عرف الرشوة وعقابها عند اللة

عرف الرشوة و عقابها عند الله

اليوم هنفتح مقال مهم جدا جدا و عو تعريف الروشة و عوقبها عن الله عز و جل  تعالى نعرف ما هي عقوبتها

صورة عرف الرشوة وعقابها عند اللة

صور

فهذه خلاصة مهمة في حكام الرشا جمعتها مختصرة مهذبة تحذيرا لخوانى المسلمين من سباب سخط الرب سبحانة ، حيث كثيرا ما يقع السؤال عنها،و هذا لفشوها بين بناء المة – و لا حول و لا قوة لا بالله و الله المسؤول ن يجنبنا و المسلمين سباب سخطة و عقابة ..
تعريف الرشوه
ختلف في تعريف الرشوة و حسن ما قيل فيها هي ما يعطي لشخص و موظف لبطال حق، و حقاق باطل، و جمعها رشا بكسر الراء و ضمها و ارت شي خذ الرشوة و استر شي طلب الرشوة و رشاه عطاة الرشوة .

دلة تحريم الرشوه
دل على تحريم الرشوة يات الكتاب العزيز،والسنة الصحيحه،والجماع المعتبر، فمن دلة الكتاب
قوله تعالى: ولا تكلوا موالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها لي الحكام لتكلوا فريقا من موال الناس بالثم و نتم تعلمون))
يقول العلامة القاسمى رحمة الله و المعنى لا تلقوا مرها و الحكومة فيها لي الحكام، و لا تلقوا بعضها لي حكام السوء على و جة الرشوة ليعينوكم على اقتطاع موال الناس اه
ويقول البغوى رحمة الله – ى لا تعطوها الحكام على سبيل الرشوه، ليغيروا الحكم لكم .اه
و من دلة تحريمها من السنة ما رواة المام حمد و الترمذى و غيرهما من حديث عبدالله بن عمرو قال لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الرا شي و المرت شي .
وقد دل الحديث على ن الرشوة من كبائر الذنوب،وهذا مما يوجب على المسلم الذى يعظم و امر الله و نواهية ن يحذر من سباب غضب الله و مقته،ويبتعد عن كل ما يقربة من عقاب الله و سخطة .
بل روي ابن المنذر في الوسط 6/609 و غيرة – عن عبدالله بن مسعود نة سئل عن الرشا فقال في الحكم هذا الكفر .
و ربما جمع هل العلم على ما دل عليه الكتاب و السنة من تحريم الرشوه، حيث نقل الجماع غير واحد من العلماء، منهم التقى السبكى في فتاوية 1/204 رحم الله الكل –
خطورة الرشوة ،وثارها السيئة على الفرد، و المجتمع المسلم
جاءت الشريعة المطهرة بتحقيق مصالح العباد،ورفع الظلم عنهم،وتصيل روح الخوه، بين المسلمين،وتربية النفس المسلمة على معاني العزة و الكرامة و المانة ، و المتمل في حقيقة الرشوة و ما تسببة من نتائج ، و ثار، يجدها تنافى الشرع الحنيف بكل حكامة و قواعدة و مقاصدة .
يقول الدكتور السيد الهاشم بتصرف – الرشوة من المكاسب المحرمه، و هي مما توعد الله تعالى صحابها باللعنه،ذ فيها من الضرار العظيمه، و المفاسد الوخيمة على الفرد و المجتمع ما يؤذن بفسادة و خرابة ،فهي مما يخل بمن المجتمع و سعادته،والسلام يؤكد على الخوه، و المانة بين المسلمين،قال الله تعالى نما المؤمنون خوة فصلحوا بين خويكم،واتقوا الله لعلكم ترحمون و من معاني الخوة التعاون على قضاء الاشياء بمانه، و من غير نظرة لي مصلحة دنيوية نية ،فقد روي البخارى من حديث نس رضى الله عنه قال قال النبى صلى الله عليه و سلم (لا يؤمن حدكم حتى يحب لخية ما يحب لنفسه) و المؤمن لا يحب ن تقضي حاجتة برشوة فكيف هو لا يقضى حاجة خية لا بها .
وبينما يمر السلام بالعزة و علو النفس و الكرامة و بسباب المحبة بين المسلمين من التزاور و التواضع و من التعاون بالهدية و الصدقة و الشفاعة الحسنة و قضاء الاشياء و النصح لهم و داء المانه،و يحرم عليهم القطيعة و الخيانة و الغش بينهم،تتى الرشوة مناقضة لتلك المقاصد الدينيه، و التشريعات اللهية ،فهي
1 – تفسد الخلاق،وتثبت في نفس المرت شي ،والرا شي النظرة النفعية المادية البحته، ..
2 تقضى على روح المحبه، و البذل، و نفع المسلمين ابتغاء و جة الله..
3 تنشر الظلم في المجتمع المسلم،حيث يقدم من حقة التخير،ويؤخر من حقة التقديم..
4 تجعل النفس نفسا دنيه،متجردة عن معاني العزه، و الكرامه، و الشهامة ..
5 تنشر العداوة بين بناء المجتمع المسلم،حيث يقدم الفاسد،ويؤخر الصالح ..
6 – تعين على خيانة المانه،والوظيفه،حيث لا يقوم الموظف بتدية عملة على الوجة الكمل لا ذا خذ الرشوه، و ربما جاء في الثر ذا دخلت الرشوة من الباب خرجت المانة من الكوة .
7 تضعف عبادة المراقبة للرب سبحانه،فالرا شي و المرت شي لا يبة كل منهما برؤية الله سبحانة – لهما ..
8 – باذل الرشوة يفوتة خير عظيم،وفضل كبير فضلا عن ثمة ،ومن هذا ما خرجة الطبرانى و غيرة و هو في الصحيحة 2/574)برقم(906 من حديث ابن عمر رضى الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه و سلم حب الناس لي الله نفعهم للناس،وحب العمال لي الله عز و جل سرور يدخلة على مسلم و يكشف عنه كربه،و يقضى عنه دينا،و يطرد عنه جوعا،ولن مشي مع خ في حاجة حب لى من ن عتكف في المسجد شهرا ..
و ربما جاء في عيون الخبار لابن قتيبة 3/196 ن ابن عباس كان يقول صاحب المعروف لا يقع،فن و قع و جد متك،هذا نحو قول النبى صلى الله عليه و سلم المعروف يقى مصارع السوء ..اه
والمقصود ن في الرشوة من الضرار و الثار السيئه،مع ما فيها من فوات الخير و الجر ما يجعل في قلب المسلم الصادق رادعا و وازعا عن الوقوع فيها،والتلطخ في و حالها .
ومما ينبغى بيانة في ذلك الباب هو الفرق بين الهدية و الرشوه، ذ ربما تلتبس هذه بتلك،فيظن ما هو رشوة هديه، و العكس ..

صورة عرف الرشوة وعقابها عند اللة

images/5/b1579dad79bacfab9408c18c73cc3e23.jpg

 

 

 

  • مامعنى خطورةالرشوة
  • 563 views