 


مواضيعة و تقنياته.هذا بالضافة لي كونة فنا فالتطبيق و الممارسه.يتطلب البداع حتي يصل لي الشرائح المختلفة المشكلة للجمهور العام.وبالتالي لم يعد الشهار مجرد خراج لرسائل علامية بداعية باستعمال بعض المؤثرات الصوتية و المرئيه.بل و سيلة اتصال لها همية بالغة بالنسبة لكل الطراف التي تتشكل منها عملية اتصالية مكتملة العناصر.سواء كان المستهلك النهائى عبارة عن فراد و مستهلكين صناعيين.

كما زادت همية الشهار بظهور التسويق بمفهومة الحديث الذي يركز على احتياجات المستهلكين و رغباتهم من جل الاستجابة لها و محاولة شباعها من اثناء منتجات و خدمات تسعي لي رضاء الجمهور الذي يتطلب قناعة بصحة ما يدعية المنتج ن نقدم له معلومات صادقة و كافية عن جميع ما يقدمة من سلع و خدمات.

 


[5]

2 نواع الشهار و معايير تصنيفه

ن الشهار صبح يتمتع بفعالية كبار فالقضاء على معظم المشاكل الاقتصاديه،وتظهر فعاليتة يضا فكونة و سيلة الاتصال بين المنتج و المستهلك.خصوصا مع المنافسة التي تميز الظرف الاقتصادى الحالي.هذا ما دي لي تعدد نواع الشهار.وكذا معايير تصنيفة و ذلك يعود يضا لي ارتباط ذلك المفهوم بعدة حقول و مفاهيم ساسية خرى.كما نسجل هنا اختلاف معايير التصنيف من باحث لي خر.بل اختلاف نواع الشهار فالمعيار نفسة من باحث لي خر.

2-1 معيار الجمهور المستهدف

يعتبر ذلك المعيار من هم المعايير التي تعتمد فتبيان نواع الشهار.ذلك ن الرسالة الاشهارية لا يصبح لها معني و قيمة فغياب من يتلقاها.

ن الشهار قبل ن يصمم كرسالة ترويجيه.يصبح القائم على عدادة ربما حدد مسبقا جمهورة المستهدف.فالشهار يهدف لي الوصول لي كبر شريحة ممكنة من السوق المستهدف.يطلق عليها الجمهور المستهدف la cible – فعندما نري شهارا لا يستهوينا و لا ينال رضانا فن هذا يرجع لي كون الرسالة الاشهارية لا تستهدف الفئة التي ننتمى ليها.فالشهار عن كريم لزالة التجاعيد لا يستهوى صغيرة السن لنهم لا ينتمون لي الفئة المستهدفة من طرف المعلن.

 


[6]

الشهار الصناعي هوا لشهار الذي يستهدف الفراد الذين يقع على عاتقهم شراء و لتثير على شراء المنتجات الصناعيه.فهو صناعي لنة يستهدف الجمهور الذي لا يهتم للمنتوج فحد ذاتة و نما لوسائل صناعته.

الشهار التجارى هو الذي تقوم فيه المؤسسات المنتجة من اثناء الوسائل ذات الثر الجماعى من جل كسب العملاء و زيادة عددهم و حتي الحفاظ عليهم عن طريق تقديم بعض المعلومات عن السلع الاستهلاكية و السلع التي تهم المستهلك الخير و قنوات التوزيع الخرى.التى تتولي مهمة تصريف هذي السلع من جل تعريفة بمزاياها.ومدي كفاءتها فشباع رغباتة و احتياجاته،وكذا علامة بطريقة استخدامها.

الشهار المهنى وهو الشهار الذي يستهدف نوع معين من الجمهور.فهو ينتمى لي نفس المهنة كجمهور الطباء و المهندسين.وعادة ما يخرج ذلك المر فالمطبوعات الرسمية للجمعيات المهنية و يهدف فالغالب لي تحقيق ثلاثة هداف رئيسه.

 


[7]

1.

 


قناع الشخاص المهنيين بشراء نواع معينة من السلع و المعدات.

2.

 


تشجيع المهنيين على التوصية بمنتج معين لزبائنهم و مرضاهم.

3.

 


قناع المستهلكين باستعمال المنتج الذي يتم الشهار عنه لغراهم الشخصيه.

2-2 معيار الغرض من الشهار

من غير المعقول ن يتم تصميم رسالة شهارية لسلعة معينة و خدمة دون ن المعلن Annonceur هدافة المسبقة حيث ن هنالك نوعين من الهداف التي ينبغى تحديدها,الولي تخرج على المدي القصير و المتوسط و الخري تكون على المدي البعيد و يقسم الشهار حسب ذلك المعيار لي عدة نواع.

الشهار الولى هدفة الساسى زيادة الطلب على منتوج معين بغض النظر عن العلامة التجاريه.فمثلا الشهار الذي يحاول استمالة الطلب على المياة الغازية بصفة عامة دون الاهتمام بالعلامة التجارية يعد شهارا و ليا.يحدث ذلك النوع فظروف و حالات معينه.

 


[8]

1.

