الإثنين , نوفمبر 18 2019


علاء الدين والمصباح السحرى

 

علاء الدين و المصباح السحرى

من اجمل القصص التي كانت تروي لنا و نحن صغار قصة علاء الدين و المصباح السحري و هاهي القصة لمن لا يعرفها

 

 

صورة علاء الدين والمصباح السحرى

صور

 

كان ياماكان في قديم الزمان شاب اسمه علاء الدين و كان هذا الشاب من عائلة فقيرة و كان عم علاء الدين شخص انانى و لا يحب الا نفسة و في يوم من الايام ذهب علاء الدين مع عمة للبحث عن كنز في مغارة و طلب عمة منه ان ينزل الى المغارة و يحضر الكنوز التي بداخلها كان علاء الدين خائفا جدا و فجة اقفل باب المغارة و حاول عم علاء الدين فتح الباب و لكنة لم يستطع فتركة و لم يهتم لمرة .

 

علاء الدين حبس بالمغارة و هو يتمشي بين الكنوز لفت انتباهة مصباح قديم جدا فمسكة و مسح عنه الغبار فاذا بالمصباح يهتز و يخرج منه ما رد كبير و ضخم و شكر المارد علاء الدين لانة اخرجة من هذه المصباح و قال لعلاء الدين : ماذا تريد ان افعل لك لشكرك لاخراجى من المصباح

 

 

فقال له علاء الدين اريد ان تخرجنى من هذه المغارة .

 

 

و بالفعل خرج علاء الدين من المغارة .

 

كان في بلد علاء الدين سلطان اسمه ” قمر الدين ” و كانت له بنت جميلة جدا و اسمها ” ياسمين ” و كان علاء الدين يراها دائما و هي جالسة بشرفة القصر و كان يحبها كثيرا و كان يري ان ارتباطة بها مستحيلا لانة شاب فقير و ن السلطان سيرفض تزويج ابنتة لشاب فقير .

 

عاد علاء الدين الى منزلة و معه المصباح السحري اخبر امة عن القصة ثم طلب علاء الدين من المارد الكثير من المال و الذهب و الهدايا ليتقدم لخطبة ” ياسمين ” ابنة السلطان و لكن حزن علاء الدين عندما رفض السلطان هذه الطلب لن ابنتة مخطوبة لابن الوزير .

 

وفى يوم زوجان الاميرة ” ياسمين ” من ابن الوزير طلب علاء الدين من المارد ان يجعل الاميرة تري ابن الوزير شاب احمق و ترفض الزواج منه و فعلا قام المارد بهذا الفعل و انتهي الحفل بدون زواج الاميرة من ابن السلطان .

 

تقدم علاء الدين مرة اخرى الى السلطان ليطلب يد الاميرة ” ياسمين” و وافق السلطان بشرط ان يبنى علاء الدين قصرا كبيرا ليسكن فيه مع الاميرة فطلب علاء الدين من المارد ان يبنى قصرا و بني المارد القصر و تزوج علاء الدين من الاميرة و سكن هو و زوجتة الاميرة و والدتة بالقصر.

عاد عم علاء الدين الى البلدة و علم ان علاء الدين لم يمت بالمغارة و نة خرج منها و معه المصباح السحري و صبح غنيا فتنكر عم علاء الدين بنة بائع مصابيح و ذهب الى قصر علاء الدين و قنع الاميرة باستبدال المصباح القديم المصباح السحري بمصباح قديم و وافقت الاميرة على ذلك لنها لا تعلم بنة مصباح سحري و عندم عاد علاء الدين الى القصر علم بما جري و علم ان عمة هو من قام بذلك و خبر علاء الدين زوجتة الاميرة ” ياسمين ” بكامل القصة .

 

ذهب علاء الدين الى عمة بحجة ان يريد ان يستسمحة و يريد ان يخد الرضي من عمة و ثناء و هو يتجادل علاء الدين مع عمة قام علاء الدين بخد المصباح دون ان يشعر عمة و بعد ان اخذة ذهب الى القصر و خرج المارد من المصابح و قال له انه حر و لا يريد ان يخدمة فقال المارد الى علاء الدين انه لا يريد الحرية و يريد ان يخدمة لنة شاب صادق و حسن الاخلاق .

 


وعاش علاء الدين و زوجتة الاميرة ” ياسمين ” و والدتة و المارد السحري حياة سعيدة .

 

صورة علاء الدين والمصباح السحرى

http://www.arabnet5.com/media/638/photos_%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%89_14721.jpg

  • شاب علاء
  • علاء الدين وهو المصباح السحري
  •  

    1٬726 views