يوم 20 فبراير 2020 الخميس 11:13 صباحًا

عبدالرحمن بن عوف , قصه عبد الرحمن بن عوف

تعرفوا على قصة عبدالرحمن بن عوف كاملة من اثناء موضوعنا

عبد الرحمن بن عوف صورة عبدالرحمن بن عوف , قصه عبد الرحمن بن عوف

صور

صورة عبدالرحمن بن عوف , قصه عبد الرحمن بن عوف

ما عبدالرحمن بن عوف الذى كان يسمي قبل اسلامه”عبد عمرو او عبدالكعبه” فسماة رسول الله “عبد الرحمن” و مة هي الشفاء فتاة عوف اسلمت و هاجرت و ربما اسلم عبدالرحمن و هو من الثمانية الذين سبقوا الى السلام ثم هاجر الى الحبشة و لي المدينه. انه من العشرة المبشرين بالجنة و حد الستة اهل الشورى. و لقد اخي الرسول بينة و بين سعد بن الربيع النصارى بعد الهجرة الى المدينة .

اليثار من النصار و فضل المهاجرين

ن سعد بن الربيع قال لعبد الرحمن:((يا اخي اننى اكثر النصار ما لا فتعالى اقسم بينى و بينك ذلك المال و ن لى زوجتين فانظر ايهما تعجبك فطلقها فتتزوجها بعد انقضاء عدتها) فقال عبدالرحمن:((بارك الله لك في اهلك و ما لك و لكن دلنى على السوق فعمل فخير الكسب عمل المرء) و تاجر حتى اصبح اكثر المهاجرين ما لا .

صلاة النبى عليه السلام خلفه

كان عبدالرحمن بن عوف يصلى بالناس فقبل رسول الله في احدي الركعتين فصلى مع الناس الركعة الولي فكثر الناس التسبيح حتى ينتبة عبدالرحمن ان الرسول يصلى خلفة .

شهادة رسول الله عليه السلام له

لقد شهد له رسول الله بالجنة و هو من اهل بدر الذين قيل لهم:((اعملوا ما شئتم فنة مغفور لكم) و ربما حفظهم الله تعالى . و هو ايضا من الذين بايعوا النبى تحت الشجرة في غزوة الحديبية .

 قال تعالى:((لقد رضى الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فنزل السكينة عليهم و ثابهم فتحا قريبا) [الفتح 18]

عبد الرحمن بن عوف و النفاق في سبيل الله

يقول تعالى:((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [ ال عمران 92] . و ربما قيل عنه:((نة كان يسدد عن المدين دينة و يقرض الناس ايضا و يصبر عليهم)). كانت هذه الية الجليلة نصب عينية دائما فها هو يتصدق بنصف ما له ثم يتبع هذا بن يتصدق بربعين الف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله و خمسمائة راحلة كما انه كان يعتق العبيد ابتغاء مرضاة الله حتى قيل انه اعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا .

زهده

روى انه كان ذات يوم صائما فلما حضر الاكل الية بكي و قال:((قتل مصعب بن عمير و هو خير منى و كفن في بردة ان هي غطت رسة بدت قدماة و فتل حمزة و هو خير منى و لكنا اعطينا من الدنيا ما اعطينا و ما اخشاة حقا ان تكون=حسناتنا ربما عجلت لنا و ظل يبكى حتى ترك الطعام) .كان زاهدا فقد اوصي عثمان بالعهد و الخلافة له من بعدة فقام في الناس و خذ يدعو الله ان يقبضة الية قبل ان يتم ذلك المر له فلم تمض الا ستة اشهر حتى قبضة الله الية .

تواضعه

ورغم ثرائة الا انه كان متواضعا و زاهدا فكان يمشي بين مماليكة فلا يعرف انه بينهم من شدة تقشفة و تواضعه. قال رسول الله في تواضع من كان في ثراء عبدالرحمن:((من ترك اللباس تواضعا لله و هو يقدر عليه دعاة الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيرة من اي حلل اليمان شاء يلبسها) “رواة الترمذي”

***رضى الله عن عبدالرحمن بن عوف و عن صحابة رسول الله و عن التابعين***

 

  • قصة عبدالرحمان بن عوف والغلامين