 


عندما يصبح المنتج جديدا فالسوق ذ يصبح استهلاكة ضمن المنتجات الخري لنفس الصنف.

2.

 


عندما يصبح المنتج مسيطر على كبر حصة ممكنة من السوق المستهدف.

3.

 


عندما يصبح الطلب على المنتوج باختلاف العلامات التجارية منخفضا.

غير ن ذلك النوع من الشهار يتطلب ستراتيجية علامية تتميز بالحذر.ذلك نة بمكان المؤسسات المنافسة فالسوق ن تستفيد منه ما دام لا يعرض الماركة التي ينتمى ليها المنتوج و نما يشهر للمنتوج على حساب العلامه.

الشهار الانتقائي: يقوم ذلك النوع عرض المنتوج بالتركيز على العلامة التي ينتمى ليها،فمثلا شركة سامسينغ SAMSUNG عندما تروج لحد منتجاتها الالكترونية دائما ترفق المنتوج بالعلامة التجارية و شعار المؤسسه،فهي ذن تستهدف التشهير و زيادة الطلب على ما تنتجة فقط و لا ممكن للمؤسسات الخري التي تنافسها فالسوق الاستفادة من ذلك المجهود بكيفية و خرى.

الشهار التدعيمي: يهدف ذلك النوع من الشهار لي تذكير المستهلك بن المنتوج الذي استخدمة من قبل ما يزال موجودا فالسوق و يمدة بالتطويرات التي حدثت عليه.كما يذكرة بعد حصول الرضا على منتوج معين بن هنالك منتجات لنفس العلامة التجارية مطروحة فالسوق.كما تشير لي ن هذي الخصائص فريدة من نوعها و لا توجد فالعلامات الخري و بنفس الصفه.

الشهار الدفاعي: يعتبر ذلك النوع من الشهار ستراتيجية دفاع من طرف المنتج عما وصل لية من رقم عمال و حجم المبيعات و الحصة التي يمتلكها فالسوق.فرغم نة لا يهدف لي زيادة المبيعات و البحث عن منافذ حديثة فنة يؤدى دور الدفاع عن المنتوج و العلامة التجاريه.ويكثر ذلك النوع من الشهار فظل سوق جد تنافسي.وغالبا ما يصبح الشهار الدفاعى تابعا مباشرة لشهار منافس من حيث و قات البث.ويظهر هلك جليا فالجزائر بين المتعاملين الثلاثة للهاتف النقال.

شهار التصرفات المباشره: يهدف ذلك النوع من الشهار لي تحصيل فعل الشراء من طرف المستهلك.فهو يسعي لي دفع المستهلك لي القيام بعملية الشراء بصورة مباشرة و فوريه.وقد يعمد ذلك النوع من الترويج لي عدة ستراتيجيات.كرسال قائمة المنتجات عن طريق البريد المباشر،و تخفيض سعر البيع للمستهلك الوفي.و زيادة خدمات بعدية من طرف الشركة كالمكالمات المجانية و الرصيد الضافى بالنسبة لخدمات الهاتف النقال.

 


[9]

الشهار الذي يهدف لي الاستعمال المثل للموارد الموجوده: ن الشهار لا يهدف دائما لي زيادة حجم المبيعات و تصريف المنتجات،فقد يستخدم لرشاد و توعية المستهلك على طريقة الاستفادة من الموارد المتاحه.فهو يدخل ضمن ستراتيجية ترشيد الاستهلاك و توجيهة حتي يتوافق مع ما يتوفر من هذي الموارد و هو ما يحدث مثلا فشهار سونلغاز فالجزائر بالدعوة من اثناء الشهار لي ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية بطفاء مصباح يزيد عن حاجة المستهلك.

الشهار المقارن: هو نوع من الشهار يكثر استعمالة بصفة ساسية فالوقت الحالى فالولايات المتحده.ذ يسمح قانون الشهار فيها بمقارنة المنتوجات من نفس الصنف.والتى تنافس المنتوج المشهر له من اثناء الشهار المقارن،

 


فهو ينتقد المنتوجات الخري المنافسة بما ممكن ثباتة من نقائص.

 


[10]

كل هذي النواع من الشهار تبعا لمعيار الهدف من الشهار تدل على همية الشهار فتصريف النتاج و منافسة المنتجات و العلامات الخري و زيادة المبيعات و الحفاظ على الحصة المكتسبة من السوق…

2-3 معيار المنطقة الجغرافية للشهار

كما يصنف الشهار حسب البيئة الجغرافية التي يستهدفها.فلا ممكن لمطعم محلى ن يبث رسالة شهارية للجمهور العام و نما للجمهور الذي ممكن له ن يحصل على الخدمات التي يقدمها بحكم القرب مثلا.

