الأحد , ديسمبر 8 2019

عنوان الدكتور هشام الخياط



صورة عنوان الدكتور هشام الخياط

صور

عيادة د/ هشام الخياط
تم الانتقال الى موقع الجديد
السالميه-الدائرى الرابع-مركز الهاشل الطبي
الدور الرابع
ت 94907000

دكتور هشام الخياط «استاذ الكبد و الجهاز الهضمي بمعهد تيدوربلهارس» ، قال ان الجدل المثار حول الدواء الجديد لعلاج فيروس سي سوفالدى مبالغ فيه، لانة في راية ليس علاجا جديدا، لكن الجديد كبسولات مركبة تقضي على فيروس سي نهائيا، و بنتائج اروع من السوفالدي لم يتكلم عنها احد حتى الان، و تنتظرها الاسواق العالمية قريبا، و هي بلا اثار جانبيه.
وصف الدكتور الخياط نزول السوفالدي السوق المصرية ب «تحصيل حاصل»، لانة لا يعمل الا مع الانترفيرون، الذي يواجة صرفة لغير القادرين مشاكل، ناصحا المرضي الذين لا يعانون تليفا بالكبد بانتظار الكبسولات الحديثة، الاروع من السوفالدي بمراحل، و لا علاقة لتعاطيها بالانترفيرون.. و قال الدكتور الخياط: ان دعوات تصنيع السوفالدي في مصر ليست منطقيه، موكدا انه لا يمكن الاعتماد في مصر على حملات التوعية للحد من امراض الكبد، و اصفا مجتمعاتنا بالجهل الطبي الشديد الذي لن يمكن مكافحة الامراض المتوطنة فيها الا بالعلاجات الفعاله.. و الى نص الحوار:
∎ هل تعني ان السوفالدي ليس دواء جديدا كما يقال؟
– السوفالدي ظهر عام 3102 و هو على عكس ما يعتقد كثيرون، لابد يقترن العلاج به مع الانترفيرون.
∎ هل لذلك يتكلم البعض عن ان السوفالدي ليس حلا كاملا او علاجا رئيسيا؟
– صحيح، و الانترفيرون لا يستعمل لمريض عندة تليف في الكبد، او في الحالات المتقدمه، لكن السوفالدي نفسة ليس له اعراض جانبيه، و على المرضي الذين لن يستطيعوا العلاج بالانترفيرون، ان يتعاطوا الريبافيرين مع السوفالدى، لكن الريبافيرين يسبب فقر دم.
∎ ما الحل في رايك اذا كان السوفالدي ليس حلا نهائيا، و لا مثاليا كما اشيع؟
– الحل في الكبسولات المركبة المنتظر نزولها الاسواق اواخر 5102، هي علاج بدون انترفيرون، و لا ريبافيرين، و بدون اي اعراض، مدة علاجها اقصر، و نسب شفائها اعلى.. اعتقد ان تلك الكبسولات الساحرة ستصل بعلاج فيروس سي الكبدي الى حالات اشبة بعلاج نزلات البرد، بفترة لن تتعدي الشهر او الشهر و نصف.
∎ «الشركات السبب»
∎ اذا كان السوفالدي ليس جديدا، فلماذا تاخر في النزول للسوق المصريه.. خصوصا مع بدء الحديث عن ادوية احدث؟
– التاخير سببة شركة «جلعاد الامريكيه» المصنعه. الدواء نزل في امريكا بتسعين الف دولار، و في اوروبا ب 48 الف يورو، لما ينزل مصر بسعر يقترب من 1٪ من السعر العالمى، كان بالضرورة التاكد من ان هنالك رقابة عليه، يمنع صرفة لغير المصريين.
∎ في تصريح سابق قلت ان الدفعة الاولي للسوفالدي التي ستنزل السوق المصرية لن تكفي الا لعلاج خمسين الف مريض فكيف سيتم التعامل مع هذا الوضع في ظل الاعداد المهولة للمرضى؟
– الشركة المصنعه، لا تستطيع امداد مصر الا ب 052 الف علبة فقط، و هي بالفعل لا تكفي لعلاج سوي خمسين الف مريض.
∎ «العلاج قبل الوقايه»
∎ اشعر بتحمسك للكبسولات المركبة اكثر من السوفالدى.. هل يعني هذا ان تلك الكبسولات، ليس لها موانع استخدام و تصلح لعلاج كل انواع الفيروس؟
– ليس لها اي موانع استخدام، و تعالج كل انواع فيروسات الكبد، و ليس لها اي اعراض جانبيه.
∎ لماذا في رايك نتكلم عن العلاج اكثر مما نتكلم عن حملات توعية منظمة بطرق العدوي و الاصابة لتجنب مزيد من المرضى، او على الاقل خفض عدد المصابين سنويا؟
اري ان الحل دائما في تطوير طرق العلاج، لاننا لو اعتمدنا على التوعية في مكافحة العدوي سنفشل، بسبب جهل طبي شديد في مجتمع يصعب التحكم فيه.. و زارة الصحة ستطرح احدث سبتمبر السوفالدي مع الانترفيرون طويل المفعول او مع ريبارفيرين في مراكزها، هي خطوة اولى، لكن في الوقت نفسة اري الا يطبق و زير الصحة ما تشترطة شركة الدواء من توزيع السوفالدي على مراكز الوزاره، و عدم طرحة في الصيدليات للقادرين الفترة المقبله.. هذا معناة انني اجنب الغني العلاج، و هو حل غير منطقى.
∎ في رايك لماذا لا نعمل في مصر على اكتشاف ادوية محلية الصنع، ارخص سعرا، بكل ما لدينا من مراكز بحثيه، و شركات دواء؟
– الاروع تصنيع الادوية العالميه، في مصانعنا.. تحضير دواء جديد و فعال لفيروس سى، يحتاج ابحاثا بالمليارات، يفوق طاقتنا، تكلفة الدواء، بدءا من التجارب الاوليه، و حتى و صولة لمراحل البحث قبل الاكلينكى، ثم الى المستهلك بعد موافقة منظمة الادويه، و الاغذية الامريكية و الاوروبية على الاقل عشرة مليارات دولار، ليس في مصر شركة دواء يمكنها تحمل تلك التكلفه.


2٬256 views