غير ن ما يميز العمل الاقتصادى بمختلف قطاعاتة من انفتاح دفع الباحثين فمجال الشهار لي تحديد عدة نواع من الشهار.فهنالك الشهار المحلى الذي لا يتجاوز صداة المجتمع المحلى و هنالك الشهار الوطنى ى بمكان السكان الذين ينتمون لي نفس الوطن و الرقعة الجغرافية سياسيا تحصيل الخدمات و السلع المشهر لها.وهذا يحدث بالنسبة للمنتوجات التي تملك شبكة توزيع و طنية و اسعه.وهنالك الشهار الدولى الذي تعتمدة الشركات الكبري التي تكون لها فروع و دارات محلية و و حدات نتاج فعدة دول كشركة كوكاكولا COCACOLA التي تملك و حدات فمعظم جول العالم.

 


[11]

2-4 معيار الوسيط الشهاري

ن الوسيلة العلامية المستعملة كوسيط فبث الرسالة الشهارية لها دورها و هميتها فالوصول لي الجمهور المستهدف.فهذا الخير يختلف عن جمهور الصحافة المكتوبة لي جمهور الذاعة لي التلفزيون لي السينما لي النترنت كحدث و سيلة اتصال.

 


[12]

فالوسيلة ممكن ن تزيد من فعالية الشهار و حتي فالوسيلة الوحيدة تعتبر التكنولوجيا و الخصائص التي يتمتع فيها مثلا التلفزيون من نوع سامسينغ SAMSUNG تمكن من توصيل الرسالة فضل من جهاز تلفزيون لماركة خرى.فدقة الصورة و وضوحها و اللوان لها دورها فرضاء المستهلك و دفعة على تبنى فعل الشراء.

2-5 معيار مجالات الشهار و استخداماته

يعتمد ذلك المعيار لي تصنيف الشهار المصمم و علاقتة بالمرحلة التي يمر فيها المنتوج و العلامة التجارية من مراحل حياة المنتوج.

الشهار التعليمي: يصبح ذلك النوع من الشهار فمرحلة طلاق المنتوج فالسوق لول مره،فهو يقوم بتعريف المنتوج للمستهلك باعتبارة سلعة و خدمة حديثة و منتوج قديم معروف لدي المستهلك و التي ظهرت لها استخدامات حديثة لم تكن معروفة سابقا.

الشهار الرشادي: هو الشهار الذي يخص السلع و الخدمات المعروفة لدي الجمهور المستهدف غير نة لا يمتلك جميع المعلومات الكافية حولها، لذا يقوم المعلن من اثناء ذلك النوع بمج الجمهور بكافة المعلومات التي تيسر له الحصول على المنتوج و الاستفادة منه.

الشهار التذكيري: يهدف ذلك النوع لي تذكير المستهلك بتواجد المنتوج فالسوق و الخصائص التي تميزة بغرض دفعة لي شرائة عند مشاهدتة فما كن العرض عن طريق التثير اللاشعوري.

الشهار العلامي: و هو الشهار الذي يعمل على دعم و تقوية صناعة ما و نوع معين من السلع و الخدمات و حدي المنشت عن طريق تقديم بيانات للجمهور،يؤدى نشرها لي تقوية الصلة بين المنتج و المستهلك.كما ربما يهدف يضا لي تصحيح صورة العلامة التجارية التي تكون ربما تثرت بالمنافسة الشديدة و هذا من اثناء تقديم معلومات تعزز صورة المعلن و المنتوج الذي يقدمة للسوق.

 


[13]

2 6 معيار الجهة القائمة بالشهار

ن الشهار من المور التي ترتبط بمعدها،فهو عبارة عن رسالة تنقلها و سائل العلام مع ذكر مصدرها،حيث ن مصداقية المرسل و تجاربة السابقة نما تزيد و تنقص من فعالية الشهار،ويصنف الشهار حسب ذلك المعيار لي عدة نواع.

الشهار الحكومي: هو الشهار الذي تقوم فيه الدولة بقصد توجية المستهلك لشراء منتوج معين،فهو غالبا ما يصبح مرتبطا بالقطاعات الستراتيجية التي لا ممكن ن تقع تحت سلطة الخواص.

 


[14]

الشهار الجماعي: هو الشهار الذي تقوم فيه مجموعة من الفراد و المنشت التي يرمى نشاطها لي تحقيق ربح معين، لذا يتفقون على رصد مبلغ محدد من المال و على بذل جهود مشتركة تعود عليهم بالفوائد دون تفضيل فرد على حساب الخرين،غايتهم من هذا خلق مجالات و اسعة لتصريف سلعهم و نشر خدماتهم و الوصول لي المستهلك.

الشهار التعاوني: هو الشهار الذي يتعاون فخراجة مجموعة من المنتجين،و مجموعة من تجار الجملة بقصد منافسةكبيرة المنتجين و قصد زالة عباء الشهار عن تجار التجزئة التي تبيع ذلك النوع من السلع، لذا نجدة كثر استخداما فالدول المتقدمه.

 



 

  • فوائد الاشهار
  • بحث عن فوائد الاشهار
  • فائدة الاشهار
  • فواءد الاشهارات
  • فوائد الإشهار
  • غوائد الاشهار
  • ما هي فوائد الإشهار
  • مزايا الاشهار و فوائده
  • منافع الإشهار
  • منافع الشهار
  • 3٬114 مشاهدة

    فوائد الاشهار